حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ

١٩ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٥/٤١١) برقم ٢٤٧٨

كَانَ [وفي رواية : بَيْنَمَا(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ [وفي رواية : دَخَلَ الْمَسْجِدَ(٢)] يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ يُقَالُ لَهُ أَبُو إِسْرَائِيلَ قَالَ : أَلَيْسَ أَبَا إِسْرَائِيلَ ، قَالُوا : بَلَى ، [وفي رواية : إِذْ رَأَى رَجُلًا قَائِمًا فِي الشَّمْسِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقَالُوا : هَذَا أَبُو إِسْرَائِيلَ(٣)] [وفي رواية : مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ ، وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِأَبِي إِسْرَائِيلَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ(٦)] قَالَ : فَمَا لَهُ ؟ [ وفي رواية : فَقَالَ : مَا لَهُ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ ؟ ] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا بَالُ هَذَا ؟(٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا هَذَا ؟(٨)] قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ [وفي رواية : وَيَصُومَ(٩)] [وَلَا يُفْطِرُ(١٠)] وَيَقُومَ فِي الشَّمْسِ [وفي رواية : فَلَا يَقْعُدُ(١١)] [وفي رواية : وَلَا يَزَالَ قَائِمًا(١٢)] [وفي رواية : وَلَا يَسْتَظِلَّ إِلَى اللَّيْلِ(١٣)] ، وَلَا يَتَكَلَّمَ . قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] : مُرُوهُ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ [وفي رواية : وَلْيَصُمْ ، وَلَا يُفْطِرْ(١٥)] وَلْيَجْلِسْ [وفي رواية : وَلْيَقْعُدْ(١٦)] [وفي رواية : فَلْيَقْعُدْ(١٧)] [وفي رواية : فَلْيَجْلِسْ(١٨)] وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَتَكَلَّمْ [وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْكَفَّارَةِ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو إِسْرَائِيلَ بْنُ قُشَيْرٍ : إِنَّهُ كَانَ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ وَلَا يَقْعُدَ ، وَلَا يَسْتَظِلَّ ، وَلَا يَتَكَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْعُدْ وَاسْتَظِلَّ ، وَتَكَلَّمْ(٢٠)] [وفي رواية : لِيَتَكَلَّمْ(٢١)] [وفي رواية : مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ(٢٢)] [، وَكَفِّرْ(٢٣)] [وَأَنْ يَصُومَ يَوْمَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَلْيُفْطِرْ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٢٨١·صحيح ابن حبان٤٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٠·سنن الدارقطني٤٣٣٠·المنتقى٩٧٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٩٥٩·المعجم الأوسط٨٤٧٦·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٤٣٩٠·سنن الدارقطني٤٣٣٠·
  4. (٤)سنن الدارقطني٤٣٢٦·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٢١٤·
  6. (٦)المعجم الأوسط٨٤٧٦·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٣٩٢·سنن الدارقطني٤٣٢٦·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٢١٤·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٤٦٥·سنن أبي داود٣٢٨١·المعجم الكبير١١٩٠٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٠·سنن الدارقطني٤٣٣٠·المنتقى٩٧٦·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٣٩٠·المعجم الكبير١٠٩٥٩·المعجم الأوسط٨٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤٣٩٠·المعجم الأوسط٨٤٧٦·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٢١٤·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٢١٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٤٦٥·سنن أبي داود٣٢٨١·سنن ابن ماجه٢٢١٥·صحيح ابن حبان٤٣٩٠·المعجم الكبير١٠٩٥٩·المعجم الأوسط٨٤٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٠٢٠١٥٢·سنن الدارقطني٤٣٢٦٤٣٢٧٤٣٢٨٤٣٢٩٤٣٣٠·المنتقى٩٧٦·شرح مشكل الآثار٢٤٧٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٣٩٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري٦٤٦٥·سنن أبي داود٣٢٨١·المعجم الكبير١٢٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٠·سنن الدارقطني٤٣٢٦·المنتقى٩٧٦·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٣٩٠·المعجم الأوسط٨٤٧٦·سنن الدارقطني٤٣٣٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٩٥٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٣٩٢·سنن الدارقطني٤٣٢٦·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٢·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٢١٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٦٤٦٥·المعجم الكبير١٢٣٩٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٠·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٥٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١١٩٠٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠٩٥٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • صحيح البخاري · #6465

    مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن أبي داود · #3281

    مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2214

    لِيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَجْلِسْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2215

    (م) - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ وُهَيْبٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

  • صحيح ابن حبان · #4390

    مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَصُمْ ، وَلَا يُفْطِرْ .

  • المعجم الكبير · #10959

    مُرُوهُ فَلْيَجْلِسْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيُفْطِرْ .

  • المعجم الكبير · #11904

    مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يَصُومَ يَوْمَهُ .

  • المعجم الكبير · #12392

    حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ ، فَقَالَ : مَا بَالُ هَذَا ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ نَذَرَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ ، وَلَا يَقْعُدَ وَأَنْ يَصُومَ ، فَقَالَ : " مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْكَفَّارَةِ " .

  • المعجم الأوسط · #8476

    فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلَا يُفْطِرْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ مَوْصُولًا إِلَّا وُهَيْبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20150

    مُرْهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20152

    اقْعُدْ وَاسْتَظِلَّ ، وَتَكَلَّمْ ، وَكَفِّرْ . كَذَا وَجَدْتُهُ ، وَكَفِّرْ . وَعِنْدِي أَنَّ ذَلِكَ تَصْحِيفٌ ، إِنَّمَا هُوَ : " وَصُمْ " . كَمَا هُوَ فِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . في الطبعة الهندية : (السبئي) ، والمثبت من النسخة البديعية ، وأشار المحقق أنها في نسختي (ر ، مص) كذلك وكذا ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق المصنف ، ولعل الصواب : (السوريني) ، وينظر ترجمته في تاريخ الإسلام وسير أعلام النبلاء ، والله أعلم .

  • سنن الدارقطني · #4326

    مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَصُمْ " . وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِالْكَفَّارَةِ . كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( بن الحسين )

  • سنن الدارقطني · #4327

    وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن الدارقطني · #4328

    وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن الدارقطني · #4329

    مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ .

  • سنن الدارقطني · #4330

    مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَصُمْ .

  • المنتقى · #976

    مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَقْعُدْ ، وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ . هكذا في طبعة دار الكتب العلمية ، ويبدو أن هنا صيغة تحمل ساقطة ، قد تكون "عن" .

  • شرح مشكل الآثار · #2478

    مُرُوهُ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَلْيَجْلِسْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَتَكَلَّمْ .

  • شرح مشكل الآثار · #2479

    حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : إِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا إِسْرَائِيلَ فِي نَذْرِهِ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ ، وَأَنْ لَا يَتَكَلَّمَ بِالتَّنَحِّي مِنَ الشَّمْسِ ، وَبِالْكَلَامِ بِلَا كَفَّارَةٍ أَمَرَهُ بِهَا مَعَ ذَلِكَ أَفَيَكُونُ هَذَا مُخَالِفًا لِمَا قَدْ رَوَيْتَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَعْصِيَهُ وَأَنْ يُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنْ لَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يُخَالِفُ مَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَهُ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَمَرَهُ بِالْكَفَّارَةِ فَقَصَّرَ عَنْ نَقْلِ ذَلِكَ إِلَيْنَا كَمَا قَصَّرَ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ فِي الْمُفْطِرِ فِي رَمَضَانَ بِجِمَاعِهِ أَهْلَهُ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ بِقَضَاءِ يَوْمٍ مَكَانَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ مِنْهُ فِيهِ ذَلِكَ الْإِفْطَارُ الَّذِي أَمَرَ مِنْ أَجْلِهِ بِالْكَفَّارَةِ الَّتِي أَمَرَهُ بِهَا فِيهِ ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ بِلَا اخْتِلَافٍ فِيهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الْعِبَادَةُ لَمْ تَكُنْ حِينَئِذٍ مَعَ تَرْكِ الْمَعْصِيَةِ فِيهَا الْكَفَّارَةُ ، ثُمَّ جُعِلَتْ فِيهَا الْكَفَّارَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ ، وَإِذَا وَجَبَتِ الْكَفَّارَةُ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِهَا فِي حَالٍ مَا ، وَجَبَ التَّمَسُّكُ بِهَا وَالْإِيجَابُ لَهَا عَلَى مَنِ اسْتَحَقَّ وُجُوبَهَا عَلَيْهِ حَتَّى نَعْلَمَ نَسْخَهَا وَبِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ التَّوْفِيقُ .