لَقَدْ عَلِمْتُ أَوَّلَ حَدٍّ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ : امْرَأَةٌ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ يَدُهَا
تفسير سورة النور آية رقم 22
١٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَمَا يَمْنَعُنِي ، وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى صَاحِبِكُمْ وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ
قَالَ : " كَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْفَعَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ أَشَاعَ ذَلِكَ ، يَعْنِي فِي عَائِشَةَ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ : أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ، قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ لَا يَنْفَعُ يَتِيمًا كَانَ فِي حِجْرِهِ
وَلا يَأْتَلِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفُ " ، أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ الْآيَةَ ، قَالَ : " كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ رَمَوْا عَائِشَةَ بِالْقَبِيحِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ - إِلَى قَوْلِهِ - وَالْمَسَاكِينَ ، يَقُولُ : " لَا يَحْلِفُ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى
فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي بَكْرٍ : " أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ
وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ
لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ أَوْ إِبْلِيسَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ
إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ " . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ : " إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَعُولُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، فَلَمَّا قَالَ فِي عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مَا قَالَ ، أَقْسَمَ بِاللهِ أَبُو بَكْرٍ أَلَّا يَنْفَعَهُ أَبَدًا
لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ
إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ
وَمَا يَمْنَعُنِي ، لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ
لَمَّا حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنْ لَا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ