حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12931
12966
يوسف بن مهران عن ابن عباس

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْنِي أُبَايِعُهَا فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَيْهَا ، وَرَاوَدْتُهَا ، وَصَنَعْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ الْجِمَاعِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَسَلْهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ لِعُمَرَ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : أَجَلْ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ج١٢ / ص٢١٦إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ لِي خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَهُ فَضَرَبَ صَدْرَهُ ، فَقَالَ : لَا وَاللهِ ، وَلَا كَرَامَةَ ، وَلَكِنْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " صَدَقَ عُمَرُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    يوسف بن مهران البصري
    تقييم الراوي:لين الحديث· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حجاج بن المنهال الأنماطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة216هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 159) برقم: (4019) وأحمد في "مسنده" (2 / 545) برقم: (2223) ، (2 / 598) برقم: (2451) والطبراني في "الكبير" (12 / 67) برقم: (12529) ، (12 / 215) برقم: (12966) والطبراني في "الأوسط" (6 / 17) برقم: (5669)

الشواهد77 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٩٨) برقم ٢٤٥١

أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبًا أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ : ادْخُلِي الدَّوْلَجَ حَتَّى أُعْطِيَكِ ، فَدَخَلَتْ ، فَقَبَّلَهَا وَغَمَزَهَا ، فَقَالَتْ : وَيْحَكَ إِنِّي مُغِيبٌ ، فَتَرَكَهَا وَنَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ ، فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْنِي أُبَايِعُهَا فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَيْهَا ، وَرَاوَدْتُهَا ، وَصَنَعْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ الْجِمَاعِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : امْرَأَةٌ جَاءَتْ تُبَايِعُهُ ، فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ(٢)] ، فَقَالَ [لَهُ عُمَرُ(٣)] : وَيْحَكَ ، فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : فَإِنَّهَا مُغِيبٌ [وفي رواية : نَعَمْ(٤)] ، قَالَ : فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَاسْأَلْهُ [وفي رواية : ائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَسَلْهُ(٥)] ، فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٦)] فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ لِعُمَرَ ، فَقَالَ(٧)] : وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : فَإِنَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : فَائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ [فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ(٨)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وَيْحَكَ(٩)] لَعَلَّهَا مُغِيبٌ [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٠)] ، قَالَ : فَإِنَّهَا مُغِيبٌ [وفي رواية : قَالَ : أَجَلْ(١١)] ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي نِلْتُ مِنِ امْرَأَةٍ مَا دُونَ نَفْسِهَا(١٢)] [ وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهْوَى امْرَأَةً ، ‏ وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ‏ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي حَاجَةٍ ، ‏ فَأَذِنَ لَهُ ، فَخَرَجَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ عَلَى غَدِيرٍ تَغْسِلُ ، ‏ فَلَمَّا رَآهَا جَلَسَ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ ، ‏ ثُمَّ حَرَّكَ ذَكَرَهُ ، ‏ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ الْهُدْبَةِ ، ‏ فَقَامَ نَادِمًا فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ] ، [فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(١٣)] وَنَزَلَ الْقُرْآنُ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ(١٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ [إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ(١٦)] [ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ(١٧)] إِلَى قَوْلِهِ لِلذَّاكِرِينَ [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١٨)] ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهِيَ فِيَّ خَاصَّةً ، أَوْ فِي النَّاسِ عَامَّةً ؟ [وفي رواية : لِي خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟(١٩)] قَالَ [فَرَفَعَ عُمَرُ يَدَهُ فَضَرَبَ صَدْرَهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ بِيَدِهِ(٢١)] : فَقَالَ عُمَرُ : لَا [وَاللَّهِ(٢٢)] ، وَلَا نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ [وَلَا كَرَامَةَ(٢٣)] ، بَلْ هِيَ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٢٤)] لِلنَّاسِ عَامَّةً ، قَالَ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : صَدَقَ عُمَرُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٢٢٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٢٣·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٢٣٢٤٥١·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٢٣·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٥٢٩·المعجم الأوسط٥٦٦٩·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٤٠١٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٥٢٩·المعجم الأوسط٥٦٦٩·الأحاديث المختارة٤٠١٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٥٢٩·المعجم الأوسط٥٦٦٩·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٢٣·الأحاديث المختارة٤٠١٩·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٠١٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٢٣·المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٢٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٩٦٦·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12931
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الدَّوْلَجَ(المادة: الدولج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوْلَجَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : أَتَتْنِي امْرَأَةٌ أُبَايِعُهَا ، فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ وَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَيْهَا الدَّوْلَجُ : الْمَخْدَعُ ، وَهُوَ الْبَيْتُ الصَّغِيرُ دَاخِلَ الْبَيْتِ الْكَبِيرِ . وَأَصْلُ الدَّوْلَجِ : وَوْلَجٌ ، لِأَنَّهُ فَوْعَلٌ ، مِنْ وَلَجَ يَلِجُ : إِذَا دَخَلَ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الْوَاوِ تَاءً فَقَالُوا : تَوْلَجٌ ، ثُمَّ أَبْدَلُوا مِنَ التَّاءِ دَالًا فَقَالُوا : دَوْلَجٌ . وَكُلُّ مَا وَلَجْتَ فِيهِ مِنْ كَهْفٍ أَوْ سَرَبٍ وَنَحْوِهِمَا فَهُوَ تَوْلَجٌ وَدَوْلَجٌ ، وَالْوَاوُ فِيهِ زَائِدَةٌ . وَقَدْ جَاءَ الدَّوْلَجُ فِي حَدِيثِ إِسْلَامِ سَلْمَانَ ، وَقَالُوا : هُوَ الْكِنَاسُ مَأْوَى الظِّبَاءِ .

الْجِمَاعِ(المادة: الجماع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مُغِيبٌ(المادة: مغيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الْيَاءِ ) ( غَيَبَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغِيبَةِ " وَهُوَ أَنْ يُذْكَرَ الْإِنْسَانُ فِي غَيْبَتِهِ بِسُوءٍ وَإِنْ كَانَ فِيهِ ، فَإِذَا ذَكَرْتَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ الْبَهْتُ وَالْبُهْتَانُ . وَكَذَلِكَ قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " عِلْمِ الْغَيْبِ ، وَالْإِيمَانِ بِالْغَيْبِ " وَهُوَ كُلُّ مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ . وَسَوَاءٌ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ أَوْ غَيْرَ مُحَصَّلٍ . تَقُولُ : غَابَ عَنْهُ غَيْبًا وَغَيْبَةً . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُهْدَةِ الرَّقِيقِ " لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ وَلَا تَغْيِيبَ " التَّغْيِيبُ : أَلَّا يَبِيعَهُ ضَالَّةً وَلَا لُقَطَةَ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، الْمُغِيبَةُ وَالْمُغِيبُ : الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبًا أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَرِي مِنْهُ شَيْئًا فَتَعَرَّضَ لَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : وَيْحَكَ إِنِّي مُغِيبٌ ، فَتَرَكَهَا " . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ " إِنَّ سَيِّدَ الْحَيِّ سَلِيمٌ ، وَإِنَّ نَفَرَنَا غَيَبٌ " أَيْ : إِنَّ رِجَالَنَا غَائِبُونَ . وَالْغَيَبُ بِالتَّحْرِيكِ : جَمْعُ غَائِبٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ حَسَّانَ لَمَّا هَجَا قُرَيْشًا قَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَشَتْمٌ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ " أَرَادُوا أَنَّ أَب

لسان العرب

[ غيب ] غيب : الْغَيْبُ : الشَّكُّ ، وَجَمْعُهُ غِيَابٌ وَغُيُوبٌ ؛ قَالَ : أَنْتَ نَبِيٌّ تَعْلَمُ الْغِيَابَا لَا قَائِلًا إِفْكًا وَلَا مُرْتَابَا وَالْغَيْبُ : كُلُّ مَا غَابَ عَنْكَ . أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أَيْ يُؤْمِنُونَ بِمَا غَابَ عَنْهُمْ ، مِمَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ أَمْرِ الْبَعْثِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ . وَكُلُّ مَا غَابَ عَنْهُمْ مِمَّا أَنْبَأَهُمْ بِهِ ، فَهُوَ غَيْبٌ ؛ وَقَالَ ابن الْأَعْرَابِيِّ : يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ . قَالَ : وَالْغَيْبُ أَيْضًا مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ ، وَإِنْ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ . وَيُقَالُ : سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ وَرَاءِ الْغَيْبِ أَيْ مِنْ مَوْضِعٍ لَا أَرَاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْغَيْبِ ، وَهُوَ كُلُّ مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ سَوَاءٌ ، كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ ، أَوْ غَيْرَ مُحَصَّلٍ . وَغَابَ عَنِّي الْأَمْرُ غَيْبًا ، وَغِيَابًا وَغَيْبَةً وَغَيْبُوبَةً وَغُيُوبًا وَمَغَابًا وَمَغِيبًا ، وَتَغَيَّبَ : بَطَنَ . وَغَيَّبَهُ هُوَ وَغَيَّبَهُ عَنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا هَجَا حَسَّانُ قُرَيْشًا قَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَشَتْمٌ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ ؛ أَرَادُوا : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ عَالِمًا بِالْأَنْسَابِ وَالْأَخْبَارِ ، فَهُوَ الَّذِي عَلَّمَ حَسَّانَ ؛ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِحَسَّانَ : سَلْ أَبَا بَكْرٍ عَنْ مَعَايِبِ الْقَوْمِ وَكَانَ نَسَّابَةً عَلَّامَةً . وَقَوْلُهُمْ : غَيَّبَهُ غَيَابُهُ أَيْ دُفِنَ فِي قَبْرِهِ . قَالَ شَمِرٌ : كُلُّ مَكَانٍ لَا ي

وَأَقِمِ(المادة: واقم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَمَ ) * فِيهِ ذِكْرُ " حَرَّةِ وَاقِمٍ " هِيَ بِكَسْرِ الْقَافِ : أُطُمٌ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ . وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الْحَرَّةُ .

لسان العرب

[ وقم ] وَقَمَ : الْوَقْمُ : جَذْبُكَ الْعِنَانَ . وَقَمَ الدَّابَّةَ وَقْمًا : جَذَبَ عِنَانَهَا لِتَكُفَّ . وَوَقَمَ الرَّجُلَ وَقْمًا وَوَقَّمَهُ : أَذَلَّهُ وَقَهَرَهُ ، وَقِيلَ : رَدَّهُ أَقْبَحَ الرَّدِّ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : بِهِ أَقِمُ الشُّجَاعَ لَهُ حُصَاصٌ مِنَ الْقَطِمِينَ إِذْ فَرَّ اللُّيُوثُ وَالْقَطِمُ : الْهَائِجُ . وَقَمْتُ الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ : رَدَدْتُهُ أَقْبَحَ الرَّدِّ . وَوَقَمَهُ الْأَمْرُ وَقْمًا : حَزَنَهُ أَشَدَّ الْحُزْنِ . وَالْمَوْقُومُ وَالْمَوْكُومُ : الشَّدِيدُ الْحُزْنِ ، وَقَدْ وَقَمَهُ الْأَمْرُ وَوَكَمَهُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمَوْقُومُ إِذَا رَدَدْتَهُ عَنْ حَاجَتِهِ أَشَدَّ الرَّدِّ ، وَأَنْشَدَ : أَجَازَ مِنَّا جَائِزٌ لَمْ يُوقَمِ وَيُقَالُ : قِمْهُ عَنْ هَوَاهُ أَيْ رَدَّهُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : إِنَّكَ لَتَوَقَّمُنِي بِالْكَلَامِ أَيْ تَرْكَبُنِي وَتَتَوَثَّبُ عَلَيَّ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ التَّوَقُّمُ التَّهَدُّدُ وَالزَّجْرُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوَقْمُ كَسْرُ الرَّجُلِ وَتَذْلِيلُهُ ، يُقَالُ : وَقَمَ اللَّهُ الْعَدُوَّ إِذَا أَذَلَّهُ ، وَوُقِمَتِ الْأَرْضُ أَيْ وُطِئَتْ وَأُكِلَ نَبَاتُهَا . قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا وُكِمَتْ - بِالْكَافِ ، وَكَذَلِكَ الْمَوْكُومُ . وَالْوِقَامُ : السَّيْفُ ، وَقِيلَ السَّوْطُ ، وَقِيلَ الْعَصَا ، وَقِيلَ الْحَبْلُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : رَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ التَّهْذِيبُ . وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : بَنَاهَا مِنَ الشَّتْوِيِّ رَامٍ يُعِدُّهَا لِقَتْلِ الْهَوَادِي دَاجِنٌ بِالتَّوَقُّمِ قَالَ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ مُعْتَادٌ لِلتَّوَلُّجِ فِي قُتْرَتِهِ . وَتَوَقَّمْتُ الصَّيْدَ : قَتَلْتُهُ . وَفُلَانٌ يَتَوَقَّمُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12966 12931 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْنِي أُبَايِعُهَا فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَيْهَا ، وَرَاوَدْتُهَا ، وَصَنَعْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ الْجِمَاعِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَسَلْهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ لِعُمَرَ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث