كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا دَخَلَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَقُولُ : " اجْلِسُوا ، ثُمَّ مَشَا بِخُطْبَةٍ خَفِيفَةٍ
لَا تَقَدَّمُوهُ [وفي رواية : تَقَدَّمُوا(١)] يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ [وفي رواية : هَذَا الشَّهْرَ(٢)] : صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا [وفي رواية : فَعُدُّوا(٣)] ثَلَاثِينَ . [ وكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا دَخَلَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ - وفي رواية : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ - يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَقُولُ : اجْلِسُوا ، ثُمَّ مَشَا بِخُطْبَةٍ خَفِيفَةٍ يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ قِيَامُهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ، فَإِنَّهَا نَوَافِلُ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ . فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلَانٌ ، وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلَانٌ ، مَنْ صَامَ مِنْكُمْ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ صَلَاةً ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَلَا وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ - أَوْ يَصُومُوا حَتَّى يَرَوْهُ - إِلَّا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُدُّوا عَلَى ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ لَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا اللَّيْلَ يَغْسِقُ عَلَى الضِّرَابِ ] [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ قَامَ حِينَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلَا يَقُلْ قَائِلٌ : إِنْ صَامَ فُلَانٌ صُمْتُ ، وَإِنْ قَامَ فُلَانٌ قُمْتُ ، فَمَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ ، أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ(٤)] [وفي رواية : لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ ، أَوْ يُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، فَإِنْ تَقَدَّمَ قَبْلَ النَّاسِ فَلْيُفْطِرْ إِذَا أَفْطَرَ النَّاسُ(٥)]