حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٢/٢٥٥) برقم ٣٤٠٥

خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا ، وَفِيهِ : أَلَا وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي [وفي رواية : أُمِرْتُ(١)] أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٨٤٠·صحيح مسلم٨٢٨٣٨٥·سنن أبي داود٢٦٣٥·جامع الترمذي٢٨٢٦·سنن ابن ماجه٧٦٤٠٤٢·مسند أحمد٦٧٨٦١٧٨٩٨٠٩٥٥٥١٠٢٤٥١٠٢٤٦١٠٦٠٩١٠٩١٨١٠٩٣٦·صحيح ابن حبان١٧٦٢٢٠٢٢٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٧٩·المعجم الكبير١١٥١٨·المعجم الأوسط١٢٧٤٢٧٨٤٦٢٢٨٦٩٢٩٨١٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٧٢٩٥٤٢٣٣٧٧٠٣٣٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى٥٢٢١١٣٢٣٨١٣٢٣٩١٥٩٤٥١٦٥٩٩١٦٨٣١١٦٨٣٢١٦٩٢٨١٨٠٢١١٨٦٩٤١٨٦٩٦·سنن الدارقطني٨٩١١٨٨٥١٨٨٦١٨٨٧·مسند البزار٧٦٨٣٧٧١٤٧٩٥٦٨١٠٩٨١٧٤٨٣٠٧٨٣٦٩٩٠٣٥٩١٣٧٩٦٤١٩٨٢٠·السنن الكبرى٣٤٢٠٣٤٢١٣٤٢٣٣٤٢٥٣٤٢٦٤٢٨٦٤٢٩١·المستدرك على الصحيحين١٤٣٢·المنتقى١٠٧١·شرح معاني الآثار٤٧٩٠·شرح مشكل الآثار٦٩٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #11518

    أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ " .

  • المعجم الأوسط · #6929

    أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ " .

  • المطالب العالية · #3405

    أَلَا وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .