العلل الواردة في الأحاديث النبوية س1785 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : ما يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِن مالِ أَخِيهِ ؟ قال : يَأكُلُ إِذا كان جائعا حَتَّى يَشبَع ، ويَشرَبُ إِذا كان عَطشان ، أَو قال : ظَمآنا حَتَّى يُروَى . فَقال : يَروِيهِ الحَجّاجُ بن أَرطاة ، واختلف عنه ؛ فَرَواهُ شَرِيكٌ ، عَنِ الحَجّاجِ ، عَن سَلِيطِ بنِ عَبدِ الله ، عَن أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . وَخالَفَهُ هِشامٌ الدَّستُوائِيُّ ، وحَمّاد بن سَلَمَة ، فَرَوَياهُ عَن حَجّاجٍ ، عَن سَلِيطٍ ، عَن ذُهَيلِ ابنِ عَوفِ بنِ شَمّاخٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة وهُو الصَّحِيحُ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 6817 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ فَأَرْمَلْنَا ، وَأَنْفَضْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى إِبِلٍ مَصْرُورَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ فَابْتَدَرَهَا الْقَوْمُ لِيَحْلِبُوهَا ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ عَسَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا قُوتٌ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَتُحِبُّونَ لَوْ أَنَّهُمْ أَتَوْا عَلَى مَا فِي أَزْوَادِكُمْ فَأَخَذُوهُ " ثُمَّ قَالَ : " إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاشْرَبُوا ، وَلَا تَحْمِلُوا " . قُلْتُ : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِاخْتِصَارٍ . رَوَاهُ أَحْمَدُ . 6818 - وَلِأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَحِلُّ لِأَحَدِنَا مِنْ مَالِ أَخِيهِ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ وَلَا يَحْمِلُ ، وَيَشْرَبُ وَلَا يَحْمِلُ " . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِي الْإِسْنَادَيْنِ <علم نوع
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 66 - 5 149/ب ذُهَيْلُ بْنُ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . 18367 - حَدِيثُ (حم) : كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْمَلْنَا وَأَنْفَضْنَا ، فَأَتَيْنَا عَلَى إِبِلٍ مَصْرُورَةٍ بِلِحَاءِ الشَّجَرِ ، وَابْتَدَرَهَا الْقَوْمُ . . . الْحَدِيثَ . أَحْمَدُ : ثَنَا خَلَفٌ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنِ الطَّهَوِيِّ ، عَنْهُ ، بِهِ .
اعرض الكلَّ ←