حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٩٤) برقم ٧٥٤٣

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَأَرْمَلْنَا وَأَنْفَضْنَا(١)] إِذْ نَحْنُ بِإِبِلٍ مُصَرَّاةٍ تَلْجَأُ الشَّجَرَ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا عَلَى إِبِلٍ مَصْرُورَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاةِ الشَّجَرِ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَإِذَا نَحْنُ بِإِبِلٍ مُصَرَّرَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ(٤)] ، لَيْسَ مَعَهَا رَاعٍ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : لَوْ قُمْنَا فَحَلَبْنَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَيْفَ نَحْلِبُهَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا لَا نَسْتَأْمِرُهُ ؟ فَقَالَ بَعْضُنَا : قَدْ سَكَتَ وَسُكُوتُهُ إِذْنٌ ، فَقُمْنَا إِلَيْهَا [وفي رواية : فَانْطَلَقَ نَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا(٥)] [وفي رواية : فَتَفَرَّقْنَا فِيهَا نَحْلُبُهَا(٦)] [وفي رواية : فَابْتَدَرَهَا الْقَوْمُ لِيَحْلِبُوهَا(٧)] فَدَعَانَا [وفي رواية : فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : فَنُودِيَ فِينَا(٩)] ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْكُمْ وَقَدْ نِمْتُمْ فَأَخَذُوا مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ ، أَضَرُّوا بِكُمْ ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ ؟(١٠)] قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ مَا فِي أَخْلَافِ هَذِهِ الْإِبِلِ كَمَثَلِ [وفي رواية : إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ(١١)] مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ [وفي رواية : أَزْوِدَتِكُمْ(١٢)] [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِي ضُرُوعِهَا قُوتُهُمْ ، فَلَا تَحْلِبُوهَا إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا قُوتُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَتُحِبُّونَ لَوْ أَنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى مَا فِي أَزْوَادِكُمْ فَأَخَذُوهُ(١٤)] ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِذَا افْتَقَرَ إِلَيْهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : فَمَا لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِذَا أُمِرَ بِهِ ؟(١٥)] قَالَ : يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ ، وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ . [وفي رواية : إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا وَلَا تَحْمِلُوا(١٦)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ إِذَا كَانَ جَائِعًا ، وَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٣٢٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٣٢٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  4. (٤)مسند البزار٩٨٢٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  6. (٦)مسند البزار٩٨٢٢·
  7. (٧)مسند أحمد٩٣٢٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  9. (٩)مسند البزار٩٨٢٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  13. (١٣)مسند البزار٩٨٢٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٣٢٧·
  15. (١٥)مسند البزار٩٨٢٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٩٣٢٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #9327

    إِنَّ هَذِهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا قُوتُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَتُحِبُّونَ لَوْ أَنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى مَا فِي أَزْوَادِكُمْ فَأَخَذُوهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا وَلَا تَحْمِلُوا . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : وابتدرها القوم ليحتلبوها .

  • المعجم الأوسط · #7543

    أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْكُمْ وَقَدْ نِمْتُمْ فَأَخَذُوا مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ ، أَضَرُّوا بِكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِنَّ مَا فِي أَخْلَافِ هَذِهِ الْإِبِلِ كَمَثَلِ مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِذَا افْتَقَرَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ ، وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ إِلَّا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19720

    أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ ؟ " . قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " هَذِهِ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِي أَزْوِدَتِكُمْ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : " أَنْ يَأْكُلَ وَلَا يَحْمِلَ ، وَيَشْرَبَ وَلَا يَحْمِلَ . هَذَا إِسْنَادٌ مَجْهُولٌ لَا تَقُومُ بِمِثْلِهِ الْحُجَّةُ ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19722

    يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ إِذَا كَانَ جَائِعًا ، وَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى .

  • مسند البزار · #9821

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَحِلُّ لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ ، وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ . وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ ذُهَيْلُ بْنُ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #9822

    إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِي ضُرُوعِهَا قُوتُهُمْ ، فَلَا تَحْلِبُوهَا إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا . فَقَالَ رَجُلٌ : فَمَا لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِذَا أُمِرَ بِهِ ؟ قَالَ : يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ .