حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2734
2734
اختلاف أبي بكر وربيعة رضي الله عنهما في عذق نخلة

حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً - فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَا : ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :

يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ ، قَالَ : فَأَعْرَضَ عَنِّي ، [ثُمَّ قَالَ لِي بَعْدَ ذَلِكَ : يَا رَبِيعَةُ ، أَلاَ تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، وَمَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ] قَالَ : ثُمَّ رَاجَعْتُ نَفْسِي ، فَقُلْتُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، قَالَ : وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي : لَئِنْ قَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ لِأَقُولَنَّ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ : يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ أَوْ بِمَا أَحْبَبْتَ ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ ، إِلَى حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فِيهِمْ تَرَاخِي عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ ، وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوا رَبِيعَةَ فُلَانَةَ - امْرَأَةً مِنْهُمْ - ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ لَهُمْ ذَلِكَ فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَاللهِ لَا يَرْجِعُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بِحَاجَتِهِ ، قَالَ : فَأَكْرَمُونِي وَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَلَمْ يَسْأَلُونِيَ الْبَيِّنَةَ ، فَرَجَعْتُ حَزِينًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا بَالُكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا ، فَزَوَّجُونِي وَأَكْرَمُونِي وَلَمْ يَسْأَلُونِيَ الْبَيِّنَةَ ، فَمِنْ أَيْنَ لِيَ الصَّدَاقُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ : يَا بُرَيْدَةُ ، اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : فَجَمَعُوا لِهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ ، وَقُلْ هَذَا صَدَاقُهَا ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْتُ : هَذَا صَدَاقُهَا ، قَالَ : فَقَالُوا : كَثِيرٌ طَيِّبٌ ، فَقَبِلُوا وَرَضُوا بِهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ أُولِمُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : يَا بُرَيْدَةُ اجْمَعُوا لَهُ فِي شَاةٍ ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي فِي كَبْشٍ فَطِيمٍ سَمِينٍ ، قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلِ : انْظُرِي الْمِكْتَلَ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ ، فَابْعَثِي بِهِ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَقُلْتُ لَهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : هَا هُوَ ذَاكَ الْمِكْتَلُ ، فِيهِ سَبْعَةُ آصُعٍ مِنْ شَعِيرٍ ، وَوَاللهِ إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ ، قَالَ : فَأَخَذْتُهُ ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : لِيُصْلَحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا ، قَالَ : فَذَهَبْتُ بِهِ وَبِالْكَبْشِ ، قَالَ : فَقَبِلُوا الطَّعَامَ ، وَقَالَ : اكْفُونَا أَنْتُمُ الْكَبْشَ ، قَالَ : وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَذَبَحُوا ، وَسَلَخُوا وَطَبَخُوا ، قَالَ : فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَوْلَمْتُ ، وَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَرْضًا ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ ، قَالَ : وَجَاءَتِ الدُّنْيَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذِهِ فِي حَدِّي ، فَقُلْتُ : لَا بَلْ هِيَ فِي حَدِّي . قَالَ : فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا ، وَنَدِمَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعَةُ قُلْ لِي مِثْلَ مَا قُلْتُ لَكَ ، حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَ : وَاللهِ لَتَقُولَنَّ لِي كَمَا قُلْتُ لَكَ ، حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ، وَإِلَّا اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْكَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا ، قَالَ : فَرَفَضَ أَبُو بَكْرٍ الْأَرْضَ ، وَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلْتُ أَتْلُوهُ ، فَقَالَ أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ : يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ ، وَيَسْتَعْدِي عَلَيْكَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ هَذَا ثَانِي اثْنَيْنِ ، هَذَا ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ ، إِيَّاكُمْ لَا يَلْتَفِتْ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ ، فَيَغْضَبَ ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ ، فَيَغْضَبَ اللهُ لِغَضَبِهِمَا ، فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ ، قَالَ : فَرَجَعُوا عَنِّي ، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الَّذِي كَانَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَالصِّدِّيقُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قَالَ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : أَجَلْ ، فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، وَلَكِنْ قُلْ : يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ . قَالَ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ يَبْكِي . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت من النسخة الأزهرية في طبعة دار المعرفة : ( ليت ) ، والمثبت من النسخة الأزهرية.
معلقمرفوع· رواه ربيعة بن كعب الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ربيعة بن كعب الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي ، من أهل الصفة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الملك بن حبيب الجوني«أبو عمران»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة106هـ
  3. 03
    مبارك بن فضالة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة164هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق الخراساني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  6. 06
    علي بن حمشاذ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة338هـ
  7. 07
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:حدثنا إملاء
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 172) برقم: (2734) ، (3 / 521) برقم: (6274) وأحمد في "مسنده" (7 / 3627) برقم: (16775) والطيالسي في "مسنده" (2 / 492) برقم: (1271) ، (2 / 493) برقم: (1272) والطبراني في "الكبير" (5 / 58) برقم: (4579) ، (5 / 59) برقم: (4580)

الشواهد6 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٢٧) برقم ١٦٧٧٥

كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي [ذَاتَ يَوْمٍ(٢)] : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ [وفي رواية : أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟(٣)] قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ [وفي رواية : عَنْ خِدْمَتِكَ(٤)] شَيْءٌ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَخِدْمَتُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ(٥)] ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَخَدَمْتُهُ مَا خَدَمْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي الثَّانِيَةَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِي يَوْمًا آخَرَ(٦)] : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ فَقُلْتُ : مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ . فَأَعْرَضَ عَنِّي [وفي رواية : ثُمَّ أَعَادَ عَلَيَّ بَعْدَ مَرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ(٧)] ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى [وفي رواية : رَاجَعْتُ(٨)] نَفْسِي ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَعْلَمُ مِنِّي [وفي رواية : مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي مِنِّي(٩)] [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ(١٠)] ، وَاللَّهِ لَئِنْ قَالَ : تَزَوَّجْ لَأَقُولَنَّ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ [وفي رواية : فَلَئِنْ قَالَ لِي مَرَّةً أُخْرَى لَأَقُولَنَّ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(١١)] . قَالَ : فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَزَوَّجُ ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ [أَوْ بِمَا أَحْبَبْتَ(١٢)] ، [ وفي رواية : قَالَ : وَأَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي : لَئِنْ قَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ لِأَقُولَنَّ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ لِيَ الثَّالِثَةَ : يَا رَبِيعَةُ أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟ ] [وفي رواية : قُلْتُ : لِيَصْنَعْ رَسُولُ اللَّهِ مَا شَاءَ(١٣)] قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ - حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ فِيهِمْ تَرَاخِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ لِامْرَأَةٍ مِنْهُمْ [وفي رواية : قَالَ لِي : ائْتِ فُلَانًا - لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - فَلْيُزَوِّجُوكَ ابْنَتَهُمْ فُلَانَةَ(١٤)] ، فَذَهَبْتُ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ ، وَيَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوا رَبِيعَةَ فُلَانَةَ - امْرَأَةً مِنْهُمْ -(١٦)] ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ لَا يَرْجِعُ [وفي رواية : يَذْهَبُ(١٧)] رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْيَوْمَ(١٨)] إِلَّا بِحَاجَتِهِ [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ(١٩)] ، فَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَمَا سَأَلُونِي الْبَيِّنَةَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَكْرَمُونِي وَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَلَمْ يَسْأَلُونِيَ الْبَيِّنَةَ(٢٠)] ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِينًا [وفي رواية : - فَرَآنِي كَئِيبًا حَزِينًا(٢١)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا كَئِيبٌ(٢٢)] ، فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : مَا بَالُكَ(٢٣)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا فَزَوَّجُونِي وَأَكْرَمُونِي وَأَلْطَفُونِي ، وَمَا سَأَلُونِي بَيِّنَةً ، وَلَيْسَ عِنْدِي صَدَاقٌ [وفي رواية : فَمِنْ أَيْنَ لِيَ الصَّدَاقُ ؟(٢٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَسُوقُ(٢٥)] [وفي رواية : مَا أَصْدَقُ .(٢٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ [وفي رواية : لِبُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ(٢٧)] ، اجْمَعُوا لَهُ [وفي رواية : اجْمَعْ لِي(٢٨)] وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاةٍ [وفي رواية : نَوَاتَيْنِ(٢٩)] مِنْ ذَهَبٍ [وفي رواية : فَجَمَعَ لِي فِيهَا(٣٠)] ، فَأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لِي ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : هَذَا صَدَاقُهَا ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَقُلْتُ : هَذَا صَدَاقُهَا . فَرَضُوهُ وَقَبِلُوهُ [وفي رواية : فَقَبِلُوا وَرَضُوا بِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَقَبِلُوا ذَلِكَ مِنِّي وَفَرِحُوا(٣٢)] وَقَالُوا : كَثِيرٌ طَيِّبٌ . قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِينًا [وفي رواية : فَرَآنِي كَئِيبًا(٣٣)] ، فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ حَزِينًا ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَكْرَمَ مِنْهُمْ رَضُوا بِمَا آتَيْتُهُمْ وَأَحْسَنُوا ، وَقَالُوا : كَثِيرًا طَيِّبًا ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أُولِمُ ، قَالَ : يَا بُرَيْدَةُ ، اجْمَعُوا لَهُ شَاةً [وفي رواية : اجْمَعُوا لَهُ فِي ثَمَنِ كَبْشٍ(٣٤)] ، قَالَ : فَجَمَعُوا لِي كَبْشًا عَظِيمًا سَمِينًا [وفي رواية : فَجَمَعُوا لِي فِي كَبْشٍ فَطِيمٍ سَمِينٍ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَمَعُوا لِي فِي ثَمَنِ كَبْشٍ عَظِيمٍ(٣٦)] ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ إِلَى [وفي رواية : ائْتِ(٣٧)] عَائِشَةَ فَقُلْ لَهَا : فَلْتَبْعَثْ بِالْمِكْتَلِ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ [وفي رواية : فَقُلِ : انْظُرِي الْمِكْتَلَ الَّذِي فِيهِ الطَّعَامُ ، فَابْعَثِي بِهِ(٣٨)] [وفي رواية : فَقُلْ لَهَا يَقُولُ لَكِ رَسُولُ اللَّهِ : ادْفَعِي إِلَيْهِ ذَاكَ الطَّعَامَ(٣٩)] ، قَالَ : فَأَتَيْتُهَا [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٤٠)] فَقُلْتُ لَهَا مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : هَذَا [وفي رواية : هَا هُوَ ذَاكَ(٤١)] [وفي رواية : دُونَكَ(٤٢)] الْمِكْتَلُ فِيهِ تِسْعُ [وفي رواية : سَبْعَةُ(٤٣)] آصُعِ شَعِيرٍ ، لَا وَاللَّهِ [وفي رواية : وَوَاللَّهِ(٤٤)] إِنْ أَصْبَحَ لَنَا طَعَامٌ غَيْرُهُ ، خُذْهُ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ [وفي رواية : فَجِئْتُ بِهِ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَتَيْتُ(٤٦)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ عَائِشَةُ [وفي رواية : وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَهْلِهِ فَأُتِيَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ شَعِيرٌ(٤٧)] ، فَقَالَ : اذْهَبْ بِهَذَا [وفي رواية : بِهَا(٤٨)] إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ : لِيُصْبِحْ هَذَا [وفي رواية : لِيُصْلَحْ هَذَا(٤٩)] عِنْدَكُمْ خُبْزًا . فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمْ ، وَذَهَبْتُ بِالْكَبْشِ [وفي رواية : وَبِالْكَبْشِ(٥٠)] وَمَعِي أُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : لِيُصْبِحْ هَذَا عِنْدَكُمْ خُبْزًا وَهَذَا طَبِيخًا [وفي رواية : : انْطَلِقْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ فَلْيُصْلَحْ هَذَا عِنْدَهُمْ خُبْزًا وَلْيُنْضَجْ هَذَا عِنْدَهُمْ لَحْمًا . فَأَتَيْتُهُمْ بِهِ(٥١)] ، فَقَالُوا : أَمَّا الْخُبْزُ فَسَنَكْفِيكُمُوهُ ، وَأَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَا أَنْتُمْ [وفي رواية : فَقَبِلُوا الطَّعَامَ ، وَقَالَ : اكْفُونَا أَنْتُمُ الْكَبْشَ(٥٢)] [وفي رواية : أَمَّا الْخُبْزُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ ، وَاكْفُونَا أَنْتُمُ اللَّحْمَ(٥٣)] [وفي رواية : أَمَّا الْكَبْشُ فَاكْفُونَاهُ أَنْتُمْ ، وَأَمَّا الشَّعِيرُ فَنَحْنُ نَكْفِيكُمُوهُ !(٥٤)] ، فَأَخَذْنَا الْكَبْشَ أَنَا وَأُنَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ ، فَذَبَحْنَاهُ ، وَسَلَخْنَاهُ ، وَطَبَخْنَاهُ [وفي رواية : وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ فَذَبَحُوا ، وَسَلَخُوا وَطَبَخُوا(٥٥)] ، فَأَصْبَحَ عِنْدَنَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ ، فَأَوْلَمْتُ ، وَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ بِالْكَبْشِ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِي فَتَعَاوَنَّا عَلَيْهِ ، فَفَرَغْنَا مِنْهُ ، وَانْطَلَقْتُ بِهِ فَأَوْلَمْتُ ، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجَابَنِي(٥٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَأَصْبَحْتُ ، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ(٥٧)] . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي [وفي رواية : وَأَعْطَانِي(٥٨)] [وفي رواية : فَأَعْطَانِي(٥٩)] بَعْدَ ذَلِكَ أَرْضًا ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا ، وَجَاءَتِ الدُّنْيَا ، فَاخْتَلَفْنَا فِي عِذْقِ نَخْلَةٍ [وفي رواية : - يَعْنِي نَخْلَةً -(٦٠)] ، فَقُلْتُ أَنَا : هِيَ فِي حَدِّي ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هِيَ [وفي رواية : هَذِهِ(٦١)] فِي حَدِّي [وفي رواية : حَدِّ أَرْضِي(٦٢)] [أَمَا تَرَى ؟ انْظُرْ ، أَمَا تَرَى ؟ إِنَّهَا مِنْ أَرْضِي(٦٣)] ، فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ كَلَامٌ ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهَهَا [وفي رواية : كَرِهْتُهَا(٦٤)] وَنَدِمَ [فَأَبَى ، وَقَالَ لِي كَلِمَةً نَدِمَ عَلَيْهَا(٦٥)] ، فَقَالَ لِي : يَا رَبِيعَةُ ، رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا ، قَالَ : قُلْتُ : لَا أَفْعَلُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا وَاللَّهِ مَا أَنَا بِقَائِلٍ لَكَ إِلَّا خَيْرًا(٦٦)] ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَتَقُولَنَّ أَوْ [وفي رواية : وَاللَّهِ إِذًا(٦٧)] لَأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ [وفي رواية : وَإِلَّا اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْكَ بِرَسُولِ اللَّهِ(٦٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ ، قَالَ : وَرَفَضَ [وفي رواية : فَرَفَضَ(٦٩)] الْأَرْضَ ، وَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ يَؤُمُّ(٧٠)] أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٧١)] أَتْلُوهُ [وفي رواية : وَاتَّبَعْتُهُ(٧٢)] ، فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَسْلَمَ [وفي رواية : قَوْمِي(٧٣)] ، فَقَالُوا لِي : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، فِي أَيِّ شَيْءٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ ، وَيَسْتَعْدِي عَلَيْكَ(٧٤)] [فَانْطَلَقُوا مَعِي(٧٥)] ، وَهُوَ قَالَ لَكَ مَا قَالَ ؟ فَقُلْتُ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ [وفي رواية : ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ(٧٦)] ، وَهَذَا ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ ، إِيَّاكُمْ [وفي رواية : فَإِيَّاكُمْ(٧٧)] لَا يَلْتَفِتْ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبَ ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَغْضَبَ لِغَضَبِهِ ، فَيَغْضَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِهِمَا ، فَيُهْلِكَ رَبِيعَةَ ، قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا ؟ [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟(٧٨)] قَالَ : ارْجِعُوا [وفي رواية : يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ غَضْبَانُ ، فَيَغْضَبُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِغَضَبِهِ وَيَغْضَبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَيَهْلِكُ رَبِيعَةُ ، ارْجِعُوا(٧٩)] [فَرَدَدْتُهُمْ وَانْطَلَقْتُ(٨٠)] ، قَالَ : فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبِعْتُهُ [وفي رواية : وَتَبِعْتُهُ(٨١)] وَحْدِي [وَجَعَلْتُ أَتْلُو(٨٢)] حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ [وفي رواية : وَقَدْ سَبَقَنِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا جِئْتُ(٨٣)] ، فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِيعَةُ ، مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ ؟ [وفي رواية : يَا رَبِيعَةُ مَا لَكَ وَالصِّدِّيقُ ؟(٨٤)] قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ كَذَا ، كَانَ كَذَا [وفي رواية : إِنَّهُ قَالَ لِي شَيْئًا(٨٥)] ، قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهَهَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا ، فَأَبَيْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قَالَ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ(٨٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ(٨٧)] ، وَلَكِنْ قُلْ : غَفَرَ اللَّهُ [وفي رواية : يَغْفِرُ اللَّهُ(٨٨)] لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ الْحَسَنُ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [وفي رواية : - رَحِمَهُ اللَّهِ -(٨٩)] وَهُوَ يَبْكِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤٦٢٧٤·
  2. (٢)مسند الطيالسي١٢٧١·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٢٧١·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٢٧١·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٢٧١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٢٧١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٧٧٥·المعجم الكبير٤٥٧٩٤٥٨٠·مسند الطيالسي١٢٧١١٢٧٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٢٧١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  21. (٢١)مسند الطيالسي١٢٧١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٢٧١·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٢٧١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي١٢٧١·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  32. (٣٢)مسند الطيالسي١٢٧١·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٢٧١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٥٨٠·مسند الطيالسي١٢٧١·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·مسند الطيالسي١٢٧١·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  39. (٣٩)مسند الطيالسي١٢٧١·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  42. (٤٢)مسند الطيالسي١٢٧١·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  48. (٤٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٢٧١·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  53. (٥٣)مسند الطيالسي١٢٧١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  56. (٥٦)مسند الطيالسي١٢٧١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٤٥٨٠·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  60. (٦٠)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٤٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  71. (٧١)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  72. (٧٢)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  73. (٧٣)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  75. (٧٥)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  79. (٧٩)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  81. (٨١)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٤٥٧٩·
  83. (٨٣)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  84. (٨٤)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٢٧٢·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  87. (٨٧)مسند الطيالسي١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٢٧٢·المستدرك على الصحيحين٢٧٣٤·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٤٥٧٩·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2734
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
يُقِيمُ(المادة: يقيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

أُولِمُ(المادة: أولم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْوَلِيمَةِ " وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ وَقَدْ أَوْلَمْتُ أُولِمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ .

لسان العرب

[ ولم ] وَلَمَ : الْوَلْمُ وَالْوَلَمُ : حِزَامُ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ . وَالْوَلْمُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ مِنَ التَّصْدِيرِ إِلَى السِّنَافِ لِئَلَّا يَقْلَقَا . وَالْوَلْمُ : الْقَيْدُ . وَالْوَلِيمَةُ : طَعَامُ الْعُرْسِ وَالْإِمْلَاكِ ، وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ طَعَامٍ صُنِعَ لِعُرْسٍ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أَوْلَمَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : يُسَمَّى الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ الْوَلِيمَةَ ، وَالَّذِي عِنْدَ الْإِمْلَاكِ النَّقِيعَةَ . وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَقَدْ جَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ؛ أَيِ اصْنَعْ وَلِيمَةً ، وَأَصْلُ هَذَا كُلِّهِ مِنَ الِاجْتِمَاعِ ، وَتَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . أَبُو الْعَبَّاسِ : الْوَلْمَةُ تَمَامُ الشَّيْءِ وَاجْتِمَاعُهُ . وَأَوْلَمَ الرَّجُلُ إِذَا اجْتَمَعَ خَلْقُهُ وَعَقْلُهُ . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ وَيْلُمِّهِ دَاهِيَةٌ أَيُّ دَاهِيَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَوَيْلُمِّهِ مِنَ الرِّجَالِ مَثَلُهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ وَيْلٌ لِأُمِّهِ ثُمَّ أُضِيفَ وَيْلٌ إِلَى الْأُمِّ .

فَطِيمٍ(المادة: فطيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَطَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا حُلَّةً سِيَرَاءَ ، وَقَالَ : شَقِّقْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ " أَرَادَ بِهِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ زَوْجَتَهُ ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّهُ ، وَهِيَ أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لِهَاشِمِيٍّ ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ عَمِّهِ . * وَمِنْهُ " قِيلَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ : ابْنَا الْفَوَاطِمِ " أَيْ : فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ أُمِّهِمَا ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ جَدَّتِهِمَا ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ ، جَدَّةِ النَّبِيِّ لِأَبِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ " بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ بَيْنَ الْفُطُمِ فَقَالَ : مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مِنَ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ " الْفُطُمُ : جَمْعُ فَطِيمٍ مِنَ اللَّبَنِ : أَيْ مَفْطُومٍ ، وَجَمْعُ فَعِيلٍ فِي الصِّفَاتِ عَلَى فُعُلٍ قَلِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ . وَمَا جَاءَ مِنْهُ شُبِّهَ بِالْأَسْمَاءِ ، كَنَذِيرٍ وَنُذُرٍ ، فَأَمَّا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ فَلَمْ يَرِدْ إِلَّا قَلِيلًا ، نَحْوَ عَقِيمٍ وَعُقُمٍ ، وَفَطِيمٍ وَفُطُمٍ . وَأَرَادَ بِالْحَدِيثِ الْإِقْرَاعَ بَيْنَ ذَرَّارِيِّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَطَاءِ . وَإِنَّمَا أَنْكَرَهُ لِأَنَّ الْإِقْرَاعَ لِتَفْضِيلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْفَرْضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رَافِعٍ ، لَمَّا أَسْلَمَ وَلَمْ تُسْلِمْ " فَقَالَ : ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ " أَيْ : مَفْطُومَةٌ . وَفَعِيلٌ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَلِهَذَا لَمْ تَلْحَقْهُ الْهَاءُ .

لسان العرب

[ فطم ] فطم : فَطَمَ الْعُودَ فَطْمًا : قَطَعَهُ . وَفَطَمَ الصَّبِيَّ يَفْطِمُهُ فَطْمًا ، فَهُوَ فَطِيمٌ : فَصَلَهُ مِنَ الرَّضَاعِ . وَغُلَامٌ فَطِيمٌ وَمَفْطُومٌ وَفَطَمَتْهُ أُمُّهُ تَفْطِمُهُ : فَصَلَتْهُ عَنْ رَضَاعِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : فِطَامُ الصَّبِيِّ فِصَالُهُ عَنْ أُمِّهِ ، فَطَمَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا وَفُطِمَ الصَّبِيُّ وَهُوَ فَطِيمٌ ، وَكَذَلِكَ غَيْرُ الصَّبِيِّ مِنَ الْمَرَاضِعِ ، وَالْأُنْثَى فَطِيمٌ وَفَطِيمَةٌ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رَافِعٍ لَمَّا أَسْلَمَ وَلَمْ تُسْلِمْ : فَقَالَ ابْنَتِي وَهِيَ فَطِيمٌ أَيْ مَفْطُومَةٌ ، وَفَعِيلٌ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، فَلِهَذَا لَمْ تَلْحَقْهُ الْهَاءُ ، وَجَمْعُ الْفَطِيمِ فُطُمٌ مِثْلُ سَرِيرٍ وَسُرُرٌ ; قَالَ : وَإِنْ أَغَارَ فَلمْ يَحْلَ بِطَائِلَةٍ فِي لَيْلَةٍ ابْنِ جَمِيرٍ سَاوَرَ الْفُطُمَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَقْرَعَ بَيْنَ الْفُطُمِ فَقَالَ : مَا أَرَى هَذَا إِلَّا مِنَ الِاسْتِقْسَامِ بِالْأَزْلَامِ ، جَمْعُ فَطِيمٍ مِنَ اللَّبَنِ أَيْ مَفْطُومٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَجَمْعُ فَعِيلٍ فِي الصِّفَاتِ عَلَى فُعُلٍ قَلِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، وَمَا جَاءَ مِنْهُ شُبِّهَ بِالْأَسْمَاءِ كَنَذِيرٍ وَنُذُرٍ ، فَأَمَّا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فَلَمْ يَرِدْ إِلَّا قَلِيلًا نَحْوُ عَقِيمٍ وَعُقُمٍ وَفَطِيمٍ وَفُطُمٍ ، وَأَرَادَ بِالْحَدِيثِ الْإِقْرَاعَ بَيْنَ ذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعَطَاءِ ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَهُ لِأَنَّ الْإِقْرَاعَ لِتَفْضِيلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْفَرْضِ ، وَالِاسْمُ الْفِطَامُ ، وَكُلُّ دَابَّةٍ تُفْطَمُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : فَطَمَتْهُ أُمُّهُ تَفْطِمُهُ ، فَلَمْ يَخُصَّ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ هُوَ ; وَفَطَ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

أُنَاسٌ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2734 - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً - فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَا : ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : يَا رَبِيعَةُ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا وَاللهِ ي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث