لَا ، وَلَا نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ ، بَلْ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةً ، قَالَ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : صَدَقَ عُمَرُ
أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبًا أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ : ادْخُلِي الدَّوْلَجَ حَتَّى أُعْطِيَكِ ، فَدَخَلَتْ ، فَقَبَّلَهَا وَغَمَزَهَا ، فَقَالَتْ : وَيْحَكَ إِنِّي مُغِيبٌ ، فَتَرَكَهَا وَنَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ ، فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْنِي أُبَايِعُهَا فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَيْهَا ، وَرَاوَدْتُهَا ، وَصَنَعْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ الْجِمَاعِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : امْرَأَةٌ جَاءَتْ تُبَايِعُهُ ، فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ(٢)] ، فَقَالَ [لَهُ عُمَرُ(٣)] : وَيْحَكَ ، فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : فَإِنَّهَا مُغِيبٌ [وفي رواية : نَعَمْ(٤)] ، قَالَ : فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَاسْأَلْهُ [وفي رواية : ائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَسَلْهُ(٥)] ، فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٦)] فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ لِعُمَرَ ، فَقَالَ(٧)] : وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : فَإِنَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : فَائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ [فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ(٨)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وَيْحَكَ(٩)] لَعَلَّهَا مُغِيبٌ [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٠)] ، قَالَ : فَإِنَّهَا مُغِيبٌ [وفي رواية : قَالَ : أَجَلْ(١١)] ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي نِلْتُ مِنِ امْرَأَةٍ مَا دُونَ نَفْسِهَا(١٢)] [ وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهْوَى امْرَأَةً ، وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَأْذَنَهُ فِي حَاجَةٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَخَرَجَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ عَلَى غَدِيرٍ تَغْسِلُ ، فَلَمَّا رَآهَا جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ ، ثُمَّ حَرَّكَ ذَكَرَهُ ، فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الْهُدْبَةِ ، فَقَامَ نَادِمًا فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ] ، [فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(١٣)] وَنَزَلَ الْقُرْآنُ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ(١٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ [إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ(١٦)] [ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ(١٧)] إِلَى قَوْلِهِ لِلذَّاكِرِينَ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهِيَ فِيَّ خَاصَّةً ، أَوْ فِي النَّاسِ عَامَّةً ؟ [وفي رواية : لِي خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟(١٩)] قَالَ [فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَهُ فَضَرَبَ صَدْرَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ بِيَدِهِ(٢١)] : فَقَالَ عُمَرُ : لَا [وَاللَّهِ(٢٢)] ، وَلَا نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ [وَلَا كَرَامَةَ(٢٣)] ، بَلْ هِيَ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٢٤)] لِلنَّاسِ عَامَّةً ، قَالَ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : صَدَقَ عُمَرُ
- (١)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٢)مسند أحمد٢٢٢٣·
- (٣)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٤)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٥)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٦)مسند أحمد٢٢٢٣·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٧)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٨)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٩)مسند أحمد٢٢٢٣٢٤٥١·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (١٠)مسند أحمد٢٢٢٣·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (١١)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (١٢)المعجم الكبير١٢٥٢٩·المعجم الأوسط٥٦٦٩·
- (١٣)الأحاديث المختارة٤٠١٩·
- (١٤)المعجم الكبير١٢٥٢٩·المعجم الأوسط٥٦٦٩·الأحاديث المختارة٤٠١٩·
- (١٥)المعجم الكبير١٢٥٢٩·المعجم الأوسط٥٦٦٩·
- (١٦)مسند أحمد٢٢٢٣·الأحاديث المختارة٤٠١٩·
- (١٧)الأحاديث المختارة٤٠١٩·
- (١٨)مسند أحمد٢٢٢٣·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (١٩)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٢٠)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٢١)مسند أحمد٢٢٢٣·
- (٢٢)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٢٣)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
- (٢٤)المعجم الكبير١٢٩٦٦·