حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى ، أَفَأَتْرُكُهَا لِقَوْلِكَ

١٧ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٣٢) برقم ٧٣٢٣

خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى صُهَيْبٍ حَائِطًا بِالْعَالِيَةِ ، فَلَمَّا رَآهُ صُهَيْبٌ قَالَ : يَا نَاسُ يَا نَاسُ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لَهُ لَا أَبَا لَهُ يَدْعُو عَلَيَّ النَّاسَ ، قَالَ : وَإِنَّمَا يَدْعُو غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ يَحْنَسُ قَالَ : يَا صُهَيْبُ ، [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِصُهَيْبٍ :(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ صُهَيْبًا كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا صُهَيْبُ(٣)] مَا فِيكَ شَيْءٌ أَعِيبُهُ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ لَوْلَاهُنَّ [وفي رواية : وَلَوْلَاهُنَّ(٤)] مَا قَدَّمْتُ عَلَيْكَ أَحَدًا ، [وفي رواية : مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ :(٥)] [وفي رواية : إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلَاثًا أَكْرَهُهَا لَكَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِصُهَيْبٍ : إِنَّكَ لَرَجُلٌ ، لَوْلَا خِصَالٌ ثَلَاثَةٌ(٧)] [وفي رواية : لَوْلَا ثَلَاثُ خِصَالٍ فِيكَ لَمْ يَكُنْ بِكَ بَأْسٌ(٨)] [وفي رواية : إِنِّي لَأُحِبُّكَ لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ لِي عُمَرُ : نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا صُهَيْبُ لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ ثَلَاثٌ(١٠)] قَالَ : مَا هُنَّ [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَا هِيَ(١٢)] فَإِنَّكَ طَعَّانٌ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا تَزَالُ تَعِيبُ شَيْئًا(١٣)] . قَالَ : فَهَلْ هُوَ مُخْبِرِي عَنْهُنَّ ؟ قَالَ : مَا أَنْتَ سَائِلِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ ، قَالَ : وَمَا أَنْتَ بِمُخْبِرِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا صَدَّقْتُكَ ، قَالَ : أَرَاكَ تُبَذِّرُ مَالَكَ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ ؟(١٥)] [وفي رواية : إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلَا مَالَ لَكَ(١٦)] [وفي رواية : وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ(١٧)] ، وَتَكْتَنِي بِاسْمِ نَبِيٍّ بِأَبِي يَحْيَى [وفي رواية : اكْتَنَيْتَ أَبَا يَحْيَى ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا(١٨)] [وفي رواية : مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؟(١٩)] [وفي رواية : وَاكْتِنَاؤُكَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : اكْتِنَاؤُكَ بِأَبِي يَحْيَى ، وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ(٢١)] ، وَتُنْسَبُ [وفي رواية : وَتَنْتَسِبُ(٢٢)] عَرَبِيًّا ، وَلِسَانُكَ أَعْجَمِيٌّ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ تُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَأَنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَتَقُولُ : إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ(٢٤)] [وفي رواية : وَادِّعَاؤُكَ إِلَى الْعَرَبِ وَفِي لِسَانِكَ لُكْنَةٌ(٢٥)] [وفي رواية : وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ(٢٦)] [وفي رواية : وَادِّعَاؤُكَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَأَنْتَ رَجُلٌ أَلْكَنُ(٢٧)] [وفي رواية : وَلَسْتَ مِنْهُمْ(٢٨)] قَالَ : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٢٩)] أَمَّا تَبْذِيرِي مَالِي ، فَمَا أُنْفِقُهُ إِلَّا فِي حَقِّهِ [وفي رواية : وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي لَا أُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتُهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَرَدَّ السَّلَامَ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَأَيْمُ اللَّهِ لَا أَتْرُكُ إِطْعَامَ الطَّعَامِ أَبَدًا .(٣٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : فِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ(٣٣)] [أَوِ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَام(٣٤)] وَأَمَّا اكْتِنَائِي ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى [وفي رواية : أَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي تَكَنَّيْتُ أَبَا يَحْيَى ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى(٣٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَّا اكْتِنَائِي بِأَبِي يَحْيَى فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي بِهَا ، فَلَا أَدَعُهَا حَتَّى أَلْقَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَذَكَرَ الْكُنْيَةَ ، قَالَ : فَعَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ(٣٧)] ، أَوَ أَتْرُكُهَا [وفي رواية : أَفَأَتْرُكُهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا كُنْتُ لِأَدَعَهَا(٣٩)] لِقَوْلِكَ ، وَأَمَّا انْتِسَابِي فِي الْعَرَبِ ، فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَإِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(٤٠)] لَا أَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَوْ أَنِّي انْفَلَقْتُ عَنْ رَوْثَةٍ انْتَسَبْتُ [وفي رواية : لَانْتَسَبْتُ(٤١)] إِلَيْهَا [وفي رواية : وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي أُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا فَسَبَانِي طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَمَوْلِدِي ، فَبَاعُونِي بِسَوَادِ الْكُوفَةِ ، فَأَخَذْتُ لِسَانِهِمْ وَلَوْ كُنْتُ مِنْ رَوْثَةٍ مَا انْتَسَبْتُ إِلَّا إِلَيْهَا ، قَالَ : صَدَقْتَ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ ، فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ ، وَلَكِنِّي سُبِيتُ غُلَامًا صَغِيرًا قَدْ عَقَلْتُ أَهْلِي وَقَوْمِي(٤٣)] [وفي رواية : وَذَكَرَ الِادِّعَاءَ ، قَالَ : فَأَنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ ، حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، كُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَهْلِي ، وَإِنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَرَقَّتْنِي ، فَعَلَّمَتْنِي لُغَتَهَا ، فَهُوَ الَّذِي تَرَى مِنْ لُكْنَتِي(٤٤)] [ وفي رواية : أَمَّا قَوْلُكَ : انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ، فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، اسْتُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلَامًا ، قَدْ عَرَفْتَ أَهْلِي وَنَسَبِي ] [وفي رواية : وَأَمَّا ادِّعَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ فَإِنِّي امْرُؤٌ مِنْهُمْ ، وَلَكِنِ اسْتُرْضِعَ لِي بِالْأُبُلَّةِ ، فَهَذِهِ اللُّكْنَةُ مِنْ ذَاكَ ، وَأَمَّا الْمَالُ فَهَلْ تُرَانِي أُنْفِقُ إِلَّا فِي حَقٍّ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتِمَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَلَسْتُ مِنْهُمْ ، فَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ مَا ادَّعَيْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَمَّا عُجْمَتِي فَإِنِّي اسْتُرْضِعْتُ بِالْأُبُلَّةِ فَالْعُجْمَةُ فِي لِسَانِي مِنْهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَلَسْتَ مِنْهُمْ ؛ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، سَبَتْنَا الرُّومُ مِنَ الطَّائِفِ ، بَعْدَمَا عَقَلْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٧٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  6. (٦)المطالب العالية٤٨١٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٩١٧٩·
  9. (٩)مسند البزار٢٠٩٥·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  11. (١١)مسند البزار٢٠٩٥·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٧٩·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٨١٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٨١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٧٩·مسند البزار٢٠٩٥·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  25. (٢٥)المطالب العالية٤٨١٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٣٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤٢٦٢٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩١٧٩·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٠٩٥·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٣٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤٢٦٢٥·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  32. (٣٢)المطالب العالية٤٨١٤·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤٥٠٣·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٧٩·
  37. (٣٧)المطالب العالية٤٨١٤·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٢٠٩٥·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤٨١٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩١٧٩·
  46. (٤٦)مسند البزار٢٠٩٥·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • سنن ابن ماجه · #3851

    كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى .

  • مسند أحمد · #19179

    فَلَا أَدَعُهَا حَتَّى أَلْقَاهُ ، وَأَمَّا ادِّعَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ فَإِنِّي امْرُؤٌ مِنْهُمْ ، وَلَكِنِ اسْتُرْضِعَ لِي بِالْأُبُلَّةِ ، فَهَذِهِ اللُّكْنَةُ مِنْ ذَاكَ ، وَأَمَّا الْمَالُ فَهَلْ تُرَانِي أُنْفِقُ إِلَّا فِي حَقٍّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نراك .

  • مسند أحمد · #24500

    خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَرَدَّ السَّلَامَ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ .

  • مسند أحمد · #24503

    خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، أَوِ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ .

  • المعجم الكبير · #7323

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى ، أَوَ أَتْرُكُهَا لِقَوْلِكَ ، وَأَمَّا انْتِسَابِي فِي الْعَرَبِ ، فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَإِنِّي لَا أَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَوْ أَنِّي انْفَلَقْتُ عَنْ رَوْثَةٍ انْتَسَبْتُ إِلَيْهَا .

  • المعجم الكبير · #7336

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ، فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ سُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلَامًا قَدْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي " .

  • المعجم الأوسط · #5353

    كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا يَحْيَى . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #26815

    كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى .

  • مسند البزار · #2095

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى فَمَا كُنْتُ لِأَدَعَهَا ، وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتِمَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَلَسْتُ مِنْهُمْ ، فَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ مَا ادَّعَيْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَمَّا عُجْمَتِي فَإِنِّي اسْتُرْضِعْتُ بِالْأُبُلَّةِ فَالْعُجْمَةُ فِي لِسَانِي مِنْهُ . وَقَدْ رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ حَدِيثٌ غَيْرُ مُسْنَدٍ ، عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ عَنْ صُهَيْبٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ .

  • مسند البزار · #2103

    كَنَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يَحْيَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ صُهَيْبٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5749

    مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ : اكْتَنَيْتَ أَبَا يَحْيَى ، وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتَهُ ، قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ تُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَأَنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ صُهَيْبٌ : أَمَّا الْقَوْلُ : " إِنِّي تَكَنَّيْتُ أَبَا يَحْيَى ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى ، وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي لَا أُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتُهُ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ، وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي أُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا فَسَبَانِي طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَمَوْلِدِي ، فَبَاعُونِي بِسَوَادِ الْكُوفَةِ ، فَأَخَذْتُ لِسَانِهِمْ وَلَوْ كُنْتُ مِنْ رَوْثَةٍ مَا انْتَسَبْتُ إِلَّا إِلَيْهَا ، قَالَ : صَدَقْتَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7834

    إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #2624

    خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2625

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ : انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ؛ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ ابْنِ قَاسِطٍ ، سُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلَامًا قَدْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي . سقط من طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والمثبت من المعجم الكبير للطبراني

  • الأحاديث المختارة · #2626

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى ، أَفَأَتْرُكُهَا لِقَوْلِكَ ؟ وَأَمَّا انْتِسَابِي إِلَى الْعَرَبِ فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ ، وَإِنِّي لَا أَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَوِ انْفَلَقْتُ عَنْ رَوْثَةٍ لَانْتَسَبْتُ إِلَيْهَا . لَفْظُ حَدِيثِ الْبَغَوِيِّ وَمَا كُتِبَ فَهُوَ رِوَايَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِنَحْوِهِ ، عَنْ بَهْزٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَذْكُرْ أَسْلَمَ . وَرَوَاهُ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ....وَذَكَرَ الْكُنْيَةَ وَالطَّعَامَ حَسْبُ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ . قُلْتُ : أَمَّا ذِكْرُ النَّسَبِ فَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ( فِي الْبُيُوعِ ) ، عَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لِصُهَيْبٍ : اتَّقِ اللهَ وَلَا تَدَّعِي إِلَى غَيْرِ أَبِيكَ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ، وَإِنِّي قُلْتُ ذَلِكَ ؛ وَلَكِنِّي سُرِقْتُ وَأَنَا صَبِيٌّ .

  • المطالب العالية · #4814

    أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَأَيْمُ اللهِ لَا أَتْرُكُ إِطْعَامَ الطَّعَامِ أَبَدًا . وَذَكَرَ الْكُنْيَةَ ، قَالَ : فَعَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ . وَذَكَرَ الِادِّعَاءَ ، قَالَ : فَأَنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ ، حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، كُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَهْلِي ، وَإِنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَرَقَّتْنِي ، فَعَلَّمَتْنِي لُغَتَهَا ، فَهُوَ الَّذِي تَرَى مِنْ لُكْنَتِي . قُلْتُ : هَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ : إِنَّ صُهَيْبًا .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَهَذَا السِّيَاقُ أَوَفَى . وَفِي الْبُخَارِيِّ طَرَفٌ مِنْهُ . وَفِي ابْنِ مَاجَهْ طَرَفٌ آخَرُ . وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ لِغَرَابَةِ إِسْنَادِهِ وَاسْتِيفَاءِ سِيَاقِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #6818

    خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ . فَهَذَا عُمَرُ قَدْ أَنْكَرَ عَلَى صُهَيْبٍ أَنْ يَتَكَنَّى قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُمْ ، أَوْ أَكْثَرَهُمْ ، كَانُوا لَا يَتَكَنَّوْنَ حَتَّى يُولَدَ لَهُمْ ، فَيَكْتَنُونَ بِأَبْنَائِهِمْ . فَلَمَّا وُلِدَ لِذَلِكَ الْأَنْصَارِيِّ ابْنٌ ، فَسَمَّى الْقَاسِمَ ، أَنْكَرَتِ الْأَنْصَارُ ذَلِكَ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا سَمَّى بِهِ ، لِيُكْنَى بِهِ فَأَبَوْا ذَلِكَ وَأَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِذَلِكَ . وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا مَا .