ربيعة بن كعب الأسلمي
- الاسم
- ربيعة بن كعب بن مالك
- الكنية
- أبو فراس
- النسب
- الأسلمي ، المدني ، الحجازي ، ويقال : الغفاري
- صلات القرابة
- كان من أهل الصفة ، خدم النبي -صلى الله عليه وسلم-
- الوفاة
- 63 هـ أو : 73 هـ
- بلد الإقامة
- نزل يين من بلاد أسلم على بريد من المدينة
- الطبقة
- صحابي ، من أهل الصفة
- مرتبة ابن حجر
- صحابي ، من أهل الصفة
- مرتبة الذهبي
- من أهل الصفة
- صحابي٤
- له صحبة١
- الواقديتـ ٢٠٧هـ
قال الواقدي : كان من أصحاب الصفة ، ولم يزل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن قبض ، فخرج من المدينة ، فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة ، وبقي إلى أيام الحرة ، وكانت الحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة
- صحابي
وكان من أهل الصفة كان ينزل على بريد من المدينة،
وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب
- مغلطايتـ ٧٦١هـ
وقول المزي : روى عنه محمد بن عمرو . وفيه نظر أيضا ، لأني لم أر له فيما رأيته من كتب «الصحابة» و«المسانيد» رواية عنه ، إنما يروي عن نعيم عنه ، والله أعلم
قلت : ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن منده ، لكن قال : عن أبي فراس الأسلمي ، ولم يسمه . وفي المسند رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة ، عن ربيعة بن كعب
ويقال : إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني
قلت : وصوب الحاكم أبو أحمد وابن عبد البر تبعا للبخاري أن ربيعة بن كعب غير أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران . وذكر مسلم والحاكم في " علوم الحديث " : أن ربيعة تفرد بالرواية عنه أبو سلمة ، وليس ذلك بجيد لما تراه من ذكر رواية…
ومنهم من فرق بين ربيعة وأبي فراس الأسلمي
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →1886 - بخ م 4 : ربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي، أبو فراس المدني . كان من أهل الصفة، خدم النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل بعد موته على بريد من المدينة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م 4 ) . روى عنه : حنظلة بن علي الأسلمي ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ونعيم المجمر ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( بخ م 4 ) . ويقال : إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني، وقد روي عن أبي عمران عن ربيعة الأسلمي . ذكر غير واحد أنه مات سنة ثلاث وستين بعد الحرة . روى له البخاري في الأدب ، والباقون حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القرشي، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر القرشي في جماعة، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذه، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال : حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، قال : حدثني الأوزاعي، قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته، فكان يقوم من الليل ويقول : سبحان ربي وبحمده الهوي، سبحان رب العالمين، سبحان رب العالمين الهوي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لك حاجة ؟ قلت : يا رسول الله مرافقتك في الجنة . قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود . أخرجوه من طرق، عن يحيى بن أبي كثير، فرواه البخاري ، عن معاذ بن فضالة، عن هشام الدستوائي، عن يحيى . ورواه مسلم ، عن الحكم بن موسى . ورواه أبو داود ، والنسائي ، عن هشام بن عمار، جميعا : عن الهقل بن زياد، عن الأوزاعي . ورواه الترمذي من حديث هشام الدستوائي، وقال : حسن صحيح . ورواه ابن ماجه مختصرا من حديث شيبان، عن يحيى .