وَذَكَرَ الرَّجُلَ بَعْدَ الْمَرْأَةِ ثُمَّ جَمَعَهُمَا
تفسير سورة النور آية رقم 2
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فِي قَوْلِهِ : وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ قَالَ : " كُنَّ يُحْبَسْنَ فِي الْبُيُوتِ
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ ، قَالَ : وَعَلَيْهَا مِلْحَفَةٌ قَدْ جُلِّلَتْ بِهَا
هَذَا فِي الْحُكْمِ وَالْجَلْدِ
رَجُلَانِ
وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : عَشَرَةٌ
ثَلَاثَةٌ فَصَاعِدًا
شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ
فِي الضَّرْبِ
فِي الضَّرْبِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَ : إِقَامَةُ الْحُدُودِ إِذَا رُفِعَتْ إِلَى السُّلْطَانِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَا : لَيْسَ بِالْقَتْلِ
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَ : فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ
قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِي الشُّهَدَاءِ بِأَرْبَعَةٍ عَلَى الزِّنَا ، فَمَا شَهِدَ دُونَ أَرْبَعَةٍ عَلَى الزِّنَا جُلِدُوا
قَدْ قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ إِنْ شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى بِكْرَيْنِ جُلِدَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ قَالَ : " ذَلِكَ فِي أَنْ تُضَيِّعُوا حُدُودَ اللهِ ، وَلَا تُقِيمُوهَا
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ قَالَ : " أَنْ لَا يُقَامَ الْحَدُّ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " وَاحِدٌ إِلَى أَلْفٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ قَالَ : " تَعْطِيلُ الْحُدُودِ
عَنْ أَمَتِهِ الَّتِي حُدَّتْ فِي الزِّنَا أَنَّهُ حَدَّهَا فِي الزِّنَا قَالَ لِلْجَالِدِ وَأَشَارَ إِلَى الرِّجْلَيْنِ : " وَخَفِّفْ