حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ

٢٣ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/١٠٠) برقم ٣٩٦٦

أَنَّ رَجُلًا قَالَ [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ قَالُوا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا(٣)] [ وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ ‏ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ ] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : قِيلَ(٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَأُحَدِّثُ نَفْسِي بِالشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ الرَّبِّ [وفي رواية : إِنِّي أُحَدِّثُ نَفْسِي بِشَيْءٍ(٦)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَجِدُ فِي نَفْسِي شَيْئًا(٧)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فَعَرَّضَ بِالشَّيْءِ(٨)] [وفي رواية : كُنَّا نُحَدِّثُ أَنْفُسَنَا بِالشَّيْءِ(٩)] [وفي رواية : الرَّجُلُ مِنَّا يَجِدُ الشَّيْءَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ(١٠)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ يُعَرِّضُ بِالشَّيْءِ(١١)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَنَا لَيَجِدُ فِي نَفْسِهِ الشَّيْءَ(١٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَجِدُ فِي صَدْرِيَ الشَّيْءَ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَيَعْرِضُ فِي صَدْرِي الْأَمْرُ(١٤)] [وفي رواية : إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي الشَّيْءَ(١٥)] ، لَأَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ [وفي رواية : لَأَنْ نَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ(١٦)] [وفي رواية : لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ(١٧)] [وفي رواية : لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ(١٨)] [وفي رواية : لَأَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ لِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ(١٩)] [وفي رواية : لَأَنْ أَكُونَ حُمَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ(٢٠)] . قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ أَحَدُهُمَا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ ، وَقَالَ الْآخَرُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ [وفي رواية : فَقَالَ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَقَالَا جَمِيعًا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير١٠٩٤·
  2. (٢)مسند أحمد٣٢٠٣·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٨٧٨·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦١٩٤·السنن الكبرى١٠٤٦٢·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٨٣٣·السنن الكبرى١٠٤٦٤·الأحاديث المختارة٣٦١٨٣٩٦٣·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار١٨٨١·
  7. (٧)السنن الكبرى١٠٤٦٣·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٣٩٦٥·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار١٨٨٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٨٣٣·الأحاديث المختارة٣٩٦٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٥٠٩٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان١٤٨·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٦١٩٤·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٣٩٦٤·
  15. (١٥)المعجم الصغير١٠٩٤·السنن الكبرى١٠٤٦٢·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار١٨٨٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٥٠٩٦·صحيح ابن حبان١٤٨·مسند الطيالسي٢٨٣٣·السنن الكبرى١٠٤٦٤·الأحاديث المختارة٣٩٦٣٣٩٦٥·شرح مشكل الآثار١٨٧٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١١٠·الأحاديث المختارة٣٩٦٧·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٣٩٦٤·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٣٦١٨·مسند عبد بن حميد٧٠١·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٠٤٦٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٥٠٩٦·
  23. (٢٣)المعجم الصغير١٠٩٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • سنن أبي داود · #5096

    اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : رَدَّ أَمْرَهُ مَكَانَ رَدَّ كَيْدَهُ .

  • مسند أحمد · #2110

    اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ! الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ . !

  • مسند أحمد · #3203

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ ، وَقَالَ الْآخَرُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #148

    اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #6194

    اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • المعجم الكبير · #10867

    يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَأُحَدِّثُ نَفْسِي بِالشَّيْءِ مِنْ أَمْرِ الرَّبِّ ، لَأَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ أَحَدُهُمَا : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ " ، وَقَالَ الْآخَرُ : " لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • المعجم الصغير · #1094

    ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ " . - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ .

  • مسند الطيالسي · #2833

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ . وَقَالَ الْآخَرُ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ " .

  • السنن الكبرى · #10462

    اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ .

  • السنن الكبرى · #10463

    اللهُ أَكْبَرُ ، وَقَالَا جَمِيعًا : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • السنن الكبرى · #10464

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ . وَقَالَ الْآخَرُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • الأحاديث المختارة · #3617

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ح ) .

  • الأحاديث المختارة · #3618

    اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ . لَفْظُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ . وَفِي رِوَايَةِ دُحَيْمٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلهِ ... فَذَكَرَهُ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ - فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ - عَنْ دُحَيْمٍ ، وَقَالَ : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ . وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، يَعْنِي عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُرْسَلٌ .

  • الأحاديث المختارة · #3963

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ ، وَقَالَ الْآخَرُ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • الأحاديث المختارة · #3964

    اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • الأحاديث المختارة · #3965

    اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ " .

  • الأحاديث المختارة · #3966

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ ، وَقَالَ الْآخَرُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • الأحاديث المختارة · #3967

    اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَحَجَّاجٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، كَرِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ " عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ " عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ . وَعَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَالْأَعْمَشِ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • مسند عبد بن حميد · #701

    اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1878

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1879

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ . ، قَالَ: ، قَالَ: : وَحَدَّثَنَا، ،

  • شرح مشكل الآثار · #1880

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ . وَقَالَ الْآخَرُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ } .

  • شرح مشكل الآثار · #1881

    اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ } . قَالُوا : وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ قَدْ قِيلَ فِيهِ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ ، وَهُوَ مِمَّا ذَكَرَهُ عَنْهُ ابْنُ مَسْعُودٍ ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ أَوْ مَحْضُ الْإِيمَانِ ، أَوْ لِتَوَقِّيكُمْ أَنْ تَقُولُوا ذَلِكَ بِأَلْسِنَتِكُمْ ، فَتُؤْخَذُونَ بِهِ ، فَكَانَ تَوَقِّيكُمْ ذَلِكَ وَمَنْعُ أَنْفُسِكُمْ مِنْهُ إِيمَانًا . وَمَا ذَكَرَهُ عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ ، أَوِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ الَّتِي لَا تُؤَاخَذُونَ بِهَا ، بَلْ تُثَابُونَ عَلَى تَوَقِّيكُمْ أَنْ تُطْلِقُوهَا . قَالُوا : وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ قَدْ قِيلَ فِيهِ : إِنَّ أَحَدَنَا تُحَدِّثُهُ نَفْسُهُ ، أَوْ إِنَّا نُحَدِّثُ أَنْفُسَنَا ، فَإِنَّ جَوَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُمْ فِي ذَلِكَ هُوَ الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهِ وَإِلَيْهِ قَصَدَ بِهِ ، وَهُوَ : { الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ } . أَوِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ ، فَعَادَ ذَلِكَ إِلَى وَسْوَاسِهِ أَنْفُسَهُمْ بِمَا تُوَسْوِسُهُمْ بِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا نَحْنُ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَهَلْ يَحْتَمِلُ خِلَافَ مَا قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ فِيهِ مِمَّا يُوَافِقُ مَا كَانَ الَّذِينَ أَخَذْنَاهُ عَنْهُمْ حَدَّثُونَا بِهِ ، مِمَّا يَعُودُ إِلَى مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا بِالنَّصْبِ أَمْ لَا ، فَوَجَدْنَا مِنْهُ ذِكْرَ التَّجَاوُزِ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ فِي أُمَّتِهِ عَمَّا تَجَاوَزَ لَهَا عَنْهُ ، فَكَانَ التَّجَاوُزُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ مَا لَوْ لَمْ يَتَجَاوَزْ عَنْهُ ، لَكَانُوا مُعَاقَبِينَ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ مِمَّا قَدْ عَقَلْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَكُونُ مِنَ الْخَوَاطِرِ الْمَعْفُوِّ عَنْهَا ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُجْتَلَبَةِ بِالْهُمُومِ بِهَا ، فَكَانَ وَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ ، عَلَى مَا يَهُمُّ بِهِ مِنَ الْمَعَاصِي لِيَعْمَلَهَا ، فَتَجَاوَزَ اللهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمْ ذَلِكَ ، فَلَمْ يُؤَاخِذْهُمْ بِهِ وَلَمْ يُعَاقِبْهُمْ عَلَيْهِ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .