حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 5155
5157
مسند عبد الله بن مسعود

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، قَالَ :

إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقِيلَ : سَرَقَ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ ، فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَادًا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : ج٩ / ص٨٨كَأَنَّ هَذَا قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِإِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الهيثمي
    أبو ماجد الحنفي ضعيف
  • الهيثمي
    أبو ماجد الحنفي ضعيف
  • الهيثمي
    أبو ماجد ضعيف
  • الهيثمي
    أبو ماجد ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:يحدث
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عائذ بن نضلة الحنفي«أبو ماجد»
    تقييم الراوي:مجهول· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 382) برقم: (8247) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 318) برقم: (17606) ، (8 / 326) برقم: (17656) ، (8 / 331) برقم: (17690) وأحمد في "مسنده" (2 / 864) برقم: (3768) ، (2 / 925) برقم: (4038) ، (2 / 964) برقم: (4233) والحميدي في "مسنده" (1 / 201) برقم: (91) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 87) برقم: (5157) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 370) برقم: (13588) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 488) برقم: (29219) ، (14 / 501) برقم: (29267) ، (19 / 541) برقم: (36983) والطبراني في "الكبير" (9 / 109) برقم: (8599)

الشواهد15 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٧/٣٧٠) برقم ١٣٥٨٨

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَتَاهُ رَجُلٌ بِابْنِ أَخِيهِ وَهُوَ سَكْرَانُ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا سَكْرَانَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَارِبٍ(١)] . فَقَالَ : تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ [وفي رواية : أَوْ مَزْمِزُوهُ(٢)] وَاسْتَنْكِهُوهُ فَتَرْتَرُوهُ وَمَزْمَزُوهُ وَاسْتَنْكَهُوهُ ، فَوَجَدُوا [وفي رواية : فَوُجِدَ(٣)] مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ [وفي رواية : الشَّرَابِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَتُرْتِرَ أَوْ مُزْمِزَ وَاسْتُنْكِهَ فَإِذَا هُوَ سَكْرَانُ(٥)] فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَدُفِعَ(٦)] إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ الْغَدِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جِئْتُ وَجِيءَ بِهِ(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : احْبِسُوهُ . فَحُبِسَ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جِيءَ بِهِ وَجِئْتُ(٨)] [وفي رواية : فَفَعَلُوا ، فَرَفَعَهُ إِلَى السِّجْنِ ، ثُمَّ دَعَاهُ مِنَ الْغَدِ وَدَعَا بِسَوْطٍ(٩)] ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوْطٍ [وفي رواية : بِثَمَرَتِهِ(١٠)] فَدُقَّتْ ثَمَرَتُهُ [وفي رواية : فَدُقَّتْ بَيْنَ حَجَرَيْنِ(١١)] حَتَّى آضَتْ [وفي رواية : أَحْنَتْ(١٢)] لَهُ مِخْفَقَةٌ - يَعْنِي صَارَتْ [وفي رواية : حَتَّى صَارَتْ دِرَّةً(١٣)] [وفي رواية : فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بِسَوْطٍ ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ لَهُ ثَمَرَةٌ ، فَأُمِرَ بِهَا فَقُطِعَتْ ، ثُمَّ دُقَّ طَرَفُهُ حَتَّى آضَتْ لَهُ مِخْفَقَةً ، قَالَ : فَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ كَذَا(١٤)] [وفي رواية : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ هَكَذَا وَجَمَعَهُمَا(١٥)] - قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِلْجَلَّادِ [وفي رواية : وَقَالَ لِلَّذِي يَضْرِبُ(١٦)] : اضْرِبْ [وفي رواية : اجْلِدْ(١٧)] وَارْجِعْ [وفي رواية : وَارْفَعْ(١٨)] يَدَكَ ، وَأَعْطِ كُلَّ [ذِي(١٩)] عُضْوٍ حَقَّهُ قَالَ : فَضَرَبَهُ عَبْدُ اللَّهِ [الْحَدَّ(٢٠)] ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، وَأَوْجَعَهُ . [وَجَلَدَهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَإِزَارٌ ، وَقَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ(٢١)] - قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا مَاجِدٍ ، مَا الْمُبَرِّحُ ؟ قَالَ : ضَرْبُ الْأَمَرِّ . [وفي رواية : قَالَ : ضَرْبٌ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ ، وَلَا بِالْهَيِّنِ ، وَضَرَبَهُ فِي قَمِيصٍ ، وَإِزَارٍ وَقَمِيصٍ ، وَسَرَاوِيلَ(٢٢)] قَالَ : فَمَا قَوْلُهُ : ارْجِعْ يَدَكَ ؟ قَالَ : لَا يَتَمَتَّى ، قَالَ : - يَعْنِي يَتَمَطَّى ، وَلَا يُرَى [بَيَاضُ(٢٣)] إِبْطُهُ - قَالَ : فَأَقَامَهُ [وفي رواية : وَجَعَلَهُ(٢٤)] فِي قَبَاءٍ وَسَرَاوِيلَ - [وفي رواية : أَوْ قَمِيصٍ وَسَرَاوِيلَ(٢٥)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ : بِئْسَ ، لَعَمْرُ اللَّهِ [إِذًا(٢٦)] وَالِي الْيَتِيمِ [وفي رواية : التَّيْمِ(٢٧)] هَذَا [وفي رواية : أَنْتَ(٢٨)] ، مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ [وفي رواية : مَا أَحْسَنْتَ(٢٩)] الْأَدَبَ ، وَلَا سَتَرْتَ الْخَرِبَةَ [وفي رواية : الْخِزْيَةَ(٣٠)] . قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ لَابْنُ أَخِي [وَمَا لِي مِنْ وَلَدٍ(٣١)] ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ - يَعْنِي الشَّفَقَةَ - مَا أَجِدُ لِوَلَدِي ، وَلَكِنْ لَمْ آلُهْ [وفي رواية : لَمْ آلُ عَنِ الْخَيْرِ(٣٢)] . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٣)] عَفُوٌّ ، يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ [وفي رواية : لِوَالِي(٣٤)] [وفي رواية : لِلْإِمَامِ(٣٥)] [أَمْرٍ(٣٦)] أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ [وفي رواية : إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَهُ(٣٧)] ، ثُمَّ أَنْشَأَ [وفي رواية : فَأَنْشَأَ(٣٨)] عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ [وفي رواية : يُحَدِّثُنَا(٣٩)] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٠)] [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ بِابْنِ أَخٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ هَذَا ابْنُ أَخِي ، وَقَدْ شَرِبَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ(٤١)] فَقَالَ : [إِنِّي لَأَعْلَمُ(٤٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَذْكُرُ(٤٣)] أَوَّلُ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - أَوْ فِي الْأَنْصَارِ - أُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ(٤٥)] [وفي رواية : أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ(٤٦)] فَكَأَنَّمَا [وفي رواية : وَكَأَنَّمَا(٤٧)] أُسِفَّ [وفي رواية : سُفَّ(٤٨)] فِي وَجْهِ [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ(٤٩)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَادًا - يَعْنِي ذُرَّ عَلَيْهِ رَمَادٌ - [وفي رواية : الرَّمَادُ(٥٠)] [وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِكَفِّهِ إِلَى وَجْهِهِ وَقَبَضَهَا شَيْئًا .(٥١)] فَقَالُوا [وفي رواية : ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ(٥٢)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ(٥٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ ؟ [وفي رواية : [ كَأَنَّكَ كَرِهْتَ(٥٤)] ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا يَمْنَعُنِي [وفي رواية : يَسَعُنِي(٥٥)] وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ(٥٦)] [وفي رواية : لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ(٥٧)] عَلَى أَخِيكُمْ [وفي رواية : صَاحِبِكُمْ(٥٨)] ، إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالٍ [وفي رواية : لِوَالِي(٦٠)] [أَمْرٍ(٦١)] أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، [وَاللَّهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ(٦٢)] ثُمَّ قَرَأَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٦٣)] : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا [أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ : امْرَأَةٌ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا ، فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيُّرًا شَدِيدًا(٦٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الحميدي٩١·
  2. (٢)مسند الحميدي٩١·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢١٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  5. (٥)مسند الحميدي٩١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢١٩·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢١٩·
  8. (٨)مسند الحميدي٩١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  14. (١٤)مسند الحميدي٩١·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  16. (١٦)مسند الحميدي٩١·
  17. (١٧)المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٦٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٢٦٧·
  21. (٢١)مسند الحميدي٩١·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٤٢٣٣·مسند الحميدي٩١·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·
  29. (٢٩)مسند الحميدي٩١·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٥٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  31. (٣١)مسند الحميدي٩١·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٤٠٣٨٤٢٣٣·المعجم الكبير٨٥٩٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد٤٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد٤٠٣٨·المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف عبد الرزاق١٣٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٨٣·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٦٩٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  41. (٤١)مسند أحمد٣٧٦٨·
  42. (٤٢)مسند الحميدي٩١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  44. (٤٤)مسند الحميدي٩١·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد٤٢٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٨٥٩٩·مسند الحميدي٩١·
  51. (٥١)مسند الحميدي٩١·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  54. (٥٤)مسند أحمد٤٢٣٣·مسند الحميدي٩١·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٨٥٩٩·
  56. (٥٦)مسند الحميدي٩١·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٤٠٣٨·المعجم الكبير٨٥٩٩·
  59. (٥٩)مسند أحمد٤٠٣٨٤٢٣٣·المعجم الكبير٨٥٩٩·
  60. (٦٠)مسند أحمد٤٠٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  61. (٦١)مسند أحمد٤٠٣٨·المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف عبد الرزاق١٣٥٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٥٦١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٩٠·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  63. (٦٣)مسند أحمد٣٧٦٨٤٠٣٨٤٢٣٣٤٢٣٤·المعجم الكبير٨٥٩٩·مصنف عبد الرزاق١٣٥٨٨·مسند الحميدي٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٥٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد٣٧٦٨٤٠٣٨٤٢٣٣·المعجم الكبير٨٥٩٩·المستدرك على الصحيحين٨٢٤٧·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٧٦٨·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث5155
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَمَادًا(المادة: رمادا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَدَ ) ( س ) فِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي سَنَةً فَتُرْمِدَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا أَيْ تُهْلِكَهُمْ . يُقَالُ : رَمَدَهُ وَأَرْمَدَهُ إِذَا أَهْلَكَهُ وَصَيَّرَهُ كَالرَّمَادِ . وَرَمَدَ وَأَرْمَدَ إِذَا هَلَكَ . وَالرَّمْدُ وَالرَّمَادُ الْهَلَاكُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَخَّرَ الصَّدَقَةَ عَامَ الرَّمَادَةِ وَكَانَتْ سَنَةَ جَدْبٍ وَقَحْطٍ فِي عَهْدِهِ فَلَمْ يَأْخُذْهَا مِنْهُمْ تَخْفِيفًا عَنْهُمْ . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُمْ لَمَّا أَجْدَبُوا صَارَتْ أَلْوَانُهُمْ كَلَوْنِ الرَّمَادِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَافِدِ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرْ مِنْ عَادٍ أَحَدًا الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، كَمَا يُقَالُ : لَيْلٌ أَلْيَلُ وَيَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ كَثِيرُ الْأَضْيَافِ وَالْإِطْعَامِ ; لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ شَوَى أَخُوكَ حَتَّى إِذَا أَنْضَجَ رَمَّدَ أَيْ أَلْقَاهُ فِي الرَّمَادِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ يُفْسِدُهُ بِالْمِنَّةِ أَوْ يَقْطَعُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ رُمْدٌ أَيْ غُبْرٌ فِيهَا كُدُورَةٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ ، وَاحِدُهَا أَرْمَدُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ رَمَدٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ : مَاءٌ أَقْطَعَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمِيلًا الْعَدَو

لسان العرب

[ رمد ] رمد : الرَّمَدُ : وَجَعُ الْعَيْنِ وَانْتِفَاخُهَا . رَمِدَ بِالْكَسْرِ يَرْمَدُ رَمَدًا وَهُوَ أَرْمَدُ وَرَمِدٌ ، وَالْأُنْثَى رَمْدَاءُ : هَاجَتْ عَيْنُهُ ; وَعَيْنٌ رَمْدَاءُ وَرَمِدَةٌ ، وَرَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَدًا ، وَقَدْ أَرْمَدَهَا اللَّهُ فَهِيَ رَمِدَةٌ . وَالرَّمَادُ : دُقَاقُ الْفَحْمِ مِنْ حُرَاقَةِ النَّارِ وَمَا هَبَا مِنَ الْجَمْرِ فَطَارَ دُقَاقًا ، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ رَمَادَةٌ ; قَالَ طُرَيْحٌ : فَغَادَرَتْهَا رَمَادَةً حُمَمَا خَاوِيَةً كَالتِّلَالِ دَامِرُهَا وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي عَظِيمُ الرَّمَادِ أَيْ : كَثِيرُ الْأَضْيَافِ لِأَنَّ الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ ، وَالْجَمْعُ أَرْمِدَةٌ وَأَرْمِدَاءُ وَإِرْمِدَاءُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لِإِرْمِدَاءَ الْبَتَّةَ ; وَقِيلَ : الْأَرْمِدَاءُ مِثَالُ الْأَرْبِعَاءِ وَاحِدُ الرَّمَادِ . وَرَمَادٌ أَرْمَدُ وَرِمْدِدٌ وَرِمْدَدٌ وَرِمْدِيدٌ : كَثِيرٌ دَقِيقٌ جِدًّا . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَادٌ رِمْدِدٌ أَيْ : هَالِكٌ جَعَلُوهُ صِفَةً ; قَالَ الْكُمَيْتُ : رَمَادًا أَطَارَتْهُ السَّوَاهِكُ رِمْدِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : وَافِدَ عَادٍ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا ; الرِّمْدِدُ بِالْكَسْرِ : الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ وَالدِّقَّةِ ، يُقَالُ : يَوْمٌ أَيْوَمُ إِذَا أَرَادُوا الْمُبَالَغَةَ . سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا ظَهَرَ الْمِثْلَانِ فِي رِمْدِدٍ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِزِهْلِقٍ ، وَصَارَ الرَّمَادُ رِمْدِدًا إِذَا هَبَا وَصَارَ أَدَقَّ مَا يَكُونُ . وَالرِّمْدِدَاءُ ، مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ : الرَّمَادُ . وَرَمَّدَ الشَّوَاءَ : أَصَابَهُ بِالرَّمَادِ . وَفِي ا

يُؤْتَى(المادة: يؤتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَتَى ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سَأَلَ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَتِيٌّ فِينَا " أَيْ غَرِيبٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " إِنَّا رَجُلَانِ أَتَاوِيَّانِ " أَيْ غَرِيبَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَدِيثُ يُرْوَى بِالضَّمِّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ بِالْفَتْحِ ، يُقَالُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ وَأَتَاوِيٌّ : جَاءَكَ وَلَمْ يَجِئْكَ مَطَرُهُ . وَمِنْهُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَجَتِ الْأَنْصَارَ : أَطَعْتُمْ أَتَاوِيَّ مِنْ غَيْرِكُمْ فَلَا مِنْ مُرَادٍ وَلَا مَذْحِجِ أَرَادَتْ بِالْأَتَاوِيِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَتَلَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ فَأَهْدَرَ دَمَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : " كُنَا نَرْمِي الْأَتْوَ وَالْأَتْوَيْنِ " أَيِ الدَّفْعَةَ وَالدَّفْعَتَيْنِ ، مِنَ الْأَتْوِ : الْعَدْوِ ، يُرِيدُ رَمْيَ السِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدَيْ هَذِهِ النَّاقَةِ وَأَتْيَهُمَا : أَيْ رَجْعَ يَدَيْهَا فِي السَّيْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ظَبْيَانَ فِي صِفَةِ دِيَارِ ثَمُودَ قَالَ : " وَأَتَّوْا جَدَاوِلَهَا " أَيْ سَهَّلُوا طُرُقَ الْمِيَاهِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : أَتَّيْتُ الْمَاءَ إِذَا أَصْلَحْتَ مَجْرَاهُ حَتَّى يَجْرِيَ إِلَى مَقَارِّهِ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْلَا أَنَّهُ طَرِيقٌ مِيتَاءٌ لَحَزِنَّا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْ طَرِيقٌ مَسْلُوكٌ ، مِفْعَالٌ مِنَ الْإِتْيَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ اللُّقَطَةِ : مَا و

لسان العرب

[ أتى ] أتى : الْإِتْيَانُ : الْمَجِيءُ . أَتَيْتُهُ أَتْيًا وَأُتِيًّا وَإِتِيًّا وَإِتْيَانًا وَإِتْيَانَةً وَمَأْتَاةً : جِئْتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ أَتْيِ الْعَسْكَرِ وَفِي الْحَدِيثِ : خَيْرُ النِّسَاءِ الْمُوَاتِيَةُ لِزَوْجِهَا ؛ الْمُوَاتَاةُ : حُسْنُ الْمُطَاوَعَةِ وَالْمُوَافَقَةِ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ فَخُفِّفَ وَكَثُرَ حَتَّى صَارَ يُقَالُ بِالْوَاوِ الْخَالِصَةِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : أَتَانِي فُلَانٌ أَتْيًا وَأَتِيَّةً وَاحِدَةً وَإِتْيَانًا ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ إِتْيَانَةً وَاحِدَةً إِلًا فِي اضْطِرَارِ شِعْرٍ قَبِيحٍ ، لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا إِذَا جُعِلَتْ وَاحِدَةً رُدَّتْ إِلَى بِنَاءِ فَعْلَةٍ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ مِنْهَا عَلَى فَعَلَ أَوْ فَعِلَ ، فَإِذَا أُدْخِلَتْ فِي الْفِعْلِ زِيَادَاتٌ فَوْقَ ذَلِكَ أُدْخِلَتْ فِيهَا زِيَادَتُهَا فِي الْوَاحِدَةِ كَقَوْلِكَ : إِقْبِالَةً وَاحِدَةً ، وَمِثْلُ تَفَعَّلَ تَفْعِلَةً وَاحِدَةً وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، وَذَلِكَ فِي الشَّيْءِ الَّذِي يَحْسُنُ أَنْ تَقُولَ فَعْلَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِلًا فَلَا ؛ وَقَالَ : إِنِّي وَأَتْيَ ابْنِ غَلَّاقٍ لِيَقْرِيَنِي كَغَابِطِ الْكَلْبِ يَبْغِي الطِّرْقَ فِي الذَنَبِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : يُقَالُ مَا أَتَيْتَنَا حَتَّى اسْتَأْتَيْنَاكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى قَالُوا : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ حَيْثُ كَانَ السَّاحِرُ يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَكَذَلِكَ مَذْهَبُ أَهْلِ الْفِقْهِ فِي السَّحَرَةِ ؛ وَقَوْلِهِ : تِ لِي آلَ زَيْدٍ فَانْدُهُمْ لِي جَ

الْعَفْوَ(المادة: العفو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    189 - ( 5157 5155 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقِيلَ : سَرَقَ ، فَقَالَ : اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ ، فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَمَادًا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ : كَأَنَّ هَذَا قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِإِبْلِيسَ ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث