حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24557ط. مؤسسة الرسالة: 23926
24500
حديث صهيب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ :

نص إضافيأَنَّ صُهَيْبًا كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا صُهَيْبُ ، مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؟ وَتَقُولُ : إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ ، وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، ج١١ / ص٥٧٧٥وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ
؟ فَقَالَ صُهَيْبٌ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ ، فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ ، وَلَكِنِّي سُبِيتُ غُلَامًا صَغِيرًا قَدْ عَقَلْتُ أَهْلِي وَقَوْمِي ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَرَدَّ السَّلَامَ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة38هـ
  2. 02
    حمزة بن صهيب القرشي
    تقييم الراوي:مقبول.· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة172هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 75) برقم: (2624) ، (8 / 76) برقم: (2625) ، (8 / 77) برقم: (2626) والحاكم في "مستدركه" (3 / 398) برقم: (5749) ، (4 / 278) برقم: (7834) وابن ماجه في "سننه" (4 / 677) برقم: (3851) وأحمد في "مسنده" (8 / 4338) برقم: (19179) ، (11 / 5774) برقم: (24500) ، (11 / 5776) برقم: (24503) والبزار في "مسنده" (6 / 12) برقم: (2095) ، (6 / 26) برقم: (2103) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 381) برقم: (4814) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 405) برقم: (26815) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 340) برقم: (6818) والطبراني في "الكبير" (8 / 32) برقم: (7323) ، (8 / 38) برقم: (7336) والطبراني في "الأوسط" (5 / 291) برقم: (5353)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٣٢) برقم ٧٣٢٣

خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى صُهَيْبٍ حَائِطًا بِالْعَالِيَةِ ، فَلَمَّا رَآهُ صُهَيْبٌ قَالَ : يَا نَاسُ يَا نَاسُ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لَهُ لَا أَبَا لَهُ يَدْعُو عَلَيَّ النَّاسَ ، قَالَ : وَإِنَّمَا يَدْعُو غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ يَحْنَسُ قَالَ : يَا صُهَيْبُ ، [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِصُهَيْبٍ :(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ صُهَيْبًا كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا صُهَيْبُ(٣)] مَا فِيكَ شَيْءٌ أَعِيبُهُ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ لَوْلَاهُنَّ [وفي رواية : وَلَوْلَاهُنَّ(٤)] مَا قَدَّمْتُ عَلَيْكَ أَحَدًا ، [وفي رواية : مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ :(٥)] [وفي رواية : إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلَاثًا أَكْرَهُهَا لَكَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِصُهَيْبٍ : إِنَّكَ لَرَجُلٌ ، لَوْلَا خِصَالٌ ثَلَاثَةٌ(٧)] [وفي رواية : لَوْلَا ثَلَاثُ خِصَالٍ فِيكَ لَمْ يَكُنْ بِكَ بَأْسٌ(٨)] [وفي رواية : إِنِّي لَأُحِبُّكَ لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ لِي عُمَرُ : نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا صُهَيْبُ لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ ثَلَاثٌ(١٠)] قَالَ : مَا هُنَّ [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَا هِيَ(١٢)] فَإِنَّكَ طَعَّانٌ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا تَزَالُ تَعِيبُ شَيْئًا(١٣)] . قَالَ : فَهَلْ هُوَ مُخْبِرِي عَنْهُنَّ ؟ قَالَ : مَا أَنْتَ سَائِلِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ ، قَالَ : وَمَا أَنْتَ بِمُخْبِرِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا صَدَّقْتُكَ ، قَالَ : أَرَاكَ تُبَذِّرُ مَالَكَ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ ؟(١٥)] [وفي رواية : إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلَا مَالَ لَكَ(١٦)] [وفي رواية : وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ(١٧)] ، وَتَكْتَنِي بِاسْمِ نَبِيٍّ بِأَبِي يَحْيَى [وفي رواية : اكْتَنَيْتَ أَبَا يَحْيَى ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا(١٨)] [وفي رواية : مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؟(١٩)] [وفي رواية : وَاكْتِنَاؤُكَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : اكْتِنَاؤُكَ بِأَبِي يَحْيَى ، وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ(٢١)] ، وَتُنْسَبُ [وفي رواية : وَتَنْتَسِبُ(٢٢)] عَرَبِيًّا ، وَلِسَانُكَ أَعْجَمِيٌّ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ تُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَأَنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَتَقُولُ : إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ(٢٤)] [وفي رواية : وَادِّعَاؤُكَ إِلَى الْعَرَبِ وَفِي لِسَانِكَ لُكْنَةٌ(٢٥)] [وفي رواية : وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ(٢٦)] [وفي رواية : وَادِّعَاؤُكَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَأَنْتَ رَجُلٌ أَلْكَنُ(٢٧)] [وفي رواية : وَلَسْتَ مِنْهُمْ(٢٨)] قَالَ : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٢٩)] أَمَّا تَبْذِيرِي مَالِي ، فَمَا أُنْفِقُهُ إِلَّا فِي حَقِّهِ [وفي رواية : وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي لَا أُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتُهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَرَدَّ السَّلَامَ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَأَيْمُ اللَّهِ لَا أَتْرُكُ إِطْعَامَ الطَّعَامِ أَبَدًا .(٣٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : فِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ(٣٣)] [أَوِ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَام(٣٤)] وَأَمَّا اكْتِنَائِي ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى [وفي رواية : أَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي تَكَنَّيْتُ أَبَا يَحْيَى ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى(٣٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَّا اكْتِنَائِي بِأَبِي يَحْيَى فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي بِهَا ، فَلَا أَدَعُهَا حَتَّى أَلْقَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَذَكَرَ الْكُنْيَةَ ، قَالَ : فَعَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ(٣٧)] ، أَوَ أَتْرُكُهَا [وفي رواية : أَفَأَتْرُكُهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا كُنْتُ لِأَدَعَهَا(٣٩)] لِقَوْلِكَ ، وَأَمَّا انْتِسَابِي فِي الْعَرَبِ ، فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَإِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(٤٠)] لَا أَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَوْ أَنِّي انْفَلَقْتُ عَنْ رَوْثَةٍ انْتَسَبْتُ [وفي رواية : لَانْتَسَبْتُ(٤١)] إِلَيْهَا [وفي رواية : وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي أُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا فَسَبَانِي طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَمَوْلِدِي ، فَبَاعُونِي بِسَوَادِ الْكُوفَةِ ، فَأَخَذْتُ لِسَانِهِمْ وَلَوْ كُنْتُ مِنْ رَوْثَةٍ مَا انْتَسَبْتُ إِلَّا إِلَيْهَا ، قَالَ : صَدَقْتَ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ ، فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ ، وَلَكِنِّي سُبِيتُ غُلَامًا صَغِيرًا قَدْ عَقَلْتُ أَهْلِي وَقَوْمِي(٤٣)] [وفي رواية : وَذَكَرَ الِادِّعَاءَ ، قَالَ : فَأَنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ ، حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، كُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَهْلِي ، وَإِنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَرَقَّتْنِي ، فَعَلَّمَتْنِي لُغَتَهَا ، فَهُوَ الَّذِي تَرَى مِنْ لُكْنَتِي(٤٤)] [ وفي رواية : أَمَّا قَوْلُكَ : انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ، فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، اسْتُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلَامًا ، قَدْ عَرَفْتَ أَهْلِي وَنَسَبِي ] [وفي رواية : وَأَمَّا ادِّعَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ فَإِنِّي امْرُؤٌ مِنْهُمْ ، وَلَكِنِ اسْتُرْضِعَ لِي بِالْأُبُلَّةِ ، فَهَذِهِ اللُّكْنَةُ مِنْ ذَاكَ ، وَأَمَّا الْمَالُ فَهَلْ تُرَانِي أُنْفِقُ إِلَّا فِي حَقٍّ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتِمَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَلَسْتُ مِنْهُمْ ، فَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ مَا ادَّعَيْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَمَّا عُجْمَتِي فَإِنِّي اسْتُرْضِعْتُ بِالْأُبُلَّةِ فَالْعُجْمَةُ فِي لِسَانِي مِنْهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَلَسْتَ مِنْهُمْ ؛ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، سَبَتْنَا الرُّومُ مِنَ الطَّائِفِ ، بَعْدَمَا عَقَلْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٧٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  6. (٦)المطالب العالية٤٨١٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٩١٧٩·
  9. (٩)مسند البزار٢٠٩٥·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  11. (١١)مسند البزار٢٠٩٥·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٧٩·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٨١٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٨١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٧٩·مسند البزار٢٠٩٥·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  25. (٢٥)المطالب العالية٤٨١٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٣٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤٢٦٢٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩١٧٩·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٠٩٥·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٣٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤٢٦٢٥·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  32. (٣٢)المطالب العالية٤٨١٤·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤٥٠٣·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٧٩·
  37. (٣٧)المطالب العالية٤٨١٤·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٢٠٩٥·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤٨١٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩١٧٩·
  46. (٤٦)مسند البزار٢٠٩٥·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
مقارنة المتون55 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24557
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23926
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَطْعَمَ(المادة: أطعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( طَعِمَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعِمَ . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا أَثْمَرَتْ ، وَأَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا أُدْرِكَتْ . أَيْ : صَارَتْ ذَاتَ طَعْمٍ وَشَيْئًا يُؤْكَلُ مِنْهَا . وَرُوِيَ : " حَتَّى تُطْعَمَ " . أَيْ : تُؤْكَلَ ، وَلَا تُؤْكَلَ إِلَّا إِذَا أُدْرِكَتْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : " أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ هَلْ أَطْعَمَ ؟ " أَيْ : هَلْ أَثْمَرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كَرِجْرِجَةِ الْمَاءِ لَا تُطْعِمُ " . أَيْ : لَا طَعْمَ لَهَا . يُقَالُ : أَطْعَمَتِ الثَّمَرَةُ إِذَا صَارَ لَهَا طَعْمٌ . وَالطَّعْمُ - بِالْفَتْحِ - : مَا يُوَدِّيهِ ذَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ حَلَاوَةٍ وَمَرَارَةٍ وَغَيْرِهِمَا ، وَلَهُ حَاصِلٌ وَمَنْفَعَةٌ . وَالطُّعْمُ بِالضَّمِّ : الْأَكْلُ . وَيُرْوَى : " لَا تَطَّعِمُ " بِالتَّشْدِيدِ . وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنَ الطَّعْمِ ، كَتَطَّرِدُ مِنَ الطَّرْدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي زَمْزَمَ : " أَنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقُمٍ " . أَيْ : يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْكِلَابِ : " إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الصَّغِيرَ فَلَا تَطْعَمْهُ " . أَيْ : لَا تَشْرَبْهُ . (

لسان العرب

[ طعم ] طعم : الطَّعَامُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُؤْكَلُ ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْمًا فَهُوَ طَاعِمٌ ، إِذَا أَكَلَ أَوْ ذَاقَ ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْمًا فَهُوَ غَانِمٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا . وَيُقَالُ : فُلَانٌ قَلَّ طُعْمُهُ أَيْ أَكْلُهُ . وَيُقَالُ : طَعِمَ يَطْعَمُ مَطْعَمًا ، وَإِنَّهُ لَطَيِّبُ الْمَطْعَمِ ، كَقَوْلِكَ طَيِّبُ الْمَأْكَلِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ; أَنَّهُ قَالَ فِي زَمْزَمَ : إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، أَيْ يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ إِذَا شَرِبَ مَاءَهَا ; كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . وَيُقَالُ : إِنِّي طَاعِمٌ عَنْ طَعَامِكُمْ ; أَيْ مُسْتَغْنٍ عَنْ طَعَامِكُمْ . وَيُقَالُ : هَذَا الطَّعَامُ طَعَامُ طُعْمٍ ; أَيْ يَطْعَمُ مَنْ أَكَلَهُ ; أَيْ يَشْبَعُ ، وَلَهُ جُزْءٌ مِنَ الطَّعَامِ ، مَا لَا جُزْءَ لَهُ . وَمَا يَطْعَمُ آكِلُ هَذَا الطَّعَامِ ، أَيْ مَا يَشْبَعُ ، وَأَطْعَمْتُهُ الطَّعَامَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : اخْتُلِفَ فِي طَعَامِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَأُخِذَ بِغَيْرِ صَيْدٍ ، فَهُوَ طَعَامُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : طَعَامُهُ كُلُّ مَا سُقِيَ بِمَائِهِ فَنَبَتَ ، لِأَنَّهُ نَبَتَ عَنْ مَائِهِ ، كُلُّ هَذَا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَطْعِمَةٌ ، وَأَطْعِمَاتٌ ، جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ طَعِمَهُ طَعْمًا وَطَعَامًا وَأَطْعَمَ غَيْرَهُ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ إِذَا أَطْلَقُوا اللَّفْظَ بِالطَّعَامِ عَنَوْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24500 24557 23926 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ : أَنَّ صُهَيْبًا كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا صُهَيْبُ ، مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؟ وَتَقُولُ : إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ ، وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ ؟ فَقَالَ صُهَيْبٌ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ ، فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث