حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَكَانَ النِّصْفُ سِهَامَ الْمُسْلِمِينَ ، وَسَهْمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَزَلَ النِّصْفَ لِلْمُسْلِمِينَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْأُمُورِ وَالنَّوَائِبِ

١٣ حديثًا٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/١٢٠) برقم ٣٠٠٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ ظَهَرَ عَلَى(٢)] خَيْبَرَ قَسَمَهَا [وفي رواية : فَقَسَمَهَا(٣)] [وفي رواية : قَسَمَ خَيْبَرَ عَلَى(٤)] سِتَّةً وَثَلَاثِينَ سَهْمًا جَمْعًا [وفي رواية : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ(٥)] ، فَعَزَلَ لِلْمُسْلِمِينَ الشَّطْرَ [وفي رواية : وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ(٦)] [وفي رواية : وَعَزَلَ نِصْفَ الْآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ(٧)] [وفي رواية : وَقَسَمَ(٨)] [وفي رواية : وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى(٩)] [وفي رواية : وَنِصْفٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى(١٠)] ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا يَجْمَعُ [وفي رواية : جَمَعَ(١١)] كُلُّ سَهْمٍ مِائَةً [وفي رواية : تَجْمَعُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا يُضْرَبُ كُلُّ رَجُلٍ بِمِائَةِ رَجُلٍ(١٢)] [وفي رواية : الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ ، وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا(١٣)] [وفي رواية : وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا(١٤)] ، النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِ أَحَدِهِمْ [وفي رواية : فَكَانَ النِّصْفُ سِهَامًا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَسَهْمَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٥)] [وفي رواية : فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْمُسْلِمِينَ النِّصْفُ مِنْ ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا(١٧)] [وفي رواية : فِيمَا أُجِيزَ مَعَهُمْ(١٨)] ، وَعَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا وَهُوَ الشَّطْرُ [وفي رواية : فَعَزَلَ نِصْفَهَا(١٩)] لِنَوَائِبِهِ ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الْوَطِيحَ [وفي رواية : وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ(٢٠)] ، وَالْكُتَيْبَةَ ، وَالسَّلَالِمَ وَتَوَابِعَهَا [وفي رواية : وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا(٢١)] [وفي رواية : لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْحُقُوقِ ، وَأَمْرِ النَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : وَعَزَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِمَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْوُفُودِ ، وَالْأُمُورِ ، وَنَوَائِبِ النَّاسِ(٢٣)] [وفي رواية : وَعَزَلَ النِّصْفَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْأُمُورِ وَالنَّوَائِبِ .(٢٤)] [وفي رواية : نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ(٢٥)] [وفي رواية : نِصْفٌ لِنَوَائِبِهِ وَخَاصَّتِهِ(٢٦)] ، فَلَمَّا صَارَتِ الْأَمْوَالُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُمَّالٌ يَكْفُونَهُمْ عَمَلَهَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ فَعَامَلَهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٥٦٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·شرح معاني الآثار٤٩٠٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٠٠٥·المعجم الكبير٥٦٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٧·شرح معاني الآثار٤٩٠٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٠٠٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٦٤٢·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٠٠٦٣٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٨١٢٩٤٩١٨٤٥٦٢٠٥٠٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٣٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٨٢٠٥٠٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٠٠٥·شرح معاني الآثار٤٩٠٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٦٤٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن أبي داود · #3005

    قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا .

  • سنن أبي داود · #3006

    لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ ، وَالْكُتَيْبَةَ ، وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا ، وَعَزَلَ نِصْفَ الْآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الشِّقَّ ، وَالنَّطَاةَ ، وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا ، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا . هكذا في طبعة دار الكتاب العربي ، والجادة أن تكون: النصف .

  • سنن أبي داود · #3007

    فَكَانَ النِّصْفُ سِهَامَ الْمُسْلِمِينَ ، وَسَهْمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَزَلَ النِّصْفَ لِلْمُسْلِمِينَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْأُمُورِ وَالنَّوَائِبِ

  • سنن أبي داود · #3008

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِلْمُسْلِمِينَ النِّصْفُ مِنْ ذَلِكَ ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِمَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْوُفُودِ ، وَالْأُمُورِ وَنَوَائِبِ النَّاسِ . "

  • سنن أبي داود · #3009

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَهَا سِتَّةً وَثَلَاثِينَ سَهْمًا جَمْعًا ، فَعَزَلَ لِلْمُسْلِمِينَ الشَّطْرَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا يَجْمَعُ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةً ، النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِ أَحَدِهِمْ ، وَعَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا وَهُوَ الشَّطْرُ لِنَوَائِبِهِ ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الْوَطِيحَ ، وَالْكُتَيْبَةَ ، وَالسَّلَالِمَ وَتَوَابِعَهَا ، فَلَمَّا صَارَتِ الْأَمْوَالُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُمَّالٌ يَكْفُونَهُمْ عَمَلَهَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ فَعَامَلَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #5642

    قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ ، نِصْفٌ لِنَوَائِبِهِ وَخَاصَّتِهِ ، وَنِصْفٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12947

    قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ : نِصْفٌ لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ ، وَنِصْفٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12948

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْمُسْلِمِينَ النِّصْفُ مِنْ ذَلِكَ ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِمَنْ يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْوُفُودِ وَالْأُمُورِ وَنَوَائِبِ النَّاسِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12949

    لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ وَالْكُتَيْبَةَ ، وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ ، وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا ، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا أُجِيزَ مَعَهُمْ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَالْعِلَّةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ مِنْهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنَّهُ فُتِحَ صُلْحًا ، وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18456

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ ، فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَكَانَ النِّصْفُ سِهَامًا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَسَهْمَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَزَلَ النِّصْفَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْأُمُورِ وَالنَّوَائِبِ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَهَذَا لِأَنَّهُ افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً ، وَبَعْضَهَا صُلْحًا ، فَمَا قَسَمَ بَيْنَهُمْ هُوَ مَا افْتَتَحَهُ عَنْوَةً ، وَمَا تَرَكَهُ لِنَوَائِبِهِ هُوَ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20500

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْمُسْلِمِينَ النِّصْفُ مِنْ ذَلِكَ ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِمَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْوُفُودِ ، وَالْأُمُورِ ، وَنَوَائِبِ النَّاسِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20501

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ خَيْبَرَ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْحُقُوقِ ، وَأَمْرِ النَّاسِ ، وَقَسَمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا تَجْمَعُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا يُضْرَبُ كُلُّ رَجُلٍ بِمِائَةِ رَجُلٍ .

  • شرح معاني الآثار · #4909

    قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ ، نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَيْبَرَ ، وَأَنَّهُ أَوْقَفَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ ، وَقَسَمَ نِصْفَهَا بَيْنَ مَنْ شَهِدَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَالَّذِي كَانَ أَوْقَفَهُ مِنْهَا ، هُوَ الَّذِي كَانَ دَفَعَهُ إِلَى الْيَهُودِ مُزَارَعَةً ، عَلَى مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى عُمَرُ قِسْمَتَهُ فِي خِلَافَتِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لَمَّا أَجْلَى الْيَهُودَ عَنْ خَيْبَرَ . وَفِيمَا بَيَّنَّا مِنْ ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَسُفْيَانُ ، فِي إِيقَافِ الْأَرَضِينَ ، وَتَرْكِ قِسْمَتِهَا إِذَا رَأَى الْإِمَامُ ذَلِكَ .