حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ
صحيح البخاري · #952 حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ وَلَمْ يَكُنِ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الْحَرَمَ .
صحيح البخاري · #953 أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلَاحِ فِي يَوْمٍ لَا يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ ، يَعْنِي الْحَجَّاجَ .
المعجم الكبير · #13075 أَنْتَ الَّذِي أَصَبْتَنِي ، قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : يَوْمَ أَدْخَلْتَ حَرَمَ اللهِ السِّلَاحَ " . تصحفت في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( رح ) . تصحفت في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( رحل ) .
المعجم الكبير · #13076 مَا بَالُ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ يُحْمَلُ فِيهِ السِّلَاحُ ؟ قَالَ : فَمَاتَ فِيهِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب (الذارع) . تصحفت في طبعة مكتبة ابن تيمية : ( رح ) .]
مصنف ابن أبي شيبة · #14621 سَأَلْتُ مَوْلًى لِابْنِ عُمَرَ عَنْ مَوْتِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَصَابَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ بِزُجٍّ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ لَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ ! قَالَ : أَنْتَ أَصَبْتَنِي أَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ .
سنن البيهقي الكبرى · #9801 دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ ، وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي صَالِحًا ، قَالَ : مَنْ أَصَابَ رِجْلَكَ ؟ قَالَ : أَصَابَهَا مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلَاحِ فِي يَوْمٍ لَا يَحِلُّ حَمْلُهُ فِيهِ . يَعْنِيهِ ، قَالَ : لَوْ عَرَفْنَاهُ لَعَاقَبْنَاهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاسَ نَفَرُوا عَشِيَّةَ النَّفْرِ ، وَرَجُلٌ مِنْ أَحْرَاسِ الْحَجَّاجِ عَارِضًا حَرْبَتَهُ فَضَرَبَ ظَهْرَ قَدَمِ ابْنِ عُمَرَ ، فَأَمِرَ فِيهَا حَتَّى مَاتَ مِنْهَا . حَدِيثُ أَبِي نُعَيْمٍ مُخْتَصَرٌ ، وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي النَّضْرِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ .
سنن البيهقي الكبرى · #9802 كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حِينَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ ، فَلَزِقَتْ أَخْمَصُ قَدَمِهِ بِالرِّكَابِ ، فَنَزَلَ فَنَزَعَهَا ، وَذَلِكَ بِمِنًى ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَجَّاجَ فَأَتَاهُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : لَوْ نَعْلَمُ مَنْ أَصَابَكَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَنْتَ أَصَبْتَنِي ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ ، وَكَانَ السِّلَاحُ لَا يُدْخَلُ الْحَرَمَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( بشير )
المستدرك على الصحيحين · #6414 كَيْفَ كَانَ مَوْتُ ابْنِ عُمَرَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَفَاعِيلَهُ فِي قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَقَامَ إِلَيْهِ فَأَسْمَعُهُ ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ : اسْكُتْ يَا شَيْخًا ، قَدْ خَرِفْتَ ، فَلَمَّا تَفَرَّقُوا أَمَرَ الْحَجَّاجُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَضَرَبَهُ بِحَرْبَتِهِ فِي رِجْلِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ الَّذِي أَصَابَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي أَصَبْتَنِي ، قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : يَوْمَ أَدْخَلْتَ حَرَمَ اللهِ السِّلَاحَ .
المستدرك على الصحيحين · #6415 بَيْنَا أَنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ نَصَبَ الْحَجَّاجُ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْكَعْبَةِ وَقَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَأَنْكَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ذَلِكَ وَتَكَلَّمَ بِمَا سَاءَ الْحَجَّاجَ سَمَاعُهُ ، فَأَمَرَ الْحَجَّاجُ بِقَتْلِهِ ، فَضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ضَرْبَةً ، فَلَمَّا بَلَغَ الْحَجَّاجَ قَصَدَهُ عَائِدًا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : أَنْتَ قَتَلْتَنِي ، وَالْآنَ تَجِيئُنِي عَائِدًا ، كَفَى بِاللهِ حَكَمًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ .