حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 12949
12949
باب قسمة ما حصل من الغنيمة من دار وأرض وغير ذلك من المال أو شيء

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ - يَعْنِي سُلَيْمَانَ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ :

لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ وَالْكُتَيْبَةَ ، وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ ، وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا ، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا أُجِيزَ مَعَهُمْ
معلقمرفوع· رواه بشير بن يسار الحارثيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الزيلعى

    بشير بن يسار تابعي ثقة يروي عن أنس وغيره يروي هذا الخبر عنه يحيى بن سعيد وقد اختلف عليه فيه فبعض أصحاب يحيى يقول فيه عن بشير عن سهل بن أبي حثمة وبعضهم يقول عن رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من يرسله والله أعلم

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بشير بن يسار الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة101هـ
  2. 02
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  3. 03
    سليمان بن حيان الأحمر
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة189هـ
  4. 04
    عبد الله بن سعيد الأشج
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  6. 06
    ابن داسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 119) برقم: (3005) ، (3 / 119) برقم: (3006) ، (3 / 120) برقم: (3008) ، (3 / 120) برقم: (3009) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 317) برقم: (12949) ، (6 / 317) برقم: (12948) ، (6 / 317) برقم: (12947) ، (9 / 138) برقم: (18456) ، (10 / 132) برقم: (20500) ، (10 / 132) برقم: (20501) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 251) برقم: (4909) والطبراني في "الكبير" (6 / 102) برقم: (5642)

المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٣/١٢٠) برقم ٣٠٠٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ ظَهَرَ عَلَى(٢)] خَيْبَرَ قَسَمَهَا [وفي رواية : فَقَسَمَهَا(٣)] [وفي رواية : قَسَمَ خَيْبَرَ عَلَى(٤)] سِتَّةً وَثَلَاثِينَ سَهْمًا جَمْعًا [وفي رواية : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ(٥)] ، فَعَزَلَ لِلْمُسْلِمِينَ الشَّطْرَ [وفي رواية : وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ(٦)] [وفي رواية : وَعَزَلَ نِصْفَ الْآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ(٧)] [وفي رواية : وَقَسَمَ(٨)] [وفي رواية : وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى(٩)] [وفي رواية : وَنِصْفٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ عَلَى(١٠)] ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا يَجْمَعُ [وفي رواية : جَمَعَ(١١)] كُلُّ سَهْمٍ مِائَةً [وفي رواية : تَجْمَعُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا يُضْرَبُ كُلُّ رَجُلٍ بِمِائَةِ رَجُلٍ(١٢)] [وفي رواية : الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ ، وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا(١٣)] [وفي رواية : وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا(١٤)] ، النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِ أَحَدِهِمْ [وفي رواية : فَكَانَ النِّصْفُ سِهَامًا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَسَهْمَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٥)] [وفي رواية : فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْمُسْلِمِينَ النِّصْفُ مِنْ ذَلِكَ(١٦)] [وفي رواية : وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا(١٧)] [وفي رواية : فِيمَا أُجِيزَ مَعَهُمْ(١٨)] ، وَعَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا وَهُوَ الشَّطْرُ [وفي رواية : فَعَزَلَ نِصْفَهَا(١٩)] لِنَوَائِبِهِ ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ ذَلِكَ الْوَطِيحَ [وفي رواية : وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ(٢٠)] ، وَالْكُتَيْبَةَ ، وَالسَّلَالِمَ وَتَوَابِعَهَا [وفي رواية : وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا(٢١)] [وفي رواية : لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْحُقُوقِ ، وَأَمْرِ النَّاسِ(٢٢)] [وفي رواية : وَعَزَلَ النِّصْفَ الْبَاقِيَ لِمَنْ نَزَلَ بِهِ مِنَ الْوُفُودِ ، وَالْأُمُورِ ، وَنَوَائِبِ النَّاسِ(٢٣)] [وفي رواية : وَعَزَلَ النِّصْفَ لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْأُمُورِ وَالنَّوَائِبِ .(٢٤)] [وفي رواية : نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَتِهِ(٢٥)] [وفي رواية : نِصْفٌ لِنَوَائِبِهِ وَخَاصَّتِهِ(٢٦)] ، فَلَمَّا صَارَتِ الْأَمْوَالُ بِيَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُمَّالٌ يَكْفُونَهُمْ عَمَلَهَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ فَعَامَلَهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٥٦٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·شرح معاني الآثار٤٩٠٩·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٠٠٥·المعجم الكبير٥٦٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٧·شرح معاني الآثار٤٩٠٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٠٠٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٥٦٤٢·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٠٠٦٣٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٨١٢٩٤٩١٨٤٥٦٢٠٥٠٠·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·
  16. (١٦)سنن أبي داود٣٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٨٢٠٥٠٠·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٣٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣٠٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٩٤٩·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٠٠٦·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠١·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٠٠٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٠٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٤٥٦·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣٠٠٥·شرح معاني الآثار٤٩٠٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٥٦٤٢·
مقارنة المتون27 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١12949
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لِنَوَائِبِهِ(المادة: لنوائبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ : نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَاتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . النَّوَائِبُ : جَمْعُ نَائِبَةٍ ، وَهِيَ مَا يَنُوبُ الْإِنْسَانَ : أَيْ يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ وَالْحَوَادِثِ . وَقَدْ نَابَهُ يَنُوبُهُ نَوْبًا ، وَانْتَابَهُ ، إِذَا قَصَدَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . * وَمِنْ حَدِيثِ الدُّعَاءِ : يَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحِمُونَ . * وَحَدِيثُ صَلَاةِ الْجُمُعَةَ : كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْمُسْتَرْحِمُونَ . وَحَدِيثُ صَلَاةِ الْجُمُعَةَ كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِئَةِ ، أَيِ الْأَضْيَافِ الَّذِينَ يَنُوبُونَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ . الْإِنَابَةُ : الرُّجُوعُ إِلَى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ . يُقَالُ : أَنَابَ يُنِيبُ إِنَابَةً فَهُوَ مُنِيبٌ ، إِذَا أَقْبَلَ وَرَجَعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نوب ] نوب : نَابَ الْأَمْرُ نَوْبًا وَنَوْبَةً : نَزَلَ . وَنَابَتْهُمْ نَوَائِبُ الدَّهْرِ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ : نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَاتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . النَّوَائِبُ : جَمْعُ نَائِبَةٍ ، وَهِيَ مَا يَنُوبُ الْإِنْسَانَ أَيْ يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ وَالْحَوَادِثِ . وَالنَّائِبَةُ : الْمُصِيبَةُ وَاحِدَةُ نَوَائِبِ الدَّهْرِ . وَالنَّائِبَةُ : النَّازِلَةُ ، وَهِيَ النَّوَائِبُ وَالنُّوَبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : مَجِيءُ فَعْلَةٍ عَلَى فُعَلٍ ، يُرِيكَ كَأَنَّهَا إِنَّمَا جَاءَتْ عِنْدَهُمْ مِنْ فُعْلَةٍ ، فَكَأَنَّ نَوْبَةً نُوبَةٌ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِأَنَّ الْوَاوَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلضَّمَّةِ ، قَالَ : وَهَذَا يُؤَكِّدُ عِنْدَكَ ضَعْفُ حُرُوفِ اللِّينِ الثَّلَاثَةِ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي دَوْلَةٍ وَجَوْبَةٍ ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَيُقَالُ : أَصْبَحْتَ لَا نَوْبَةَ لَكَ أَيْ لَا قُوَّةَ لَكَ ، وَكَذَلِكَ : تَرَكْتُهُ لَا نَوْبَ لَهُ أَيْ لَا قُوَّةَ لَهُ . النَّضْرُ : يُقَالُ لِلْمَطَرِ الْجَوْدِ : مُنِيبٌ ، وَأَصَابَنَا رَبِيعٌ صِدْقٌ مُنِيبٌ حَسَنٌ ، وَهُوَ دُونُ الْجَوْدِ . وَنِعْمَ الْمَطَرُ هَذَا إِنْ كَانَ لَهُ تَابِعَةٌ ، أَيْ مَطْرَةٌ تَتْبَعُهُ . وَنَابَ عَنِّي فُلَانٌ يَنُوبُ نَوْبًا وَمَنَابًا أَيْ قَامَ مَقَامِي ، وَنَابَ عَنِّي فِي هَذَا الْأَمْرِ نِيَابَةً إِذَا قَامَ مَقَامَكِ . وَالنَّوْبُ : اسْمٌ لِجَمْعِ نَائِبٍ ، مِثْلُ زَائِرٍ وَزَوْرٍ ، وَقِيلَ هُوَ جَمْعٌ . وَالنَّوْبَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : انْقَطَعَ الرِّشَاءُ وَانْحَلَّ الثَّوْبْ وَجَاءَ مِنْ بَنَاتِ وَطَّاءِ النَّوْبْ </

أُجِيزَ(المادة: أجيز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    12949 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ - يَعْنِي سُلَيْمَانَ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ وَالْكُتَيْبَةَ ، وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا ، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ ، وَمَا

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث