حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 19162
19162
باب ما ورد النهي عن التضحية به

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ج٩ / ص٢٧٤عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ( عُبَيْدِ بْنِ ) فَيْرُوزَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ :

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ : " أَرْبَعًا " . وَكَانَ الْبَرَاءُ يُشِيرُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ : وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين6 أحكام
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
  • أحمد بن حنبل
    ما أحسنه من حديث
  • عياض بن موسى اليحصبي

    صحيح وانفراد الثقة به لا يضره

    صحيح
  • أحمد بن حنبل
    ما أحسنه من حديث
  • النووي

    صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة

    صحيح
  • البيهقي

    أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة أنبأ علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي أنبأ أبو شعيب الحراني ثنا علي بن المديني قال عبيد بن فيروز هذا من أهل مصر ولم ندر ألقيه عمرو بن الحارث أم لا فنظرنا فإذا عمرو بن الحارث لم يسمعه من عبيد بن فيروز أخبرنا أبو نصر أنبأ علي أنبأ أبو شعيب ثنا علي قال فحدثنا روح بن عبادة ثنا أسامة بن زيد عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبيد بن فيروز قال علي ثم نظرنا فإذا يزيد بن أبي حبيب لم يسمعه من عبيد بن فيروز حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق أنه حدثهم عن يزيد بن أبي حبيب عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز قال علي فإذا الحديث يدور على حديث شعبة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبيد بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن مسلمة القعنبي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الفسوي«أبو يوسف»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة277هـ
  7. 07
    الوفاة347هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 687) برقم: (974) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 189) برقم: (501) ، (1 / 336) برقم: (943) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 497) برقم: (3191) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 240) برقم: (5925) ، (13 / 243) برقم: (5927) ، (13 / 245) برقم: (5928) والحاكم في "مستدركه" (1 / 467) برقم: (1724) ، (4 / 223) برقم: (7622) والنسائي في "المجتبى" (1 / 858) برقم: (4380) ، (1 / 858) برقم: (4381) ، (1 / 859) برقم: (4382) والنسائي في "الكبرى" (4 / 338) برقم: (4446) ، (4 / 339) برقم: (4448) ، (4 / 339) برقم: (4447) وأبو داود في "سننه" (3 / 54) برقم: (2798) والترمذي في "جامعه" (3 / 162) برقم: (1589) والدارمي في "مسنده" (2 / 1241) برقم: (1986) وابن ماجه في "سننه" (4 / 320) برقم: (3247) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 242) برقم: (10356) ، (9 / 273) برقم: (19162) ، (9 / 274) برقم: (19166) ، (9 / 274) برقم: (19163) ، (9 / 274) برقم: (19165) وأحمد في "مسنده" (8 / 4215) برقم: (18738) ، (8 / 4226) برقم: (18774) ، (8 / 4253) برقم: (18900) ، (8 / 4255) برقم: (18908) والطيالسي في "مسنده" (2 / 111) برقم: (787) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 168) برقم: (5805) ، (4 / 168) برقم: (5804)

الشواهد39 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/١٦٨) برقم ٥٨٠٤

أَنَّهُ سَأَلَهُ [وفي رواية : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] [قُلْتُ : حَدِّثْنِي(٣)] عَمَّا كَرِهَهُ [وفي رواية : مَا كَرِهَ(٤)] [وفي رواية : قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : حَدِّثْنِي مَا كَرِهَ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ مِنَ الْأَضَاحِي [وفي رواية : مِنَ الْأُضْحِيَةِ ؟(٧)] ، أَوْ مَا نَهَى عَنْهُ [وفي رواية : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ مَا لَا يَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ ؟(٨)] [وفي رواية : أَوْ مَا كَانَ يَكْرَهُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ ؟(٩)] . فَقَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ [وفي رواية : قَالَ : وَيَدُهُ أَطْوَلُ مِنْ يَدِي - أَوْ قَالَ : يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ -(١٠)] [وفي رواية : قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ - وَيَدُهُ أَقْصَرُ مِنْ يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِهِ ، وَأَنَامِلِي أَقْصَرُ مِنْ أَنَامِلِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَشَارَ بِيَدِهِ(١٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُ(١٧)] : أَرْبَعٌ [وفي رواية : أَرْبَعًا(١٨)] لَا يُجْزِي [وفي رواية : لَا تَجُوزُ(١٩)] [وفي رواية : لَا يَجُوزُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا تُجْزِئُ(٢١)] [وفي رواية : لَا تُجْزِي(٢٢)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ(٢٣)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ(٢٤)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ(٢٥)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ(٢٦)] [وفي رواية : أَرْبَعَةٌ(٢٧)] [لَا يُجْزِئْنَ(٢٨)] فِي الضَّحَايَا [وفي رواية : فِي الْأَضْحَى(٢٩)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يُضَحَّى بِهِنَّ(٣٠)] ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا [وفي رواية : وَلَا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٌ عَوَرُهَا(٣١)] ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا [وفي رواية : الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا(٣٢)] [وفي رواية : لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٌ ظَلَعُهَا(٣٣)] [وفي رواية : الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضِلْعُهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَالْمَكْسُورَةُ بَعْضُ قَوَائِمِهَا بَيِّنٌ كَسْرُهَا(٣٥)] ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا [وفي رواية : وَلَا بِالْمَرِيضَةِ بَيِّنٌ مَرَضُهَا(٣٦)] ، وَالْعَجْفَاءُ [وفي رواية : وَالْكَسِيرُ(٣٧)] [وفي رواية : وَالْكَسِيرَةُ(٣٨)] الَّتِي لَا تُنْقِي [وفي رواية : وَلَا بِالْعَجْفَاءِ الَّتِي لَا تُنْقَى(٣٩)] . قَالَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَرَى الشَّاةَ وَقَدْ تُرِكَتْ ، فَأَسِيرُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا طَرَفَتْ أَخَذْتُهَا فَضَحَّيْتُ بِهَا . فَقُلْتُ لَهُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنَّا نَكْرَهُ(٤٠)] أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ [أَوْ فِي الْعَيْنِ نَقْصٌ(٤١)] ، أَوْ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنِّي أَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ وَالسِّنِّ(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقُرُونِ وَالْأُذُنِ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا لِلْبَرَاءِ : فَإِنَّمَا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي السِّنِّ وَالْأُذُنِ ، وَالذَّنَبِ(٤٤)] . فَقَالَ : مَا كَرِهْتَ [وفي رواية : فَمَا كَرِهْتَهُ(٤٥)] فَدَعْهُ [وفي رواية : فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَاكْرَهْ(٤٧)] [وفي رواية : اكْرَهْ(٤٨)] [لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ(٤٩)] ، وَلَا تُحَرِّمْهُ [وفي رواية : وَلَا تُحَرِّمْ ذَلِكَ(٥٠)] عَلَى أَحَدٍ [وفي رواية : وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى غَيْرِكَ(٥١)] [وفي رواية : عَلَى النَّاسِ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَاكْرَهُوا مَا شِئْتُمْ وَلَا تُحَرِّمُوا عَلَى النَّاسِ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٧٧٤١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·المنتقى٩٤٣·
  2. (٢)المنتقى٩٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٧٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣١٩١٦٥·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٧·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٤٤٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٧٢٤٧٦٢٢٧٦٢٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٩٢٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٩٨·
  9. (٩)المنتقى٥٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  11. (١١)السنن الكبرى٤٤٤٧·
  12. (١٢)
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  15. (١٥)السنن الكبرى٤٤٤٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·السنن الكبرى٤٤٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٧٩٨·صحيح ابن حبان٥٩٢٧·السنن الكبرى٤٤٤٨·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·السنن الكبرى٤٤٤٧·المنتقى٩٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٧٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·السنن الكبرى٤٤٤٧·المنتقى٩٤٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٧٧٤·السنن الكبرى٤٤٤٦·المنتقى٥٠١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧٩٨·سنن ابن ماجه٣٢٤٧·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٠١٨٩٠٨·مسند الدارمي١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٥٥٩٢٧٥٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦١٩١٦٣١٩١٦٥١٩١٦٦·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤٧٦٢٢·المنتقى٥٠١٩٤٣·شرح معاني الآثار٥٨٠٤·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)مسند الدارمي١٩٨٧·مسند الطيالسي٧٨٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٩٢٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٥٨٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٨·مسند الدارمي١٩٨٦١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٥·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢١٩١٦٣١٩١٦٥١٩١٦٦·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المنتقى٥٠١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١٥٨٩·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٥٨٩·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٠·مسند الدارمي١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·المنتقى٩٤٣·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المنتقى٥٠١·شرح معاني الآثار٥٨٠٧·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١٥٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٧·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١19162
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يُشِيرُ(المادة: يشير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ رَأَى امْرَأَةً شَيِّرَةً عَلَيْهَا مَنَاجِدُ أَيْ حَسَنَةَ الشَّارَةِ وَالْهَيْئَةِ . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . وَذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهَا . * وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ يُومِي بِالْيَدِ أَوِ الرَّأْسِ ، يَعْنِي يَأْمُرُ وَيَنْهَى . وَأَصْلُهَا الْوَاوُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَوْلُهُ لِلَّذِي كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي الدُّعَاءِ : أَحَدٌ أَحَدٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا أَرَادَ أَنَّ إِشَارَاتِهِ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي ذِكْرِ التَّوْحِيدِ وَالتَّشَهُّدِ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ وَحْدَهَا ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ؛ لِيَكُونَ بَيْنَ الْإِشَارَتَيْنِ فَرْقٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا أَيْ وَصَلَ بِإِشَارَةٍ تُؤَكِّدُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ مَنْ أَشَارَ إِلَى مُؤْمِنٍ بِحَدِيدَةٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ أَيْ حَلَّ لِلْمَقْصُودِ بِهَا أَنْ يَدْفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ ، فَوَجَبَ هَاهُنَا بِمَعْنَى حَلَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَتَشَايَرَهُ النَّاسُ أَيِ اشْتَهَرُوهُ بِأَبْصَارِهِمْ ، كَأَنَّهُ مِنَ الشَّارَةِ ، وَهِيَ الْهَيْئَةُ وَاللِّبَاسُ . (

لسان العرب

[ شير ] شير : شِيَارٌ : السَّبْتُ فِي الْجَاهِلَيَّةِ ، كَانَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي يَوْمَ السَّبْتِ شِيَارًا ; قَالَ : أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ أَوِ التَّالِي دُبَارِ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسٌ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالشِّيَارُ يَوْمُ السَّبْتِ .

ظَلْعُهَا(المادة: ظلعها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( ظَلَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَإِنَّهُ لَا يَرْبَعُ عَلَى ظَلْعِكَ مَنْ لَيْسَ يَحْزُنُهُ أَمْرُكَ ؛ الظَّلْعُ بِالسُّكُونِ : الْعَرَجُ . وَقَدْ ظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعًا فَهُوَ ظَالِعٌ . الْمَعْنَى لَا يُقِيمُ عَلَيْكَ فِي حَالِ ضَعْفِكَ وَعَرَجِكَ إِلَّا مَنْ يَهْتَمُّ لِأَمْرِكَ وَشَأْنِكَ ، وَيَحْزُنُهُ أَمْرُكَ وَشَأْنُكَ . وَرَبَعَ فِي الْمَكَانِ : إِذَا أَقَامَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي : وَلَا الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : عَلَوْتَ إِذْ ظَلَعُوا ، أَيِ : انْقَطَعُوا وَتَأَخَّرُوا لِتَقْصِيرِهِمْ ، وَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : وَلْيَسْتَأْنِ بِذَاتِ النَّقْبِ وَالظَّالِعِ ، أَيْ : بِذَاتِ الْجَرَبِ وَالْعَرْجَاءِ . * وَفِيهِ : أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ هُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ . أَيْ : مَيْلَهُمْ عَنِ الْحَقِّ وَضَعْفَ إِيمَانِهِمْ . وَقِيلَ : ذَنْبَهُمْ . وَأَصْلُهُ دَاءٌ فِي قَوَائِمِ الدَّابَّةِ تَغْمِزُ مِنْهُ . وَرَجُلٌ ظَالِعٌ ، أَيْ : مَائِلٌ مُذْنِبٌ . وَقِيلَ : إِنَّ الْمَائِلَ بِالضَّادِ .

لسان العرب

[ ظلع ] ظلع : الظَّلْعُ : كَالْغَمْزِ . ظَلَعَ الرَّجُلُ وَالدَّابَّةُ فِي مَشْيِهِ يَظْلَعُ ظَلْعًا : عَرَجَ وَغَمَزَ فِي مَشْيِهِ ; قَالَ مُدْرِكُ بْنُ مِحْصَنٍ : رَغَا صَاحِبِي بَعْدَ الْبُكَاءِ ، كَمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الْأَطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا مِنَ الْمُلَحِ لَا تَدْرِي أَرِجْلٌ شِمَالُهَا بِهَا الظَّلْعُ ، لَمَّا هَرْوَلَتْ ، أَمْ يَمِينُهَا وَقَالَ كُثَيِّرٌ : وَكُنْتُ كَذَاتِ الظَّلْعِ ، لَمَّا تَحَامَلَتْ عَلَى ظَلْعِهَا يَوْمَ الْعِثَارِ ، اسْتَقَلَّتِ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَذْكُرُ فَرَسًا : يَعْدُو بِهِ نَهِشُ الْمُشَاشِ كَأَنَّهُ صَدْعٌ سَلِيمٌ ، رَجْعُهُ لَا يَظْلَعُ النَّهِشُ الْمُشَاشِ : الْخَفِيفُ الْقَوَائِمِ ، وَرَجْعُهُ : عَطْفُ يَدَيْهِ . وَدَابَّةٌ ظَالِعٌ وَبِرْذَوْنٌ ظَالِعٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ فِيهِمَا ، إِنْ كَانَ مُذَكَّرًا فَعَلَى الْفِعْلِ ، وَإِنْ كَانَ مُؤَنَّثًا فَعَلَى النَّسَبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ ظَالِعٌ وَالْأُنْثَى ظَالِعَةٌ . وَفِي مَثَلٍ : ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أَنْ يُهَاضَا ; أَيِ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَافْعَلْ بِقَدْرِ مَا تُطِيقُ وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِمَّا تُطِيقُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ ، فَتَقُولُ : رَقِيتُ رُقِيًّا ، وَيُقَالُ : ارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ ، بِالْهَمْزِ ، فَتَقُولُ : رَقَأْتُ ، وَمَعْنَاهُ : أَصْلِحْ أَمْرَكَ أَوَّلًا . وَيُقَالُ : قِ عَلَى ظَلْعِكَ ، فَتُجِيبُهُ : وَقَيْتُ أَقِي وَقْيًا . وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ : ارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ أَيْ كُفَّ فَإِنِّي عَالِمٌ بِمَسَاوِيكَ . وَفِي النَّوَادِرِ : فُلَانٌ يَرْقَأُ عَلَى ظَلْعِه

تُنْقِي(المادة: تنقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينَ فَيُنْتَقَى ، أَيْ لَيْسَ لَهُ نِقْيٌ فَيُسْتَخْرَجُ وَالنِّقْيُ : الْمُخُّ . يُقَالُ : نَقَيْتُ الْعَظْمَ وَنَقَوْتُهُ ، وَانْتَقَيْتُهُ . وَيُرْوَى فَيُنْتَقَلُ بِاللَّامِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ الْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقي ، أَيِ الَّتِي لَا مُخَّ لَهَا ، لِضَعْفِهَا وَهُزَالِهَا . * وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ فَغَبَطَ مِنْهَا شَاةً ، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَصِفُ عُمَرَ " وَنَقَّتْ لَهُ مُخَّتَهَا " يَعْنِي الدُّنْيَا . يَصِفُ مَا فُتِحَ عَلَيْهِ مِنْهَا . * وَفِيهِ الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تُنْقِي خَبَثَهَا الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْقَافِ ، فَإِنْ كَانَتْ مُخَفَّفَةً فَهُوَ مِنْ إِخْرَاجِ الْمُخِّ : أَيْ تَسْتَخْرِجُ خَبَثَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهُوَ مِنَ التَّنْقِيَةِ ، وَهُوَ إِفْرَادُ الْجَيِّدِ مِنَ الرَّدِيءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ الَّذِي يُنَقِّي الطَّعَامَ : أَيْ يُخْرِجُهُ مِنْ قِشْرِهِ وَتِبْنِهِ . وَيُرْوَى بِالْكَسْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَالْفَتْحُ أَشْبَهُ ، لِاقْتِرَانِهِ بِالدَّائِسِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ خَلَقَ اللَّهُ جُؤْجُؤَ

لسان العرب

[ نقا ] نقا : النُّقَاوَةُ : أَفْضَلُ مَا انْتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ . نَقِيَ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ يَنْقَى نَقَاوَةً ، بِالْفَتْحِ ، وَنَقَاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَيْ نَظِيفٌ ، وَالْجَمْعُ نِقَاءٌ وَنُقَوَاءُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَأَنْقَاهُ وَتَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ : اخْتَارَهُ . وَنَقْوَةُ الشَّيْءِ وَنَقَاوَتُهُ وَنُقَاوَتُهُ وَنُقَايَتُهُ وَنَقَاتُهُ : خِيَارُهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : نُقَاوَةُ الشَّيْءِ خِيَارُهُ ، وَكَذَلِكَ النُّقَايَةُ ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى ضِدِّهِ ، وَهُوَ النُّفَايَةُ ، لِأَنَّ فُعَالَةَ تَأْتِي كَثِيرًا فِيمَا يَسْقُطُ مِنْ فَضْلَةِ الشَّيْءِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَمْعُ النُّقَاوَةِ نُقًا وَنُقَاءٌ ، وَجَمْعُ النُّقَايَةِ نَقَايَا وَنُقَاءٌ وَقَدْ تَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ وَانْتَاقَهُ ، الْأَخِيرُ مَقْلُوبٌ ؛ قَالَ : مِثْلُ الْقِيَاسِ انْتَاقَهَا الْمُنَقِّي وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مِنَ النِّيقَةِ . وَالتَّنْقِيَةُ : التَّنْظِيفُ . وَالِانْتِقَاءُ : الِاخْتِيَارُ . وَالتَّنَقِّي : التَّخَيُّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنَقَّهْ وَتَوَقَّهْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِالنُّونِ ، وَقَالَ : مَعْنَاهُ تَخَيَّرِ الصَّدِيقَ ثُمَّ احْذَرْهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : تَبَقَّهُ ، بِالْبَاءِ ، أَيْ أَبْقِ الْمَالَ وَلَا تُسْرِفْ فِي الْإِنْفَاقِ وَتَوَقَّ فِي الِاكْتِسَابِ . وَيُقَالُ : تَبَقَّ بِمَعْنَى اسْتَبْقِ كَالتَّقَصِّي بِمَعْنَى الِاسْتِقْصَاءِ . وَنَقَاةُ الطَّعَامِ : مَا أُلْقِيَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ مِنْ قُمَاشِهِ وَتُرَابِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ : النُّقَاةُ ، بِالضَّمِّ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ وَقِيلَ : نَقَاتُهُ وَنَقَايَتُهُ وَنُقَايَت

نَظَرْنَا(المادة: نظرنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ مَا وَرَدَ النَّهْيُ عَنِ التَّضْحِيَةِ بِهِ 19162 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ( عُبَيْدِ بْنِ ) فَيْرُوزَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ : " أَرْبَعًا " . وَكَانَ الْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث