حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3212
3688
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي كان يكتب له لما كان يملي عليه غفورا رحيما فيكتب عليما حكيما ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم أكتب كذا وكذا من هذا الجنس فيقول نعم اكتب كيف شئت

3688 3212 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ :

أَخْبَرَنِي ابْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
متن مخفيأَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ غَفُورًا رَحِيمًا فَيَكْتُبُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ نَعَمُ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْت وَيُمْلِي عَلَيْهِ عَلِيمًا حَكِيمًا فَيَقُولُ أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْت فَهُوَ كَذَلِكَ فَارْتَدَّ عَنْ الْإِسْلَامِ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ وَقَالَ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِمُحَمَّدٍ إِنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إِلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    يحيى بن أيوب الغافقي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة163هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 202) برقم: (3482) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 19) برقم: (746) وأحمد في "مسنده" (5 / 2574) برقم: (12342) ، (5 / 2574) برقم: (12341) ، (5 / 2817) برقم: (13471) ، (6 / 2878) برقم: (13723) والطيالسي في "مسنده" (3 / 509) برقم: (2137) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 22) برقم: (3920) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 381) برقم: (1278) ، (1 / 382) برقم: (1280) ، (1 / 400) برقم: (1354) والبزار في "مسنده" (13 / 159) برقم: (6578) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 239) برقم: (3687) ، (8 / 240) برقم: (3688) ، (8 / 259) برقم: (3704)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٦٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٨/٢٣٩) برقم ٣٦٨٧

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْقُرْآنَ(١)] [وفي رواية : كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ(٢)] وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ(٣)] ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا [ذُو شَأْنٍ(٤)] [وفي رواية : جَدَّ فِينَا - يَعْنِي : عَظُمَ -(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ مَنْ قَرَأَهُمَا قَدْ قَرَأَ قُرْآنًا كَثِيرًا(٦)] [وفي رواية : وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ يُعَدُّ فِينَا عَظِيمًا(٧)] ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا [وفي رواية : عَفُوًّا غَفُورًا(٨)] ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمِ اكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ [وفي رواية : فَيَكْتُبُ(٩)] سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ [وفي رواية : اكْتُبْ كَيْفَ(١٠)] [وفي رواية : أَيَّهُمَا(١١)] [شِئْتَ(١٢)] فَهُوَ كَذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ سَمِيعًا عَلِيمًا كَتَبَ سَمِيعًا بَصِيرًا أَوْ نَحْوَ هَذَا فَيَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَتَبْتَ ؟ فَيَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَيَقُولُ : دَعْهُ(١٣)] [وفي رواية : فَكَانَ يَكْتُبُ لِنَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [وفي رواية : وَكَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ : سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الْآخَرُ : غَفُورٌ رَحِيمٌ(١٥)] [وفي رواية : وَإِذَا أَمْلَى عَلَيْهِ عَلِيمًا حَكِيمًا ، كَتَبَ عَلِيمًا حَلِيمًا - قَالَ حَمَّادٌ نَحْوَ ذَا -(١٦)] ، فَارْتَدَّ [وفي رواية : فَرَجَعَ(١٧)] [ذَلِكَ الرَّجُلُ(١٨)] عَنِ الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَذَهَبَ فَتَنَصَّرَ(١٩)] ، وَلَحِقَ [وفي رواية : فَلَحِقَ(٢٠)] بِالْمُشْرِكِينَ [قَالَ : فَرَفَعُوهُ ، وَقَالُوا : هَذَا كَانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ وَأُعْجِبُوا بِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَأُعْجِبُوا بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا : هَذَا كَاتِبُ مُحَمَّدٍ اخْتَارَ دِينَكُمْ فَأَكْرِمُوهُ ، قَالَ : فَأُكْرِمَ(٢٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ(٢٤)] ، وَقَالَ [وفي رواية : فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ(٢٥)] [وفي رواية : فَذَهَبَ بَعْدُ فَقَالَ(٢٦)] : أَنَا أَعْلَمُكُمْ [وفي رواية : أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ(٢٧)] بِمُحَمَّدٍ [وفي رواية : أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ(٢٨)] ، إِنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إِلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ [وفي رواية : مَا أَرَى يُحْسِنُ مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ(٣٠)] [وفي رواية : قَدْ كَانَ يُمْلِي عَلَيَّ فَأَكْتُبُ غَيْرَ مَا يَقُولُ ، فَيَقُولُ لِي : مَا كَتَبْتَ ؟ فَأَقُولُ : كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : دَعْهُ(٣١)] [وفي رواية : فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ(٣٢)] [فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ(٣٤)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ [وفي رواية : لَنْ(٣٥)] تَقْبَلْهُ [وفي رواية : فَمَاتَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دُفِنَ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ(٣٦)] . قَالَ أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ(٣٨)] أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى [وفي رواية : أَتَى(٣٩)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ تِلْكَ(٤٠)] الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا [ذَلِكَ الرَّجُلُ(٤١)] [فِيهَا(٤٢)] [وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ(٤٣)] ، فَوَجَدَهُ [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ(٤٥)] مَنْبُوذًا [وفي رواية : فَأَنَا رَأَيْتُهُ مَنْبُوذًا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ(٤٦)] ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ [فَقُلْتُ(٤٧)] : مَا شَأْنُ هَذَا [الرَّجُلِ(٤٨)] ؟ قَالُوا : إِنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ [وفي رواية : فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَأَقْبَرُوهُ(٤٩)] [وفي رواية : فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللَّهُ عُنُقَهُ فِيهِمْ ، فَحَفَرُوا لَهُ(٥٠)] [وفي رواية : فَدَفَنُوهُ(٥١)] [وفي رواية : فَوَارَوْهُ(٥٢)] [فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحُوا قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا(٥٥)] [وفي رواية : فَمَاتَ فَدُفِنَ ، فَنَبَذَتْهُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَفَظَتْهُ(٥٧)] [ثُمَّ دُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْضُ(٥٨)] [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٥٩)] [قَالُوا هَذَا عَمَلُ(٦٠)] [وفي رواية : هَذَا فِعْلُ(٦١)] [مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ(٦٢)] [لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ(٦٣)] [إِنَّمَا لَمْ يَرْضَ دِينَهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا ، فَأَتَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا(٦٤)] [وفي رواية : وَأَعْمَقُوا(٦٥)] [ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ ، قَالَ : فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ وَأَنَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَلْقَوْهُ ] [ وفي رواية : ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ ، فَوَارَوْهُ ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا لَهُ فَوَارَوْهُ ] [وفي رواية : وَوَارَوْهُ(٦٦)] [فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ قَدْ نَبَذَتْهُ عَلَى وَجْهِهَا فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَحُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، ثُمَّ حُفِرَ لَهُ فَرَمَتْ بِهِ الْأَرْضُ ، فَأُلْقِي فِي بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ(٦٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·شرح مشكل الآثار٣٦٨٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٣٤١·
  6. (٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٣٤٢·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٢٣٤١·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٢٣٤١١٣٧٢٣·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·مسند الطيالسي٢١٣٧·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  13. (١٣)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  15. (١٥)مسند البزار٦٥٧٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  17. (١٧)مسند البزار٦٥٧٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢٣٤١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٤٧١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧١٣٨·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٤٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  28. (٢٨)مسند البزار٦٥٧٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  30. (٣٠)مسند البزار٦٥٧٨·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٢٣٤١·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٢٣٤١·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٢٣٤١١٣٧٢٣·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٥٤·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧٣٦٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٢٣٤١·مسند البزار٦٥٧٨·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  41. (٤١)مسند أحمد١٢٣٤١·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٢٣٤١·صحيح ابن حبان٧٤٦·مسند البزار٦٥٧٨·شرح مشكل الآثار٣٦٨٨·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد١٣٥٤·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٧٤٦·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢٣٤١١٢٣٤٢·مسند البزار٦٥٧٨·مسند الطيالسي٢١٣٧·شرح مشكل الآثار٣٦٨٧·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٤٨٢·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  52. (٥٢)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  54. (٥٤)شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  57. (٥٧)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٢١٣٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٣٧٢٣·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٤٨٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·شرح مشكل الآثار٣٧٠٤·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٢٠·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٣٤٨٢·
  66. (٦٦)مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٧١٣٨·مسند أحمد١٣٤٧١·مسند عبد بن حميد١٢٧٨·
  68. (٦٨)مسند عبد بن حميد١٢٨٠·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3212
غريب الحديث2 كلمتان
أَحْرُفٍ(المادة: أحرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا كَافٍ شَافٍ أَرَادَ بِالْحَرْفِ اللُّغَةَ ، يَعْنِي عَلَى سَبْعِ لُغَاتٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ : أَيْ إِنَّهَا مُفَرَّقَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، فَبَعْضُهُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هَوَازِنَ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَرْفِ الْوَاحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مَا قَدْ قُرِئَ بِسَبْعَةٍ وَعَشْرَةٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّى قَدْ سَمِعْتُ الْقَرَأَةَ فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَأُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ ، إِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ : هَلُمَّ وَتَعَالَ وَأَقْبِلْ . وَفِيهِ أَقْوَالٌ غَيْرُ ذَلِكَ هَذَا أَحْسَنُهَا . وَالْحَرْفُ فِي الْأَصْلِ : الطَّرَفُ وَالْجَانِبُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْحَرْفُ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَهْلُ الْكِتَابِ لَا يَأْتُونَ النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ أَيْ عَلَى جَانِبٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ مِثْلُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ الْحَرْفُ : النَّاقَةُ الضَّامِرَةُ ، شُبِّهَتْ بِالْحَرْفِ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ لِدِقَّتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِرْفَتِي لَمْ تَك

لسان العرب

[ حرف ] حرف : الْحَرْفُ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ : مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي . وَالْحَرْفُ : الْأَدَاةُ الَّتِي تُسَمَّى الرَّابِطَةَ لِأَنَّهَا تَرْبُطُ الِاسْمَ بِالِاسْمِ ، وَالْفِعْلَ بِالْفِعْلِ ، كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كُلُّ كَلِمَةٍ بُنِيَتْ أَدَاةً عَارِيَةً فِي الْكَلَامِ لِتَفْرِقَةِ الْمَعَانِي وَاسْمُهَا حَرْفٌ ، وَإِنْ كَانَ بِنَاؤُهَا بِحَرْفٍ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ ، مِثْلُ حَتَّى وَهَلْ وَبَلْ وَلَعَلَّ ، وَكُلُّ كَلِمَةٍ تُقْرَأُ عَلَى الْوُجُوهِ مِنَ الْقُرْآنِ تُسَمَّى حَرْفًا ، تَقُولُ : هَذَا فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَيْ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَرْفُ الْقِرَاءَةُ الَّتِي تُقْرَأُ عَلَى أَوْجُهٍ ، وَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ ، أَرَادَ بِالْحَرْفِ اللُّغَةَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَ أَبُو الْعَبَّاسِ : نَزَلَ عَلَى سَبْعِ لُغَاتٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، قَالَ : وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَرْفِ الْوَاحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ هَذَا لَمْ يُسْمَعْ بِهِ ، قَالَ : وَلَكِنْ يَقُولُ هَذِهِ اللُّغَاتُ مُتَفَرِّقَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، فَبَعْضُهُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هَوَازِنَ ، وَبَعْضُهُ بِلُغَةِ هُذَيْلٍ ، وَكَذَلِكَ سَائِرُ اللُّغَاتِ وَمَعَانِيهَا فِي هَذَا كُلِّهِ وَاحِدٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ فِي الْحَرْفِ الْوَاحِدِ سَبْعَةُ أَوْجُهٍ ، عَلَى أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ مَا قَدْ قُرِئَ بِسَبْعَةٍ وَعَشْرَةٍ ، نَحْوُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ، وَمِمَّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ قَوْلُ اب

تَأَوَّلْتَ(المادة: تأولت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    511 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ لَهُ لما كان يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا مِنْ هَذَا الْجِنْسِ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ اُكْتُبْ كَيْفَ شِئْت . 3694 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، عن حُمَيْدٍ ، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ إذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ عُدَّ فِينَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْلِي عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا ، فَيَكْتُبُ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، وَيَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْتُبُ كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ اُكْتُبْ كَيْفَ شِئْت ، وَيُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَقُولُ : أَكْتُبُ سَمِيعًا بَصِيرًا ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اُكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْت فَهُوَ كَذَلِكَ ، فَارْتَدَّ عن الْإِسْلَامِ ، وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ ، وَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِمُحَمَّدٍ ، إنْ كَانَ لَيَكِلُ الْأَمْرَ إلَيَّ حَتَّى أَكْتُبَ مَا شِئْتُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ . قال أَنَسٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهُ رَأَى الْأَرْضَ الَّتِي مَاتَ بِهَا ، فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا ، قال أَبُو طَلْحَةَ : مَا شَأْنُ هَذَا ؟ قَالُوا : إنَّا دَفَنَّاهُ مِرَارًا ، فَلَمْ تَقْبَلْهُ الْأَرْضُ . 3695 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قال : أخبرني ابْنُ أَيُّوبَ ، عن حُمَيْدٍ ، عن أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْت فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِك هَذَا فِي بَابِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، مَا ذَكَرْتُهُ فِيهِ ، وَذَكَرْت فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُطْلِقْ لَهُمْ مَا أَطْلَقَ لَهُمْ فِيهِ مِمَّا تَأَوَّلْت السَّبْعَةَ الْأَحْرُفِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ عَلَيْهِ إلَّ

  • شرح مشكل الآثار

    515 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ لَهُ فَكَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ : عَلِيمًا حَكِيمًا ، فَيَكْتُبُ : سَمِيعًا عَلِيمًا ، وَلَا يُنْكِرُ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ ، فَارْتَدَّ عن الْإِسْلَامِ ، هَلْ كَانَ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَوْ مِنْ الْأَنْصَارِ ، أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ ؟ . 3711 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُد ، قال : حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، قال : حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال : كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَكَتَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَقْرَأُ مُحَمَّدٌ إلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَدَفَنُوهُ ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ ، إنَّهُ وَأَصْحَابَهُ نَبَشُوا عَلَى صَاحِبِنَا ، فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا فَأَعْمَقُوا ، فَأَصْبَحُوا قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَقَالُوا : هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ [وَأَصْحَابِهِ] نَبَشُوا عَلَى صَاحِبِنَا ، فَأَلْقَوْهُ ، فَحَفَرُوا لَهُ ، فَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ ، فَأَلْقَوْهُ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : فَبَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِحَمْدِ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا مِنْ الْأَنْصَارِ ، وَأَنَّهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْتَ قَبْلَ هَذَا الْبَابِ فِي كِتَابِك هَذَا مَا دَفَعْتَ أَنْ يَكُونَ هَذَا الرَّجُلُ كَانَ الَّذِي يُمْلِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَكْتُبُ خِلَافَهُ ، يُمْضِيهِ لَهُ رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَعْنَى مَا أَمْلَى عَلَيْهِ مَعْنًى مَا كَتَبَهُ ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ كَانَ يَقُولُ : مَا يَقْرَأُ مُحَمَّدٌ إلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ الْقُرْآنِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ لَيْسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    3688 3212 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : قَدْ ذَكَرْتَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِكَ هَذَا فِي بَابِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، مَا ذَكَرْتَهُ فِيهِ ، وَذَكَرْتَ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُطْلِقْ لَهُمْ مَا أَطْلَقَ لَهُمْ فِيهِ مِمَّا تَأَوَّلْتَ السَّبْعَةَ الْأَحْرُفِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ عَلَيْهِ إِلَّا لِضَرُورَةٍ إِلَى ذَلِكَ وَالْعَجْزِ مِنْهُمْ عَنْ حِفْظِ الْحُرُوفِ بِعَيْنِهَا ، وَأَنَّهُ فِي الْحَقِيقَةِ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَمَا فِي الْمَصَاحِفِ الْمَنْقُولَةِ إِلَيْنَا الَّتِي قَدْ قَامَتِ الْحُجَّةُ بِمَا فِيهَا عَلَيْنَا ، وَأَنَّهُ لَا يَتَّسِعُ لَنَا أَنْ نَقْرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ بِخِلَافِ الْأَلْفَاظِ الَّتِي فِيهَا ، وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ مَعْنَى مَا فِيهَا . وَفِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث