حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَجَلْ ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ قُلْ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، [ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ

٧ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٢٧) برقم ١٦٧٧٥

كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي [ذَاتَ يَوْمٍ(٢)] : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ [وفي رواية : أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟(٣)] قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ [وفي رواية : عَنْ خِدْمَتِكَ(٤)] شَيْءٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَخِدْمَتُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ(٥)] ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَخَدَمْتُهُ مَا خَدَمْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي الثَّانِيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِي يَوْمًا آخَرَ(٦)] : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ فَقُلْتُ : مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ . فَأَعْرَضَ عَنِّي [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ عَلَيَّ بَعْدَ مَرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ(٧)] ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى [وفي رواية : رَاجَعْتُ(٨)] نَفْسِي ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَعْلَمُ مِنِّي [وفي رواية : مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي مِنِّي(٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٠)] ، وَاللَّهِ لَئِنْ قَالَ : تَزَوَّجْ لَأَقُولَنَّ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ [وفي رواية : فَلَئِنْ قَالَ لِي مَرَّةً أُخْرَى لَأَقُولَنَّ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] . قَالَ : فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ [أَوْ بِمَا أَحْبَبْتَ(١٢)] ، [ وفي رواية : قَالَ : وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي : لَئِنْ قَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ لِأَقُولَنَّ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ : يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟ ] [وفي رواية : قُلْتُ : لِيَصْنَعْ رَسُولُ اللَّهِ مَا شَاءَ(١٣)] قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ - حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ فِيهِمْ تَرَاخِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ [وفي رواية : قَالَ لِي : ائْتِ فُلَانًا - لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - فَلْيُزَوِّجُوكَ ابْنَتَهُمْ فُلَانَةَ(١٤)] ، فَذَهَبْتُ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ ، وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوا رَبِيعَةَ فُلَانَةَ - امْرَأَةً مِنْهُمْ -(١٦)] ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ لَا يَرْجِعُ [وفي رواية : يَذْهَبُ(١٧)] رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْيَوْمَ(١٨)] إِلَّا بِحَاجَتِهِ [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ(١٩)] ، فَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَمَا سَأَلُونِي الْبَيِّنَةَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَكْرَمُونِي وَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَلَمْ يَسْأَلُونِيَ الْبَيِّنَةَ(٢٠)] ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِينًا [وفي رواية : - فَرَآنِي كَئِيبًا حَزِينًا(٢١)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا كَئِيبٌ(٢٢)] ، فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا بَالُكَ(٢٣)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوَّجُونِي وَأَكْرَمُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَمَا سَأَلُونِي بَيِّنَةً ، وَلَيْسَ عِنْدِي صَدَاقٌ [وفي رواية : فَمِنْ أَيْنَ لِيَ الصَّدَاقُ ؟(٢٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَسُوقُ(٢٥)] [وفي رواية : مَا أَصْدَقُ .(٢٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ [وفي رواية : لِبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ(٢٧)] ، اجْمَعُوا لَهُ [وفي رواية : اجْمَعْ لِي(٢٨)] وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاةٍ [وفي رواية : نَوَاتَيْنِ(٢٩)] مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : فَجَمَعَ لِي فِيهَا(٣٠)] ، فَأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لِي ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : هَذَا صَدَاقُهَا ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَقُلْتُ : هَذَا صَدَاقُهَا . فَرَضُوهُ وَقَبِلُوهُ [وفي رواية : فَقَبِلُوا وَرَضُوا بِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنِّي وَفَرِحُوا(٣٢)] وَقَالُوا : كَثِيرٌ طَيِّبٌ . قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِينًا [وفي رواية : فَرَآنِي كَئِيبًا(٣٣)] ، فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ حَزِينًا ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَكْرَمَ مِنْهُمْ رَضُوا بِمَا آتَيْتُهُمْ وَأَحْسَنُوا ، وَقَالُوا : كَثِيرًا طَيِّبًا ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ ، قَالَ : يَا بُرَيْدَةُ ، اجْمَعُوا لَهُ شَاةً [وفي رواية : اجْمَعُوا لَهُ فِي ثَمَنِ كَبْشٍ(٣٤)] ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي كَبْشًا عَظِيمًا سَمِينًا [وفي رواية : فَجَمَعُوا لِي فِي كَبْشٍ فَطِيمٍ سَمِينٍ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَمَعُوا لِي فِي ثَمَنِ كَبْشٍ عَظِيمٍ(٣٦)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ إِلَى [وفي رواية : ائْتِ(٣٧)] عَائِشَةَ فَقُلْ لَهَا : فَلْتَبْعَثْ بِالْمِكْتَلِ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ [وفي رواية : فَقُلِ : انْظُرِي الْمِكْتَلَ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ ، فَابْعَثِي بِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَقُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ : ادْفَعِي إِلَيْهِ ذَاكَ الطَّعَامَ(٣٩)] ، قَالَ : فَأَتَيْتُهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٤٠)] فَقُلْتُ لَهَا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : هَذَا [وفي رواية : هَا هُوَ ذَاكَ(٤١)] [وفي رواية : دُونَكَ(٤٢)] الْمِكْتَلُ فِيهِ تِسْعُ [وفي رواية : سَبْعَةُ(٤٣)] آصُعِ شَعِيرٍ ، لَا وَاللَّهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(٤٤)] إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ ، خُذْهُ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ [وفي رواية : فَجِئْتُ بِهِ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَتَيْتُ(٤٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ عَائِشَةُ [وفي رواية : وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَهْلِهِ فَأُتِيَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ شَعِيرٌ(٤٧)] ، فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَذَا [وفي رواية : بِهَا(٤٨)] إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : لِيُصْبِحْ هَذَا [وفي رواية : لِيُصْلَحْ هَذَا(٤٩)] عِنْدَكُمْ خُبْزًا . فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمْ ، وَذَهَبْتُ بِالْكَبْشِ [وفي رواية : وَبِالْكَبْشِ(٥٠)] وَمَعِي أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : لِيُصْبِحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا وَهَذَا طَبِيخًا [وفي رواية : : انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ فَلْيُصْلَحْ هَذَا عِنْدَهُمْ خُبْزًا وَلْيُنْضَجْ هَذَا عِنْدَهُمْ لَحْمًا . فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ(٥١)] ، فَقَالُوا : أَمَّا الْخُبْزُ فَسَنَكْفِيكُمُوهُ ، وَأَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَا أَنْتُمْ [وفي رواية : فَقَبِلُوا الطَّعَامَ ، وَقَالَ : اكْفُونَا أَنْتُمُ الْكَبْشَ(٥٢)] [وفي رواية : أَمَّا الْخُبْزُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ ، وَاكْفُونَا أَنْتُمُ اللَّحْمَ(٥٣)] [وفي رواية : أَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَاهُ أَنْتُمْ ، وَأَمَّا الشَّعِيرُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ !(٥٤)] ، فَأَخَذْنَا الْكَبْشَ أَنَا وَأُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَذَبَحْنَاهُ ، وَسَلَخْنَاهُ ، وَطَبَخْنَاهُ [وفي رواية : وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَذَبَحُوا ، وَسَلَخُوا وَطَبَخُوا(٥٥)] ، فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَوْلَمْتُ ، وَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ بِالْكَبْشِ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي فَتَعَاوَنَّا عَلَيْهِ ، فَفَرَغْنَا مِنْهُ ، وَانْطَلَقْتُ بِهِ فَأَوْلَمْتُ ، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجَابَنِي(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَأَصْبَحْتُ ، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ(٥٧)] . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي [وفي رواية : وَأَعْطَانِي(٥٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٥٩)] بَعْدَ ذَلِكَ أَرْضًا ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا ، وَجَاءَتِ الدُّنْيَا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ [وفي رواية : - يَعْنِي نَخْلَةً -(٦٠)] ، فَقُلْتُ أَنَا : هِيَ فِي حَدِّي ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هِيَ [وفي رواية : هَذِهِ(٦١)] فِي حَدِّي [وفي رواية : حَدِّ أَرْضِي(٦٢)] [أَمَا تَرَى ؟ انْظُرْ ، أَمَا تَرَى ؟ إِنَّهَا مِنْ أَرْضِي(٦٣)] ، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهَهَا [وفي رواية : كَرِهْتُهَا(٦٤)] وَنَدِمَ [فَأَبَى ، وَقَالَ لِي كَلِمَةً نَدِمَ عَلَيْهَا(٦٥)] ، فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعَةُ ، رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ، قَالَ : قُلْتُ : لَا أَفْعَلُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا(٦٦)] ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَتَقُولَنَّ أَوْ [وفي رواية : وَاللَّهِ إِذًا(٦٧)] لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ [وفي رواية : وَإِلَّا اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْكَ بِرَسُولِ اللَّهِ(٦٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ ، قَالَ : وَرَفَضَ [وفي رواية : فَرَفَضَ(٦٩)] الْأَرْضَ ، وَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ يَؤُمُّ(٧٠)] أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٧١)] أَتْلُوهُ [وفي رواية : وَاتَّبَعْتُهُ(٧٢)] ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ [وفي رواية : قَوْمِي(٧٣)] ، فَقَالُوا لِي : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ ، وَيَسْتَعْدِي عَلَيْكَ(٧٤)] [فَانْطَلَقُوا مَعِي(٧٥)] ، وَهُوَ قَالَ لَكَ مَا قَالَ ؟ فَقُلْتُ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ [وفي رواية : ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ(٧٦)] ، وَهَذَا ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ ، إِيَّاكُمْ [وفي رواية : فَإِيَّاكُمْ(٧٧)] لَا يَلْتَفِتْ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبَ ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ ، فَيَغْضَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِهِمَا ، فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ ، قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا ؟ [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟(٧٨)] قَالَ : ارْجِعُوا [وفي رواية : يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ غَضْبَانُ ، فَيَغْضَبُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِغَضَبِهِ وَيَغْضَبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَيَهْلِكُ رَبِيعَةُ ، ارْجِعُوا(٧٩)] [فَرَدَدْتُهُمْ وَانْطَلَقْتُ(٨٠)] ، قَالَ : فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبِعْتُهُ [وفي رواية : وَتَبِعْتُهُ(٨١)] وَحْدِي [وَجَعَلْتُ أَتْلُو(٨٢)] حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ [وفي رواية : وَقَدْ سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا جِئْتُ(٨٣)] ، فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ ، مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ ؟ [وفي رواية : يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَالصِّدِّيقُ ؟(٨٤)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ كَذَا ، كَانَ كَذَا [وفي رواية : إِنَّهُ قَالَ لِي شَيْئًا(٨٥)] ، قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهَهَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا ، فَأَبَيْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قَالَ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ(٨٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ(٨٧)] ، وَلَكِنْ قُلْ : غَفَرَ اللَّهُ [وفي رواية : يَغْفِرُ اللَّهُ(٨٨)] لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ الْحَسَنُ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : - رَحِمَهُ اللَّهِ -(٨٩)] وَهُوَ يَبْكِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤٦٢٧٤·
  2. (٢)مسند الطيالسي١٢٧١·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٢٧١·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٢٧١·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٢٧١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٢٧١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٧٧٥·المعجم الكبير٤٥٧٩٤٥٨٠·مسند الطيالسي١٢٧١١٢٧٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٢٧١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٢٧١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٢٧١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٢٧١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٢٧١·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي١٢٧١·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٢٧١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٥٨٠·مسند الطيالسي١٢٧١·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·مسند الطيالسي١٢٧١·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٢٧١·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي١٢٧١·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٢٧١·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي١٢٧١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٤٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  72. (٧٢)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  75. (٧٥)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  79. (٧٩)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  81. (٨١)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  83. (٨٣)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٤٥٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • مسند أحمد · #16775

    يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَاللهِ لَا يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَخَدَمْتُهُ مَا خَدَمْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي الثَّانِيَةَ : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ فَقُلْتُ : مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ . فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي ، فَقُلْتُ : وَاللهِ لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَعْلَمُ مِنِّي ، وَاللهِ لَئِنْ قَالَ : تَزَوَّجْ لَأَقُولَنَّ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ . قَالَ : فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ -حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ فِيهِمْ تَرَاخِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ ، فَذَهَبْتُ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللهِ لَا يَرْجِعُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِحَاجَتِهِ ، فَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَمَا سَأَلُونِي الْبَيِّنَةَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِينًا ، فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوَّجُونِي وَأَكْرَمُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَمَا سَأَلُونِي بَيِّنَةً ، وَلَيْسَ عِنْدِي صَدَاقٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ ، اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لِي ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : هَذَا صَدَاقُهَا ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَقُلْتُ : هَذَا صَدَاقُهَا . فَرَضُوهُ وَقَبِلُوهُ وَقَالُوا : كَثِيرٌ طَيِّبٌ . قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِينًا ، فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ حَزِينًا ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَكْرَمَ مِنْهُمْ رَضُوا بِمَا آتَيْتُهُمْ وَأَحْسَنُوا ، وَقَالُوا : كَثِيرًا طَيِّبًا ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ ، قَالَ : يَا بُرَيْدَةُ ، اجْمَعُوا لَهُ شَاةً ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي كَبْشًا عَظِيمًا سَمِينًا ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْ لَهَا : فَلْتَبْعَثْ بِالْمِكْتَلِ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : هَذَا الْمِكْتَلُ فِيهِ تِسْعُ آصُعِ شَعِيرٍ ، لَا وَاللهِ إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ ، خُذْهُ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : لِيُصْبِحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا . فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمْ ، وَذَهَبْتُ بِالْكَبْشِ وَمَعِي أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : لِيُصْبِحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا وَهَذَا طَبِيخًا ، فَقَالُوا : أَمَّا الْخُبْزُ فَسَنَكْفِيكُمُوهُ ، وَأَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَا أَنْتُمْ ، فَأَخَذْنَا الْكَبْشَ أَنَا وَأُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَذَبَحْنَاهُ ، وَسَلَخْنَاهُ ، وَطَبَخْنَاهُ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَوْلَمْتُ ، وَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي بَعْدَ ذَلِكَ أَرْضًا ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا ، وَجَاءَتِ الدُّنْيَا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ ، فَقُلْتُ أَنَا : هِيَ فِي حَدِّي ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هِيَ فِي حَدِّي ، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهَهَا وَنَدِمَ ، فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعَةُ ، رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ، قَالَ : قُلْتُ : لَا أَفْعَلُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَتَقُولَنَّ أَوْ لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ ، قَالَ : وَرَفَضَ الْأَرْضَ ، وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَقَالُوا لِي : رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ قَالَ لَكَ مَا قَالَ ؟ فَقُلْتُ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ ، وَهَذَا ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ ، إِيَّاكُمْ لَا يَلْتَفِتْ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبَ ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ ، فَيَغْضَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِهِمَا ، فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ ، قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : ارْجِعُوا ، قَالَ : فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبِعْتُهُ وَحْدِي حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ ، فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ ، مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ كَذَا ، كَانَ كَذَا ، قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهَهَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا ، فَأَبَيْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ قُلْ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ الْحَسَنُ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَبْكِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #4579

    أَجَلْ ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ قُلْ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، [ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ] " . قَالَ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ - رَحِمَهُ اللهُ - وَهُوَ يَبْكِي .

  • المعجم الكبير · #4580

    ائْتِ فُلَانًا - لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - فَلْيُزَوِّجُوكَ ابْنَتَهُمْ فُلَانَةَ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي ! قَالُوا : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَذْهَبُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا لِحَاجَتِهِ ! قَالَ : فَزَوَّجُونِي ، لَمْ يَسْأَلُونِي بَيِّنَةً ! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا كَئِيبٌ ، فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوَّجُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِي بَيِّنَةً ! وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَصْدَقُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ ، فَقَبِلُوا وَقَالُوا : كَثِيرٌ طَيِّبٌ ! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا كَئِيبٌ ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ ؟ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَقَبِلُوا وَقَالُوا كَثِيرٌ طَيِّبٌ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ ! فَقَالَ : اجْمَعُوا لَهُ فِي ثَمَنِ كَبْشٍ ، فَجَمَعُوا لِي فِي ثَمَنِ كَبْشٍ ، وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَهْلِهِ فَأُتِيَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ شَعِيرٌ ، فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ فَقَالُوا : أَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَاهُ أَنْتُمْ ، وَأَمَّا الشَّعِيرُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ ! قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَأَصْبَحْتُ ، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ .

  • مسند الطيالسي · #1271

    يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ ، اجْمَعْ لِي فِي وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَمَعَ لِي فِيهَا ، فَقَالَ : انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنِّي وَفَرِحُوا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَآنِي كَئِيبًا ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنِّي وَفَرِحُوا ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ ! قَالَ : يَا بُرَيْدَةُ ، اجْمَعُوا لَهُ فِي ثَمَنِ كَبْشٍ ، فَجَمَعُوا لِي فِي ثَمَنِ كَبْشٍ عَظِيمٍ ، ثُمَّ قَالَ : ائْتِ عَائِشَةَ فَقُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ رَسُولُ اللهِ : ادْفَعِي إِلَيْهِ ذَاكَ الطَّعَامَ ، فَأَتَيْتُهَا فَقَالَتْ : دُونَكَ الْمِكْتَلَ ، وَاللهِ مَا عِنْدَنَا غَيْرُهُ . قَالَ : فَأَخَذْتُهُ وَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ فَلْيُصْلَحْ هَذَا عِنْدَهُمْ خُبْزًا وَلْيُنْضَجْ هَذَا عِنْدَهُمْ لَحْمًا . فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ ، فَقَالُوا : أَمَّا الْخُبْزُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ ، وَاكْفُونَا أَنْتُمُ اللَّحْمَ . فَانْطَلَقْتُ بِالْكَبْشِ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي فَتَعَاوَنَّا عَلَيْهِ ، فَفَرَغْنَا مِنْهُ ، وَانْطَلَقْتُ بِهِ فَأَوْلَمْتُ ، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجَابَنِي .

  • مسند الطيالسي · #1272

    أَجَلْ ، فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، وَلَكِنْ قُلْ : يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَبْكِي .

  • المستدرك على الصحيحين · #2734

    يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ ، قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنِّي ، [ثُمَّ قَالَ لِي بَعْدَ ذَلِكَ : يَا رَبِيعَةُ ، أَلاَ تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، وَمَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ] قَالَ : ثُمَّ رَاجَعْتُ نَفْسِي ، فَقُلْتُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، قَالَ : وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي : لَئِنْ قَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ لِأَقُولَنَّ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ : يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ أَوْ بِمَا أَحْبَبْتَ ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ ، إِلَى حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فِيهِمْ تَرَاخِي عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ ، وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوا رَبِيعَةَ فُلَانَةَ - امْرَأَةً مِنْهُمْ - ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ لَهُمْ ذَلِكَ فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَاللهِ لَا يَرْجِعُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بِحَاجَتِهِ ، قَالَ : فَأَكْرَمُونِي وَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَلَمْ يَسْأَلُونِيَ الْبَيِّنَةَ ، فَرَجَعْتُ حَزِينًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا بَالُكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا ، فَزَوَّجُونِي وَأَكْرَمُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِيَ الْبَيِّنَةَ ، فَمِنْ أَيْنَ لِيَ الصَّدَاقُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ : يَا بُرَيْدَةُ ، اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : فَجَمَعُوا لِهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ ، وَقُلْ هَذَا صَدَاقُهَا ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْتُ : هَذَا صَدَاقُهَا ، قَالَ : فَقَالُوا : كَثِيرٌ طَيِّبٌ ، فَقَبِلُوا وَرَضُوا بِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ أُولِمُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : يَا بُرَيْدَةُ اجْمَعُوا لَهُ فِي شَاةٍ ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي فِي كَبْشٍ فَطِيمٍ سَمِينٍ ، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلِ : انْظُرِي الْمِكْتَلَ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ ، فَابْعَثِي بِهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَقُلْتُ لَهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : هَا هُوَ ذَاكَ الْمِكْتَلُ ، فِيهِ سَبْعَةُ آصُعٍ مِنْ شَعِيرٍ ، وَوَاللهِ إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْتُهُ ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : لِيُصْلَحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا ، قَالَ : فَذَهَبْتُ بِهِ وَبِالْكَبْشِ ، قَالَ : فَقَبِلُوا الطَّعَامَ ، وَقَالَ : اكْفُونَا أَنْتُمُ الْكَبْشَ ، قَالَ : وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَذَبَحُوا ، وَسَلَخُوا وَطَبَخُوا ، قَالَ : فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَوْلَمْتُ ، وَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَرْضًا ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ ، قَالَ : وَجَاءَتِ الدُّنْيَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذِهِ فِي حَدِّي ، فَقُلْتُ : لَا بَلْ هِيَ فِي حَدِّي . قَالَ : فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا ، وَنَدِمَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعَةُ قُلْ لِي مِثْلَ مَا قُلْتُ لَكَ ، حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَ : وَاللهِ لَتَقُولَنَّ لِي كَمَا قُلْتُ لَكَ ، حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ، وَإِلَّا اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْكَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَ : فَرَفَضَ أَبُو بَكْرٍ الْأَرْضَ ، وَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلْتُ أَتْلُوهُ ، فَقَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ : يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ ، وَيَسْتَعْدِي عَلَيْكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ هَذَا ثَانِي اثْنَيْنِ ، هَذَا ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ ، إِيَّاكُمْ لَا يَلْتَفِتْ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ ، فَيَغْضَبَ ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ ، فَيَغْضَبَ اللهُ لِغَضَبِهِمَا ، فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ ، قَالَ : فَرَجَعُوا عَنِّي ، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الَّذِي كَانَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَالصِّدِّيقُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قَالَ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَجَلْ ، فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، وَلَكِنْ قُلْ : يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ . قَالَ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَبْكِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت من النسخة الأزهرية في طبعة دار المعرفة : ( ليت ) ، والمثبت من النسخة الأزهرية.

  • المستدرك على الصحيحين · #6274

    يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَزَوَّجُ ؟ " فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ .