حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ

١٦ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٨/٢٣٩) برقم ٣٦٨٧

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْقُرْآنَ(١)] [وفي رواية : كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ(٢)] وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ(٣)] ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا [ذُو شَأْنٍ(٤)] [وفي رواية : جَدَّ فِينَا - يَعْنِي : عَظُمَ -(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا كَثِيرًا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ يُعَدُّ فِينَا عَظِيمًا(٧)] ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا [وفي رواية : عَفُوًّا غَفُورًا(٨)] ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمِ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ [وفي رواية : فَيَكْتُبُ(٩)] سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ [وفي رواية : اكْتُبْ كَيْفَ(١٠)] [وفي رواية : أَيَّهُمَا(١١)] [شِئْتَ(١٢)] فَهُوَ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا عَلِيمًا كَتَبَ سَمِيعًا بَصِيرًا أَوْ نَحْوَ هَذَا فَيَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَتَبْتَ ؟ فَيَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : دَعْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَكَانَ يَكْتُبُ لِنَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ : سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الْآخَرُ : غَفُورٌ رَحِيمٌ(١٥)] [وفي رواية : وَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ عَلِيمًا حَكِيمًا ، كَتَبَ عَلِيمًا حَلِيمًا - قَالَ حَمَّادٌ نَحْوَ ذَا -(١٦)] ، فَارْتَدَّ [وفي رواية : فَرَجَعَ(١٧)] [ذَلِكَ الرَّجُلُ(١٨)] عَنِ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَذَهَبَ فَتَنَصَّرَ(١٩)] ، وَلَحِقَ [وفي رواية : فَلَحِقَ(٢٠)] بِالْمُشْرِكِينَ [قَالَ : فَرَفَعُوهُ ، وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ وَأُعْجِبُوا بِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَأُعْجِبُوا بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : هَذَا كَاتِبُ مُحَمَّدٍ اخْتَارَ دِينَكُمْ فَأَكْرِمُوهُ ، قَالَ : فَأُكْرِمَ(٢٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ(٢٤)] ، وَقَالَ [وفي رواية : فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ(٢٥)] [وفي رواية : فَذَهَبَ بَعْدُ فَقَالَ(٢٦)] : أَنَا أَعْلَمُكُمْ [وفي رواية : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ(٢٧)] بِمُحَمَّدٍ [وفي رواية : أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ(٢٨)] ، إِنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إِلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ [وفي رواية : مَا أَرَى يُحْسِنُ مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ كَانَ يُمْلِي عَلَيَّ فَأَكْتُبُ غَيْرَ مَا يَقُولُ ، فَيَقُولُ لِي : مَا كَتَبْتَ ؟ فَأَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : دَعْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ(٣٢)] [فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ(٣٤)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ [وفي رواية : لَنْ(٣٥)] تَقْبَلْهُ [وفي رواية : فَمَاتَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دُفِنَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ(٣٦)] . قَالَ أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ(٣٨)] أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى [وفي رواية : أَتَى(٣٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ تِلْكَ(٤٠)] الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا [ذَلِكَ الرَّجُلُ(٤١)] [فِيهَا(٤٢)] [وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ(٤٣)] ، فَوَجَدَهُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ(٤٥)] مَنْبُوذًا [وفي رواية : فَأَنَا رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ(٤٦)] ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ [فَقُلْتُ(٤٧)] : مَا شَأْنُ هَذَا [الرَّجُلِ(٤٨)] ؟ قَالُوا : إِنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ [وفي رواية : فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَأَقْبَرُوهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللَّهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ(٥٠)] [وفي رواية : فَدَفَنُوهُ(٥١)] [وفي رواية : فَوَارَوْهُ(٥٢)] [فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحُوا قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا(٥٥)] [وفي رواية : فَمَاتَ فَدُفِنَ ، فَنَبَذَتْهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَفَظَتْهُ(٥٧)] [ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٨)] [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٥٩)] [قَالُوا هَذَا عَمَلُ(٦٠)] [وفي رواية : هَذَا فِعْلُ(٦١)] [مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ(٦٢)] [لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ(٦٣)] [إِنَّمَا لَمْ يَرْضَ دِينَهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا ، فَأَتَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا(٦٤)] [وفي رواية : وَأَعْمَقُوا(٦٥)] [ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ وَأَنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَلْقَوْهُ ] [ وفي رواية : ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ ، فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ ] [وفي رواية : وَوَارَوْهُ(٦٦)] [فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَحُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، ثُمَّ حُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، فَأُلْقِي فِي بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·شرح مشكل الآثار٣٦٨٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٣٤١·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٣٤٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٣٤١·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٣٤١١٣٧٢٣·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·مسند الطيالسي٢١٣٧·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  15. (١٥)مسند البزار٦٥٧٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  17. (١٧)مسند البزار٦٥٧٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٣٤١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٤٧١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧١٣٨·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٤٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  28. (٢٨)مسند البزار٦٥٧٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  30. (٣٠)مسند البزار٦٥٧٨·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢٣٤١·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٣٤١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٣٤١١٣٧٢٣·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٥٤·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧٣٦٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٣٤١·مسند البزار٦٥٧٨·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٣٤١·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٨·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢٣٤١١٢٣٤٢·مسند البزار٦٥٧٨·مسند الطيالسي٢١٣٧·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٨٢·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٤٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  66. (٦٦)مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  68. (٦٨)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • صحيح البخاري · #3482

    كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ فَأَمَاتَهُ اللهُ فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ .

  • صحيح مسلم · #7138

    كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ . قَالَ : فَرَفَعُوهُ قَالُوا : هَذَا قَدْ كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ ، فَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا .

  • مسند أحمد · #12341

    إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ ، قَالَ أَنَسٌ : فَحَدَّثَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ أَتَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : مَا شَأْنُ هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالُوا : قَدْ دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كيفما . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .

  • مسند أحمد · #12342

    كَانَ رَجُلٌ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ يُعَدُّ فِينَا عَظِيمًا ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ يَزِيدَ .

  • مسند أحمد · #13471

    كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ : فَرَفَعُوهُ ، وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ وَأُعْجِبُوا بِهِ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ ، فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ ، فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا .

  • مسند أحمد · #13723

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا ، يَقُولُ : كَتَبْتُ سَمِيعًا بَصِيرًا ، قَالَ : دَعْهُ ، وَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ عَلِيمًا حَكِيمًا ، كَتَبَ عَلِيمًا حَلِيمًا - قَالَ حَمَّادٌ نَحْوَ ذَا - ، قَالَ : وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا كَثِيرًا ، فَذَهَبَ فَتَنَصَّرَ ، فَقَالَ : لَقَدْ كُنْتُ أَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ مَا شِئْتُ ، فَيَقُولُ : دَعْهُ ، فَمَاتَ فَدُفِنَ ، فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا فَوْقَ الْأَرْضِ . . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ولقد .

  • صحيح ابن حبان · #746

    إِنَّ الْأَرْضَ لَنْ تَقْبَلَهُ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : فَأَتَيْتُ تِلْكَ الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ ، فَوَجَدْتُهُ مَنْبُوذًا ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذَا ؟ فَقَالُوا : دَفَنَّاهُ فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ .

  • مسند البزار · #6578

    لَا تَقْبَلُهُ الْأَرْضُ ، قَالَ : فَذُكِرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ هَذَا ؟ قَالُوا : دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، فَأَظُنُّ حُمَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ وَلَمْ يُتَابَعْ ثَابِتٌ عَلَيْهِ . ، ، ،

  • مسند الطيالسي · #2137

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ : سَمِيعًا بَصِيرًا ، كَتَبَ : سَمِيعًا عَلِيمًا ، فَإِذَا كَانَ : سَمِيعًا عَلِيمًا كَتَبَ : سَمِيعًا بَصِيرًا ، وَكَانَ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا فَقَدْ قَرَأَ قُرْآنًا كَثِيرًا ، قَالَ : فَتَنَصَّرَ الرَّجُلُ ، وَقَالَ : إِنَّمَا كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَمَاتَ فَدُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، قَالَ أَنَسٌ : قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : " فَأَنَا رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3920

    كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، قَالَ : فَكَانَ يَكْتُبُ لِنَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ : مَا أَرَى يُحْسِنُ مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ ، فَأَمَاتَهُ اللهُ فَأَقْبَرُوهُ ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، قَالُوا هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، إِنَّمَا لَمْ يَرْضَ دِينَهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا ، فَأَتَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ وَأَنَّهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَلْقَوْهُ .

  • مسند عبد بن حميد · #1278

    كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ قَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ ، قَالَ : فَرَفَعُوهُ ، قَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ وَأُعْجِبُوا بِهِ فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ فَحَفَرُوا لَهُ وَوَارَوْهُ فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ وَوَارَوْهُ فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا .

  • مسند عبد بن حميد · #1280

    أَنَّ كَاتِبًا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، فَقَالُوا : هَذَا كَاتِبُ مُحَمَّدٍ اخْتَارَ دِينَكُمْ فَأَكْرِمُوهُ ، قَالَ : فَأُكْرِمَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، قَالَ : فَحُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، ثُمَّ حُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، فَأُلْقِي فِي بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1354

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا عَلِيمًا كَتَبَ سَمِيعًا بَصِيرًا أَوْ نَحْوَ هَذَا فَيَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَتَبْتَ ؟ فَيَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : دَعْهُ ، قَالَ : وَكَانَ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا كَثِيرًا فَذَهَبَ بَعْدُ فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ قَدْ كَانَ يُمْلِي عَلَيَّ فَأَكْتُبُ غَيْرَ مَا يَقُولُ ، فَيَقُولُ لِي : مَا كَتَبْتَ ؟ فَأَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : دَعْهُ ، فَمَاتَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دُفِنَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : فَذَهَبْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا .

  • شرح مشكل الآثار · #3687

    إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ . قَالَ أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا ، فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : إِنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3688

    حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْتَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِكَ هَذَا فِي بَابِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، مَا ذَكَرْتَهُ فِيهِ ، وَذَكَرْتَ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُطْلِقْ لَهُمْ مَا أَطْلَقَ لَهُمْ فِيهِ مِمَّا تَأَوَّلْتَ السَّبْعَةَ الْأَحْرُفِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ عَلَيْهِ إِلَّا لِضَرُورَةٍ إِلَى ذَلِكَ وَالْعَجْزِ مِنْهُمْ عَنْ حِفْظِ الْحُرُوفِ بِعَيْنِهَا ، وَأَنَّهُ فِي الْحَقِيقَةِ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَمَا فِي الْمَصَاحِفِ الْمَنْقُولَةِ إِلَيْنَا الَّتِي قَدْ قَامَتِ الْحُجَّةُ بِمَا فِيهَا عَلَيْنَا ، وَأَنَّهُ لَا يَتَّسِعُ لَنَا أَنْ نَقْرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ بِخِلَافِ الْأَلْفَاظِ الَّتِي فِيهَا ، وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ مَعْنَى مَا فِيهَا . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ ، وَيَرُدُّ الْأُمُورَ إِلَى الْمَعَانِي الَّتِي فِي الْحَقِيقَةِ إِلَى مَا قَدْ قِيلَتْ عَلَيْهِ ، وَإِنِ اخْتَلَفَتِ الْأَلْفَاظُ بِهَا مَعَ اسْتِوَاءِ الْمَعَانِي فِيهَا . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ الْبَابِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ الْبَابِ هُوَ فِي الْقُرْآنِ لَا فِي غَيْرِهِ ، وَالَّذِي فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِيهِ عَلَى ذَلِكَ الْكَاتِبِ مِنْ كُتُبِهِ إِلَى النَّاسِ فِي دُعَائِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَفِي وَصْفِهِمْ لَهُ مَا هُوَ جَلَّ وَعَزَّ عَلَيْهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ يَأْمُرُ ذَلِكَ الْكَاتِبَ بِهَا ، وَيَكْتُبُ الْكَاتِبُ خِلَافَهَا مِمَّا مَعْنَاهَا مَعْنَاهَا ، إِذْ كَانَتْ كُلُّهَا مِنْ صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَلَا اخْتِلَافَ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3704

    كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَتَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَقْرَأُ مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ ، فَأَمَاتَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ ، إِنَّهُ وَأَصْحَابَهُ نَبَشُوا عَلَى صَاحِبِنَا ، فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا فَأَعْمَقُوا ، فَأَصْبَحُوا قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ [وَأَصْحَابِهِ] نَبَشُوا عَلَى صَاحِبِنَا ، فَأَلْقَوْهُ ، فَحَفَرُوا لَهُ ، فَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ ، فَأَلْقَوْهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَبَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِحَمْدِ اللهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَّهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْتَ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ فِي كِتَابِكَ هَذَا مَا دَفَعْتَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الرَّجُلُ كَانَ الَّذِي يُمْلِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَكْتُبُ خِلَافَهُ ، يُمْضِيهِ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَعْنَى مَا أَمْلَى عَلَيْهِ مَعْنًى مَا كَتَبَهُ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ كَانَ يَقُولُ : مَا يَقْرَأُ مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنَ الْقُرْآنِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ لَيْسَ فِي هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ مَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قُرْآنًا ، إِذْ كَانَ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ قُرْآنٍ مِمَّا كَانَ يَكْتُبُهُ إِلَى مَنْ يَدْعُوهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ ، ثُمَّ يَقْرَؤُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ الَّذِينَ يَحْضُرُونَهُ لِيَسْمَعُوهُ وَيَعْلَمُوهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهُ بِنَفْسِهِ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهُ بِأَمْرِهِ ، فَيَكُونُ ذَلِكَ قِرَاءَةً لَهُ ، وَلَيْسَ كُلُّ مَقْرُوءٍ قُرْآنًا ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ، فِي نَظَائِرَ لِذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرَةٍ ، يُغْنِي مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْهَا عَنْ ذِكْرِ بَقِيَّتِهَا . فَعَادَ مَعْنَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَى مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَلَيْسَ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الَّذِي كَانَ يُمْلِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَيَكْتُبُ ذَلِكَ الرَّجُلُ خِلَافَهُ مِمَّا مَعْنَاهُ مَعْنَى الْقُرْآنِ فِي وَاحِدٍ مِنْ ذَيْنِكَ الْحَدِيثَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .