حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ الزَّارِعُ [١]، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ ، قَالَ :
بَيْنَمَا أَنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَمْشِي إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ أَسْوَدُ مَعَهُ رُمْحٌ فَوَضَعَ زَجُّ [٢]الرُّمْحِ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْإِبْهَامِ مِنْ قَدَمِ ابْنِ عُمَرَ فَحُمِلَ الشَّيْخُ فَأُدْخِلَ فَوَرِمَتْ سَاقُهُ ، فَأَتَاهُ الْحَجَّاجُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَنْ أَصَابَكَ بِهَذَا حَتَّى آخُذَ لَكَ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : " آللهِ لَتَأْخُذَنَّ مِنْهُ ؟ " قَالَ : آللهِ لَآخُذَنَّ لَكَ مِنْهُ ، قَالَ : مَا بَالُ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ يُحْمَلُ فِيهِ السِّلَاحُ ؟ قَالَ : فَمَاتَ فِيهِ