حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14879ط. مؤسسة الرسالة: 14653
14808
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ الْحَاجَّ فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ وَبِمَجَنَّةٍ وَبِعُكَاظٍ وَمَنَازِلِهِمْ [١]بِمِنًى مَنْ [٢]يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] [٣]وَلَهُ الْجَنَّةُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَيُؤْوِيهِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنْ مُضَرَ أَوْ مِنَ الْيَمَنِ [أَوْ ذُو] [٤]رَحِمِهِ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ : احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنْكَ وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ ، حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيُؤْمِنُ بِهِ فَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ ج٦ / ص٣٠٩٦فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ إِلَّا فِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ . ثُمَّ بَعَثَنَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] [٥]فَأْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَّا فَقُلْنَا : حَتَّى مَتَى نَذَرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ ؟ فَدَخَلْنَا [٦]حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ : يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا أَدْرِي مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ يَثْرِبَ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ ، فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ فِي وُجُوهِنَا قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا أَعْرِفُهُمْ هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لَا تَأْخُذُكُمْ فِيهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ يَثْرِبَ ، فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ الْجَنَّةُ . فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ فَقَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ، إِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى السُّيُوفِ إِذَا مَسَّتْكُمْ وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَعَلَى مُفَارَقَةِ الْعَرَبِ كَافَّةً فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [٧]، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ عِنْدَ اللهِ . قَالُوا : يَا أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ فَوَاللهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا نَسْتَقِيلُهَا فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشُرْطَةِ الْعَبَّاسِ وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ .
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثهالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  4. 04
    يحيى بن سليم الطائفي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  5. 05
    إسحاق بن عيسى بن نجيح«ابن الطباع»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة214هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 172) برقم: (6280) ، (15 / 474) برقم: (7020) والحاكم في "مستدركه" (2 / 624) برقم: (4274) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 146) برقم: (16652) ، (9 / 9) برقم: (17808) وأحمد في "مسنده" (6 / 3058) برقم: (14611) ، (6 / 3095) برقم: (14808)

الشواهد69 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٠٩٥) برقم ١٤٨٠٨

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ لَبِثَ [وفي رواية : مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ(٢)] عَشْرَ سِنِينَ [وفي رواية : سَبْعَ سِنِينَ(٣)] يَتْبَعُ [وفي رواية : يَتَتَبَّعُ(٤)] الْحَاجَّ [وفي رواية : النَّاسَ(٥)] فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ وَبِمَجَنَّةٍ وَبِعُكَاظٍ [وفي رواية : وَعُكَاظٍ(٦)] [وفي رواية : فِي الْمَوَاسِمِ بِمَجِنَّةَ وَعُكَاظَ(٧)] وَمَنَازِلِهِمْ [وفي رواية : فِي مَنَازِلِهِمْ بِعُكَاظَ وَمَجَنَّةَ وَالْمَوَاسِمِ(٨)] بِمِنًى [وفي رواية : مِنْ مِنًى(٩)] [يَقُولُ :(١٠)] مَنْ يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي [وفي رواية : مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرُنِي(١١)] حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ [وفي رواية : رِسَالَةَ(١٢)] رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] وَلَهُ [وفي رواية : فَلَهُ(١٤)] الْجَنَّةُ فَلَا [وفي رواية : فَلَمْ(١٥)] يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَيُؤْوِيهِ [وفي رواية : وَلَا يُؤْوِيهِ(١٦)] ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ [وفي رواية : لَيَخْرُجُ(١٧)] مِنْ مُضَرَ [وفي رواية : لَيَرْحَلُ مِنْ مِصْرَ(١٨)] أَوْ مِنَ الْيَمَنِ [أَوْ ذُو(١٩)] رَحِمِهِ [وفي رواية : إِلَى ذِي رَحِمِهِ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ صَاحِبُهُ مِنْ مِصْرَ وَالْيَمَنِ(٢١)] فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ : احْذَرْ غُلَامَ [وفي رواية : فَتَى(٢٢)] قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنْكَ [وفي رواية : لَا يَفْتِنَنَّكَ(٢٣)] وَيَمْشِي [وفي رواية : لَا يُصِيبُكَ يَمْشِي(٢٤)] بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، [وَهُمْ(٢٥)] يُشِيرُونَ [وفي رواية : فَيُشِيرُونَ(٢٦)] إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ [وفي رواية : بِأَصَابِعِهِمْ(٢٧)] ، حَتَّى بَعَثَنَا [وفي رواية : حَتَّى يَبْعَثَ(٢٨)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنْ يَثْرِبَ [فَآوَيْنَاهُ وَصَدَّقْنَاهُ(٢٩)] فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَّا ،(٣٠)] فَيُؤْمِنُ [وفي رواية : وَيُؤْمِنُ(٣١)] بِهِ فَيُقْرِئُهُ [وفي رواية : وَيُقْرِئُهُ(٣٢)] الْقُرْآنَ ، فَيَنْقَلِبُ [وفي رواية : وَيَنْقَلِبُ(٣٣)] إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ [وفي رواية : الْأَنْصَارِ(٣٤)] إِلَّا فِيهَا [وفي رواية : إِلَّا وَفِيهَا(٣٥)] رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ . ثُمَّ بَعَثَنَا [وفي رواية : وَبَعَثَنَا(٣٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَبْعَثُ(٣٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] فَأْتَمَرْنَا [وفي رواية : فَائْتَمَرْنَا(٣٩)] وَاجْتَمَعْنَا سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَّا [وفي رواية : ثُمَّ ائْتَمَرُوا جَمِيعًا(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّا اجْتَمَعْنَا(٤١)] فَقُلْنَا [وفي رواية : وَقُلْنَا(٤٢)] : حَتَّى مَتَى نَذَرُ [وفي رواية : نَتْرُكُ(٤٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٤)] وَسَلَّمَ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ مَكَّةَ وَيَخَافُ [وفي رواية : وَيُخَالُ(٤٥)] ؟ فَدَخَلْنَا [وفي رواية : فَرَحَلْنَا(٤٦)] حَتَّى قَدِمْنَا [وفي رواية : فَرَحَلَ إِلَيْهِ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا ، حَتَّى قَدِمُوا(٤٧)] عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ [وفي رواية : فَوَاعَدَنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَوَعَدَنَا(٤٩)] [وفي رواية : فَوَعَدْنَاهُ(٥٠)] شِعْبَ [وفي رواية : بَيْعَةَ(٥١)] الْعَقَبَةِ فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ : يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا أَدْرِي مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ يَثْرِبَ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ [وفي رواية : عِنْدَهَا(٥٢)] مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ [حَتَّى تَوَافَيْنَا(٥٣)] ، فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ فِي وُجُوهِنَا قَالَ : هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا أَعْرِفُهُمْ [وفي رواية : لَا نَعْرِفُهُمْ(٥٤)] هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَامَ نُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَقَةِ [وفي رواية : وَالنَّفَقَةِ(٥٥)] فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللَّهِ لَا تَأْخُذُكُمْ [وفي رواية : لَا يَأْخُذُكُمْ(٥٦)] فِيهِ [وفي رواية : وَأَنْ يَقُولَهَا لَا يُبَالِي فِي اللَّهِ(٥٧)] لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِي إِذَا قَدِمْتُ [عَلَيْكُمْ(٥٨)] يَثْرِبَ ، فَتَمْنَعُونِي [وفي رواية : إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ ، وَتَمْنَعُونِي(٥٩)] [وفي رواية : وَتَمْنَعُونِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ(٦٠)] مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ [وفي رواية : عَنْهُ(٦١)] أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ [وفي رواية : فَلَكُمُ(٦٢)] الْجَنَّةُ . فَقُمْنَا نُبَايِعُهُ [وفي رواية : فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ(٦٣)] فَأَخَذَ [وفي رواية : وَأَخَذَ(٦٤)] بِيَدِهِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ [وفي رواية : وَهُوَ مِنْ أَصْغَرِهِمْ(٦٥)] [إِلَّا أَنَا(٦٦)] فَقَالَ : رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ إِنَّا [وفي رواية : فَإِنَّا(٦٧)] لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ [وفي رواية : الْإِبِلِ(٦٨)] إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، إِنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(٦٩)] إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ [وفي رواية : وَمُفَارَقَةِ(٧٠)] [وفي رواية : مُنَازَعَةُ(٧١)] الْعَرَبِ كَافَّةً ، وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ ، وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ [وفي رواية : وَأَنْ يَعَضَّكُمُ السَّيْفُ ،(٧٢)] ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى [عَضِّ(٧٣)] السُّيُوفِ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٧٤)] إِذَا مَسَّتْكُمْ وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَعَلَى مُفَارَقَةِ [وفي رواية : وَمُفَارَقَةِ(٧٥)] الْعَرَبِ كَافَّةً فَخُذُوهُ [وفي رواية : فَإِمَّا أَنْ تَصْبِرُوا عَلَى ذَلِكَ(٧٦)] وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٧٧)] ، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً [وفي رواية : جَبِينَةً(٧٨)] [وفي رواية : جُبْنًا(٧٩)] فَذَرُوهُ [وفي رواية : فَبَيِّنُوا ذَلِكَ(٨٠)] فَهُوَ أَعْذَرُ [وفي رواية : عُذْرٌ(٨١)] [لَكُمْ(٨٢)] عِنْدَ اللَّهِ . قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٨٣)] : يَا أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ [أَخِّرْ(٨٤)] أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ فَوَاللَّهِ لَا نَذَرُ [وفي رواية : لَا نَدَعُ(٨٥)] هَذِهِ الْبَيْعَةَ [أَبَدًا(٨٦)] وَلَا نَسْتَقِيلُهَا [وفي رواية : وَلَا نَسْلُبُهَا أَبَدًا(٨٧)] فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا [وفي رواية : قَالَ : فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَبَايَعْنَاهُ(٨٨)] يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشُرْطَةِ [وفي رواية : شَرْطَهُ(٨٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلَيْنَا شَرِيطَةَ(٩٠)] الْعَبَّاسِ [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلَيْنَا ، وَشَرَطَ(٩١)] وَيُعْطِينَا [وفي رواية : وَشَرَطَ أَنْ يُعْطِيَنَا(٩٢)] [وفي رواية : وَضَمِنَ(٩٣)] عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : فَأَخَذَ عَلَيْنَا لِيُعْطِيَنَا بِذَلِكَ الْجَنَّةَ(٩٤)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  5. (٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٤٦١١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  13. (١٣)مسند أحمد١٤٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٤٨٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٤٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٤٦١١·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢١٧٨٠٨·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٥٢·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٤٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٤٦١١·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  82. (٨٢)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
  84. (٨٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  85. (٨٥)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٤٦١١·
  88. (٨٨)مسند أحمد١٤٦١١·
  89. (٨٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٠٨·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  91. (٩١)مسند أحمد١٤٦١١·صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٦٢٨٠·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٠·
  94. (٩٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٤·
مقارنة المتون25 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14879
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14653
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
يَثْرِبَ(المادة: يثرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الثَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( ثَرَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَضْرِبْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ أَيْ لَا يُوَبِّخْهَا وَلَا يُقَرِّعْهَا بِالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا يَقْنَعُ فِي عُقُوبَتِهَا بِالتَّثْرِيبِ ، بَلْ يَضْرِبُهَا الْحَدَّ ، فَإِنَّ زِنَا الْإِمَاءِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْعَرَبِ مَكْرُوهًا وَلَا مُنْكَرًا ، فَأَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهُمْ بِحَدِّ الْحَرَائِرِ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَالْأَثَارِبِ أَيْ إِذَا تَفَرَّقَتْ وَخَصَّتْ مَوْضِعًا دُونَ مَوْضِعٍ عِنْدَ الْمَغِيبِ ، شَبَّهَهَا بِالثُّرُوبِ ، وَهِيَ الشَّحْمُ الرَّقِيقُ الَّذِي يُغَشِّي الْكَرِشَ وَالْأَمْعَاءَ ، الْوَاحِدُ ثَرْبٌ ، وَجَمْعُهَا فِي الْقِلَّةِ أَثْرُبٌ . وَالْأَثَارِبُ : جَمْعُ الْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْمُنَافِقَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا صَارَتِ الشَّمْسُ كَثَرْبِ الْبَقَرِ صَلَّاهَا .

مَعْرِفَةٍ(المادة: معرفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

تُبَايِعُونِي(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

الْعُسْرِ(المادة: العسر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِ

لسان العرب

[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر

وَالنَّهْيِ(المادة: والنهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

الْمَطِيِّ(المادة: المطي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَطَا ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ " هِيَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . يُقَالُ مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ ، بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، وَهِيَ من الْمُصَغَّرَاتُ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بِلَالٍ وَقَدْ مُطِيَ فِي الشَّمْسِ يُعَذَّبُ " أَيْ مُدَّ وَبُطِحَ فِي الشَّمْسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَتَرَكَتِ الْمَطِيَّ هَارًا ، الْمَطِيُّ : جَمْعُ مَطِيَّةٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي يُرْكَبُ مَطَاهَا : أَيْ ظَهْرُهَا . وَيُقَالُ : يَمْطِي بِهَا فِي السَّيْرِ : أَيْ يَمُدُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ مطا ] [ مطا : الْمَطْوُ : الْجِدُّ وَالنَّجَاءُ فِي السَّيْرِ وَقَدْ مَطَا مَطْوًا ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسَ : مَطَوْتُ بِهِمْ حَتَّى يَكِلَّ غَرِيُّهُمْ وَحَتَّى الْجِيَادُ مَا يُقَدْنَ بِأَرْسَانِ وَمَطَا إِذَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ ، وَأَصْلُ الْمَطْوِ الْمَدُّ فِي هَذَا . وَمَطَا إِذَا تَمَطَّى . وَمَطَا الشَّيْءُ مَطْوًا : مَدَّهُ . وَمَطَا بِالْقَوْمِ مَطْوًا . مَدَّ بِهِمْ . وَتَمَطَّى الرَّجُلُ : تَمَدَّدَ . وَالتَّمَطِّي : التَّبَخْتُرُ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْيِ ، وَيُقَالُ : التَّمَطِّي مَأْخُوذٌ مِنَ الْمَطِيطَةِ وَهُوَ الْمَاءُ الْخَاثرُ فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَمَطَّطُ أَيْ يَتَمَدَّدُ ، وَهُوَ مِثْلُ تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَّنِّ وَتَقَضَّيْتُ مِنَ التَّقَضُّضِ وَالْمُطَوَاءُ مِنَ التَّمَطِّي ، عَلَى وَزْنِ الْغُلَوَاءِ ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْمَطَا التَّمَطِّي ، قَالَ ذَرْوَةُ بْنُ جُحْفَةَ الصَّمُوتِيُّ : شَمَمْتُهَا إِذْ كَرِهَتْ شَمِيمِي فَهْيَ تَمَطَّى كَمَطَا الْمَحْمُومِ وَإِذَا تَمَطَّى عَلَى الْحُمَّى فَذَلِكَ الْمُطَوَاءُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْمَطِيطَاءِ وَهُوَ الْخُيَلَاءُ وَالتَّبَخْتُرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا " ، بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ ، هِيَ مِشْية فِيهَا تَبَخْتُرٌ وَمَدُّ الْيَدَيْنِ . وَيُقَالُ : مَطَوْتُ وَمَطَطْتُ بِمَعْنَى مَدَدْتُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهِيَ مِنَ الْمُصَغَّرَاتِ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَهَا مُكَبَّرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ، أَيْ يَتَبَخْتَرُ يَكُونُ مِنَ الْمَطِّ وَالْمَطْوِ وَهُمَا الْمَدُّ ، وَيُقَالُ : مَطَوْتُ بِالْقَو

أَعْذَرُ(المادة: أعذر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ

لسان العرب

[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14808 14879 14653 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ الْحَاجَّ فِي مَنَازِلِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ وَبِمَجَنَّةٍ وَبِعُكَاظٍ وَمَنَازِلِهِمْ بِمِنًى مَنْ يُؤْوِينِي مَنْ يَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] وَلَهُ الْجَنَّةُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَيُؤْوِيهِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنْ مُضَرَ أَوْ مِنَ الْيَمَنِ [أَوْ ذُو] <ه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث