حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَاجِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ ، قَالَ : فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَاجِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ ، قَالَ : فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 382) برقم: (8247) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 318) برقم: (17606) ، (8 / 326) برقم: (17656) ، (8 / 331) برقم: (17690) وأحمد في "مسنده" (2 / 864) برقم: (3768) ، (2 / 925) برقم: (4038) ، (2 / 964) برقم: (4233) والحميدي في "مسنده" (1 / 201) برقم: (91) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 87) برقم: (5157) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 370) برقم: (13588) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 488) برقم: (29219) ، (14 / 501) برقم: (29267) ، (19 / 541) برقم: (36983) والطبراني في "الكبير" (9 / 109) برقم: (8599)
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَتَاهُ رَجُلٌ بِابْنِ أَخِيهِ وَهُوَ سَكْرَانُ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا سَكْرَانَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَارِبٍ(١)] . فَقَالَ : تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ [وفي رواية : أَوْ مَزْمِزُوهُ(٢)] وَاسْتَنْكِهُوهُ فَتَرْتَرُوهُ وَمَزْمَزُوهُ وَاسْتَنْكَهُوهُ ، فَوَجَدُوا [وفي رواية : فَوُجِدَ(٣)] مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ [وفي رواية : الشَّرَابِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَتُرْتِرَ أَوْ مُزْمِزَ وَاسْتُنْكِهَ فَإِذَا هُوَ سَكْرَانُ(٥)] فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَدُفِعَ(٦)] إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جِئْتُ وَجِيءَ بِهِ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : احْبِسُوهُ . فَحُبِسَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِيءَ بِهِ وَجِئْتُ(٨)] [وفي رواية : فَفَعَلُوا ، فَرَفَعَهُ إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ دَعَاهُ مِنَ الْغَدِ وَدَعَا بِسَوْطٍ(٩)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوْطٍ [وفي رواية : بِثَمَرَتِهِ(١٠)] فَدُقَّتْ ثَمَرَتُهُ [وفي رواية : فَدُقَّتْ بَيْنَ حَجَرَيْنِ(١١)] حَتَّى آضَتْ [وفي رواية : أَحْنَتْ(١٢)] لَهُ مِخْفَقَةٌ - يَعْنِي صَارَتْ [وفي رواية : حَتَّى صَارَتْ دِرَّةً(١٣)] [وفي رواية : فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بِسَوْطٍ ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَهُ ثَمَرَةٌ ، فَأُمِرَ بِهَا فَقُطِعَتْ ، ثُمَّ دُقَّ طَرَفُهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مِخْفَقَةً ، قَالَ : فَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ كَذَا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ هَكَذَا وَجَمَعَهُمَا(١٥)] - قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ [وفي رواية : وَقَالَ لِلَّذِي يَضْرِبُ(١٦)] : اضْرِبْ [وفي رواية : اجْلِدْ(١٧)] وَارْجِعْ [وفي رواية : وَارْفَعْ(١٨)] يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ [ذِي(١٩)] عُضْوٍ حَقَّهُ قَالَ : فَضَرَبَهُ عَبْدُ اللَّهِ [الْحَدَّ(٢٠)] ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، وَأَوْجَعَهُ . [وَجَلَدَهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَإِزَارٌ ، وَقَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ(٢١)] - قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا مَاجِدٍ ، مَا الْمُبَرِّحُ ؟ قَالَ : ضَرْبُ الْأَمَرِّ . [وفي رواية : قَالَ : ضَرْبٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ ، وَلَا بِالْهَيِّنِ ، وَضَرَبَهُ فِي قَمِيصٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ ، وَسَرَاوِيلَ(٢٢)] قَالَ : فَمَا قَوْلُهُ : ارْجِعْ يَدَكَ ؟ قَالَ : لَا يَتَمَتَّى ، قَالَ : - يَعْنِي يَتَمَطَّى ، وَلَا يُرَى [بَيَاضُ(٢٣)] إِبْطُهُ - قَالَ : فَأَقَامَهُ [وفي رواية : وَجَعَلَهُ(٢٤)] فِي قَبَاءٍ وَسَرَاوِيلَ - [وفي رواية : أَوْ قَمِيصٍ وَسَرَاوِيلَ(٢٥)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ : بِئْسَ ، لَعَمْرُ اللَّهِ [إِذًا(٢٦)] وَالِي الْيَتِيمِ [وفي رواية : التَّيْمِ(٢٧)] هَذَا [وفي رواية : أَنْتَ(٢٨)] ، مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ [وفي رواية : مَا أَحْسَنْتَ(٢٩)] الْأَدَبَ ، وَلَا سَتَرْتَ الْخَرِبَةَ [وفي رواية : الْخِزْيَةَ(٣٠)] . قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ لَابْنُ أَخِي [وَمَا لِي مِنْ وَلَدٍ(٣١)] ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ - يَعْنِي الشَّفَقَةَ - مَا أَجِدُ لِوَلَدِي ، وَلَكِنْ لَمْ آلُهْ [وفي رواية : لَمْ آلُ عَنِ الْخَيْرِ(٣٢)] . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] عَفُوٌّ ، يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ [وفي رواية : لِوَالِي(٣٤)] [وفي رواية : لِلْإِمَامِ(٣٥)] [أَمْرٍ(٣٦)] أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ [وفي رواية : إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَهُ(٣٧)] ، ثُمَّ أَنْشَأَ [وفي رواية : فَأَنْشَأَ(٣٨)] عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ [وفي رواية : يُحَدِّثُنَا(٣٩)] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٠)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ بِابْنِ أَخٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي ، وَقَدْ شَرِبَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ(٤١)] فَقَالَ : [إِنِّي لَأَعْلَمُ(٤٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَذْكُرُ(٤٣)] أَوَّلُ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - أَوْ فِي الْأَنْصَارِ - أُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ(٤٥)] [وفي رواية : أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ(٤٦)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : وَكَأَنَّمَا(٤٧)] أُسِفَّ [وفي رواية : سُفَّ(٤٨)] فِي وَجْهِ [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ(٤٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَادًا - يَعْنِي ذُرَّ عَلَيْهِ رَمَادٌ - [وفي رواية : الرَّمَادُ(٥٠)] [وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ إِلَى وَجْهِهِ وَقَبَضَهَا شَيْئًا .(٥١)] فَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ(٥٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ ؟ [وفي رواية : [ كَأَنَّكَ كَرِهْتَ(٥٤)] ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا يَمْنَعُنِي [وفي رواية : يَسَعُنِي(٥٥)] وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ(٥٦)] [وفي رواية : لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ(٥٧)] عَلَى أَخِيكُمْ [وفي رواية : صَاحِبِكُمْ(٥٨)] ، إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ [وفي رواية : لِوَالِي(٦٠)] [أَمْرٍ(٦١)] أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، [وَاللَّهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ(٦٢)] ثُمَّ قَرَأَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٣)] : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا [أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ : امْرَأَةٌ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا ، فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا شَدِيدًا(٦٥)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَرَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّوْلِيهِ وَالتَّبْرِيحِ " جَاءَ فِي مَتْنِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَتْلُ السُّوءِ لِلْحَيَوَانِ ، مِثْلَ أَنْ يُلْقِي السَّمَكَ عَلَى النَّارِ حَيًّا . وَأَصْلُ التَّبْرِيحِ الْمَشَقَّةُ وَالشِّدَّةُ ، يُقَالُ بَرَّحَ بِهِ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ " أَيْ غَيْرَ شَاقٍّ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَقِينَا مِنْهُ الْبَرْحَ " أَيِ الشِّدَّةَ . ( س ) وَحَدِيثُ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ : " لَقُوا بَرْحًا " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَرَّحَتْ بِيَ الْحُمَّى " أَيْ أَصَابَنِي مِنْهَا الْبُرَحَاءُ ، وَهُوَ شِدَّتُهَا . ( س ) وَحَدِيثُ الْإِفْكِ : " فَأَخَذَهُ الْبُرَحَاءُ " أَيْ شِدَّةُ الْكَرْبِ مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ . * وَحَدِيثُ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ : " بَرَّحَتْ بِنَا امْرَأَتُهُ بِالصَّيَّاحِ " . * وَفِيهِ : " جَاءَ بِالْكُفْرِ بَرَاحًا " أَيْ جِهَارًا ، مِنْ بَرِحَ الْخَفَاءُ إِذَا ظَهَرَ ، وَيُرْوَى بِالْوَاوِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِيهِ : " حِينَ دَلَكَتْ بَرَاحِ " بَرَاحِ بِوَزْنِ قَطَامِ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّمْسِ . قَالَ الشَّاعِرُ : هَذَا مَقَامُ قَدَمَي
[ برح ] برح : بَرِحَ بَرَحًا وَبُرُوحًا : زَالَ . وَالْبَرَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مَكَانَهُ أَيْ زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي الْبَرَاحِ . وَقَوْلُهُمْ : لَا بَرَاحَ ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ لَيْسَ ; كَمَا قَالَ سَعْدُ بْنُ نَاشِبٍ فِي قَصِيدَةٍ مَرْفُوعَةٍ : مَنْ فَرَّ عَنْ نِيرَانِهَا فَأَنَا ابْنُ قَيْسٍ لَا بَرَاحُ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْبَيْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ يُعَرِّضُ بِالْحَارَثِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَقَدْ كَانَ اعْتَزَلَ حَرْبَ تَغْلِبَ وَبَكْرٍ ابْنَيْ وَائِلٍ ; وَلِهَذَا يَقُولُ : بِئْسَ الْخَلَائِفُ بَعْدَنَا : أَوْلَادُ يَشْكُرَ وَاللِّقَاحُ وَأَرَادَ بِاللَّقَاحِ بَنِي حَنِيفَةَ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَا يَدِينُونَ بِالطَّاعَةِ لِلْمُلُوكِ ، وَكَانُوا قَدِ اعْتَزَلُوا حَرْبَ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ إِلَّا الْفِنْدَ الزِّمَّانِيَّ . وَتَبَرَّحَ : كَبَرِحَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : مَكَثْنَ عَلَى حَاجَاتِهِنَّ ، وَقَدْ مَضَى شَبَابُ الضُّحَى ، وَالْعِيسُ مَا تَتَبَرَّحُ وَأَبْرَحَهُ هُوَ . الْأَزْهَرِيُّ : بَرِحَ الرَّجُلُ يَبْرَحُ بَرَاحًا إِذَا رَامَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَمَا بَرِحَ يَفْعَلُ كَذَا أَيْ مَا زَالَ ، وَلَا أَبْرَحُ أَفْعَلُ ذَاكَ أَيْ لَا أَزَالُ أَفْعَلُهُ . وَبَرِحَ الْأَرْضَ : فَارَقَهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ أَيْ لَنْ نَزَالَ . وَحَبِيلُ بَرَاحٍ : الْأَسَدُ كَأَنَّ
29267 29267 29145 - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَاجِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ دَعَا جَلَّادًا فَقَالَ : اجْلِدْ وَارْفَعْ يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ ، قَالَ : فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ .