حَدَّثَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ ، ثَنَا الْقَاضِي أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ الذَّارِعُ ، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ ، قَالَ
: بَيْنَا أَنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ نَصَبَ الْحَجَّاجُ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْكَعْبَةِ وَقَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَأَنْكَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ذَلِكَ وَتَكَلَّمَ بِمَا سَاءَ الْحَجَّاجَ سَمَاعُهُ ، فَأَمَرَ الْحَجَّاجُ بِقَتْلِهِ ، فَضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ضَرْبَةً ، فَلَمَّا بَلَغَ الْحَجَّاجَ قَصَدَهُ عَائِدًا ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : أَنْتَ قَتَلْتَنِي ، وَالْآنَ تَجِيئُنِي عَائِدًا ، كَفَى بِاللهِ حَكَمًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ