القاسم بن مخيمرة
- الاسم
- القاسم بن مخيمرة
- الكنية
- أبو عروة
- النسب
- الهمداني , الكوفي
- الوفاة
- 100 هـ , 101 هـ , وقيل 111
- بلد الوفاة
- دمشق
- بلد الإقامة
- دمشق , الكوفة , الشام
- الطبقة
- الثالثة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فاضل
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الاختلاف في سماع الراويأبو موسى الأشعري
- الاختلاف في سماع الراويأبو موسى الأشعري
- التوثيق الضمني—
- الإرسال—
- الإرسالأبو بردة بن أبي موسى الأشعري
- الإرسال—
- الإدراكأبو عمرو الأوزاعي
من رواية الأقران: رواةٌ روى عنهم وروَوْا عنه، وهي من لطائف الإسناد التي اعتنى بها الحُفّاظ.
- ثقة١٢
- ثقة صدوق٥
- صدوق ثقة٢
- استشهد به البخاري في الصحيح١
- صالح١
- ذكره ابن حبان في الثقات١
- كان من خيار الناس١
وقال عباد بن العوام ، عن إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتابه ، وكان يعلمنا ولا يأخذ منا
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة ، وله أحاديث
- ثقة
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : القاسم بن مخيمرة كوفي ذهب إلى الشام ، ولم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق كوفي الأصل كان معلما بالكوفة ثم سكن الشام .
- ثقة
- ثقة صدوق
- ثقة
- ثقة صدوق
- ثقة
- ثقة صدوق
- ثقة
- ثقة صدوق
- ثقة
- ثقة صدوق
وقال الدوري ، عن ابن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من الصحابة
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
وقال يحيى بن معين : لم نسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : القاسم بن مخيمرة ثقة
- ثقة
استشهد به البخاري في " الصحيح " ، وروى له في " رفع اليدين في الصلاة " ،
- استشهد به البخاري في الصحيح
وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، كوفي الأصل ، كان معلما بالكوفة ، ثم سكن الشام
- صدوق ثقة
قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: كان القاسم بن مخيمرة من صالحي أهل الكوفة ، ثم انتقل منها إلى الشام ، وسكنها مرابطا ، ومات سنة مائة ، وليس يصح له عندي عن أبي موسى سماع ؛ ولذلك أدخلناه في هذه الطبقة
- صالح
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : صدوق ثقة ، وقد أدركه الأوزاعي
- صدوق ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ما أحسبه سمع من ابن أبي موسى ، وكان من خيار الناس ومن صالحي أهل الكوفة ، انتقل منها إلى الشام مرابطا . وقال في موضع آخر : سأل عائشة عما يلبس المحرم
- ذكره ابن حبان في الثقات
يروي عن أبي موسى الأشعري إن كان سمع منه
وما أحسبه سمع أبا موسى
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →77 - الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ( خت ، م ، 4 ) الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْحَافِظُ أَبُو عُرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ ، نُزِيلُ دِمَشْقَ . حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، وَشُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ وَوَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ ، وَأَبِي عَمَّارٍ الْهَمْدَانِيِّ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى ، وَأَبِي مَرْيَمَ الْأَزْدِيِّ ، وَطَائِفَةٍ ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَالْحَكَمُ ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، وَهِلَالُ بْنُ يَسَافٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ ، وَابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الشَّامِيُّ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَوْشَبٍ النَّصْرِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : وَكَانَ ثِقَةً ، وَلَهُ أَحَادِيثُ . وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : هُوَ كُوفِيٌّ ، وَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ ، وَلَمْ نَسْمَعْ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . وَقَالَ يَحْيَى وَأَبُو حَاتِمٍ وَالْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ صَدُوقٌ كُوفِيٌّ ، كَانَ مُعَلِّمًا بِالْكُوفَةِ ثُمَّ سَكَنَ الشَّامَ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ : كُنَّا فِي كُتَّابِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، فَكَانَ يُعَلِّمُنَا ، وَلَا يَأْخُذُ مِنَّا . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ، يَقْدُمُ عَلَيْنَا هَاهُنَا مُتَطَوِّعًا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ ، اسْتَأْذَنَ الْوَالِيَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَكَ ، قَالَ : إِذًا أُقِيمُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ [ النور : 62 ] . وَرَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَزَادَ فِيهَا وَيَقُولُ : مَنْ عَصَى مَنْ بَعَثَهُ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : ذَكَرَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : سَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ عَلِمْتَ مَا يُقَالُ فِي الْمَسْأَلَةِ ، قَالَ : لَيْسَ أَنَا ذَاكَ ، إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ ، سَلْ حَاجَتَكَ . قَالَ : تُلْحِقُنِي فِي الْعَطَاءِ قَالَ : قَدْ أَلْحَقْنَاكَ فِي خَمْسِينَ ، فَسَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : تَقْضِي عَنِّي دَيْنِي ، قَالَ : قَدْ قَضَيْنَاهُ ، فَسَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : تَحْمِلُنِي عَلَى دَابَّةٍ ; قَالَ : قَدْ حَمَلْنَاكَ فَسَلْ ، قَالَ : تُلْحِقُ بَنَاتِي فِي الْعِيَالِ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْنَا ، فَسَلْ حَاجَتَكَ ، قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ ، فَقَالَ : قَدْ أَمَرْنَا لَكَ بِخَادِمٍ فَخُذْهَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ . وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، قَالَ : لَمْ يَجْتَمِعْ عَلَى مَائِدَتِي لَوْنَانِ مِنْ طَعَامٍ قَطُّ ، وَمَا أَغْلَقْتُ بَابِي قَطُّ وَلِي خَلْفَهُ هَمٌّ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : أَتَى الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَفَرَضَ لَهُ ، وَأَمَرَ لَهُ بِغُلَامٍ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْنَانِي عَنِ التِّجَارَةِ ، وَكَانَ لَهُ شَرِيكٌ ، كَانَ إِذَا رَبِحَ ، قَاسَمَ شَرِيكَهُ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي بَيْتِهِ ، لَا يَخْرُجُ حَتَّى يَأْكُلَهُ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ : كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ إِذَا وَقَعَتْ عِنْدَهُ الزُّيُوفُ ، كَسَرَهَا وَلَمْ يَبِعْهَا . وقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، قَالَ : مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مَأْثَمٍ ، فَوَصَلَ بِهِ ، أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ ، أَوْ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ : كَانَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ يَدْعُو بِالْمَوْتِ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِأُمِّ وَلَدِهِ : كُنْتُ أَدْعُو بِالْمَوْتِ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِي كَرِهْتُهُ . قُلْتُ : هَكَذَا يَتِمُّ لِغَالِبِ مَنْ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى أَنْ يَتَمَنَّى أَحَدُنَا الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي إِذَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ ، وَالْهَيْثَمُ ، وَشَبَابٌ ، وَطَائِفَةٌ : مَاتَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِدِمَشْقَ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ ، وَالْمُفَضَّلُ الْغَلَّابِيُّ : سَنَةَ مِائَةٍ وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ إِحْدَى وَمِائَةٍ . أَبُو مُسْهِرٍ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ : مَا اجْتَمَعَ عَلَى مَائِدَتِي لَوْنَانِ . وَقَالَ ابْنُ جَابِرٍ : رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ لَوْنٍ وَاحِدٍ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : كَانَ الْقَاسِمُ يَقْدُمُ عَلَيْنَا مُرَابِطًا مُتَطَوِّعًا ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَأَنْ أَطَأَ عَلَى سِنَانٍ مَحْمِيٍّ يَنْفُذُ مِنْ قَدَمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ مُؤْمِنٍ مُتَعَمِّدًا .
- شريح بن هانئ المذحجيتـ ٧٨٤١
- علقمة بن قيس النخعيتـ ٦١٢٨
- عريب بن حميد الدهنيتـ ٨١٢٠
- عمرو بن شرحبيل الهمدانيتـ ٦٣١٢
- عبد الله بن عمرو بن العاصتـ ٦٣١٢
- أبو موسى الأشعريتـ ٤٢٧
- عبد الله بن عكيم الجهنيتـ ٨٨٦
- أبو مريم السكونى٥
- أحد الصحابة٤
- أبو سعيد الخدريتـ ٦٣٤
- سلمان الفارسيتـ ٣٤٣
- أبو بردة بن أبي موسى الأشعريتـ ١٠٣٣
- وراد الثقفي كاتب المغيرة بن شعبةتـ ٨١٢
- عبد الله بن يعيش٢
- أبو أمامة الباهليتـ ٨١١
- هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهتـ ٥٩١
- سليمان بن بريدة الأسلميتـ ١٠٥١
- جبر بن نوف البكاليتـ ٩١١
- الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣١
- الحكم بن عتيبة الكنديتـ ١١٣٤٩
- الحسن بن الحر النخعيتـ ١٣٣٢٩
- سلمة بن كهيل الحضرميتـ ١٢١١٩
- يزيد بن أبي مريم الدمشقيتـ ١٤٤١٠
- عبد الرحمن بن يزيد الدارانيتـ ١٥٣٩
- علقمة بن مرثد الحضرميتـ ١٢٠٧
- عثمان بن عاصم بن حصينتـ ١٢٧٦
- أبو إسحاق السبيعيتـ ١٢٦٥
- موسى بن سليمان بن موسى الدمشقي٥
- هلال بن يساف الأشجعيتـ ٩١٤
- محمد بن أبي موسى٤
- يزيد بن أبي زياد القرشيتـ ١٣٦٣
- الأعمشتـ ١٤٧٢
- يزيد بن يزيد بن جابر الأزديتـ ١٣٤٢
- سليمان بن موسى الأشدقتـ ١١٥١
- سماك بن حرب البكريتـ ١٢٣١
- أبو عمرو الأوزاعيتـ ١٥٧١
- عبدة بن أبي لبابةتـ ١٢١١
- مسلم بن كيسان البرادتـ ١٣١١
- الذيال بن حرملة الأسدي١
- وردان المؤذن١
- وغيره١
- إسماعيل بن هشام١
- إسماعيل بن أبي خالدتـ ١٣٦١
- داود بن عمرو الأوديتـ ١٣١١
- سفيان الثوريتـ ١٥٩١
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- صحيح ابن خزيمة—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- المطالب العالية—
- شرح معاني الآثار—
- شرح مشكل الآثار—
- المراسيل لأبي داود—