حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 77
2626
صهيب بن سنان بن عمرو النمري

وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَا : ثَنَا مُصْعَبٌ - هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ - قَثَنَا أَبِي ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

خَرَجْتُ مَعَ ج٨ / ص٧٨عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى صُهَيْبٍ حَائِطًا بِالْعَالِيَةِ ، فَلَمَّا رَآهُ صُهَيْبٌ ، قَالَ : يَا نَاسُ ... يَا نَاسُ ، قَالَ عُمَرُ : مَا لَهُ لَا أَبَا لَهُ يَدْعُو عَلَى النَّاسِ ؟ قَالَ : وَإِنَّمَا يَدْعُو غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ : يُحَنَّسُ . قَالَ : يَا صُهَيْبُ مَا فِيكَ شَيْءٌ أَعِيبُهُ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ ، وَلَوْلَاهُنَّ مَا قَدَّمْتُ عَلَيْكَ أَحَدًا ، قَالَ : مَا هُنَّ ؟ فَإِنَّكَ طَعَّانٌ ، قَالَ : وَمَا أَنْتَ مُخْبِرِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا صَدَّقْتُكَ بِهِ ، قَالَ : أَرَاكَ تُبَذِّرُ مَالَكَ ، وَتَكْتَنِي بِاسْمِ نَبِيٍّ بِأَبِي يَحْيَى ، وَتَنْتَسِبُ عَرَبِيًّا وَلِسَانُكَ أَعْجَمِيٌّ ، قَالَ : أَمَّا تَبْذِيرِي مَالِي فَمَا أُنْفِقُهُ إِلَّا فِي حَقِّهِ ، وَأَمَّا اكْتِنَائِي فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى ، أَفَأَتْرُكُهَا لِقَوْلِكَ ؟ وَأَمَّا انْتِسَابِي إِلَى الْعَرَبِ فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ ، وَإِنِّي لَا أَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَوِ انْفَلَقْتُ عَنْ رَوْثَةٍ لَانْتَسَبْتُ إِلَيْهَا
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة38هـ
  2. 02
    أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    زيد بن أسلم
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة135هـ
  4. 04
    ربيعة بن عثمان الهديري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة154هـ
  5. 05
    الوفاة184هـ
  6. 06
    مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  7. 07
    أبو القاسم البغوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة317هـ
  8. 08
    الوفاة389هـ
  9. 09
    الوفاة470هـ
  10. 10
    الوفاة536هـ
  11. 11
    عبد العزيز بن محمود الجنابذي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة611هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 75) برقم: (2624) ، (8 / 76) برقم: (2625) ، (8 / 77) برقم: (2626) والحاكم في "مستدركه" (3 / 398) برقم: (5749) ، (4 / 278) برقم: (7834) وابن ماجه في "سننه" (4 / 677) برقم: (3851) وأحمد في "مسنده" (8 / 4338) برقم: (19179) ، (11 / 5774) برقم: (24500) ، (11 / 5776) برقم: (24503) والبزار في "مسنده" (6 / 12) برقم: (2095) ، (6 / 26) برقم: (2103) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 381) برقم: (4814) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 405) برقم: (26815) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 340) برقم: (6818) والطبراني في "الكبير" (8 / 32) برقم: (7323) ، (8 / 38) برقم: (7336) والطبراني في "الأوسط" (5 / 291) برقم: (5353)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٣٢) برقم ٧٣٢٣

خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى صُهَيْبٍ حَائِطًا بِالْعَالِيَةِ ، فَلَمَّا رَآهُ صُهَيْبٌ قَالَ : يَا نَاسُ يَا نَاسُ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا لَهُ لَا أَبَا لَهُ يَدْعُو عَلَيَّ النَّاسَ ، قَالَ : وَإِنَّمَا يَدْعُو غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ يَحْنَسُ قَالَ : يَا صُهَيْبُ ، [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِصُهَيْبٍ :(١)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّ صُهَيْبًا كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا صُهَيْبُ(٣)] مَا فِيكَ شَيْءٌ أَعِيبُهُ إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ لَوْلَاهُنَّ [وفي رواية : وَلَوْلَاهُنَّ(٤)] مَا قَدَّمْتُ عَلَيْكَ أَحَدًا ، [وفي رواية : مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ :(٥)] [وفي رواية : إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلَاثًا أَكْرَهُهَا لَكَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِصُهَيْبٍ : إِنَّكَ لَرَجُلٌ ، لَوْلَا خِصَالٌ ثَلَاثَةٌ(٧)] [وفي رواية : لَوْلَا ثَلَاثُ خِصَالٍ فِيكَ لَمْ يَكُنْ بِكَ بَأْسٌ(٨)] [وفي رواية : إِنِّي لَأُحِبُّكَ لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ لِي عُمَرُ : نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا صُهَيْبُ لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ ثَلَاثٌ(١٠)] قَالَ : مَا هُنَّ [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟(١١)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَا هِيَ(١٢)] فَإِنَّكَ طَعَّانٌ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا تَزَالُ تَعِيبُ شَيْئًا(١٣)] . قَالَ : فَهَلْ هُوَ مُخْبِرِي عَنْهُنَّ ؟ قَالَ : مَا أَنْتَ سَائِلِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ ، قَالَ : وَمَا أَنْتَ بِمُخْبِرِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا صَدَّقْتُكَ ، قَالَ : أَرَاكَ تُبَذِّرُ مَالَكَ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ لَا تُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ ، وَذَلِكَ سَرَفٌ فِي الْمَالِ ؟(١٥)] [وفي رواية : إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلَا مَالَ لَكَ(١٦)] [وفي رواية : وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ(١٧)] ، وَتَكْتَنِي بِاسْمِ نَبِيٍّ بِأَبِي يَحْيَى [وفي رواية : اكْتَنَيْتَ أَبَا يَحْيَى ، وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا(١٨)] [وفي رواية : مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ ؟(١٩)] [وفي رواية : وَاكْتِنَاؤُكَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ(٢٠)] [وفي رواية : قَالَ : اكْتِنَاؤُكَ بِأَبِي يَحْيَى ، وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ(٢١)] ، وَتُنْسَبُ [وفي رواية : وَتَنْتَسِبُ(٢٢)] عَرَبِيًّا ، وَلِسَانُكَ أَعْجَمِيٌّ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهُ قَالَ : وَإِنَّكَ تُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَأَنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَتَقُولُ : إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ(٢٤)] [وفي رواية : وَادِّعَاؤُكَ إِلَى الْعَرَبِ وَفِي لِسَانِكَ لُكْنَةٌ(٢٥)] [وفي رواية : وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ(٢٦)] [وفي رواية : وَادِّعَاؤُكَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَأَنْتَ رَجُلٌ أَلْكَنُ(٢٧)] [وفي رواية : وَلَسْتَ مِنْهُمْ(٢٨)] قَالَ : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٢٩)] أَمَّا تَبْذِيرِي مَالِي ، فَمَا أُنْفِقُهُ إِلَّا فِي حَقِّهِ [وفي رواية : وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي لَا أُمْسِكُ شَيْئًا إِلَّا أَنْفَقْتُهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ(٣٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَرَدَّ السَّلَامَ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَفْضَلُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَأَيْمُ اللَّهِ لَا أَتْرُكُ إِطْعَامَ الطَّعَامِ أَبَدًا .(٣٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : فِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ(٣٣)] [أَوِ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَام(٣٤)] وَأَمَّا اكْتِنَائِي ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى [وفي رواية : أَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي تَكَنَّيْتُ أَبَا يَحْيَى ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى(٣٥)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَّا اكْتِنَائِي بِأَبِي يَحْيَى فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي بِهَا ، فَلَا أَدَعُهَا حَتَّى أَلْقَاهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَذَكَرَ الْكُنْيَةَ ، قَالَ : فَعَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ(٣٧)] ، أَوَ أَتْرُكُهَا [وفي رواية : أَفَأَتْرُكُهَا(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا كُنْتُ لِأَدَعَهَا(٣٩)] لِقَوْلِكَ ، وَأَمَّا انْتِسَابِي فِي الْعَرَبِ ، فَإِنَّ الرُّومَ سَبَتْنِي وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَإِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(٤٠)] لَا أَذْكُرُ أَهْلَ بَيْتِي ، وَلَوْ أَنِّي انْفَلَقْتُ عَنْ رَوْثَةٍ انْتَسَبْتُ [وفي رواية : لَانْتَسَبْتُ(٤١)] إِلَيْهَا [وفي رواية : وَأَمَّا الْقَوْلُ : إِنِّي أُدْعَى إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا فَسَبَانِي طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَمَوْلِدِي ، فَبَاعُونِي بِسَوَادِ الْكُوفَةِ ، فَأَخَذْتُ لِسَانِهِمْ وَلَوْ كُنْتُ مِنْ رَوْثَةٍ مَا انْتَسَبْتُ إِلَّا إِلَيْهَا ، قَالَ : صَدَقْتَ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي النَّسَبِ ، فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ ، وَلَكِنِّي سُبِيتُ غُلَامًا صَغِيرًا قَدْ عَقَلْتُ أَهْلِي وَقَوْمِي(٤٣)] [وفي رواية : وَذَكَرَ الِادِّعَاءَ ، قَالَ : فَأَنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ ، حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، كُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَهْلِي ، وَإِنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فَرَقَّتْنِي ، فَعَلَّمَتْنِي لُغَتَهَا ، فَهُوَ الَّذِي تَرَى مِنْ لُكْنَتِي(٤٤)] [ وفي رواية : أَمَّا قَوْلُكَ : انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ ، وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ، فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، اسْتُبِيتُ مِنَ الْمَوْصِلِ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ غُلَامًا ، قَدْ عَرَفْتَ أَهْلِي وَنَسَبِي ] [وفي رواية : وَأَمَّا ادِّعَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ فَإِنِّي امْرُؤٌ مِنْهُمْ ، وَلَكِنِ اسْتُرْضِعَ لِي بِالْأُبُلَّةِ ، فَهَذِهِ اللُّكْنَةُ مِنْ ذَاكَ ، وَأَمَّا الْمَالُ فَهَلْ تُرَانِي أُنْفِقُ إِلَّا فِي حَقٍّ(٤٥)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتِمَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ وَلَسْتُ مِنْهُمْ ، فَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ مَا ادَّعَيْتُ إِلَيْهِمْ ، وَأَمَّا عُجْمَتِي فَإِنِّي اسْتُرْضِعْتُ بِالْأُبُلَّةِ فَالْعُجْمَةُ فِي لِسَانِي مِنْهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَلَسْتَ مِنْهُمْ ؛ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ ، سَبَتْنَا الرُّومُ مِنَ الطَّائِفِ ، بَعْدَمَا عَقَلْتُ أَهْلِي وَنَسَبِي(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩١٧٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  6. (٦)المطالب العالية٤٨١٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٩١٧٩·
  9. (٩)مسند البزار٢٠٩٥·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  11. (١١)مسند البزار٢٠٩٥·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٧٩·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  16. (١٦)المطالب العالية٤٨١٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  20. (٢٠)المطالب العالية٤٨١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٩١٧٩·مسند البزار٢٠٩٥·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  25. (٢٥)المطالب العالية٤٨١٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧٣٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤٢٦٢٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٩١٧٩·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٠٩٥·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٧٣٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·الأحاديث المختارة٢٦٢٤٢٦٢٥·شرح معاني الآثار٦٨١٨·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  32. (٣٢)المطالب العالية٤٨١٤·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٨٣٤·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤٥٠٣·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩١٧٩·
  37. (٣٧)المطالب العالية٤٨١٤·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  39. (٣٩)مسند البزار٢٠٩٥·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  41. (٤١)الأحاديث المختارة٢٦٢٦·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٥٧٤٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٤٥٠٠·
  44. (٤٤)المطالب العالية٤٨١٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٩١٧٩·
  46. (٤٦)مسند البزار٢٠٩٥·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨١٨·
مقارنة المتون40 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر77
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

عَرَبِيًّا(المادة: عربيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

أَذْكُرُ(المادة: أذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    2626 77 - وَأَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْأَخْضَرِ - بِبَغْدَادَ - أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الطَّرَّاحِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ النَّقُّورِ ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ ، قَثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ( ح ) . 78 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَنَّ <راوي اسم="فاطمة بنت عبد الله" ربط="12879" نوع="رواة_الحديث

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث