عبد الله بن عكيم الجهني
- الاسم
- عبد الله بن عكيم
- الكنية
- أبو معبد
- النسب
- الجهني ، الكوفي
- الوفاة
- في ولاية الحجاج بن يوسف ، وقيل : 88 هـ
- بلد الإقامة
- كان يسكن أرض جهينة ، ثم سكن الكوفة
- الطبقة
- مخضرم ، من الثانية
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسال—
- الاختلاف في سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الاختلاف في سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
- إثبات سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الاختلاف في سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- الاختلاف في سماع الراويالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإدراكالنبي صلى الله عليه وسلم
- ثقة٢
- ذكره في الصحابة١
وقال ابن عيينة ، عن هلال الوزان : حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم ، وكان قد أدرك الجاهلية
قال البخاري : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يعرف له سماع صحيح
أحمد بن سنان أدخله في " مسنده " قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز
وقال أبو زرعة : في حديث ابن عكيم : كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وكان في زمانه
وقال أبو حاتم أيضا : له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، من شاء أدخله في المسند على المجاز
وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " من علق شيئا وكل إليه " فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه
وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه قلت : إنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من علق شيئا وكل إليه ، فقال : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كتب إليه قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده ؟ . قال : من شاء …
وقال أبو حاتم : لا يعرف له سماع صحيح ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح . روى عنه عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، [ وهلال بن أبي حميد الوزان ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ] . سمعت أبي يقول ذلك
وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- علي بن سعيد بن عبد الله شقيرتـ ٣٠٥هـ
وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا
وقال البغوي : يشك في سماعه
وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه .
وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة
قال ابن حبان في " كتاب الصحابة " : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .
- محمد بن إسحاق ابن مندهتـ ٣٩٥هـ
وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .
قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن الكوفة ، وقدم المدائن في حياة حذيفة ، وكان ثقة
- ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب " الطبقات " قال : روى في الضباب ، وفي البول .
- ذكره في الصحابة
- المزيتـ ٧٤٢هـ
قلت : وقال المزي : في التهذيب اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
- المزيتـ ٧٤٢هـ
اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
وقد سمع كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهينة
إكمال تهذيب الكمال
افتح في المصدر →3072 - ( م 4 ) عبد الله بن عكيم الجهني أبو معبد الكوفي . قال ابن حبان في كتاب الصحابة : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا أرسل إليه الحجاج في علته فتوضأ وصلى ركعتين قال : اللهم إنك تعمل أني لم أزن ولم أسرق ولم آكل مال يتيم ولم أقذف محصنة قط فإن كنت صادقا فادرأ عني شره فأتاه فسائله ولم يتعرض له بشيء يكرهه انتهى . المزي ذكر هذا الخبر إلى قوله : فادرأ عني شره ، ولم يذكر بقيته وهو محط الفائدة ويشبه أن يكون سقط من الناسخ على أنه المهندس وقد قرأه عليه . وقال البخاري في التاريخ الكبير : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد . وقال العسكري [ق 298/ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا ؛ روى عنه مجاهد وذكره في ابن عكبر . وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن . أبي بكر ، وعمر رضي الله عنهما وروى عنه : عبد الله بن شداد فيما ذكره أبو نعيم الحافظ . وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه . وفي المراسيل لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال من علق شيئا وكل إليه فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه ، قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز . وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح . وقال أبو عمرو أحمد بن خالد بن أبي غرزة في مسنده : أنبأ عبيد الله بن أبي ليلى عن عيسى قال : دخلنا على أبي معبد عبد الله بن أبي عكيم وبه حمى نعوده فقلت : ألا نعلق عليك شيئا ، فقال : الموت أقرب من ذلك سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من تعلق شيئا وكل إليه . وفي الطبقات : كان كبيرا أدرك الجاهلية ، وكان إمام مسجد جهينة بالكوفة ولما ماتت أم عبد الرحمن بن أبي ليلى قدمه عبد الرحمن عليها . وقال سفيان بن عيينة عن أبي فروة قال : أنا غسلت ابن عكيم وقال غيره [ توفي] في ولاية الحجاج بن يوسف . ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب الطبقات قال : روى في الضباب ، وفي البول . وفي الكنى للنسائي : قال ابن عكيم : لا أُعين على قتل خليفة أبدا بعد عثمان فقيل له : يا أبا معبد أعنت على دمه ؟ قال : إني أعد ذكر مساوئه عونا على دمه . وقال العجيل ، والمنتجيلي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - . وفي مسند بقي بن مخلد : روى اثني عشر حديثا .
- عبد الرحمن بن أبي ليلىتـ ٨٢٣٧
- هلال بن أبي حميدتـ ١٢١١٦
- مسلم بن سالم الجهني١١
- عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى٨
- القاسم بن مخيمرةتـ ١٠٠٦
- الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣٣
- أبو شيبة٢
- عبد الرحمن بن إسحاق بن سعد الواسطي٢
- عبد الله بن عبيد الله بن عباس١
- عبد الله بن ملاذ الأشعري١
- عبد الملك بن عمير القبطيتـ ١٣٣١
- هلال بن عبد الرحمن الحنفي١
- ناس معه١
- شيخ من قريش١
- عبد الله بن عبيد القرشي١
- الأشياخ١
- عبد الله القرشي١
- عبيد الله القرشي١
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- صحيح ابن حبان—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- المستدرك على الصحيحين—
- المطالب العالية—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- مسند عبد بن حميد—
- شرح مشكل الآثار—