حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ أَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ فَيرُوزَ مَولًى لِبَنِي شَيبَانَ

٣٨ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/١٦٨) برقم ٥٨٠٤

أَنَّهُ سَأَلَهُ [وفي رواية : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] [قُلْتُ : حَدِّثْنِي(٣)] عَمَّا كَرِهَهُ [وفي رواية : مَا كَرِهَ(٤)] [وفي رواية : قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : حَدِّثْنِي مَا كَرِهَ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ مِنَ الْأَضَاحِي [وفي رواية : مِنَ الْأُضْحِيَةِ ؟(٧)] ، أَوْ مَا نَهَى عَنْهُ [وفي رواية : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ مَا لَا يَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ ؟(٨)] [وفي رواية : أَوْ مَا كَانَ يَكْرَهُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ ؟(٩)] . فَقَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ [وفي رواية : قَالَ : وَيَدُهُ أَطْوَلُ مِنْ يَدِي - أَوْ قَالَ : يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ -(١٠)] [وفي رواية : قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ - وَيَدُهُ أَقْصَرُ مِنْ يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِهِ ، وَأَنَامِلِي أَقْصَرُ مِنْ أَنَامِلِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَشَارَ بِيَدِهِ(١٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُ(١٧)] : أَرْبَعٌ [وفي رواية : أَرْبَعًا(١٨)] لَا يُجْزِي [وفي رواية : لَا تَجُوزُ(١٩)] [وفي رواية : لَا يَجُوزُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا تُجْزِئُ(٢١)] [وفي رواية : لَا تُجْزِي(٢٢)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ(٢٣)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ(٢٤)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ(٢٥)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ(٢٦)] [وفي رواية : أَرْبَعَةٌ(٢٧)] [لَا يُجْزِئْنَ(٢٨)] فِي الضَّحَايَا [وفي رواية : فِي الْأَضْحَى(٢٩)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يُضَحَّى بِهِنَّ(٣٠)] ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا [وفي رواية : وَلَا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٌ عَوَرُهَا(٣١)] ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا [وفي رواية : الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا(٣٢)] [وفي رواية : لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٌ ظَلَعُهَا(٣٣)] [وفي رواية : الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضِلْعُهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَالْمَكْسُورَةُ بَعْضُ قَوَائِمِهَا بَيِّنٌ كَسْرُهَا(٣٥)] ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا [وفي رواية : وَلَا بِالْمَرِيضَةِ بَيِّنٌ مَرَضُهَا(٣٦)] ، وَالْعَجْفَاءُ [وفي رواية : وَالْكَسِيرُ(٣٧)] [وفي رواية : وَالْكَسِيرَةُ(٣٨)] الَّتِي لَا تُنْقِي [وفي رواية : وَلَا بِالْعَجْفَاءِ الَّتِي لَا تُنْقَى(٣٩)] . قَالَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَرَى الشَّاةَ وَقَدْ تُرِكَتْ ، فَأَسِيرُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا طَرَفَتْ أَخَذْتُهَا فَضَحَّيْتُ بِهَا . فَقُلْتُ لَهُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنَّا نَكْرَهُ(٤٠)] أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ [أَوْ فِي الْعَيْنِ نَقْصٌ(٤١)] ، أَوْ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنِّي أَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ وَالسِّنِّ(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقُرُونِ وَالْأُذُنِ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا لِلْبَرَاءِ : فَإِنَّمَا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي السِّنِّ وَالْأُذُنِ ، وَالذَّنَبِ(٤٤)] . فَقَالَ : مَا كَرِهْتَ [وفي رواية : فَمَا كَرِهْتَهُ(٤٥)] فَدَعْهُ [وفي رواية : فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَاكْرَهْ(٤٧)] [وفي رواية : اكْرَهْ(٤٨)] [لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ(٤٩)] ، وَلَا تُحَرِّمْهُ [وفي رواية : وَلَا تُحَرِّمْ ذَلِكَ(٥٠)] عَلَى أَحَدٍ [وفي رواية : وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى غَيْرِكَ(٥١)] [وفي رواية : عَلَى النَّاسِ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَاكْرَهُوا مَا شِئْتُمْ وَلَا تُحَرِّمُوا عَلَى النَّاسِ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٧٧٤١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·المنتقى٩٤٣·
  2. (٢)المنتقى٩٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٧٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣١٩١٦٥·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٧·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٤٤٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٧٢٤٧٦٢٢٧٦٢٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٩٢٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٩٨·
  9. (٩)المنتقى٥٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  11. (١١)السنن الكبرى٤٤٤٧·
  12. (١٢)
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  15. (١٥)السنن الكبرى٤٤٤٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·السنن الكبرى٤٤٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٧٩٨·صحيح ابن حبان٥٩٢٧·السنن الكبرى٤٤٤٨·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·السنن الكبرى٤٤٤٧·المنتقى٩٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٧٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·السنن الكبرى٤٤٤٧·المنتقى٩٤٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٧٧٤·السنن الكبرى٤٤٤٦·المنتقى٥٠١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧٩٨·سنن ابن ماجه٣٢٤٧·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٠١٨٩٠٨·مسند الدارمي١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٥٥٩٢٧٥٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦١٩١٦٣١٩١٦٥١٩١٦٦·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤٧٦٢٢·المنتقى٥٠١٩٤٣·شرح معاني الآثار٥٨٠٤·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)مسند الدارمي١٩٨٧·مسند الطيالسي٧٨٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٩٢٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٥٨٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٨·مسند الدارمي١٩٨٦١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٥·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢١٩١٦٣١٩١٦٥١٩١٦٦·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المنتقى٥٠١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١٥٨٩·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٥٨٩·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٠·مسند الدارمي١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·المنتقى٩٤٣·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المنتقى٥٠١·شرح معاني الآثار٥٨٠٧·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١٥٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٧·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٨ / ٣٨
  • سنن أبي داود · #2798

    مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : لَيْسَ لَهَا مُخٌّ .

  • جامع الترمذي · #1589

    لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا ، وَلَا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٌ عَوَرُهَا ، وَلَا بِالْمَرِيضَةِ بَيِّنٌ مَرَضُهَا ، وَلَا بِالْعَجْفَاءِ الَّتِي لَا تَنْقَى .

  • جامع الترمذي · #1590

    (م) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ ، عَنِ الْبَرَاءِ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ .

  • سنن النسائي · #4380

    أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي . قُلْتُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ ، وَأَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، قَالَ: مَا كَرِهْتَهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • سنن النسائي · #4381

    أَرْبَعَةٌ لَا يَجْزِينَ فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي . قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ ، قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • سنن النسائي · #4382

    لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي .

  • سنن ابن ماجه · #3247

    لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي . قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْأُذُنِ ، قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • موطأ مالك · #974

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : أَرْبَعٌ وَكَانَ الْبَرَاءُ يُشِيرُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ : يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي .

  • مسند أحمد · #18738

    أَرْبَعٌ لَا تُجْزِي : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ ، أَوْ قَالَ : فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ ، أَوْ فِي السِّنِّ نَقْصٌ . قَالَ : مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تجزئ .

  • مسند أحمد · #18774

    أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي قُلْتُ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، وَفِي الْأُذُنِ نَقْصٌ ، وَفِي الْقَرْنِ نَقْصٌ . قَالَ : مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • مسند أحمد · #18775

    حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ ، مَوْلًى لِبَنِي شَيْبَانَ ، أَنَّهُ سَأَلَ الْبَرَاءَ عَنِ الْأَضَاحِيِّ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #18900

    أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الضَّحَايَا : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي . فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْعَيْنِ نَقْصٌ ، أَوْ فِي السِّنِّ نَقْصٌ . قَالَ : فَمَا كَرِهْتَهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • مسند أحمد · #18908

    مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَقَالَ : أَرْبَعٌ - وَقَالَ الْبَرَاءُ : وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي .

  • مسند الدارمي · #1986

    مَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ قَالَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي .

  • مسند الدارمي · #1987

    أَرْبَعٌ لَا يُجْزِئْنَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقَى . قَالَ : قُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، وَفِي الْأُذُنِ نَقْصٌ ، وَفِي الْقَرْنِ نَقْصٌ . قَالَ : فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • صحيح ابن حبان · #5925

    فَإِنَّمَا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي السِّنِّ وَالْأُذُنِ ، وَالذَّنَبِ ، قَالَ : فَاكْرَهُوا مَا شِئْتُمْ وَلَا تُحَرِّمُوا عَلَى النَّاسِ .

  • صحيح ابن حبان · #5927

    لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا أَرْبَعٌ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : يُرْوَى هَذَا الْخَبَرُ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، وَأَخْطَأَ فِيهِ ، لِأَنَّهُ أَسْقَطَ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الْإِسْنَادِ .

  • صحيح ابن حبان · #5928

    أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الْأَضْحَى : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي .

  • صحيح ابن خزيمة · #3191

    أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي " قَالَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ . قَالَ : فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى غَيْرِكَ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : تنقى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10356

    أَرْبَعٌ لَا تُجْزِي فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّذِي لَا تَنْقَى " ، قَالَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ ، قَالَ : فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى غَيْرِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19162

    الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : عُبَيْدُ بْنُ فَيْرُوزَ هَذَا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ، وَلَمْ نَدْرِ أَلَقِيَهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ( أَمْ لَا ) فَنَظَرْنَا ، فَإِذَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ ، أَنْبَأَ عَلِيٌّ ، أَنْبَأَ أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : فَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ( عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ . قَالَ عَلِيٌّ : ثُمَّ نَظَرْنَا ، فَإِذَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ) لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ . قَالَ عَلِيٌّ : فَإِذَا الْحَدِيثُ يَدُورُ عَلَى حَدِيثِ شُعْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19163

    ( يُرِيدُ مَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا كَرِهَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ نَهَى عَنْهُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ ؟ فَقَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَكَذَا ، وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ : " أَرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي " . قُلْتُ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ . فَقَالَ : فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19164

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْخُزَاعِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثْنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ سَمَاعَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ عُبَيْدٍ . قَالَ عَلِيٌّ : ثُمَّ نَظَرْنَا ، فَإِذَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #19165

    أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي . ( . قَالَ عَلِيٌّ ) : فَإِذَا الْحَدِيثُ حَدِيثُ لَيْثٍ . قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ عُثْمَانُ : فَقُلْتُ لِلَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ : يَا أَبَا الْحَارِثِ ، إِنَّ شُعْبَةَ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ ؟ قَالَ : ( لَا ، إِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ سُلَيْمَانُ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى خَالِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ ) . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ : ( فَلَقِيتُ شُعْبَةَ ) فَقُلْتُ : إِنَّ لَيْثًا حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ ، وَجَعَلَ مَكَانَ : " الْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقِي " " الْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي " . قَالَ : فَقَالَ شُعْبَةُ : هَكَذَا حَفِظْتُهُ كَمَا حَدَّثْتُ بِهِ . كَذَا رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19166

    فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنِّي أَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ وَالسِّنِّ . قَالَ : فَاكْرَهْ لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ ، وَلَا تُحَرِّمْ ذَلِكَ عَلَى أَحَدٍ . ( وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، لَمْ يَذْكُرِ الْقَاسِمَ فِي إِسْنَادِهِ . ( وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَذَكَرَ شُعْبَةُ سَمَاعَ سُلَيْمَانَ مِنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ ( وَفِيمَا بَلَغَنِي ) عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ : أَنَّهُ كَانَ يَمِيلُ إِلَى تَصْحِيحِ رِوَايَةِ شُعْبَةَ وَلَا يَرْضَى رِوَايَةَ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند الطيالسي · #787

    أَرْبَعٌ لَا يُجْزِئْنَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي " ، قُلْتُ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ أَوْ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ ، قَالَ : " فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • السنن الكبرى · #4446

    أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي ، قُلْتُ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ ، وَأَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، قَالَ : مَا كَرِهْتَهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • السنن الكبرى · #4447

    أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي ، قَالَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ ، قَالَ : فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • السنن الكبرى · #4448

    لَا يَجُوزُ مِنَ الضَّحَايَا : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي .

  • المستدرك على الصحيحين · #1724

    أَرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تَنْقَى " قَالَ : قُلْتُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ . قَالَ : " فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى غَيْرِكَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِقِلَّةِ رِوَايَاتِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَدْ أَظْهَرَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فَضَائِلَهُ وَإِتْقَانَهُ " " .

  • المستدرك على الصحيحين · #7622

    أَرْبَعٌ لَا يُجْزِي فِي الضَّحَايَا : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَكْسُورَةُ بَعْضُ قَوَائِمِهَا بَيِّنٌ كَسْرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي " . سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت من النسخة الأزهرية

  • المستدرك على الصحيحين · #7623

    حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عُقْبَةُ ، ثَنَا الرَّبِيعُ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِمِثْلِهِ . قَالَ الرَّبِيعُ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادَيْنِ قَالَ : ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، إِنَّمَا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللهُ - تَعَالَى - حَدِيثَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، وَهُوَ فِيمَا أُخِذَ عَلَى مُسْلِمٍ - رَحِمَهُ اللهُ - لِاخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ فِيهِ ، وَأَصَحُّهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ .

  • المنتقى · #501

    أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ أَوْ فِي الْأُذُنِ أَوْ فِي الْقَرْنِ ، قَالَ : مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • المنتقى · #943

    أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ - وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ - : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضِلْعُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تَنْقَى . قُلْتُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْقَرْنِ أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ ؟ قَالَ : فَمَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • شرح معاني الآثار · #5804

    أَرْبَعٌ لَا يُجْزِي فِي الضَّحَايَا ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي . قَالَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَرَى الشَّاةَ وَقَدْ تُرِكَتْ ، فَأَسِيرُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا طَرَفَتْ أَخَذْتُهَا فَضَحَّيْتُ بِهَا . فَقُلْتُ لَهُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ . فَقَالَ : مَا كَرِهْتَ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ .

  • شرح معاني الآثار · #5805

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : أَرْبَعًا . وَكَانَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُشِيرُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ : يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضِلْعُهَا ، وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي .

  • شرح معاني الآثار · #5806

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، ( ح ) . 6190 وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #5807

    وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي ، وَلَمْ يَقُلْ : وَالْكَسِيرَةُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالُوا : لَا تُجْزِي شَاةٌ ، وَلَا بَدَنَةٌ ، وَلَا بَقَرَةٌ ، إِذَا كَانَ بِهَا وَاحِدٌ مِنْ هَذِهِ الْعُيُوبِ الْأَرْبَعِ فِي هَدْيٍ وَلَا أُضْحِيَةٍ . قَالُوا : وَمَا كَانَ سِوَى هَذِهِ الْأَرْبَعِ ، مِثْلُ قَطْعِ الْأَلْيَةِ وَالْأُذُنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُ الشَّاةَ وَلَا الْبَقَرَةَ وَلَا الْبَدَنَةَ أَنْ تُهْدَى وَلَا أَنْ يُضَحَّى بِهَا . 6192 - وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ أَيْضًا ، بِمَا