حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَّامٍ فِي هَذَا

١٣ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٩١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (١/١٧٣) برقم ٦٨٥

[أَنَّ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] كُنْتُ قَائِمًا [وفي رواية : قَاعِدًا(٢)] عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنْتُ وَاقِفًا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٣)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : إِذْ جَاءَ(٤)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٦)] حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ [وفي رواية : أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، فَقَالَ : السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ(٨)] عَلَيْكَ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ(٩)] يَا مُحَمَّدُ ، فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ يُصْرَعُ [وفي رواية : يَسْقُطُ(١٠)] مِنْهَا [وفي رواية : فَدَفَعْتُهُ حَتَّى صَرَعْتُهُ(١١)] [وفي رواية : فَرَكَضَهُ ثَوْبَانُ بِرِجْلِهِ(١٢)] ، فَقَالَ : لِمَ تَدْفَعُنِي [وفي رواية : لِمَ دَفَعْتَنِي(١٣)] ؟ فَقُلْتُ : أَلَا [وفي رواية : أَوَلَا(١٤)] تَقُولُ [وفي رواية : تَقُلْ(١٥)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : قُلْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : إِنَّمَا نَدْعُوهُ [وفي رواية : أَدْعُوهُ(١٧)] [وفي رواية : أَمَا إِنَّا نَدْعُوهُ(١٨)] [وفي رواية : أَنَا أُسَمِّيهِ(١٩)] بِاسْمِهِ [وفي رواية : بِالِاسْمِ(٢٠)] الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ [وفي رواية : لَا نَدْعُوهُ إِلَّا مَا سَمَّاهُ أَهْلُهُ(٢١)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي [وفي رواية : أَجَلْ ، أَهْلِي سَمَّوْنِي مُحَمَّدًا(٢٢)] ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ [وفي رواية : لِأَسْأَلَ(٢٣)] [وفي رواية : فَتُخْبِرُنِي(٢٤)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَنْفَعُكَ [وفي رواية : فَيَنْفَعُكَ(٢٥)] شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ [وفي رواية : أَخْبَرْتُكَ(٢٦)] ؟ قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ [مَا تُحَدِّثُ(٢٧)] [وَأُبْصِرُ بِعَيْنَيَّ(٢٨)] ، فَنَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُودٍ مَعَهُ [وفي رواية : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] ، فَقَالَ : سَلْ [عَمَّا بَدَا لَكَ(٣٠)] ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ ؟(٣١)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ [وفي رواية : الْحَشْرِ(٣٢)] ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً [وفي رواية : أَجَازَهُ اللَّهُ(٣٣)] [وفي رواية : فَمَنْ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ(٣٤)] ؟ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ [أَوْ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ(٣٥)] ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ [وفي رواية : تَحِيَّتُهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَأَيُّ شَيْءٍ يُتْحَفُ بِهَا(٣٧)] [وفي رواية : فَمَا نُزُلُهُمْ(٣٨)] حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [وفي رواية : أَوَّلَ مَا يَدْخُلُونَهَا(٣٩)] ؟ قَالَ : زِيَادَةُ [وفي رواية : زَائِدَةُ(٤٠)] كَبِدِ النُّونِ [وفي رواية : الْحُوتِ(٤١)] ، قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ [وفي رواية : مَا غَدَاؤُهُمْ(٤٢)] [وفي رواية : فَمَا طَعَامُهُمْ(٤٣)] عَلَى إِثْرِهَا [وفي رواية : أَثَرِهِ(٤٤)] [وفي رواية : أَثَرِهَا(٤٥)] [وفي رواية : إِثْرِ ذَلِكَ(٤٦)] [وفي رواية : أَثَرِ ذَلِكَ(٤٧)] ؟ قَالَ : يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ [وفي رواية : نُونُ(٤٨)] الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا ، قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ(٤٩)] ؟ قَالَ : مِنْ عَيْنٍ [وفي رواية : نَهَرٌ(٥٠)] فِيهَا تُسَمَّى [وفي رواية : يُسَمَّى(٥١)] سَلْسَبِيلًا [وفي رواية : قَالَ : السَّلْسَبِيلُ(٥٢)] ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ [الْيَهُودِيُّ(٥٣)] : وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ [وفي رواية : إِنِّي أَسْأَلُكَ(٥٤)] عَنْ شَيْءٍ [وفي رواية : وَاحِدَةٍ(٥٥)] لَا يَعْلَمُهُ [وفي رواية : يَعْلَمُهَا(٥٦)] أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ [وفي رواية : أَوِ اثْنَانِ(٥٧)] [قَالَ : وَمَا هُوَ ؟(٥٨)] ، قَالَ : [هَلْ(٥٩)] يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ [وفي رواية : أَخْبَرْتُكَ(٦٠)] [شَيْئًا(٦١)] ؟ قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، [قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ(٦٢)] قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ [مِنْ أَيْنَ يَكُونُ شَبَهُ الْوَلَدِ ؟(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : عَنْ شَبَهِ الْوَلَدِ(٦٤)] ، قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٥)] : [إِنَّ(٦٦)] مَاءُ الرَّجُلِ [غَلِيظٌ(٦٧)] أَبْيَضُ [وفي رواية : مَاءُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ(٦٨)] وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ [رَقِيقٌ(٦٩)] [وفي رواية : صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ(٧٠)] ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا [وفي رواية : أَذْكَرَ(٧١)] [وفي رواية : ذَكَّرَا(٧٢)] بِإِذْنِ اللَّهِ [وفي رواية : فَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَمِنْ قِبَلِ ذَلِكَ الشَّبَهُ(٧٣)] ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ [وفي رواية : مَاءُ(٧٤)] الْمَرْأَةِ مَنِيَّ [وفي رواية : مَاءَ(٧٥)] الرَّجُلِ آنَثَا [وفي رواية : أَنَّثَ(٧٦)] [وفي رواية : أَنَّثَى(٧٧)] [وفي رواية : فَآنَثَا(٧٨)] بِإِذْنِ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ ، وَمِنْ قِبَلِ ذَلِكَ الشَّبَهُ(٧٩)] ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْتَ ، وَإِنَّكَ [وفي رواية : وَأَنْتَ(٨٠)] لَنَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ [وفي رواية : ذَهَبَ(٨١)] [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(٨٢)] فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٨٣)] لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي [وفي رواية : عَمَّا(٨٤)] سَأَلَنِي [وفي رواية : يَسْأَلُنِي(٨٥)] عَنْهُ [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلَنِي حِينَ سَأَلَنِي(٨٦)] ، وَمَا لِي عِلْمٌ [وفي رواية : وَلَا عِلْمَ لِي(٨٧)] [وفي رواية : وَمَا عِنْدِي عِلْمٌ(٨٨)] بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِيَ [وفي رواية : أَنْبَأَنِيَ(٨٩)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٠)] بِهِ ، [وفي رواية : مَا كَانَ عِنْدِي فِي شَيْءٍ مِمَّا سَأَلَنِي عَنْهُ عِلْمٌ حَتَّى أَنْبَأَنِيهِ اللَّهُ فِي مَجْلِسِي هَذَا(٩١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨١٤·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٨٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المعجم الكبير١٤١٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٤٣٠·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٨٥٦٨٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨١٤·مسند البزار٤١٧٤٤١٨٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥١·
  9. (٩)مسند البزار٤١٧٤·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٦٩·
  11. (١١)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٨١٤·مسند البزار٤١٧٤·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·
  15. (١٥)مسند البزار٤١٧٤·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٧٤٣٠·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  19. (١٩)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٧٤٣٠·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٤٣٠·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  30. (٣٠)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  31. (٣١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٦٨٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٠·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٠·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٤١٢·
  46. (٤٦)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٤٦٩·مسند البزار٤١٧٤·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  49. (٤٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٨٥·صحيح ابن حبان٧٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨١٤·مسند البزار٤١٧٤٤١٨٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥١·
  54. (٥٤)مسند البزار٤١٨٢·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  58. (٥٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  59. (٥٩)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٠·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  64. (٦٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٦٨٥٦٨٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٨١٤·مسند البزار٤١٧٤٤١٨٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·شرح مشكل الآثار٣٠٥١·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٦٨٥·صحيح ابن حبان٧٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨١٤·مسند البزار٤١٧٤٤١٨٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  68. (٦٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  69. (٦٩)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  70. (٧٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  71. (٧١)صحيح مسلم٦٨٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·السنن الكبرى٩٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٤١٢·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٦٨٥·صحيح ابن حبان٧٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٨١٤·مسند البزار٤١٨٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥١·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٦٨٥·صحيح ابن حبان٧٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٦٣·المعجم الكبير١٤١٢·المعجم الأوسط٤٦٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٨١٤·مسند البزار٤١٨٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·شرح مشكل الآثار٣٠٥١·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٩٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٤١٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  78. (٧٨)مسند البزار٤١٨٢·
  79. (٧٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  80. (٨٠)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  81. (٨١)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٠·
  83. (٨٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
  84. (٨٤)المعجم الأوسط٤٦٩·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  85. (٨٥)المعجم الكبير١٤١٢·
  86. (٨٦)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  87. (٨٧)المستدرك على الصحيحين٦٠٩٣·
  88. (٨٨)السنن الكبرى٩٠٤٥·
  89. (٨٩)المعجم الكبير١٤١٢·مسند البزار٤١٨٢·السنن الكبرى٩٠٤٥·
  90. (٩٠)المعجم الكبير١٤١٢·شرح مشكل الآثار٣٠٥١·
  91. (٩١)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • صحيح مسلم · #685

    إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، فَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُودٍ مَعَهُ ، فَقَالَ : سَلْ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ ، قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا ؟ قَالَ : يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا ، قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ ، قَالَ : يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ ، قَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْتَ ، وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِيَ اللهُ بِهِ .

  • صحيح مسلم · #686

    وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : زَائِدَةُ كَبِدِ النُّونِ ، وَقَالَ : أَذْكَرَ وَآنَثَ ، وَلَمْ يَقُلْ : أَذْكَرَا وَآنَثَا . - يَعْنِي: أَخَاهُ- أَنَّهُقَالَ: أَنَّصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

  • صحيح ابن حبان · #7430

    إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ : يَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ أَخْبَرْتُكَ ؟ قَالَ : أَسْمَعُ مَا تُحَدِّثُ ، فَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ بِعُودٍ مَعَهُ ، وَقَالَ : سَلْ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ فَقَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : زَائِدَةُ كَبِدِ النُّونِ ، قَالَ : مَا غَدَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا ؟ قَالَ : يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا ، قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ ، قَالَ : يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ فَقَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ ، فَقَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْتَ ، وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ وَانْصَرَفَ ، فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِيَ اللهُ بِهِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #263

    أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ " . قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ : " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " . قَالَ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ " . قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى أَثَرِهِ ؟ قَالَ : " يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا " . قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا " . قَالَ : صَدَقْتَ ، وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ [أَحَدٌ] مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ " . قَالَ : " يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ . قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ ، قَالَ : " مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أَنَّثَا بِإِذْنِ اللهِ " قَالَ الْيَهُودِيُّ : صَدَقْتَ وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِيَ اللهُ بِهِ " . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : آنثا .

  • المعجم الكبير · #1412

    إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، فَنَكَتَ بِعُودٍ مَعَهُ ، فَقَالَ : " سَلْ " ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ " ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ : " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تَحِيَّتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ " ، قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى أَثَرِهَا ؟ قَالَ : " يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا " ، قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ رَجُلٌ ، أَوْ رَجُلَانِ ، قَالَ : " يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " ، قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ ، قَالَ : " مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ ، مَنِيَّ الرَّجُلِ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ " ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْتَ ، وَإِنَّكَ نَبِيٌّ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِيِ يَسْأَلُنِي عَنْهُ ، وَمَا لِي بِشَيْءٍ مِنْهُ عِلْمٌ ، حَتَّى أَنْبَأَنِيَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • المعجم الأوسط · #469

    إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، فَنَكَتَ بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ ، فَقَالَ : " سَلْ " . فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ " . قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ : " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تَحِيَّتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ " . قَالَ : فَمَا غَدَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا ؟ قَالَ : " يُنْحَرُ لَهُمْ نُونُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا " . قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا " . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ رَجُلٌ ، أَوْ رَجُلَانِ . قَالَ : " يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ . قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ . فَقَالَ : " مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ ، أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ ، آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ " . فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْتَ ، وَإِنَّكَ نَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَذَهَبَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَقَدْ سَأَلَنِي عَمَّا سَأَلَنِي عَنْهُ ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ ، حَتَّى أَتَانِيَ اللهُ بِهِ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا التَّمَامِ عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20961

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَسْأَلُكَ فَتُخْبِرُنِي ، قَالَ : فَرَكَضَهُ ثَوْبَانُ بِرِجْلِهِ ، فَقَالَ : قُلْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : لَا نَدْعُوهُ إِلَّا مَا سَمَّاهُ أَهْلُهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَهَلْ يَنْفَعُكَ ذَلِكَ شَيْئًا ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، وَأُبْصِرُ بِعَيْنَيَّ ، قَالَ : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : " سَلْ " ، قَالَ : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ ؟ قَالَ : " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، أَوْ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ " ، قَالَ : فَمَا نُزُلُهُمْ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُونَهَا ؟ قَالَ : " كَبِدُ الْحُوتِ " ، قَالَ : فَمَا طَعَامُهُمْ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " كَبِدُ النُّونِ " ، قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " السَّلْسَبِيلُ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : أَفَلَا أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوِ اثْنَانِ ؟ قَالَ : " وَمَا هُوَ ؟ " قَالَ : عَنْ شَبَهِ الْوَلَدِ ، قَالَ : " مَاءُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ ، فَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللهِ ، وَمِنْ قِبَلِ ذَلِكَ الشَّبَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنْثَى بِإِذْنِ اللهِ ، وَمِنْ قِبَلِ ذَلِكَ الشَّبَهُ " ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا كَانَ عِنْدِي فِي شَيْءٍ مِمَّا سَأَلَنِي عَنْهُ عِلْمٌ حَتَّى أَنْبَأَنِيهِ اللهُ فِي مَجْلِسِي هَذَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #814

    إِنَّمَا اسْمِي الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي مُحَمَّدٌ . قَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ . فَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُودٍ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ : " سَلْ " . فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ " . قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ : " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " . قَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ " . قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا ؟ قَالَ : " يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا " . قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا " . فَقَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ . قَالَ : " أَيَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ " . قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ . قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ " . فَقَالَ : صَدَقْتَ ، وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ . ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ وَمَا لِي بِشَيْءٍ مِنْهُ عِلْمٌ حَتَّى أَتَانِي اللهُ بِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ ، عَنْ أَبِي تَوْبَةَ .

  • مسند البزار · #4174

    إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدًا الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ " ، قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، فَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ ، فَقَالَ : " سَلْ " فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ حِينَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ " ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ : " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " قَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ ؟ قَالَ " يُنْحَرُ لَهُمْ نُونُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا " ، قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا " ، قَالَ : صَدَقْتَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ ، فَأَمَّا بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ وَهَذَا الطُّولِ فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا ثَوْبَانُ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ ، وَطَرِيقُهُ حَسَنٌ ; لِأَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ ، وَهَكَذَا زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ وَأَبُو سَلَّامٍ ، وَأَبُو أَسْمَاءَ فَرَجُلٌ مَعْرُوفٌ وَحَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ .

  • مسند البزار · #4182

    أَمَّا مَاءُ الرَّجُلِ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ فَإِذَا اجْتَمَعَا عَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ فَآنَثَا بِإِذْنِ اللهِ " فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنْهُ وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللهُ بِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلَكِنَّ اللَّفْظَ الَّذِي رَوَاهُ ثَوْبَانُ لَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ فِيمَا اتَّصَلَ بِنَا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَحَدٌ .

  • السنن الكبرى · #9045

    فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ ، قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ أَجَازَهُ اللهُ ؟ قَالَ : فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ : فَأَيُّ شَيْءٍ يُتْحَفُ بِهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : زَائِدَةُ كَبِدِ نُونٍ ، قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا ، قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ ؟ قَالَ : مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ، قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ الْيَهُودِيُّ : أَسْأَلُكَ عَنْ وَاحِدَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ ، قَالَ : هَلْ يَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ ؟ قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ يَكُونُ شَبَهُ الْوَلَدِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءَ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أَنَّثَ بِإِذْنِ اللهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، وَأَنْتَ نَبِيٌّ ، ثُمَّ ذَهَبَ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلَنِي حِينَ سَأَلَنِي وَمَا عِنْدِي عِلْمٌ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللهُ بِهِ . كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( محمود بن خالد )

  • المستدرك على الصحيحين · #6093

    إِنَّ اسْمِي الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي مُحَمَّدٌ قَالَ الْيَهُودِيُّ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " أَيَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ ، فَنَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِعُودٍ مَعَهُ ، فَقَالَ : " سَلْ " . فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْحَشْرِ " قَالَ : فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قَالَ : " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " قَالَ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ يَوْمَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ " قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ فِي أَثَرِهِ ؟ قَالَ : " يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا " قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَهَرٌ يُسَمَّى سَلْسَبِيلًا " قَالَ : صَدَقْتَ ، وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ قَالَ : " أَيَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ " قَالَ : أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ قَالَ : " مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَ بِإِذْنِ اللهِ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ أَنَّثَ بِإِذْنِ اللهِ " . قَالَ الْيَهُودِيُّ : صَدَقْتَ وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ ، وَلَا عِلْمَ لِي بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِي اللهُ تَعَالَى بِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ .

  • شرح مشكل الآثار · #3051

    مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا ، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَقَدْ صَدَقْتَ ، وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ سَأَلَنِي عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي ، وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ إِذَا عَلَا أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ إِذَا عَلَا آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَاءَ أَحَدِهِمَا إِذَا عَلَا مَاءَ الْآخَرِ فَعَلَ غَيْرَ هَذَا الْمَعْنَى .