حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ جَدَّةٌ أُمُّ أَبٍ- أَوْ أُمُّ أُمٍّ- فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَ ابْنِي- أَوِ ابْنَ ابْنَتِي- تُوُفِّيَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ لِي نَصِيبًا

٣٢ حديثًا١٨ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/٢٣٠) برقم ١٧٥٩٢

جَاءَتِ الْجَدَّةُ [وفي رواية : جَدَّةٌ أُمُّ أَبٍ - أَوْ أُمُّ أُمٍّ -(١)] [وفي رواية : بِالْأُمَِّ وابْنِ الِابْنِ(٢)] إِلَى أَبِي بَكْرٍ [الصِّدِّيقِ(٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنِ ابْنِ ابْنِهَا أَوِ ابْنِ ابْنَتِهَا - لَا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا هِيَ -(٤)] [وفي رواية : تَسْأَلُ مِيرَاثَهَا مِنِ ابْنِهَا أَوِ ابْنَتِهَا(٥)] [وفي رواية : تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ،(٦)] [وفي رواية : تَسْأَلُهُ عَنْ مِيرَاثِهَا(٧)] [وفي رواية : تَسْأَلُهُ حَقَّهَا(٨)] [بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : أَنَّ الْجَدَّةَ جَاءَتْ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ تَلْتَمِسُ أَنْ تُوَرَّثَ(١١)] فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَ ابْنِي أَوِ ابْنَ بِنْتِي مَاتَ [وفي رواية : إِنَّ ابْنَ ابْنِي - أَوِ ابْنَ ابْنَتِي - تُوُفِّيَ(١٢)] [وفي رواية : إِنَّ ابْنَ ابْنِي وابْنَ ابْنَتِي مَاتَ(١٣)] ، فَذَكَرَ [وفي رواية : أُخْبِرْتُ(١٤)] [وفي رواية : وَقَدْ أُخْبِرْتُ(١٥)] أَنَّ لِي حَقًّا فِيمَا تَرَكَ ، فَمَا حَقِّي [وفي رواية : وَبَلَغَنِي أَنَّ لِي نَصِيبًا ، فَمَا لِي(١٦)] ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا أَعْلَمُ [وفي رواية : مَا أَجِدُ(١٧)] لَكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : مَا أَجِدُ لَكِ فِي الْكِتَابِ مِنْ حَقٍّ(١٨)] [وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَكِ بِشَيْءٍ(١٩)] [وفي رواية : وَمَا سَمِعْتُ فِيكِ شَيْئًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا(٢١)] [وفي رواية : ذَكَرَ شَيْئًا(٢٢)] [وفي رواية : وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا(٢٣)] ، وَسَأَسْأَلُ [النَّاسَ الْعَشِيَّةَ(٢٤)] ، فَارْجِعِي [حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ ،(٢٥)] . فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ [أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى النَّاسُ الصُّبْحَ سَأَلَهُمْ ،(٢٧)] [وفي رواية : قَامَ فِي النَّاسِ ، فسألهم(٢٨)] [وفي رواية : فَسَأَلَ النَّاسَ ،(٢٩)] قَالَ : [إِنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْنِي تَسْأَلُنِي مِيرَاثَهَا مِنِ ابْنِ ابْنِهَا أَوِ ابْنِ ابْنَتِهَا ، وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهَا فِي الْكِتَابِ شَيْئًا ، وَلَمْ أَسْمَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى لَهَا بِشَيْءٍ(٣٠)] مَنْ [وفي رواية : أَيُّكُمْ(٣١)] سَمِعَ [وفي رواية : فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ(٣٢)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَدَّاتِ [وفي رواية : فِيهَا(٣٣)] شَيْئًا ؟ قَالَ [وفي رواية : فَشَهِدَ(٣٤)] الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : أَنَا سَمِعْتُهُ ، قَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَهُ [وفي رواية : مَاذَا ؟(٣٥)] ؟ قَالَ : أَعْطَى الْجَدَّةَ السُّدُسَ [وفي رواية : فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ(٣٦)] [وفي رواية : حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ(٣٧)] [وفي رواية : أَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُدُسًا(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ(٣٩)] [وفي رواية : قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهَا السُّدُسَ(٤٠)] [وفي رواية : جَعَلَ لَهَا السُّدُسَ(٤١)] ، قَالَ : هَلْ عَلِمَ [وفي رواية : أَيَعْلَمُ(٤٢)] ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكُ ؟ [وفي رواية : هَلْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ أَحَدٌ ؟(٤٣)] [وفي رواية : مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ ؟(٤٤)] [وفي رواية : أَوْ مَنْ يَعْلَمُ مَعَكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟(٤٦)] فَقَامَ [وفي رواية : فَنَادَاهُ(٤٧)] مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ [الْأَنْصَارِيُّ(٤٨)] فَقَالَ : صَدَقَ ، هُوَ كَمَا قَالَ [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ ،(٤٩)] [وفي رواية : قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهَا السُّدُسَ(٥٠)] . قَالَ : فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ [وفي رواية : فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ(٥١)] [وفي رواية : فَأَنْفَذَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ(٥٢)] [وفي رواية : فَشَهِدَا ، فَأَعْطَاهُ السُّدُسَ(٥٣)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ : هِيَ أُمُّ أَبِ الْأُمِّ أَوِ الْأَبِ(٥٤)] ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَتْ خِلَافَةُ عُمَرَ(٥٥)] أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فِي مِثْلِ ذَلِكَ [وفي رواية : جَاءَتْهُ الْجَدَّةُ الَّتِي تُخَالِفُهَا(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى مِنْ قِبَلِ الْأَبِ إِلَى عُمَرَ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَسَأَلَتْهُ مِيرَاثَهَا(٥٨)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ إِلَى عُمَرَ مِثْلُهَا(٥٩)] ، فَقَالَتْ مَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ قَوْلِهِ ، ثُمَّ سَأَلَ فَقَالُوا : إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَالَ كَذَا وَكَذَا ، وَشَهِدَ مَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ [وفي رواية : فَحَدَّثُوهُ بِحَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ،(٦٠)] ، وَقَالَ عُمَرُ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٦١)] مِنْ قِبَلِهِ : [مَالَكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْءٌ ،(٦٢)] [إِنَّمَا كَانَ الْقَضَاءُ فِي غَيْرِكِ ، وَلَكِنْ(٦٣)] [وفي رواية : وَمَا الْقَضَاءُ الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ(٦٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ ، وَلَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَاكِ السُّدُسُ ،(٦٥)] [وفي رواية : وَمَا أَنَا زَائِدٌ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا(٦٦)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ ذَلِكَ السُّدُسُ(٦٧)] إِذَا اجْتَمَعْتُمَا [وفي رواية : وَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا(٦٨)] فَهُوَ لَكُمَا [وفي رواية : فَالسُّدُسُ بَيْنَكُمَا(٦٩)] [وفي رواية : فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا ،(٧٠)] ، وَأَيُّكُمَا [وفي رواية : وَأَيَّتُكُمَا(٧١)] خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا [وفي رواية : فَلَهَا السُّدُسُ(٧٢)] [وفي رواية : أَيُّكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ ، فَهُوَ لَهَا ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا(٧٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٨٨٩·سنن ابن ماجه٢٨١٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩١١٩٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·السنن الكبرى٦٣٢١·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٢٤٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٥٩٠·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٨٨٩·جامع الترمذي٢٢٦١·سنن ابن ماجه٢٨١٧·مسند أحمد١٨١٩٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩١١٩٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·السنن الكبرى٦٣٢٨·المنتقى٩٩٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١١٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٦٣٢١·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٠٧٠·
  11. (١١)السنن الكبرى٦٣٢٢·
  12. (١٢)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٢٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·سنن سعيد بن منصور١٢٥٧·
  15. (١٥)جامع الترمذي٢٢٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·سنن سعيد بن منصور١٢٥٧·
  16. (١٦)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  17. (١٧)جامع الترمذي٢٢٦٠·المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·السنن الكبرى٦٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·سنن سعيد بن منصور١٢٥٧·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٢٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٠٧٠·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٦٣٢٢·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢٨١٧·المعجم الكبير١٧٥٩١١٩٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·المنتقى٩٩٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·السنن الكبرى٦٣٢٢·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٢٨٨٩·جامع الترمذي٢٢٦١·سنن ابن ماجه٢٨١٧·مسند أحمد١٨١٩٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩١١٩٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·السنن الكبرى٦٣٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨·المنتقى٩٩٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٦٣٢١·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٦٣٢٢·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٨٨٩·جامع الترمذي٢٢٦١·سنن ابن ماجه٢٨١٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩١١٩٢٤٨·السنن الكبرى٦٣٢٨·المنتقى٩٩٧·سنن سعيد بن منصور١٢٥٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٩٢٤٧·
  31. (٣١)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٨١٩٥·مسند الدارمي٢٩٧٦·المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٢٢٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·المستدرك على الصحيحين٨٠٧٠·
  35. (٣٥)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨١٩٥·المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٨٨٩·سنن ابن ماجه٢٨١٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·السنن الكبرى٦٣٢٨·المنتقى٩٩٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  38. (٣٨)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٨٠٧٠·
  40. (٤٠)السنن الكبرى٦٣٢٢·
  41. (٤١)مسند أحمد١٨١٩٧·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٨١٩٥·المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·السنن الكبرى٦٣٢٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٨١٩٧·مصنف ابن أبي شيبة٣١٩٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·سنن سعيد بن منصور١٢٥٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٨١٩٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٨١٩٧·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٦٣٢٢·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٢٢٦١·سنن ابن ماجه٢٨١٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩١١٩٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·المنتقى٩٩٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٨١٩٥·المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٦٣٢٢·
  51. (٥١)سنن أبي داود٢٨٨٩·جامع الترمذي٢٢٦١·سنن ابن ماجه٢٨١٧·المعجم الكبير١٧٥٩١١٩٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·السنن الكبرى٦٣٢٨·المنتقى٩٩٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  52. (٥٢)السنن الكبرى٦٣٢٢·
  53. (٥٣)سنن سعيد بن منصور١٢٥٧·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٢٨١٧·
  58. (٥٨)شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  59. (٥٩)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  60. (٦٠)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  61. (٦١)سنن أبي داود٢٨٨٩·المعجم الكبير١٧٥٩٢١٩٢٤٧١٩٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٨٠٧٠·المنتقى٩٩٧·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  62. (٦٢)شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  64. (٦٤)المنتقى٩٩٧·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٢٨١٧·
  66. (٦٦)المنتقى٩٩٧·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)سنن سعيد بن منصور١٢٥٧·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٨٨٩·جامع الترمذي٢٢٦١·سنن ابن ماجه٢٨١٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·المنتقى٩٩٧·
  71. (٧١)سنن أبي داود٢٨٨٩·جامع الترمذي٢٢٦٠٢٢٦١·سنن ابن ماجه٢٨١٧·صحيح ابن حبان٦٠٣٧·المعجم الكبير١٧٥٩٠١٩٢٤٧١٩٢٤٨·مصنف عبد الرزاق١٩١٦١·سنن البيهقي الكبرى١٢٤٦٦·شرح مشكل الآثار٧١١٣·
  72. (٧٢)مسند الدارمي٢٩٧٦·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٢ / ٣٢
  • سنن أبي داود · #2889

    حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ ، وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا مَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • جامع الترمذي · #2260

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، قَالَ: وَمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ . قَالَ: فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ . ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى الَّتِي تُخَالِفُهَا إِلَى عُمَرَ قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَنِي فِيهِ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَلَمْ أَحْفَظْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَلَكِنْ حَفِظْتُهُ مِنْ مَعْمَرٍ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ لَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • جامع الترمذي · #2261

    حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ . قَالَ: ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَلَكِنْ هُوَ ذَاكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا . وَفِي الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن ابن ماجه · #2817

    مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ ، فَسَأَلَ النَّاسَ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ . ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى مِنْ قِبَلِ الْأَبِ إِلَى عُمَرَ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَلَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَاكِ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • موطأ مالك · #1025

    جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ ، فَسَأَلَ النَّاسَ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى ، إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ لَهَا : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّهُ ذَلِكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • مسند أحمد · #18195

    شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ ، فَقَالَ : هَلْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ أَحَدٌ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ .

  • مسند أحمد · #18197

    جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْئًا ، وَلَا أَعْلَمُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ . فَسَأَلَ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لَهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ : مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ؟ -أَوْ مَنْ يَعْلَمُ مَعَكَ؟ - فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . فَأَنْفَذَهُ لَهَا . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #2976

    جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ جَدَّةٌ أُمُّ أَبٍ- أَوْ أُمُّ أُمٍّ- فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَ ابْنِي- أَوِ ابْنَ ابْنَتِي- تُوُفِّيَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ لِي نَصِيبًا ، فَمَا لِي؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِيهَا شَيْئًا ، وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ ، فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ ، قَالَ : أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْجَدَّةِ شَيْئًا؟ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : أَنَا ، قَالَ : مَاذَا؟ قَالَ : أَعْطَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُدُسًا ، قَالَ : أَيَعْلَمُ ذَاكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : صَدَقَ ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، فَجَاءَتْ إِلَى عُمَرَ مِثْلُهَا ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي ، مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا شَيْئًا ، وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ ، فَحَدَّثُوهُ بِحَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ ، فَلَهَا السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا .

  • صحيح ابن حبان · #6037

    جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا أَعْلَمُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا ، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ ، فَسَأَلَ النَّاسَ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ ، فَأَنْفَذَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قَضَى بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • المعجم الكبير · #17590

    شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، فَقَالَ : هَلْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ أَحَدٌ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، فَلَمَّا كَانَتْ خِلَافَةُ عُمَرَ جَاءَتْهُ الْجَدَّةُ الَّتِي تُخَالِفُهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّمَا كَانَ الْقَضَاءُ فِي غَيْرِكِ ، وَلَكِنْ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَالسُّدُسُ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ فَهُوَ لَهَا .

  • المعجم الكبير · #17591

    مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا وَأَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عبد الله بن عبد الحكم ).

  • المعجم الكبير · #17592

    إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ لَكُمَا ، وَأَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • المعجم الكبير · #19247

    شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ فَقَالَ : هَلْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ أَحَدٌ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : " شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ " ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، فَلَمَّا كَانَتْ خِلَافَةُ عُمَرَ جَاءَتْهُ الْجَدَّةُ الَّتِي تُخَالِفُهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّمَا كَانَ الْقَضَاءُ فِي غَيْرِكِ ، وَلَكِنْ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَالسُّدُسُ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • المعجم الكبير · #19248

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالُوا : أَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خَرَشَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا فِي كِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ ، فَسَأَلَ النَّاسَ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ .

  • المعجم الأوسط · #6934

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّةَ السُّدُسَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُرَاتِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَّا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ " . كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : (فرات بن سلمان).

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31923

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ : مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَشَهِدَ ، فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ ، وَجَاءَتِ الْجَدَّةُ الَّتِي تُخَالِفُهَا إِلَى عُمَرَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ فَقَالَ : إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، زَادَ مَعْمَرٌ : وَأَيُّكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أو ابن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أو ابن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : أبو بكر .

  • مصنف عبد الرزاق · #19161

    شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ ، فَقَالَ : هَلْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ أَحَدٌ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : " شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ " ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، فَلَمَّا كَانَتْ خِلَافَةُ عُمَرَ جَاءَتْهُ الْجَدَّةُ الَّتِي تُخَالِفُهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّمَا كَانَ الْقَضَاءُ فِي غَيْرِكِ ، وَلَكِنْ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَالسُّدُسُ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12466

    مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَاكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • السنن الكبرى · #6321

    أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا ذَلِكَ ، فَأَعْطَاهَا ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : لَا أَدْرِي أَيُّ الْجَدَّتَيْنِ هِيَ .

  • السنن الكبرى · #6322

    قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهَا السُّدُسَ ، فَأَنْفَذَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ .

  • السنن الكبرى · #6323

    أَنَّ جَدَّةً أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ . قَالَ: - قَالَ: قال:

  • السنن الكبرى · #6324

    أَنَّ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأُمِّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ .. وَسَاقَ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ : لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ قَبِيصَةَ . قَالَ: قَالَ: - - قال:

  • السنن الكبرى · #6325

    جَاءَتِ الْجَدَّةُ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ . قَالَ: - قَالَ: قَالَ:

  • السنن الكبرى · #6326

    أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ . قَالَ: قَالَ: : قال:

  • السنن الكبرى · #6327

    أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ . ، قَالَ: ، قَالَ: قال:

  • السنن الكبرى · #6328

    حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ الْمُغِيرَةُ ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #118

    جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ عَنْ مِيرَاثِهَا فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #119

    أَنَّ الْجَدَّةُ جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أُخْبِرْتُ أَنَّ لِي حَقًّا . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا أَجِدُ لَكِ فِي الْكِتَابِ مِنْ حَقٍّ ، وَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَكِ بِشَيْءٍ ، قَالَ : فَشَهِدَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ ؟ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : هِيَ أُمُّ أَبِ الْأُمِّ أَوِ الْأَبِ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ جَاءَتِ الَّتِي تُخَالِفُهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّكُمَا انْفَرَدَتْ بِهِ ، فَهُوَ لَهَا ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #8070

    جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ لِي حَقًّا إِنَّ ابْنَ ابْنٍ أَوِ ابْنَ ابْنَةٍ لِي مَاتَ ، قَالَ : مَا عَلِمْتُ لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ حَقًّا وَلَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهِ شَيْئًا وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ ، فَسَأَلَهُمْ فَشَهِدَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ " قَالَ : مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مَعَكَ ؟ فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المنتقى · #997

    حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ : مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ ، وَمَا الْقَضَاءُ الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا زَائِدٌ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا .

  • سنن سعيد بن منصور · #1257

    جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَ ابْنِي أَوِ ابْنَ ابْنَتِي مَاتَ ، وَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّ لِي فِي كِتَابِ اللهِ حَقًّا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَا أَجِدُ لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ حَقًّا ، وَمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَكِ بِشَيْءٍ ، وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ ، فَسَأَلَ النَّاسَ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : أَعْطَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّدُسَ ، فَقَالَ : مَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ ، فَقَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَشَهِدَا ، فَأَعْطَاهُ السُّدُسَ ، فَجَاءَتِ الَّتِي تُخَالِفُهَا ، أُمُّ الْأُمِّ ، أَوْ أُمُّ الْأَبِ ، إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَعْطَاهُ السُّدُسَ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمَا انْفَرَدَتْ فَهُوَ لَهَا وَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا .

  • شرح مشكل الآثار · #7113

    حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَسَأَلَتْهُ مِيرَاثَهَا ، فَقَالَ : مَالَكِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْءٌ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ بِهِ قَضَى بِهِ إِلَّا فِي غَيْرِكِ ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا ، وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا ، فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ ، فَهُوَ لَهَا . أَفَلَا تَرَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَكْتَفِ بِشَهَادَةِ الْمُغِيرَةِ عِنْدَهُ بِمَا شَهِدَ بِهِ مَعَ عَدَالَتِهِ عِنْدَهُ ، حَتَّى طَلَبَ مِنْهُ شَهَادَةَ غَيْرِهِ مَعَهُ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ طَلَبًا لِلِاحْتِيَاطِ ، فِيمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِشْفَاقًا مِنْ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ فِيهِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا كَانَ عُمَرُ فَعَلَهُ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَا كَانَ مِنَ الَّذِينَ حَبَسَهُمْ فِيمَا كَانَ حَبَسَهُمْ فِيهِ لِتَجَاوُزِ مَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ ، حَتَّى خَافَ أَنْ يَقْطَعُوا النَّاسَ بِذَلِكَ ، وَيَشْغَلُوهُمْ بِهِ عَنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ تَأَمُّلِهِ ، وَالِاسْتِنْبَاطِ لِلْأَشْيَاءِ مِنْهُ مِمَّا فِيهِ تَعْلُو مَرْتَبَةُ الْمُسْتَنْبِطِينَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ يَقْرَؤُهُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ . وَلِذِكْرِهِ سِوَاهُمْ مِمَّنْ يَقْرَؤُهُ بِمَا سِوَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ . أَيْ : إِلَّا تِلَاوَةً ، فَلَمْ يَحْمَدْ ذَلِكَ مِنْهُمْ كَمَا حَمِدَ أَهْلَ الِاسْتِنْبَاطِ عَلَى الِاسْتِنْبَاطِ . وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ : مَا قَدْ رَوَاهُ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ عَنْهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى .