حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ

١٦ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٧/٣٧٠) برقم ١٣٥٨٨

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَتَاهُ رَجُلٌ بِابْنِ أَخِيهِ وَهُوَ سَكْرَانُ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا سَكْرَانَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَارِبٍ(١)] . فَقَالَ : تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ [وفي رواية : أَوْ مَزْمِزُوهُ(٢)] وَاسْتَنْكِهُوهُ فَتَرْتَرُوهُ وَمَزْمَزُوهُ وَاسْتَنْكَهُوهُ ، فَوَجَدُوا [وفي رواية : فَوُجِدَ(٣)] مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ [وفي رواية : الشَّرَابِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَتُرْتِرَ أَوْ مُزْمِزَ وَاسْتُنْكِهَ فَإِذَا هُوَ سَكْرَانُ(٥)] فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَدُفِعَ(٦)] إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جِئْتُ وَجِيءَ بِهِ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : احْبِسُوهُ . فَحُبِسَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِيءَ بِهِ وَجِئْتُ(٨)] [وفي رواية : فَفَعَلُوا ، فَرَفَعَهُ إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ دَعَاهُ مِنَ الْغَدِ وَدَعَا بِسَوْطٍ(٩)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوْطٍ [وفي رواية : بِثَمَرَتِهِ(١٠)] فَدُقَّتْ ثَمَرَتُهُ [وفي رواية : فَدُقَّتْ بَيْنَ حَجَرَيْنِ(١١)] حَتَّى آضَتْ [وفي رواية : أَحْنَتْ(١٢)] لَهُ مِخْفَقَةٌ - يَعْنِي صَارَتْ [وفي رواية : حَتَّى صَارَتْ دِرَّةً(١٣)] [وفي رواية : فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بِسَوْطٍ ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَهُ ثَمَرَةٌ ، فَأُمِرَ بِهَا فَقُطِعَتْ ، ثُمَّ دُقَّ طَرَفُهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مِخْفَقَةً ، قَالَ : فَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ كَذَا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ هَكَذَا وَجَمَعَهُمَا(١٥)] - قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ [وفي رواية : وَقَالَ لِلَّذِي يَضْرِبُ(١٦)] : اضْرِبْ [وفي رواية : اجْلِدْ(١٧)] وَارْجِعْ [وفي رواية : وَارْفَعْ(١٨)] يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ [ذِي(١٩)] عُضْوٍ حَقَّهُ قَالَ : فَضَرَبَهُ عَبْدُ اللَّهِ [الْحَدَّ(٢٠)] ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، وَأَوْجَعَهُ . [وَجَلَدَهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَإِزَارٌ ، وَقَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ(٢١)] - قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا مَاجِدٍ ، مَا الْمُبَرِّحُ ؟ قَالَ : ضَرْبُ الْأَمَرِّ . [وفي رواية : قَالَ : ضَرْبٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ ، وَلَا بِالْهَيِّنِ ، وَضَرَبَهُ فِي قَمِيصٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ ، وَسَرَاوِيلَ(٢٢)] قَالَ : فَمَا قَوْلُهُ : ارْجِعْ يَدَكَ ؟ قَالَ : لَا يَتَمَتَّى ، قَالَ : - يَعْنِي يَتَمَطَّى ، وَلَا يُرَى [بَيَاضُ(٢٣)] إِبْطُهُ - قَالَ : فَأَقَامَهُ [وفي رواية : وَجَعَلَهُ(٢٤)] فِي قَبَاءٍ وَسَرَاوِيلَ - [وفي رواية : أَوْ قَمِيصٍ وَسَرَاوِيلَ(٢٥)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ : بِئْسَ ، لَعَمْرُ اللَّهِ [إِذًا(٢٦)] وَالِي الْيَتِيمِ [وفي رواية : التَّيْمِ(٢٧)] هَذَا [وفي رواية : أَنْتَ(٢٨)] ، مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ [وفي رواية : مَا أَحْسَنْتَ(٢٩)] الْأَدَبَ ، وَلَا سَتَرْتَ الْخَرِبَةَ [وفي رواية : الْخِزْيَةَ(٣٠)] . قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ لَابْنُ أَخِي [وَمَا لِي مِنْ وَلَدٍ(٣١)] ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ - يَعْنِي الشَّفَقَةَ - مَا أَجِدُ لِوَلَدِي ، وَلَكِنْ لَمْ آلُهْ [وفي رواية : لَمْ آلُ عَنِ الْخَيْرِ(٣٢)] . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] عَفُوٌّ ، يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ [وفي رواية : لِوَالِي(٣٤)] [وفي رواية : لِلْإِمَامِ(٣٥)] [أَمْرٍ(٣٦)] أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ [وفي رواية : إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَهُ(٣٧)] ، ثُمَّ أَنْشَأَ [وفي رواية : فَأَنْشَأَ(٣٨)] عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ [وفي رواية : يُحَدِّثُنَا(٣٩)] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٠)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ بِابْنِ أَخٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي ، وَقَدْ شَرِبَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ(٤١)] فَقَالَ : [إِنِّي لَأَعْلَمُ(٤٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَذْكُرُ(٤٣)] أَوَّلُ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - أَوْ فِي الْأَنْصَارِ - أُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ(٤٥)] [وفي رواية : أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ(٤٦)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : وَكَأَنَّمَا(٤٧)] أُسِفَّ [وفي رواية : سُفَّ(٤٨)] فِي وَجْهِ [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ(٤٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَادًا - يَعْنِي ذُرَّ عَلَيْهِ رَمَادٌ - [وفي رواية : الرَّمَادُ(٥٠)] [وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ إِلَى وَجْهِهِ وَقَبَضَهَا شَيْئًا .(٥١)] فَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ(٥٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ ؟ [وفي رواية : [ كَأَنَّكَ كَرِهْتَ(٥٤)] ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا يَمْنَعُنِي [وفي رواية : يَسَعُنِي(٥٥)] وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ(٥٦)] [وفي رواية : لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ(٥٧)] عَلَى أَخِيكُمْ [وفي رواية : صَاحِبِكُمْ(٥٨)] ، إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ [وفي رواية : لِوَالِي(٦٠)] [أَمْرٍ(٦١)] أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، [وَاللَّهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ(٦٢)] ثُمَّ قَرَأَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٣)] : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا [أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ : امْرَأَةٌ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا ، فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا شَدِيدًا(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الحميدي٩١·
  2. (٢)مسند الحميدي٩١·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢١٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  5. (٥)مسند الحميدي٩١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢١٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢١٩·
  8. (٨)مسند الحميدي٩١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  14. (١٤)مسند الحميدي٩١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  16. (١٦)مسند الحميدي٩١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٦٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٦٧·
  21. (٢١)مسند الحميدي٩١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٤٢٣٣·مسند الحميدي٩١·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·
  29. (٢٩)مسند الحميدي٩١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  31. (٣١)مسند الحميدي٩١·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٤٠٣٨٤٢٣٣·المعجم الكبير٨٥٩٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٤٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤٠٣٨·المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف عبد الرزاق١٣٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٨٣·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٣٧٦٨·
  42. (٤٢)مسند الحميدي٩١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  44. (٤٤)مسند الحميدي٩١·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد٤٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٨٥٩٩·مسند الحميدي٩١·
  51. (٥١)مسند الحميدي٩١·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد٤٢٣٣·مسند الحميدي٩١·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  56. (٥٦)مسند الحميدي٩١·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٤٠٣٨·المعجم الكبير٨٥٩٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٤٠٣٨٤٢٣٣·المعجم الكبير٨٥٩٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد٤٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٤٠٣٨·المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف عبد الرزاق١٣٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  63. (٦٣)مسند أحمد٣٧٦٨٤٠٣٨٤٢٣٣٤٢٣٤·المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف عبد الرزاق١٣٥٨٨·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٧٦٨٤٠٣٨٤٢٣٣·المعجم الكبير٨٥٩٩·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٧٦٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • مسند أحمد · #3768

    لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ : امْرَأَةٌ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا ، فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا شَدِيدًا ، ثُمَّ قَالَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

  • مسند أحمد · #4038

    وَمَا يَمْنَعُنِي ، وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى صَاحِبِكُمْ وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . قَالَ يَحْيَى : أَمْلَاهُ عَلَيْنَا سُفْيَانُ إِمْلَاءً .

  • مسند أحمد · #4233

    وَمَا يَمْنَعُنِي لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ . إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .

  • مسند أحمد · #4234

    كَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يَقُولُ : ذُرَّ عَلَيْهِ رَمَادٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وكأنما .

  • المعجم الكبير · #8599

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي نُعَيْمٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29219

    كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَاعِدًا ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ابْنُ أَخِي وَجَدْتُهُ سَكْرَانَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : تَرْتِرُوهُ ، وَمَزْمِزُوهُ ، وَاسْتَنْكِهُوهُ ، فَتُرْتِرَ ، وَمُزْمِزَ ، وَاسْتُنْكِهَ ، فَوُجِدَ سَكْرَانَ ، فَدُفِعَ إِلَى السِّجْنِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جِئْتُ وَجِيءَ بِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إن ابن .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29267

    أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ ، قَالَ : فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #36983

    كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ أَوَّلَ مَنْ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #13588

    وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ " ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17606

    تَرْتِرُوهُ ، وَمَزْمِزُوهُ ، وَاسْتَنْكِهُوهُ . فَفَعَلُوا ، فَرَفَعَهُ إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ دَعَا بِهِ مِنَ الْغَدِ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ جَلْدِهِ . . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ أَنْ يُحَرَّكَ ، وَيُزَعْزَعَ ، وَيُسْتَنْكَهَ حَتَّى يُوجَدَ مِنْهُ الرِّيحُ ؛ لِيُعْلَمَ مَا شَرِبَ ، وَهِيَ التَّلْتَلَةُ ، وَالتَّرْتَرَةُ ، وَالْمَزْمَزَةُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يُنْكِرُهُ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ : لِضَعْفِ يَحْيَى الْجَابِرِ ، وَجَهَالَةِ أَبِي مَاجِدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17656

    يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ ابْنَ أَخِي سَكْرَانُ . فَقَالَ : تَرْتِرُوهُ ، وَمَزْمِزُوهُ ، وَاسْتَنْكِهُوهُ . فَفَعَلُوا ، فَرَفَعَهُ إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ دَعَاهُ مِنَ الْغَدِ وَدَعَا بِسَوْطٍ ، ثُمَّ أَمَرَ بِثَمَرَتِهِ فَدُقَّتْ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، حَتَّى صَارَتْ دِرَّةً ، قَالَ عُبَيْدُ اللهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ هَكَذَا وَجَمَعَهُمَا ، ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ : اجْلِدْ ، وَارْجِعْ يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ . قُلْتُ : مَا ارْجِعْ ؟ قَالَ : لَا يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ . فَضَرَبَهُ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ قُلْتُ : مَا غَيْرُ مُبَرِّحٍ ؟ قَالَ : ضَرْبٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ ، وَلَا بِالْهَيِّنِ ، وَضَرَبَهُ فِي قَمِيصٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ ، وَسَرَاوِيلَ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17690

    لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ . ثُمَّ قَرَأَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا الْآيَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17691

    قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ . ) بِالْكُوفَةِ، ، ، ، ، ،

  • مسند الحميدي · #91

    لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ » . ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ . قَالَ سُفْيَانُ : أَتَيْتُ يَحْيَى الْجَابِرَ ، فَقَالَ لِي : أَخْرِجْ أَلْوَاحَكَ . فَقُلْتُ : لَيْسَتْ مَعِي أَلْوَاحٌ ، فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ وَأَحَادِيثَ مَعَهُ ، فَلَمْ أَحْفَظْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى أَعَادَهُ عَلَيَّ . قَالَ سُفْيَانُ : فَحَفِظْتُهُ مِنْ مَرَّتَيْنِ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فترتروا ومزمز . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : فقال : وأشار بأصبعه كذا . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: امتزت . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أن .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5157

    إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقِيلَ : سَرَقَ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ ، فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَادًا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : كَأَنَّ هَذَا قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِإِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8247

    وَمَا يَمْنَعُنِي ، لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَهُ ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .