حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

آيَتَانِ نُسِخَتَا مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، يَعْنِي سُورَةَ الْمَائِدَةِ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا

١٤ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٤٨) برقم ١٧٢٢٢

آيَتَانِ نُسِخَتَا [وفي رواية : آيَاتٌ نُسِخَتْ(١)] [وفي رواية : مَنْسُوخَتَانِ(٢)] مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ [وفي رواية : نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي - آيَتَانِ(٣)] - يَعْنِي [سُورَةَ(٤)] الْمَائِدَةَ - آيَةُ الْقَلَائِدِ ، وَقَوْلُهُ [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(٥)] [وفي رواية : نَسَخَتْ آيَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ آيَةَ الْهَدْيِ وَالْقَلَائِدِ وَالْآيَةَ الْأُخْرَى(٦)] [فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] : { [فَإِنْ جَاءُوكَ(٨)] فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } قَالَ : فَكَانَ [وفي رواية : كَانَ(٩)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي ذَلِكَ(١٠)] - مُخَيَّرًا : إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ [فَنُسِخَتْ(١١)] ، فَرَدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ [وفي رواية : وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ(١٢)] ، [وفي رواية : رَدَّهُمْ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ(١٣)] قَالَ : ثُمَّ [وفي رواية : حَتَّى(١٤)] نَزَلَتْ [وفي رواية : فَنَزَلَتْ(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : نَسَخَتْهَا(١٦)] { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ } [وفي رواية : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ(١٧)] قَالَ : فَأُمِرَ [وفي رواية : أُمِرَ(١٨)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِنَا [وفي رواية : عَلَى كِتَابِنَا(١٩)] [وفي رواية : فَأُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٨٤٩٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٢٣٦·
  3. (٣)السنن الكبرى٦٣٥٢٧١٩٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١١٠٨٣·المعجم الأوسط٨٤٩٠·المستدرك على الصحيحين٣٢٣٦·الأحاديث المختارة٤٧٨٥·شرح مشكل الآثار٥٢٩٣·
  5. (٥)مسند البزار٤٩٠٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٠٨٣·الأحاديث المختارة٤٧٨٥·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٢٣٦·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٥٨٨·السنن الكبرى٦٣٥٢٧١٩٨·الأحاديث المختارة٤٦٢١٤٧٨٧·شرح مشكل الآثار٥٢٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١١٠٨٣·المعجم الأوسط٨٤٩٠·الأحاديث المختارة٤٧٨٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١٠٨٣·الأحاديث المختارة٤٧٨٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٥٨٨·الأحاديث المختارة٤٦٢١·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٨٤٩٠·مسند البزار٤٩٠٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١٠٨٣·الأحاديث المختارة٤٧٨٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١١٠٨٣·السنن الكبرى٦٣٥٢٧١٩٨·الأحاديث المختارة٤٧٨٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٨٤٩٠·مسند البزار٤٩٠٣·الأحاديث المختارة٤٧٨٦·شرح مشكل الآثار٥٢٩٣·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٤١٣٨·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٥٨٨·المعجم الكبير١١٠٨٣·الأحاديث المختارة٤٦٢١٤٧٨٥·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٨٤٩٠·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٥٢٩٣·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٣٥٢٧١٩٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار710 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنزل الله عليه في أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه في حدودهم من الحكم بينهم فيها , ومن الإعراض عنهم فيها , وهل نسخ ذلك بقوله : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ (أم لا ؟ . 5301 - حدثنا محمد بن النعمان السقطي , حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان بن عيينة , حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله قال : زنى رجل من أهل فدك , فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة : أن سلوا محمدا عن ذلك , فإن أمركم بالجلد فخذوه , وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه , فسألوه عن ذلك , فقال : " أرسلوا إلي أعلم رجلين فيكم " , فجاؤوه…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • سنن أبي داود · #3588

    فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ فَنُسِخَتْ قَالَ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ .

  • المعجم الكبير · #11083

    نُسِخَتْ آيَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ : آيَةُ الْهَدْيِ ، وَالْقَلَائِدِ ، وَالْآيَةُ الْأُخْرَى : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ . قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُمْ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ حَتَّى نَزَلَتْ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ .

  • المعجم الأوسط · #8490

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا ، إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ ، وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ ، فَنَزَلَتْ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ أُمِرَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ فِي كِتَابِنَا " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا سُفْيَانُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17222

    آيَتَانِ نُسِخَتَا مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي الْمَائِدَةَ - آيَةُ الْقَلَائِدِ ، وَقَوْلُهُ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُخَيَّرًا : إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ ، فَرَدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ ، قَالَ : ثُمَّ نَزَلَتْ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ قَالَ : فَأُمِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِنَا . وَرَوَاهُ أَيْضًا عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحُكْمِ ، وَهُوَ قَوْلُ عِكْرِمَةَ .

  • مسند البزار · #4903

    لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : فَكَانَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ وَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ قَالَ : فَنَزَلَتْ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ، قَالَ : فَأُمِرَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِنَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْهَا وَالْإِسْنَادُ صَحِيحٌ . سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ ، وَسَعِيدُ ابْنُ سُلَيْمَانَ وَاسِطِيٌّ انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَادَ وَهُوَ أَحَدُ الثِّقَاتِ .

  • السنن الكبرى · #6352

    نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي - آيَتَانِ : آيَةُ الْقَلَائِدِ ، وَقَوْلُهُ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، رَدَّهُمْ إِلَى حُكَّامِهِمْ حَتَّى نَزَلَتْ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ ، قَالَ : فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ .

  • السنن الكبرى · #7198

    وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ ، قَالَ : فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3236

    آيَتَانِ مَنْسُوخَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #4138

    آخَرُ 4138 272 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنِ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : نَسَخَتْهَا : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ .

  • الأحاديث المختارة · #4621

    فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، فَنُسِخَتْ . قَالَ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #4785

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُمْ إِلَى حُكْمِ غَيْرِهِ ، حَتَّى نَزَلَتْ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ .

  • الأحاديث المختارة · #4786

    فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ فَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ ، فَنَزَلَتْ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ قَالَ : فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا فِي كِتَابِنَا .

  • الأحاديث المختارة · #4787

    نُسِخَ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ آيَتَانِ : آيَةُ الْقَلَائِدِ وَقَوْلُهُ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ هِلَالِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَّادٍ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #5293

    آيَتَانِ نُسِخَتَا مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، يَعْنِي سُورَةَ الْمَائِدَةِ : فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَيَّرًا ، إِنْ شَاءَ حَكَمَ بَيْنَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ ، فَرَدَّهُمْ إِلَى أَحْكَامِهِمْ ، فَنَزَلَتْ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ، قَالَ : فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ عَلَى كِتَابِنَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذَا قَدْ حَقَّقَ نَسْخَ هَذِهِ الْآيَةِ بِالْآيَةِ الْمَتْلُوَّةِ فِي حَدِيثِهِ ، وَكَانَ حُكْمُ مَنْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ مِنْ وُلَاةِ الْأُمُورِ عَلَى مِثْلِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ، وَكَانَ الْأَوْلَى بِالْأَحْكَامِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - هُوَ الْحُكْمُ بَيْنَهُمْ لَوْ لَمْ تَكُنِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةً لَا الْإِعْرَاضُ عَنْهُمْ ، لِأَنَّهُمْ إِذَا حَكَمُوا بَيْنَهُمْ ، شَهِدَ لَهُمُ الْفَرِيقَانِ اللَّذَانِ ذَكَرْنَا بِالنَّجَاةِ وَتَرْكِ مَفْرُوضٍ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ ، لِأَنَّ مَنْ يَقُولُ : إِنَّهُمْ حَكَمُوا ، وَعَلَيْهِمْ أَنْ يَحْكُمُوا بِهِ ، يَقُولُ : قَدْ أَدَّوُا الْمُفْتَرَضَ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ ، وَيَقُولُ الْآخَرُونَ : قَدْ حَكَمُوا بِمَا لَهُمْ أَنْ يَحْكُمُوا بِهِ ، وَخَرَجَ الْحُكَّامُ بِذَلِكَ عِنْدَهُمْ مِنْ تَرْكِ مُفْتَرَضٍ إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ فِيهِ ، وَإِذَا أَعْرَضُوا عَنْهُمْ ، وَتَرَكُوا الْحُكْمَ بَيْنَهُمْ ، فَأَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ يَقُولُ : قَدْ تَرَكُوا مُفْتَرَضًا عَلَيْهِمْ ، وَالْفَرِيقُ الْآخَرُ يَقُولُ : قَدْ تَرَكُوا مَا لَهُمْ تَرْكُهُ ، وَكَانَ مَا يُوجِبُ النَّجَاةَ لَهُمْ عِنْدَ الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعًا أَوْلَى بِهِمْ مِمَّا يُوجِبُ لَهُمُ النَّجَاةَ عِنْدَ أَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ ، وَلَا يُوجِبُهُ لَهُمْ عِنْدَ الْفَرِيقِ الْآخَرِ . هَذَا لَوْ لَمْ تَكُنِ الْآيَةُ مَنْسُوخَةً ، فَإِذَا وَجَبَ بِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي ذَكَرْنَا مَعَ اتِّصَالِ إِسْنَادِهِ وَحُسْنِ سِيَاقَتِهِ أَنْ تَكُونَ مَنْسُوخَةً بِالْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا بَعْدَهَا ، كَانَ الْحُكْمُ بَيْنَهُمْ أَوْلَى ، وَكَانَ التَّمَسُّكُ بِهَا أَحْرَى ، وَوَجَدْنَا قَوْلَهُ تَعَالَى : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ إِذَا تَحَاكَمُوا إِلَيْكَ ، وَأَنْ يَكُونَ عَلَى مَعْنَى : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ بِوُقُوفِكَ عَلَى مَا كَانَ بَيْنَهُمْ مِمَّا يُوجِبُ ذَلِكَ الْحُكْمَ عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ لَمْ يَتَحَاكَمُوا إِلَيْكَ ، فَنَظَرْنَا ، هَلْ رُوِيَ فِي ذَلِكَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَحَدِ هَذَيْنِ الِاحْتِمَالَيْنِ . ؟