حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3211
3687
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي كان يكتب له لما كان يملي عليه غفورا رحيما فيكتب عليما حكيما ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم أكتب كذا وكذا من هذا الجنس فيقول نعم اكتب كيف شئت

حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمِ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ فَهُوَ كَذَلِكَ ، فَارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، وَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِمُحَمَّدٍ ، إِنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إِلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ . ج٨ / ص٢٤٠قَالَ أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا ، فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : إِنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    عبد الله بن بكر بن حبيب
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  4. 04
    بكار بن قتيبة البكراوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  5. 05
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 202) برقم: (3482) ومسلم في "صحيحه" (8 / 124) برقم: (7138) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 19) برقم: (746) وأحمد في "مسنده" (5 / 2574) برقم: (12342) ، (5 / 2574) برقم: (12341) ، (5 / 2817) برقم: (13471) ، (6 / 2878) برقم: (13723) والطيالسي في "مسنده" (3 / 509) برقم: (2137) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 22) برقم: (3920) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 381) برقم: (1278) ، (1 / 382) برقم: (1280) ، (1 / 400) برقم: (1354) والبزار في "مسنده" (13 / 159) برقم: (6578) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 239) برقم: (3687) ، (8 / 259) برقم: (3704)

المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٨/٢٣٩) برقم ٣٦٨٧

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْقُرْآنَ(١)] [وفي رواية : كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ(٢)] وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ(٣)] ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا [ذُو شَأْنٍ(٤)] [وفي رواية : جَدَّ فِينَا - يَعْنِي : عَظُمَ -(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا كَثِيرًا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ يُعَدُّ فِينَا عَظِيمًا(٧)] ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا [وفي رواية : عَفُوًّا غَفُورًا(٨)] ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمِ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ [وفي رواية : فَيَكْتُبُ(٩)] سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ [وفي رواية : اكْتُبْ كَيْفَ(١٠)] [وفي رواية : أَيَّهُمَا(١١)] [شِئْتَ(١٢)] فَهُوَ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا عَلِيمًا كَتَبَ سَمِيعًا بَصِيرًا أَوْ نَحْوَ هَذَا فَيَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَتَبْتَ ؟ فَيَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : دَعْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَكَانَ يَكْتُبُ لِنَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ : سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الْآخَرُ : غَفُورٌ رَحِيمٌ(١٥)] [وفي رواية : وَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ عَلِيمًا حَكِيمًا ، كَتَبَ عَلِيمًا حَلِيمًا - قَالَ حَمَّادٌ نَحْوَ ذَا -(١٦)] ، فَارْتَدَّ [وفي رواية : فَرَجَعَ(١٧)] [ذَلِكَ الرَّجُلُ(١٨)] عَنِ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَذَهَبَ فَتَنَصَّرَ(١٩)] ، وَلَحِقَ [وفي رواية : فَلَحِقَ(٢٠)] بِالْمُشْرِكِينَ [قَالَ : فَرَفَعُوهُ ، وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ وَأُعْجِبُوا بِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَأُعْجِبُوا بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : هَذَا كَاتِبُ مُحَمَّدٍ اخْتَارَ دِينَكُمْ فَأَكْرِمُوهُ ، قَالَ : فَأُكْرِمَ(٢٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ(٢٤)] ، وَقَالَ [وفي رواية : فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ(٢٥)] [وفي رواية : فَذَهَبَ بَعْدُ فَقَالَ(٢٦)] : أَنَا أَعْلَمُكُمْ [وفي رواية : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ(٢٧)] بِمُحَمَّدٍ [وفي رواية : أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ(٢٨)] ، إِنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إِلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ [وفي رواية : مَا أَرَى يُحْسِنُ مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ كَانَ يُمْلِي عَلَيَّ فَأَكْتُبُ غَيْرَ مَا يَقُولُ ، فَيَقُولُ لِي : مَا كَتَبْتَ ؟ فَأَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : دَعْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ(٣٢)] [فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ(٣٤)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ [وفي رواية : لَنْ(٣٥)] تَقْبَلْهُ [وفي رواية : فَمَاتَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دُفِنَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ(٣٦)] . قَالَ أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ(٣٨)] أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى [وفي رواية : أَتَى(٣٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ تِلْكَ(٤٠)] الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا [ذَلِكَ الرَّجُلُ(٤١)] [فِيهَا(٤٢)] [وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ(٤٣)] ، فَوَجَدَهُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ(٤٥)] مَنْبُوذًا [وفي رواية : فَأَنَا رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ(٤٦)] ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ [فَقُلْتُ(٤٧)] : مَا شَأْنُ هَذَا [الرَّجُلِ(٤٨)] ؟ قَالُوا : إِنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ [وفي رواية : فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَأَقْبَرُوهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللَّهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ(٥٠)] [وفي رواية : فَدَفَنُوهُ(٥١)] [وفي رواية : فَوَارَوْهُ(٥٢)] [فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحُوا قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا(٥٥)] [وفي رواية : فَمَاتَ فَدُفِنَ ، فَنَبَذَتْهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَفَظَتْهُ(٥٧)] [ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٨)] [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٥٩)] [قَالُوا هَذَا عَمَلُ(٦٠)] [وفي رواية : هَذَا فِعْلُ(٦١)] [مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ(٦٢)] [لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ(٦٣)] [إِنَّمَا لَمْ يَرْضَ دِينَهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا ، فَأَتَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا(٦٤)] [وفي رواية : وَأَعْمَقُوا(٦٥)] [ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ وَأَنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَلْقَوْهُ ] [ وفي رواية : ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ ، فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ ] [وفي رواية : وَوَارَوْهُ(٦٦)] [فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَحُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، ثُمَّ حُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، فَأُلْقِي فِي بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·شرح مشكل الآثار٣٦٨٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٣٤١·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٣٤٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٣٤١·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٣٤١١٣٧٢٣·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·مسند الطيالسي٢١٣٧·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  15. (١٥)مسند البزار٦٥٧٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  17. (١٧)مسند البزار٦٥٧٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٣٤١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٤٧١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧١٣٨·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٤٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  28. (٢٨)مسند البزار٦٥٧٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  30. (٣٠)مسند البزار٦٥٧٨·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢٣٤١·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٣٤١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٣٤١١٣٧٢٣·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٥٤·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧٣٦٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٣٤١·مسند البزار٦٥٧٨·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٣٤١·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٨·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢٣٤١١٢٣٤٢·مسند البزار٦٥٧٨·مسند الطيالسي٢١٣٧·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٨٢·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٤٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  66. (٦٦)مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  68. (٦٨)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3211
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَأْنُ(المادة: شأن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    511 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ لَهُ لما كان يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا مِنْ هَذَا الْجِنْسِ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ اُكْتُبْ كَيْفَ شِئْت . 3694 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، عن حُمَيْدٍ ، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ إذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ اُكْتُبْ كَيْفَ شِئْت ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْت فَهُوَ كَذَلِكَ ، فَارْتَدَّ عن الْإِسْلَامِ ، وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، وَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِمُحَمَّدٍ ، إنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ . قال أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا ، فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا ، قال أَبُو طَلْحَةَ : مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : إنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ . 3695 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أخبرني ابْنُ أَيُّوبَ ، عن حُمَيْدٍ ، عن أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْت فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِك هَذَا فِي بَابِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، مَا ذَكَرْتُهُ فِيهِ ، وَذَكَرْت فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُطْلِقْ لَهُمْ مَا أَطْلَقَ لَهُمْ فِيهِ مِمَّا تَأَوَّلْت السَّبْعَةَ الْأَحْرُفِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ عَلَيْهِ إلَّ

  • شرح مشكل الآثار

    511 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ لَهُ لما كان يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا مِنْ هَذَا الْجِنْسِ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ اُكْتُبْ كَيْفَ شِئْت . 3694 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، عن حُمَيْدٍ ، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ إذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ اُكْتُبْ كَيْفَ شِئْت ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْت فَهُوَ كَذَلِكَ ، فَارْتَدَّ عن الْإِسْلَامِ ، وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، وَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِمُحَمَّدٍ ، إنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ . قال أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا ، فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا ، قال أَبُو طَلْحَةَ : مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : إنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ . 3695 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أخبرني ابْنُ أَيُّوبَ ، عن حُمَيْدٍ ، عن أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْت فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِك هَذَا فِي بَابِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، مَا ذَكَرْتُهُ فِيهِ ، وَذَكَرْت فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُطْلِقْ لَهُمْ مَا أَطْلَقَ لَهُمْ فِيهِ مِمَّا تَأَوَّلْت السَّبْعَةَ الْأَحْرُفِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ عَلَيْهِ إلَّ

  • شرح مشكل الآثار

    515 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ لَهُ فَكَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَكْتُبُ : سَمِيعًا عَلِيمًا ، وَلَا يُنْكِرُ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ ، فَارْتَدَّ عن الْإِسْلَامِ ، هَلْ كَانَ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَوْ مِنْ الْأَنْصَارِ ، أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ ؟ . 3711 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال : كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَتَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَقْرَأُ مُحَمَّدٌ إلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ ، إنَّهُ وَأَصْحَابَهُ نَبَشُوا عَلَى صَاحِبِنَا ، فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا فَأَعْمَقُوا ، فَأَصْبَحُوا قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ [وَأَصْحَابِهِ] نَبَشُوا عَلَى صَاحِبِنَا ، فَأَلْقَوْهُ ، فَحَفَرُوا لَهُ ، فَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ ، فَأَلْقَوْهُ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : فَبَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِحَمْدِ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا مِنْ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَّهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْتَ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ فِي كِتَابِك هَذَا مَا دَفَعْتَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الرَّجُلُ كَانَ الَّذِي يُمْلِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَكْتُبُ خِلَافَهُ ، يُمْضِيهِ لَهُ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَعْنَى مَا أَمْلَى عَلَيْهِ مَعْنًى مَا كَتَبَهُ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ كَانَ يَقُولُ : مَا يَقْرَأُ مُحَمَّدٌ إلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ الْقُرْآنِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ لَيْسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    511 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ لَهُ لَمَّا كَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا مِنْ هَذَا الْجِنْسِ ، فَيَقُولُ : نَعَمِ ، اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ . 3687 3211 - حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمِ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا ، ف

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث