حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 19720
19720
باب ما جاء فيمن مر بحائط إنسان أو ماشيته

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ ذُهَيْلِ بْنِ عَوْفِ بْنِ شَمَّاخٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاةِ الشَّجَرِ ، فَانْطَلَقَ نَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا ، فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ ؟ " . قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " هَذِهِ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِي أَزْوِدَتِكُمْ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : " أَنْ يَأْكُلَ ج٩ / ص٣٦١وَلَا يَحْمِلَ ، وَيَشْرَبَ وَلَا يَحْمِلَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذهيل بن عوف المجاشعي
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سليط بن عبد الله الطهوي
    تقييم الراوي:مجهول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    حجاج بن أرطاة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  5. 05
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  6. 06
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    الوفاة271هـ
  8. 08
    محمد بن عمرو بن البختري
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة339هـ
  9. 09
    الوفاة415هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 360) برقم: (19720) ، (9 / 361) برقم: (19722) وأحمد في "مسنده" (2 / 1939) برقم: (9327) والبزار في "مسنده" (17 / 184) برقم: (9822) ، (17 / 184) برقم: (9821) والطبراني في "الأوسط" (7 / 294) برقم: (7543)

الشواهد5 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٧/٢٩٤) برقم ٧٥٤٣

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَأَرْمَلْنَا وَأَنْفَضْنَا(١)] إِذْ نَحْنُ بِإِبِلٍ مُصَرَّاةٍ تَلْجَأُ الشَّجَرَ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا عَلَى إِبِلٍ مَصْرُورَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاةِ الشَّجَرِ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَإِذَا نَحْنُ بِإِبِلٍ مُصَرَّرَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ(٤)] ، لَيْسَ مَعَهَا رَاعٍ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : لَوْ قُمْنَا فَحَلَبْنَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَيْفَ نَحْلِبُهَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا لَا نَسْتَأْمِرُهُ ؟ فَقَالَ بَعْضُنَا : قَدْ سَكَتَ وَسُكُوتُهُ إِذْنٌ ، فَقُمْنَا إِلَيْهَا [وفي رواية : فَانْطَلَقَ نَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا(٥)] [وفي رواية : فَتَفَرَّقْنَا فِيهَا نَحْلُبُهَا(٦)] [وفي رواية : فَابْتَدَرَهَا الْقَوْمُ لِيَحْلِبُوهَا(٧)] فَدَعَانَا [وفي رواية : فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : فَنُودِيَ فِينَا(٩)] ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْكُمْ وَقَدْ نِمْتُمْ فَأَخَذُوا مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ ، أَضَرُّوا بِكُمْ ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ ؟(١٠)] قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ مَا فِي أَخْلَافِ هَذِهِ الْإِبِلِ كَمَثَلِ [وفي رواية : إِنَّ مَا فِي ضُرُوعِهَا مِثْلُ(١١)] مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ [وفي رواية : أَزْوِدَتِكُمْ(١٢)] [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِي ضُرُوعِهَا قُوتُهُمْ ، فَلَا تَحْلِبُوهَا إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا قُوتُ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَتُحِبُّونَ لَوْ أَنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى مَا فِي أَزْوَادِكُمْ فَأَخَذُوهُ(١٤)] ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِذَا افْتَقَرَ إِلَيْهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ : فَمَا لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِذَا أُمِرَ بِهِ ؟(١٥)] قَالَ : يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ ، وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ . [وفي رواية : إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا وَلَا تَحْمِلُوا(١٦)] [وفي رواية : سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ إِذَا كَانَ جَائِعًا ، وَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٩٣٢٧·
  2. (٢)مسند أحمد٩٣٢٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  4. (٤)مسند البزار٩٨٢٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  6. (٦)مسند البزار٩٨٢٢·
  7. (٧)مسند أحمد٩٣٢٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  9. (٩)مسند البزار٩٨٢٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٠·
  13. (١٣)مسند البزار٩٨٢٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٩٣٢٧·
  15. (١٥)مسند البزار٩٨٢٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٩٣٢٧·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٧٢٢·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١19720
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَزْوِدَتُكُمْ(المادة: أزودتكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَوَدَ ) * فِيهِ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : أَمَعَكُمْ مِنْ أَزْوِدَتِكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ الْأَزْوِدَةُ : جَمْعُ زَادٍ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مَلَأْنَا أَزَوِدَتَنَا يُرِيدُ مَزَاوِدَنَا ، جَمْعُ مِزْوَدٍ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى نَظِيرِهِ ، كَالْأَوْعِيَةِ فِي وِعَاءٍ ، مِثْلَ مَا قَالُوا الْغَدَايَا وَالْعَشَايَا ، وَخَزَايَا وَنَدَامَى . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ فَأَمَرْنَا نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَمَعْنَا تَزَاوِدَنَا أَيْ مَا تَزَوَّدْنَاهُ فِي سَفَرِنَا مِنْ طَعَامٍ .

لسان العرب

[ زود ] زود : الزَّوْدُ : تَأْسِيسُ الزَّادِ وَهُوَ طَعَامُ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ جَمِيعًا ، وَالْجَمْعُ أَزْوَادٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : أَمَعَكُمْ مِنْ أَزْوِدَتِكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ؛ الْأَزْوِدَةُ جَمْعُ زَادٍ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : مَلَأْنَا أَزْوِدَتَنَا ، يُرِيدُ مَزَاوِدَنَا ، جَمْعُ مِزْوَدٍ حَمْلًا لَهُ عَلَى نَظِيرِهِ كَالْأَوْعِيَةِ فِي وِعَاءٍ ، مِثْلَ مَا قَالُوا الْغَدَايَا وَالْعَشَايَا وَخَزَايَا وَنَدَامَى . وَتَزَوَّدَ : اتَّخَذَ زَادًا ، وَزَوَّدَهُ بِالزَّادِ وَأَزَادَهُ ؛ قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : وَقَدْ يَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَا تُجَهِّزُ بِالْحِذَاءِ ، وَلَا تُزِيدُ وَالْمِزْوَدُ : وِعَاءٌ يُجْعَلُ فِيهِ الزَّادُ . وَكُلُّ عَمَلٍ انْقَلَبَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، عَمِلَ أَوْ كَسَبَ : زَادٌ عَلَى الْمِثْلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ؛ قَالَ جَرِيرٌ : تَزَوَّدْ مِثْلَ زَادِ أَبِيكَ فِينَا فَنَعِمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا قَالَ ابْنُ جِنِّي : زَادَ الزَّادَ فِي آخِرِ الْبَيْتِ تَوْكِيدًا لَا غَيْرَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ زَادًا فِي آخِرِ الْبَيْتِ بَدَلٌ مِنْ ( مِثْلَ ) . وَزَوَّدْتُ فُلَانًا الزَّادَ تَزْوِيدًا فَتَزَوَّدَهُ تَزَوُّدًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ : فَأَمَرَنَا نَبِيُّ اللَّهِ فَجَمَعْنَا تَزَاوُدَنَا أَيْ مَا تَزَوَّدْنَاهُ فِي سَفَرِنَا مِنْ طَعَامٍ . وَأَزْوَادُ الرَّكْبِ مِنْ قُرَيْشٍ : أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَالْأَسْوَدُ بْنُ الْم

يَحْمِلَ(المادة: يحمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    19720 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ ذُهَيْلِ بْنِ عَوْفِ بْنِ شَمَّاخٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنَّ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث