المستدرك على الصحيحين
ذكر عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
29 حديثًا · 11 بابًا
شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ بَدْرًا
لَقَدْ تَرَكْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تُوُفِّيَ وَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَتَغَيَّرَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ إِلَّا عُمَرَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيُّ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ
عيادة الحجاج ابن عمر1
كَيْفَ كَانَ مَوْتُ ابْنِ عُمَرَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَفَاعِيلَهُ فِي قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَقَامَ إِلَيْهِ فَأَسْمَعُهُ
ذكر وفاة عبد الله بن عمر رضي الله عنه2
بَيْنَا أَنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ نَصَبَ الْحَجَّاجُ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْكَعْبَةِ وَقَتَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ
قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرَةَ وَإِلَى فَارِسَ غَازِيًا قَدِمَهَا ، وَمَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
وصية ابن عمر لدفنه1
أَوْصَانِي أَبِي أَنْ أَدْفِنَهُ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ ، فَلَمْ نَقْدِرْ ، فَدَفَنَّاهُ بِالْحَرَمِ بِفَخٍّ فِي مَقْبَرَةِ الْمُهَاجِرِينَ
المقاتل على الحق أفضل1
كَفَفْتُ يَدِي فَلَمْ أَقْدَمْ ، وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ
بايع ابن عمر عليا أن لا يقاتل5
مَا كَانَ النَّاسُ يَشُكُّونَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَايَعَ عَلِيًّا عَلَى أَنْ لَا يُقَاتِلَ مَعَهُ وَرَضِيَ عَلِيٌّ مِنْهُ بِذَلِكَ
يَرْحَمُ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، إِنِّي لَأَحْسَبُهُ عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَغَيَّرْ
عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا وَشَهِدْنَا أُحُدًا
ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا شَهِدَ بَدْرًا
لَا تَعْدِلَنَّ عَنْ رَأْيِ ابْنِ عُمَرَ ، فَإِنَّهُ أَقَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً
كان ابن عمر في زمانه أفضل من عمر في زمانه3
كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ
مَا رَأَيْتُ أَلْزَمَ لِلْأَمْرِ الْأَوَّلِ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
لَوْ شَهِدْتُ عَلَى أَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَشَهِدْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ
قضاء عمر في قضية ابنه1
وَلَكِنِّي أَشْهَدُ لَأَبُوهُ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
ذكر أجل فضائل ابن عمر3
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى الْمَوْتِ مَرَّتَيْنِ
مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا قَدْ مَالَتْ بِهِ وَمَالَ بِهَا إِلَّا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قَدْ تَعْلَمُ مَا يَمْنَعُنِي مِنْ مُزَاحَمَةِ قُرَيْشٍ عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَّا خَوْفُكَ
كان ابن عمر خير هذه الأمة2
كَانَ ابْنُ عُمَرَ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ وَغَيْرَهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كان ابن عمر أزهد القوم وأصوبهم رأيا4
إِنَّ ابْنَ عُمَرَ أَزْهَدُ الْقَوْمِ وَأَصْوَبُ الْقَوْمِ رَأْيًا
إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ لَمْ يُغَيِّرُوا وَلَمْ يُبَدِّلُوا
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَحْذَرَ أَنْ لَا يَزِيدَ فِيهِ وَلَا يُنْقِصَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ
تَلَوْتُ هَذِهِ الْآيَةَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ فَذَكَرْتُ مَا أَعْطَانِي اللهُ تَعَالَى ، فَمَا وَجَدْتُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ جَارِيَتِي رَضِيَّةَ
اتباع ابن عمر آثار النبي3
لَوْ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتْبَعُ آثَارَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَقُلْتُ : هَذَا مَجْنُونٌ
أَسْلَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَبْلَ أَبِيهِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : لَا عِلْمَ لِي بِهَا ، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : نِعْمَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ