حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ فَيَعْفُوَ اللهُ عَنْهَا

١٣ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٢٥) برقم ١٦٠٩٨

انْطَلَقْتُ [وفي رواية : أَتَيْتُ(١)] [وفي رواية : ذَهَبْتُ(٢)] أَنَا وَأَخِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْنَا : [وفي رواية : فَقُلْنَا(٣)] [وفي رواية : قُلْتُ(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّنَا مُلَيْكَةَ [وفي رواية : سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ(٥)] كَانَتْ تَصِلُ الرَّحِمَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ [وفي رواية : كَانَتْ تَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ(٦)] [وَتُطْعِمُ الْجَارَ وَالْيَتِيمَ(٧)] وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ ، هَلَكَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : وَمَاتَتْ قَبْلَ الْإِسْلَامِ(٨)] [وَلِي سَعَةٌ مِنْ مَالٍ(٩)] فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهَا شَيْئًا ؟ [وفي رواية : أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟(١٠)] [وفي رواية : هَلْ يَنْفَعُهَا مِنْ عَمَلِهَا ذَلِكَ شَيْءٌ ؟(١١)] [وفي رواية : فَهَلْ يَنْفَعُهَا عَمَلٌ إِنْ عَمِلْنَاهُ عَنْهَا ؟(١٢)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] : لَا . قَالَ : قُلْنَا : [وفي رواية : فَقُلْنَا(١٤)] فَإِنَّهَا [وفي رواية : وَإِنَّهَا(١٥)] كَانَتْ وَأَدَتْ أُخْتًا لَنَا [وفي رواية : لَهَا(١٦)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ [لَمْ تَبْلُغِ الْحِنْثَ ؟(١٧)] [وفي رواية : وَكَانَتْ وَأَدَتْ وَأْدًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٨)] فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهَا شَيْئًا ؟ قَالَ : [لَا يَنْفَعُ الْإِسْلَامُ إِلَّا مَنْ أَدْرَكَهُ(١٩)] [وفي رواية : إِلَّا مَنْ أَدْرَكَ(٢٠)] الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ [وفي رواية : الْمَوْؤُودَةُ وَالْوَائِدَةُ(٢١)] [وفي رواية : إِنَّهَا وَمَا وَأَدَتْ(٢٢)] [وفي رواية : أُمُّكُمْ وَمَا وَأَدَتْ(٢٣)] فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ فَيَعْفُوَ اللَّهُ عَنْهَا . [وفي رواية : فَتُسْلِمَ(٢٤)] [قَالَ : فَرَأَى ذَلِكَ قَدْ شَقَّ عَلَيَّ ، فَقَالَ : وَأُمُّ مُحَمَّدٍ مَعَهَا ، مَا فِيهِمَا مِنْ خَيْرٍ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٣٤٠·
  2. (٢)السنن الكبرى١١٦١٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٣٤٠·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٦١٣·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٤٠٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٣٤٠·شرح مشكل الآثار٥٠٥٨·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٤٠٤·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٥٠٥٨·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٤٠٤·
  10. (١٠)مسند الطيالسي١٤٠٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٣٤٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٥٠٥٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٤٧٠٢·مسند أحمد١٦٠٩٨·صحيح ابن حبان٧٤٨٨·المعجم الكبير٦٣٤٠٦٣٤١·مسند البزار١٦٠٨·مسند الطيالسي١٤٠٤·السنن الكبرى١١٦١٣·شرح مشكل الآثار٥٠٥٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٦٣٤٠·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٥٠٥٨·
  16. (١٦)السنن الكبرى١١٦١٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير٦٣٤٠·السنن الكبرى١١٦١٣·
  18. (١٨)مسند الطيالسي١٤٠٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٤٠٤·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٥٠٥٨·
  21. (٢١)السنن الكبرى١١٦١٣·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٤٠٤·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٥٠٥٨·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٣٤٠·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي١٤٠٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن أبي داود · #4702

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا : قَالَ أَبِي : فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ عَامِرًا حَدَّثَهُ بِذَلِكَ عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #16098

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ فَيَعْفُوَ اللهُ عَنْهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #7488

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُودَةُ فِي النَّارِ . [...] أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ ذَرِيحٍ فِي عَقِبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : قَالَ أَبِي : فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، أَنَّ عَامِرًا حَدَّثَهُ بِذَلِكَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : خِطَابُ هَذَا الْخَبَرِ وَرَدَ فِي الْكُفَّارِ دُونَ الْمُسْلِمِينَ ، يُرِيدُ بِقَوْلِهِ : الْوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُودَةُ مِنَ الْكُفَّارِ فِي النَّارِ .

  • المعجم الكبير · #6340

    الْمَوْءُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ فَتُسْلِمَ .

  • المعجم الكبير · #6341

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُدَةُ فِي النَّارِ .

  • المعجم الكبير · #10085

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ " .

  • المعجم الكبير · #10265

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ .

  • مسند البزار · #1608

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ قَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَوَّدَهُ إِلَّا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ .

  • مسند البزار · #1617

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ ، هَكَذَا رَوَاهُ شَرِيكٌ .

  • مسند البزار · #1837

    الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ .

  • مسند الطيالسي · #1404

    لَا يَنْفَعُ الْإِسْلَامُ إِلَّا مَنْ أَدْرَكَهُ ، إِنَّهَا وَمَا وَأَدَتْ فِي النَّارِ ، قَالَ : فَرَأَى ذَلِكَ قَدْ شَقَّ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " وَأُمُّ مُحَمَّدٍ مَعَهَا ، مَا فِيهِمَا مِنْ خَيْرٍ .

  • السنن الكبرى · #11613

    الْمَوْؤُودَةُ وَالْوَائِدَةُ فِي النَّارِ ، إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ الْإِسْلَامَ " .

  • شرح مشكل الآثار · #5058

    لَا يَنْفَعُ الْإِسْلَامُ إِلَّا مَنْ أَدْرَكَ ، أُمُّكُمْ وَمَا وَأَدَتْ فِي النَّارِ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِسْلَامَ لَا يَنْفَعُ إِلَّا مَنْ أَدْرَكَهُ ; أَيْ : فَأَسْلَمَ ، وَدَخَلَ فِيهِ ، وَكَانَتِ الْمَنْفَعَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُحْتَمِلَةً أَنْ تَكُونَ هِيَ الْمَنْفَعَةَ بِالْإِسْلَامِ لَا بِمَا سِوَاهُ مِمَّا قَدْ تَقَدَّمَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْأُمُورِ الْمَحْمُودَةِ ، وَمُحْتَمِلَةً أَنْ تَكُونَ نَافِعَةً لِأَهْلِهَا فِي غَيْرِ الْإِسْلَامِ ، كَمَا يَنْفَعُهُمْ لَوْ عَمِلُوهَا فِي الْإِسْلَامِ ، غَيْرَ أَنَّ جُمْلَةَ مَا رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ يَرْجِعُ إِلَى مُرَادِ عَامِلِي الْأَشْيَاءِ بِإِعْمَالِهِمْ إِيَّاهَا مَا عَمِلُوهَا لَهُ ، كَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " . وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . وَإِذَا كَانَتِ الْأَعْمَالُ فِي الْإِسْلَامِ لَا تَنْفَعُ عَامِلِيهَا إِلَّا بِنِيَّتِهِمْ بِهَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَكُونُونَ بِهَا مُرِيدِينَ لَهُ وَقَاصِدِينَ إِلَيْهِ ، فَيُثِيبُهُمْ عَلَيْهَا مَا يُثِيبُهُمْ عَلَيْهَا ، وَإِذَا عَمِلُوهَا لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ دُنْيَاهُمْ لَمْ يَكُونُوا كَذَلِكَ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ - كَانَ مَا عَمِلُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ وَلَا النِّيَّاتِ الَّتِي يُرِيدُونَ بِأَعْمَالِهِمْ فِيهَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحْرَى أَنْ لَا يُثَابُوا عَلَيْهَا ، وَأَنْ لَا يُؤْتَوْا بِهَا إِلَّا مَا قَصَدُوا بِهَا إِلَيْهِ فِي دُنْيَاهُمْ مِنْ أَسْبَابِ دُنْيَاهُمْ ، فَقَدِ ائْتَلَفَتْ هَذِهِ الْآثَارُ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ ، وَصَدَّقَ مَعَانِي بَعْضِهَا بَعْضًا ، وَلَمْ يَخْرُجْ شَيْءٌ فِيهَا عَنْ شَيْءٍ إِلَى مَا يُضَادُّهَا ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .