حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 8051
8051
باب النهي عن استقبال شهر رمضان بصوم يوم أو يومين والنهي عن صوم يوم الشك

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ ، ( حَ وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَالَ :

كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ قَامَ حِينَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلَا يَقُلْ قَائِلٌ : إِنْ صَامَ فُلَانٌ صُمْتُ ، وَإِنْ قَامَ فُلَانٌ قُمْتُ ، فَمَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ ، أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ ج٤ / ص٢٠٩الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عكيم الجهني
    مخضرم ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  3. 03
    هلال بن أبي حميد«الوزان»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أنبأالاختلاط
    الوفاة160هـ
  5. 05
    جعفر بن عون المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة206هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الوهاب حمك«حمك»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة268هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    يحيى بن أبي إسحاق النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة414هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 207) برقم: (8042) ، (4 / 208) برقم: (8051) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 265) برقم: (7806) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 265) برقم: (9599) والطبراني في "الأوسط" (6 / 254) برقم: (6337)

الشواهد29 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٥٤) برقم ٦٣٣٧

لَا تَقَدَّمُوهُ [وفي رواية : تَقَدَّمُوا(١)] يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ [وفي رواية : هَذَا الشَّهْرَ(٢)] : صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا [وفي رواية : فَعُدُّوا(٣)] ثَلَاثِينَ . [ وكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا دَخَلَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ - وفي رواية : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ - يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَقُولُ : اجْلِسُوا ، ثُمَّ مَشَا بِخُطْبَةٍ خَفِيفَةٍ يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ قِيَامُهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ، فَإِنَّهَا نَوَافِلُ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ . فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلَانٌ ، وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلَانٌ ، مَنْ صَامَ مِنْكُمْ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ صَلَاةً ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، أَلَا وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ - أَوْ يَصُومُوا حَتَّى يَرَوْهُ - إِلَّا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُدُّوا عَلَى ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ لَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا اللَّيْلَ يَغْسِقُ عَلَى الضِّرَابِ ] [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ قَامَ حِينَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا شَهْرٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ؛ فَإِنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الْخَيْرِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلَا يَقُلْ قَائِلٌ : إِنْ صَامَ فُلَانٌ صُمْتُ ، وَإِنْ قَامَ فُلَانٌ قُمْتُ ، فَمَنْ صَامَ أَوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ ، أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ ، ثُمَّ لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ(٤)] [وفي رواية : لِيَتَّقِ أَحَدُكُمْ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ ، أَوْ يُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، فَإِنْ تَقَدَّمَ قَبْلَ النَّاسِ فَلْيُفْطِرْ إِذَا أَفْطَرَ النَّاسُ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٨٠٤٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٧٨٠٦·سنن البيهقي الكبرى٨٠٤٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٨٠٤٢٨٠٥١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٠٥١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٩٥٩٩·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١8051
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَغْسِقَ(المادة: يغسق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ ) ( غَسَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا " الْغَسَّاقُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ : مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ وَغُسَالَتِهِمْ . وَقِيلَ : مَا يَسِيلُ مِنْ دُمُوعِهِمْ . وَقِيلَ : هُوَ الزَّمْهَرِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَ لَهَا وَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ : تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ هَذَا ؛ فَإِنَّهُ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ " يُقَالُ : غَسَقَ يَغْسِقُ غُسُوقًا فَهُوَ غَاسِقٌ إِذَا أَظْلَمَ ، وَأَغْسَقَ مِثْلُهُ . وَإِنَّمَا سَمَّاهُ غَاسِقًا ; لِأَنَّهُ إِذَا خَسَفَ أَوْ أَخَذَ فِي الْمَغِيبِ أَظْلَمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ مَا أَغْسَقَ " أَيْ دَخَلَ فِي الْغَسَقِ ، وَهِيَ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّهُ أَمْرَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وَهُمَا فِي الْغَارِ أَنْ يُرَوِّحَ عَلَيْهِمَا غَنَمَهُ مُغْسِقًا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُفْطِرُوا حَتَّى يُغْسِقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ " أَيْ : حَتَّى يَغْشَى اللَّيْلُ بِظُلْمَتِهِ الْجِبَالَ الصِّغَارَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ " كَانَ يَقُولُ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمِ غَيْمٍ : أَغْسِقْ أَغْسِقْ " أَيْ : أَخِّرِ الْمَغْرِب

لسان العرب

[ غسق ] غسق : غَسَقَتْ عَيْنُهُ تَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا : دَمَعَتْ ، وَقِيلَ : انْصَبَّتْ ، وَقِيلَ : أَظْلَمَتْ . وَالْغَسَقَانُ : الِانْصِبَابُ . وَغَسَقَ اللَّبَنُ غَسْقًا : انْصَبَّ مِنَ الضَّرْعِ . وَغَسَقَتِ السَّمَاءُ تَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا : انْصَبَّتْ وَأَرَشَّتْ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ، أَيِ : انْصَبَّ اللَّيْلُ عَلَى الْجِبَالِ . وَغَسَقَ الْجُرْحُ غَسْقًا وَغَسَقَانًا ، أَيْ : سَالَ مِنْهُ مَاءٌ أَصْفَرُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ فِي الْغَاسِقِ بِمَعْنَى السَّائِلِ : أَبْكِي لِفَقْدِهِمُ بِعَيْنٍ ثَرَّةٍ تَجْرِي مَسَارِبُهَا بِعَيْنٍ غَاسِقِ أَيْ : سَائِلٍ ، وَلَيْسَ مِنَ الظُّلْمَةِ فِي شَيْءٍ . أَبُو زَيْدٍ : غَسَقَتِ الْعَيْنُ تَغْسِقُ غَسْقًا ، وَهُوَ هَمَلَانُ الْعَيْنِ بِالْعَمَشِ وَالْمَاءِ . وَغَسَقَ اللَّيْلُ يَغْسِقُ غَسْقًا وَغَسَقًا وَغَسَقَانًا وَأَغْسَقَ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : انْصَبَّ وَأَظْلَمَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ الرُّقَيَّاتِ : إِنَّ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ غَسَقَا وَاشْتَكَيْتُ الْهَمَّ وَالْأَرَقَا قَالَ : وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : حِينَ غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ؛ وَغَسَقُ اللَّيْلِ : ظُلْمَتُهُ ، وَقِيلَ : أَوَّلُ ظُلْمَتِهِ ، وَقِيلَ : غَسَقُهُ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ . وَأَغْسَقَ الْمُؤَذِّنُ ، أَيْ : أَخَّرَ الْمَغْرِبَ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ . وَفِي حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ يَوْمَ الْغَيْمِ : أَغْسِقْ أَغْسِقْ ، أَيْ : أَخِّرِ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَغْسِقَ اللَّيْلُ ، وَهُوَ إِظْلَامُهُ ، لَمْ نَسْمَعْ ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَ

الظِّرَابِ(المادة: الظراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الظَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ) ( ظَرِبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ " ؛ الظِّرَابُ : الْجِبَالُ الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا : ظَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ فِي الْقِلَّةِ عَلَى أَظْرُبٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ " . السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : " رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ " ؛ وَيُصَغَّرُ عَلَى : ظُرَيْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ . إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا . أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ لَهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ : الظَّرِبُ . تَشْبِيهًا بِالْجُبَيْلِ لِقُوَّتِهِ . وَيُقَالُ : ظُرِّبَتْ حَوَافِرُ الدَّابَّةِ . أَيِ : اشْتَدَّتْ وَصَلُبَتْ .

لسان العرب

[ ظرب ] ظرب : الظَّرِبُ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ : كُلُّ مَا نَتَأَ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَحُدَّ طَرَفُهُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الْمُنْبَسِطُ ; وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ الصَّغِيرُ ; وَقِيلَ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَالْجَمْعُ : ظِرَابٌ ; وَكَذَلِكَ فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ : الشَّمْسُ عَلَى الظِّرَابِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ ، وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، وَالتِّلَالِ . وَالظِّرَابُ : الرَّوَابِي الصِّغَارُ ، وَاحِدُهَا ظَرِبٌ ، بِوَزْنِ كَتِفٍ ، وَقَدْ يُجْمَعُ ، فِي الْقِلَّةِ ، عَلَى أَظْرُبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ ؟ فَقَالَ : بِهَذِهِ الْأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ ; السَّوَاقِطُ : الْخَاشِعَةُ الْمُنْخَفِضَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ . وَيُصَغَّرُ عَلَى ظُرَيْبٍ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ : حَتَّى يَنْزِلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِذَا غَسَقَ اللَّيْلُ عَلَى الظِّرَابِ ; إِنَّمَا خَصَّ الظِّرَابَ لِقِصَرِهَا ; أَرَادَ أَنَّ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الْأَرْضِ . اللَّيْثُ : الظَّرِبُ مِنَ الْحِجَارَةِ مَا كَانَ نَاتِئًا فِي جَبَلٍ ، أَوْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ ، وَكَانَ طَرَفُهُ الثَّانِي مُحَدَّدًا ، وَإِذَا كَانَ خِلْقَةُ الْجَبَلِ كَذَلِكَ ، سُمِّيَ ظَرِبًا . وَقِيلَ : الظَّرِبُ أَصْغَرُ الْإِكَامِ وَأَحَدُّهُ حَجَرًا ، لَا يَكُونُ حَجَرُهُ إِلَّا طُرَرًا ، أَبْيَضُهُ وَأَسْوَدُهُ وَكُلُّ لَوْنٍ ، وَجَمْعُهُ : أَظْرَابٌ . وَالظَّرِبُ : اسْمُ رَجُلٍ ، مِنْهُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ عَامِرُ بْنُ الظَّرِبِ الْعَدْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    8051 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ ، ( حَ وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، قَال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث