8053 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْفَتْحِ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ : أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ . متن مخفي
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا حَضَرَ رَمَضَانُ هَذَا الشَّهْرُ الْمُبَارَكُ الَّذِي فَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ وَلَمْ يَفْرِضْ قِيَامَهُ لِيَحْذَرْ رَجُلٌ أَنْ يَقُولَ أَصُومُ إِذَا صَامَ فُلَانٌ وَأُفْطِرُ إِذَا أَفْطَرَ فُلَانٌ أَلَا إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ أَلَا لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأكملوا الْعِدَّةَ
- 01الوفاة23هـ
- 02الوفاة62هـ
- 03الوفاة103هـ
- 04مجالد بن سعيدتقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسةفي هذا السند:عن⚠ الاختلاطالوفاة144هـ
- 05الوفاة181هـ
- 06إبراهيم بن مجشر بن معدان البغداديفي هذا السند:حدثناالوفاة254هـ
- 07الحسين بن يحيى بن عياش الأعورفي هذا السند:أنبأالوفاة334هـ
- 08هلال بن محمد بن جعفر الكسكريفي هذا السند:أخبرناالوفاة414هـ
- 09الوفاة458هـ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 207) برقم: (8042) ، (4 / 208) برقم: (8051) ، (4 / 209) برقم: (8053) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 265) برقم: (7806) والطبراني في "الأوسط" (6 / 254) برقم: (6337)
لَا تَقَدَّمُوهُ [وفي رواية : تَقَدَّمُوا(١)] يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ [وفي رواية : هَذَا الشَّهْرَ(٢)] : صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا [وفي رواية : فَعُدُّوا(٣)] ثَلَاثِينَ . [ وكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا دَخَلَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ - وفي رواية : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ - يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَقُولُ : اجْلِسُوا ، ثُمَّ مَشَا بِخُطْبَةٍ خَفِيفَةٍ يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ قِيَامُهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ، فَإِنَّهَا نَوَافِلُ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ . فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلَانٌ ، وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلَانٌ ، مَنْ صَامَ مِنْكُمْ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ صَلَاةً ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَلَا وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ - أَوْ يَصُومُوا حَتَّى يَرَوْهُ - إِلَّا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُدُّوا عَلَى ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ لَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا اللَّيْلَ يَغْسِقُ عَلَى الضِّرَابِ ] [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ قَامَ حِينَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلَا يَقُلْ قَائِلٌ : إِنْ صَامَ فُلَانٌ صُمْتُ ، وَإِنْ قَامَ فُلَانٌ قُمْتُ ، فَمَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ ، أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ(٤)] [وفي رواية : لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ ، أَوْ يُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، فَإِنْ تَقَدَّمَ قَبْلَ النَّاسِ فَلْيُفْطِرْ إِذَا أَفْطَرَ النَّاسُ(٥)]
- سنن البيهقي الكبرى
8053 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْفَتْحِ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ : أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ .