حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 3144
3247
باب ما يكره أن يضحى به

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ قَالَ: قُلْتُ

نص إضافيلِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
:

حَدِّثْنِي بِمَا كَرِهَ أَوْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَضَاحِيِّ ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا بِيَدِهِ ، وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ: أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا ، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي . ج٤ / ص٣٢١قَالَ:
نص إضافيفَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الْأُذُنِ ، قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
طريق أبو داود الطيالسي1 حُكم
  • النووي

    صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة وحسنة

    صحيح
أحكام عامة3 أحكام
  • أحمد بن حنبل
    ما أحسنه من حديث
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
  • أحمد بن حنبل
    ما أحسنه من حديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قلت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبيد بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعتالإرسال
    الوفاة91هـ
  3. 03
    سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 687) برقم: (974) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 189) برقم: (501) ، (1 / 336) برقم: (943) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 497) برقم: (3191) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 240) برقم: (5925) ، (13 / 243) برقم: (5927) ، (13 / 245) برقم: (5928) والحاكم في "مستدركه" (1 / 467) برقم: (1724) ، (4 / 223) برقم: (7622) والنسائي في "المجتبى" (1 / 858) برقم: (4380) ، (1 / 858) برقم: (4381) ، (1 / 859) برقم: (4382) والنسائي في "الكبرى" (4 / 338) برقم: (4446) ، (4 / 339) برقم: (4448) ، (4 / 339) برقم: (4447) وأبو داود في "سننه" (3 / 54) برقم: (2798) والترمذي في "جامعه" (3 / 162) برقم: (1589) والدارمي في "مسنده" (2 / 1241) برقم: (1986) وابن ماجه في "سننه" (4 / 320) برقم: (3247) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 242) برقم: (10356) ، (9 / 273) برقم: (19162) ، (9 / 274) برقم: (19166) ، (9 / 274) برقم: (19163) ، (9 / 274) برقم: (19165) وأحمد في "مسنده" (8 / 4215) برقم: (18738) ، (8 / 4226) برقم: (18774) ، (8 / 4253) برقم: (18900) ، (8 / 4255) برقم: (18908) والطيالسي في "مسنده" (2 / 111) برقم: (787) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 168) برقم: (5805) ، (4 / 168) برقم: (5804)

الشواهد39 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٤/١٦٨) برقم ٥٨٠٤

أَنَّهُ سَأَلَهُ [وفي رواية : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] [قُلْتُ : حَدِّثْنِي(٣)] عَمَّا كَرِهَهُ [وفي رواية : مَا كَرِهَ(٤)] [وفي رواية : قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : حَدِّثْنِي مَا كَرِهَ(٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ مِنَ الْأَضَاحِي [وفي رواية : مِنَ الْأُضْحِيَةِ ؟(٧)] ، أَوْ مَا نَهَى عَنْهُ [وفي رواية : سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ مَا لَا يَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ ؟(٨)] [وفي رواية : أَوْ مَا كَانَ يَكْرَهُ مِنَ الْأَضَاحِيِّ ؟(٩)] . فَقَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ [وفي رواية : قَالَ : وَيَدُهُ أَطْوَلُ مِنْ يَدِي - أَوْ قَالَ : يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ -(١٠)] [وفي رواية : قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ - وَيَدُهُ أَقْصَرُ مِنْ يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ ، وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ(١٢)] [وفي رواية : وَأَصَابِعِي أَقْصَرُ مِنْ أَصَابِعِهِ ، وَأَنَامِلِي أَقْصَرُ مِنْ أَنَامِلِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : مَاذَا يُتَّقَى مِنَ الضَّحَايَا ؟(١٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ(١٥)] [وفي رواية : فَأَشَارَ بِيَدِهِ(١٦)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُ(١٧)] : أَرْبَعٌ [وفي رواية : أَرْبَعًا(١٨)] لَا يُجْزِي [وفي رواية : لَا تَجُوزُ(١٩)] [وفي رواية : لَا يَجُوزُ(٢٠)] [وفي رواية : لَا تُجْزِئُ(٢١)] [وفي رواية : لَا تُجْزِي(٢٢)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ(٢٣)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ(٢٤)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ(٢٥)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ(٢٦)] [وفي رواية : أَرْبَعَةٌ(٢٧)] [لَا يُجْزِئْنَ(٢٨)] فِي الضَّحَايَا [وفي رواية : فِي الْأَضْحَى(٢٩)] [وفي رواية : أَرْبَعٌ لَا يُضَحَّى بِهِنَّ(٣٠)] ، الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا [وفي رواية : وَلَا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٌ عَوَرُهَا(٣١)] ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا [وفي رواية : الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا(٣٢)] [وفي رواية : لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٌ ظَلَعُهَا(٣٣)] [وفي رواية : الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضِلْعُهَا(٣٤)] [وفي رواية : وَالْمَكْسُورَةُ بَعْضُ قَوَائِمِهَا بَيِّنٌ كَسْرُهَا(٣٥)] ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا [وفي رواية : وَلَا بِالْمَرِيضَةِ بَيِّنٌ مَرَضُهَا(٣٦)] ، وَالْعَجْفَاءُ [وفي رواية : وَالْكَسِيرُ(٣٧)] [وفي رواية : وَالْكَسِيرَةُ(٣٨)] الَّتِي لَا تُنْقِي [وفي رواية : وَلَا بِالْعَجْفَاءِ الَّتِي لَا تُنْقَى(٣٩)] . قَالَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَرَى الشَّاةَ وَقَدْ تُرِكَتْ ، فَأَسِيرُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا طَرَفَتْ أَخَذْتُهَا فَضَحَّيْتُ بِهَا . فَقُلْتُ لَهُ : فَإِنِّي أَكْرَهُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنَّا نَكْرَهُ(٤٠)] أَنْ يَكُونَ فِي السِّنِّ نَقْصٌ ، أَوْ فِي الْأُذُنِ نَقْصٌ [أَوْ فِي الْعَيْنِ نَقْصٌ(٤١)] ، أَوْ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَرَاءِ : فَإِنِّي أَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ وَالسِّنِّ(٤٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي الْقُرُونِ وَالْأُذُنِ(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا لِلْبَرَاءِ : فَإِنَّمَا نَكْرَهُ النَّقْصَ فِي السِّنِّ وَالْأُذُنِ ، وَالذَّنَبِ(٤٤)] . فَقَالَ : مَا كَرِهْتَ [وفي رواية : فَمَا كَرِهْتَهُ(٤٥)] فَدَعْهُ [وفي رواية : فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَاكْرَهْ(٤٧)] [وفي رواية : اكْرَهْ(٤٨)] [لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ(٤٩)] ، وَلَا تُحَرِّمْهُ [وفي رواية : وَلَا تُحَرِّمْ ذَلِكَ(٥٠)] عَلَى أَحَدٍ [وفي رواية : وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى غَيْرِكَ(٥١)] [وفي رواية : عَلَى النَّاسِ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَاكْرَهُوا مَا شِئْتُمْ وَلَا تُحَرِّمُوا عَلَى النَّاسِ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٧٧٤١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·المنتقى٩٤٣·
  2. (٢)المنتقى٩٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٨٧٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣١٩١٦٥·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٧·
  5. (٥)السنن الكبرى٤٤٤٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٧٢٤٧٦٢٢٧٦٢٣·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٥٩٢٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٢٧٩٨·
  9. (٩)المنتقى٥٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  11. (١١)السنن الكبرى٤٤٤٧·
  12. (١٢)
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٧٩٨·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٩٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  15. (١٥)السنن الكبرى٤٤٤٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·السنن الكبرى٤٤٤٨·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢·شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٩٠٠·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٧٩٨·صحيح ابن حبان٥٩٢٧·السنن الكبرى٤٤٤٨·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·السنن الكبرى٤٤٤٧·المنتقى٩٤٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٧٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·السنن الكبرى٤٤٤٧·المنتقى٩٤٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٧٧٤·السنن الكبرى٤٤٤٦·المنتقى٥٠١·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٢٧٩٨·سنن ابن ماجه٣٢٤٧·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٠١٨٩٠٨·مسند الدارمي١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٥٥٩٢٧٥٩٢٨·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦١٩١٦٣١٩١٦٥١٩١٦٦·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤٧٦٢٢·المنتقى٥٠١٩٤٣·شرح معاني الآثار٥٨٠٤·
  27. (٢٧)
  28. (٢٨)مسند الدارمي١٩٨٧·مسند الطيالسي٧٨٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٩٢٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
  31. (٣١)جامع الترمذي١٥٨٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٨·مسند الدارمي١٩٨٦١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٥·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٢١٩١٦٣١٩١٦٥١٩١٦٦·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المنتقى٥٠١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي١٥٨٩·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٥٨٠٥·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  36. (٣٦)جامع الترمذي١٥٨٩·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٧٩٨·مسند أحمد١٨٧٣٨١٨٧٧٤١٨٩٠٠·مسند الدارمي١٩٨٧·صحيح ابن حبان٥٩٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·المنتقى٩٤٣·
  38. (٣٨)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٦٤٤٤٧·المنتقى٥٠١·شرح معاني الآثار٥٨٠٧·
  39. (٣٩)جامع الترمذي١٥٨٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  41. (٤١)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨٩٠٠·
  46. (٤٦)سنن ابن ماجه٣٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٣·مسند الطيالسي٧٨٧·السنن الكبرى٤٤٤٧·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٩١٦٦·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٣١٩١·سنن البيهقي الكبرى١٠٣٥٦·المستدرك على الصحيحين١٧٢٤·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·المستدرك على الصحيحين٧٦٢٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٥٩٢٥·
مقارنة المتون107 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية3144
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تُجْزِئُ(المادة: تجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

الْعَوْرَاءُ(المادة: العوراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

ظَلْعُهَا(المادة: ظلعها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( ظَلَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَإِنَّهُ لَا يَرْبَعُ عَلَى ظَلْعِكَ مَنْ لَيْسَ يَحْزُنُهُ أَمْرُكَ ؛ الظَّلْعُ بِالسُّكُونِ : الْعَرَجُ . وَقَدْ ظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعًا فَهُوَ ظَالِعٌ . الْمَعْنَى لَا يُقِيمُ عَلَيْكَ فِي حَالِ ضَعْفِكَ وَعَرَجِكَ إِلَّا مَنْ يَهْتَمُّ لِأَمْرِكَ وَشَأْنِكَ ، وَيَحْزُنُهُ أَمْرُكَ وَشَأْنُكَ . وَرَبَعَ فِي الْمَكَانِ : إِذَا أَقَامَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَضَاحِي : وَلَا الْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : عَلَوْتَ إِذْ ظَلَعُوا ، أَيِ : انْقَطَعُوا وَتَأَخَّرُوا لِتَقْصِيرِهِمْ ، وَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : وَلْيَسْتَأْنِ بِذَاتِ النَّقْبِ وَالظَّالِعِ ، أَيْ : بِذَاتِ الْجَرَبِ وَالْعَرْجَاءِ . * وَفِيهِ : أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ هُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ . أَيْ : مَيْلَهُمْ عَنِ الْحَقِّ وَضَعْفَ إِيمَانِهِمْ . وَقِيلَ : ذَنْبَهُمْ . وَأَصْلُهُ دَاءٌ فِي قَوَائِمِ الدَّابَّةِ تَغْمِزُ مِنْهُ . وَرَجُلٌ ظَالِعٌ ، أَيْ : مَائِلٌ مُذْنِبٌ . وَقِيلَ : إِنَّ الْمَائِلَ بِالضَّادِ .

لسان العرب

[ ظلع ] ظلع : الظَّلْعُ : كَالْغَمْزِ . ظَلَعَ الرَّجُلُ وَالدَّابَّةُ فِي مَشْيِهِ يَظْلَعُ ظَلْعًا : عَرَجَ وَغَمَزَ فِي مَشْيِهِ ; قَالَ مُدْرِكُ بْنُ مِحْصَنٍ : رَغَا صَاحِبِي بَعْدَ الْبُكَاءِ ، كَمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الْأَطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا مِنَ الْمُلَحِ لَا تَدْرِي أَرِجْلٌ شِمَالُهَا بِهَا الظَّلْعُ ، لَمَّا هَرْوَلَتْ ، أَمْ يَمِينُهَا وَقَالَ كُثَيِّرٌ : وَكُنْتُ كَذَاتِ الظَّلْعِ ، لَمَّا تَحَامَلَتْ عَلَى ظَلْعِهَا يَوْمَ الْعِثَارِ ، اسْتَقَلَّتِ وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَذْكُرُ فَرَسًا : يَعْدُو بِهِ نَهِشُ الْمُشَاشِ كَأَنَّهُ صَدْعٌ سَلِيمٌ ، رَجْعُهُ لَا يَظْلَعُ النَّهِشُ الْمُشَاشِ : الْخَفِيفُ الْقَوَائِمِ ، وَرَجْعُهُ : عَطْفُ يَدَيْهِ . وَدَابَّةٌ ظَالِعٌ وَبِرْذَوْنٌ ظَالِعٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ فِيهِمَا ، إِنْ كَانَ مُذَكَّرًا فَعَلَى الْفِعْلِ ، وَإِنْ كَانَ مُؤَنَّثًا فَعَلَى النَّسَبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ ظَالِعٌ وَالْأُنْثَى ظَالِعَةٌ . وَفِي مَثَلٍ : ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أَنْ يُهَاضَا ; أَيِ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَافْعَلْ بِقَدْرِ مَا تُطِيقُ وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِمَّا تُطِيقُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ ، فَتَقُولُ : رَقِيتُ رُقِيًّا ، وَيُقَالُ : ارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ ، بِالْهَمْزِ ، فَتَقُولُ : رَقَأْتُ ، وَمَعْنَاهُ : أَصْلِحْ أَمْرَكَ أَوَّلًا . وَيُقَالُ : قِ عَلَى ظَلْعِكَ ، فَتُجِيبُهُ : وَقَيْتُ أَقِي وَقْيًا . وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ : ارْقَأْ عَلَى ظَلْعِكَ أَيْ كُفَّ فَإِنِّي عَالِمٌ بِمَسَاوِيكَ . وَفِي النَّوَادِرِ : فُلَانٌ يَرْقَأُ عَلَى ظَلْعِه

تُنْقِي(المادة: تنقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : لَا سَمِينَ فَيُنْتَقَى ، أَيْ لَيْسَ لَهُ نِقْيٌ فَيُسْتَخْرَجُ وَالنِّقْيُ : الْمُخُّ . يُقَالُ : نَقَيْتُ الْعَظْمَ وَنَقَوْتُهُ ، وَانْتَقَيْتُهُ . وَيُرْوَى فَيُنْتَقَلُ بِاللَّامِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ الْكَسِيرُ الَّتِي لَا تُنْقي ، أَيِ الَّتِي لَا مُخَّ لَهَا ، لِضَعْفِهَا وَهُزَالِهَا . * وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ فَغَبَطَ مِنْهَا شَاةً ، فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَصِفُ عُمَرَ " وَنَقَّتْ لَهُ مُخَّتَهَا " يَعْنِي الدُّنْيَا . يَصِفُ مَا فُتِحَ عَلَيْهِ مِنْهَا . * وَفِيهِ الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تُنْقِي خَبَثَهَا الرِّوَايَةُ الْمَشْهُورَةُ بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَتْ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْقَافِ ، فَإِنْ كَانَتْ مُخَفَّفَةً فَهُوَ مِنْ إِخْرَاجِ الْمُخِّ : أَيْ تَسْتَخْرِجُ خَبَثَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً فَهُوَ مِنَ التَّنْقِيَةِ ، وَهُوَ إِفْرَادُ الْجَيِّدِ مِنَ الرَّدِيءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ الَّذِي يُنَقِّي الطَّعَامَ : أَيْ يُخْرِجُهُ مِنْ قِشْرِهِ وَتِبْنِهِ . وَيُرْوَى بِالْكَسْرِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَالْفَتْحُ أَشْبَهُ ، لِاقْتِرَانِهِ بِالدَّائِسِ ، وَهُمَا مُخْتَصَّانِ بِالطَّعَامِ . ( هـ ) وَفِيهِ خَلَقَ اللَّهُ جُؤْجُؤَ

لسان العرب

[ نقا ] نقا : النُّقَاوَةُ : أَفْضَلُ مَا انْتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ . نَقِيَ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ يَنْقَى نَقَاوَةً ، بِالْفَتْحِ ، وَنَقَاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَيْ نَظِيفٌ ، وَالْجَمْعُ نِقَاءٌ وَنُقَوَاءُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَأَنْقَاهُ وَتَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ : اخْتَارَهُ . وَنَقْوَةُ الشَّيْءِ وَنَقَاوَتُهُ وَنُقَاوَتُهُ وَنُقَايَتُهُ وَنَقَاتُهُ : خِيَارُهُ يَكُونُ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ . الْجَوْهَرِيُّ : نُقَاوَةُ الشَّيْءِ خِيَارُهُ ، وَكَذَلِكَ النُّقَايَةُ ، بِالضَّمِّ فِيهِمَا ، كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى ضِدِّهِ ، وَهُوَ النُّفَايَةُ ، لِأَنَّ فُعَالَةَ تَأْتِي كَثِيرًا فِيمَا يَسْقُطُ مِنْ فَضْلَةِ الشَّيْءِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَمْعُ النُّقَاوَةِ نُقًا وَنُقَاءٌ ، وَجَمْعُ النُّقَايَةِ نَقَايَا وَنُقَاءٌ وَقَدْ تَنَقَّاهُ وَانْتَقَاهُ وَانْتَاقَهُ ، الْأَخِيرُ مَقْلُوبٌ ؛ قَالَ : مِثْلُ الْقِيَاسِ انْتَاقَهَا الْمُنَقِّي وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مِنَ النِّيقَةِ . وَالتَّنْقِيَةُ : التَّنْظِيفُ . وَالِانْتِقَاءُ : الِاخْتِيَارُ . وَالتَّنَقِّي : التَّخَيُّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنَقَّهْ وَتَوَقَّهْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِالنُّونِ ، وَقَالَ : مَعْنَاهُ تَخَيَّرِ الصَّدِيقَ ثُمَّ احْذَرْهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : تَبَقَّهُ ، بِالْبَاءِ ، أَيْ أَبْقِ الْمَالَ وَلَا تُسْرِفْ فِي الْإِنْفَاقِ وَتَوَقَّ فِي الِاكْتِسَابِ . وَيُقَالُ : تَبَقَّ بِمَعْنَى اسْتَبْقِ كَالتَّقَصِّي بِمَعْنَى الِاسْتِقْصَاءِ . وَنَقَاةُ الطَّعَامِ : مَا أُلْقِيَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ مِنْ قُمَاشِهِ وَتُرَابِهِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ : النُّقَاةُ ، بِالضَّمِّ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ وَقِيلَ : نَقَاتُهُ وَنَقَايَتُهُ وَنُقَايَت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    3247 3144 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : حَدِّثْنِي بِمَا كَرِهَ أَوْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث