حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ . قَالَ : أَنَا ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا

٢٥ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٣٨٧) برقم ٢١٦٦

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ظِلٍّ فَارِعٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ ، [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ(١)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، [إِنِّي(٢)] احْتَرَقْتُ . [وفي رواية : إِنَّهُ قَدِ احْتَرَقَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ فَارِعِ أَجَمٍ حِسَانٍ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : احْتَرَقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لَكَ ؟ [وفي رواية : فَمَا ذَاكَ(٥)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنُهُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ احْتَرَقَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ(٧)] قَالَ : وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي [وفي رواية : قَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي(٨)] وَأَنَا صَائِمٌ [وفي رواية : قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ(٩)] وَذَلِكَ [وفي رواية : وَذَاكَ(١٠)] فِي رَمَضَانَ ، [وفي رواية : أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ(١١)] [وفي رواية : أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَطِئْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا(١٣)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعْتِقْ رَقَبَةً . قَالَ : لَا أَجِدُهُ ، قَالَ : أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي ، قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ [فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ(١٤)] ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَقٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا ، [وفي رواية : فَأَتَى رَجُلٌ بِحِمَارٍ عَلَيْهِ غِرَارَةٌ فِيهَا تَمْرٌ(١٥)] [ وفي رواية : قَالَ : تَصَدَّقْ ، قَالَ : وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا لِي شَيْءٌ ، وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ . قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ ] [وفي رواية : فَجَلَسَ وَأَتَى إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ(١٧)] [قَالَ : هَذِهِ صَدَقَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ - يُدْعَى الْعَرَقَ - فِيهِ تَمْرٌ ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ(١٩)] فَقَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا(٢٠)] قَالَ : هَا أَنَا [وفي رواية : هَا هُوَ(٢١)] ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي وَمِنْ أَهْلِي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا لَنَا عَشَاءُ لَيْلَةٍ ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَعُدْ بِهِ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ [وفي رواية : قَالَ : تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ ، قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَجَاءَهُ عَرَقَانِ فِيهِمَا طَعَامٌ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَيْنَ الصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا عَلَيَّ وَلِي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ أَنَا وَعِيَالِي شَيْئًا ! قَالَ : فَخُذْهَا ، فَأَخَذَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَى غَيْرِنَا ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ ! قَالَ : كُلُوهُ(٢٤)] [وفي رواية : تَصَدَّقْ بِهَذَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغَيْرَنَا ، فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ ، قَالَ : فَكُلُوهُ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٥٩٧·صحيح ابن خزيمة٢١٦٥·السنن الكبرى٣٠٩٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٣١٠٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٦٧٦·مسند الدارمي١٧٥٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٦٦٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٥٩٧·السنن الكبرى٣٠٩٨·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٩٩٦·
  8. (٨)صحيح البخاري١٨٧٨·سنن أبي داود٢٣٩٢·السنن الكبرى٣٠٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٦٧٦·مسند الدارمي١٧٥٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى٣١٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٦٣٤٨١٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى٨١٤٦·السنن الكبرى٣٠٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٨٦٦٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٥٩٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣١٠٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٥٩٧·سنن أبي داود٢٣٩٢·مسند أحمد٢٦٩٤٨·المعجم الأوسط٨٦٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٥٩٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٣٠٩٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٥٩٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٥ / ٢٥
  • صحيح البخاري · #1878

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ . قَالَ : أَنَا ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا .

  • صحيح مسلم · #2595

    وَطِئْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا ، قَالَ: تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ ، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَجَاءَهُ عَرَقَانِ فِيهِمَا طَعَامٌ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ .

  • صحيح مسلم · #2596

    أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَلَيْسَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ وَلَا قَوْلُهُ نَهَارًا .

  • صحيح مسلم · #2597

    يَا رَسُولَ اللهِ احْتَرَقْتُ احْتَرَقْتُ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَأْنُهُ ؟ فَقَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي ، قَالَ: تَصَدَّقْ فَقَالَ: وَاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ مَالِي شَيْءٌ ، وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، قَالَ: اجْلِسْ فَجَلَسَ ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَصَدَّقْ بِهَذَا ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغَيْرَنَا ، فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ ، قَالَ: فَكُلُوهُ .

  • سنن أبي داود · #2392

    يَا رَسُولَ اللهِ احْتَرَقْتُ ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي ، قَالَ : تَصَدَّقْ ، قَالَ : وَاللهِ مَا لِي شَيْءٌ ، وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَعَلَى غَيْرِنَا ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ ، قَالَ : كُلُوهُ .

  • سنن أبي داود · #2393

    فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا

  • مسند أحمد · #25676

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا .

  • مسند أحمد · #26948

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا ؟ فَقَالَ : هَا هُوَ ذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : خُذْ هَذَا ، فَتَصَدَّقْ بِهِ . قَالَ : وَأَيْنَ الصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا عَلَيَّ وَلِي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ أَنَا وَعِيَالِي شَيْئًا ! قَالَ : فَخُذْهَا ، فَأَخَذَهَا .

  • مسند الدارمي · #1754

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا .

  • صحيح ابن حبان · #3533

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #2165

    تَصَدَّقْ ، قَالَ : وَاللهِ مَا لِي شَيْءٌ وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " اجْلِسْ " . فَجَلَسَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ " ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَصَدَّقْ بِهَذَا " ، فَقَالَ : عَلَى غَيْرِنَا ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ ، وَمَا لَنَا شَيْءٌ . قَالَ : " فَكُلُوهُ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغَيْرَنَا فَوَاللهِ " ....

  • صحيح ابن خزيمة · #2166

    أَعْتِقْ رَقَبَةً . قَالَ : لَا أَجِدُهُ ، قَالَ : " أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا " ، قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي ، قَالَ : " اجْلِسْ " ، فَجَلَسَ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَقٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا ، فَقَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ " قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي وَمِنْ أَهْلِي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا لَنَا عَشَاءُ لَيْلَةٍ ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَعُدْ بِهِ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ . لَمْ يُذْكَرِ الصَّوْمَ فِي الْخَبَرِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنْ ثَبَتَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ " بِعَرَقٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا " ، فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ هَذَا الْمُجَامِعَ أَنْ يُطْعِمَ كُلَّ مِسْكِينٍ ثُلُثَ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ؛ لِأَنَّ عِشْرِينَ صَاعًا إِذَا قُسِّمَ بَيْنَ سِتِّينَ مِسْكِينًا كَانَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثُلُثُ صَاعٍ ، وَلَسْتُ أَحْسِبُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ ثَابِتَةً ، فَإِنَّ فِي خَبَرِ الزُّهْرِيِّ : أُتِيَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، أَوْ عِشْرُونَ صَاعًا ، هَذَا فِي خَبَرِ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . فَأَمَّا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ فَإِنَّهُ رَوَى ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، قَدْ خَرَّجْتُهُمَا بَعْدُ ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ عُلَمَاءِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ قَالَ : يُطْعِمُ فِي كَفَّارَةِ الْجِمَاعِ كُلَّ مِسْكِينٍ ثُلُثَ صَاعٍ فِي رَمَضَانَ . قَالَ أَهْلُ الْحِجَازِ : يُطْعِمُ كُلَّ مِسْكِينٍ مُدًّا مِنْ طَعَامٍ ، تَمْرًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ : يُطْعِمُ كُلَّ مِسْكِينٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، فَأَمَّا ثُلُثُ صَاعٍ فَلَسْتُ أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَرْكُ ذِكْرِ الْأَمْرِ بِصِيَامِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فِي هَذَا الْخَبَرِ إِنَّمَا كَانَ ؛ لِأَنَّ السُّؤَالَ فِي هَذَا الْخَبَرِ إِنَّمَا كَانَ فِي رَمَضَانَ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى الشَّهْرُ ، وَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ لِهَذِهِ الْحَوْبَةِ لَا يُمْكِنُ الِابْتِدَاءُ فِيهِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُقْضَى شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَبَعْدَ مُضِيِّ يَوْمٍ مِنْ شَوَّالٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُجَامِعَ بِإِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، إِذِ الْإِطْعَامُ مُمْكِنٌ فِي رَمَضَانَ لَوْ كَانَ الْمُجَامِعُ مَالِكًا لِقَدْرِ الْإِطْعَامِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا يَجُوزُ لَهُ فِعْلُهُ مُعَجِّلًا ، دُونَ مَا لَا يَجُوزُ لَهُ فِعْلُهُ إِلَّا بَعْدَ مُضِيِّ أَيَّامٍ وَلَيَالِي ، وَاللهُ أَعْلَمُ . وَلَسْتُ أَحْفَظُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَخْبَارِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ السُّؤَالَ مِنَ الْمُجَامِعِ قَبْلَ يُقْضَى شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَجَازَ إِذَا كَانَ السُّؤَالُ بَعْدَ مُضِيِّ رَمَضَانَ أَنْ يُؤْمَرَ بِصِيَامِ شَهْرَيْنِ ؛ لِأَنَّ الصِّيَامَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِلْكَفَّارَةِ جَائِزَةٌ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : عبيد . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يقضي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أن ينقضي .

  • المعجم الأوسط · #8668

    أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : احْتَرَقْتُ قَالَ : " فَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَصَدَّقْ " قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، فَجَلَسَ وَأَتَى إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا ؟ " ، فَقَالَ : هَا أَنَا ذَا قَالَ : " خُذْ هَذَا ، فَتَصَدَّقْ بِهِ " قَالَ : عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ مَا لِأَهْلِي طَعَامٌ قَالَ : " فَكُلُوهُ . : : ، ، ، ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #9880

    أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَذَكَرَ أَنَّهُ احْتَرَقَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لَهُ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الفرق .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12717

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الفرق .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8141

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّهُ احْتَرَقَ ، فَسَأَلَهُ مَا لَهُ ؟ فَقَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَتْ : فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ " فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنِيرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8142

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنِي الْأُوَيْسِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبَّادٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا فِي ظِلٍّ فَارِعٍ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ ، فَقَالَ : احْتَرَقْتُ ، وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : لَا أَجِدُ ، قَالَ : " أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا " ، قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا ، فَقَالَ : " تَصَدَّقْ " ، فَقَالَ : مَا نَجِدُ عَشَاءَ لَيْلَةٍ ، قَالَ : فَعُدْ بِهِ عَلَى أَهْلِكَ . قَالَ الشَّيْخُ : الزِّيَادَاتُ الَّتِي فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ تَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ حِفْظِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمَنْ دُونَهُ لِتِلْكَ الْقِصَّةِ ، وَقَوْلُهُ : فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا ، بَلَاغٌ بَلَّغَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ . وَقَدْ رَوَى الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِبَعْضٍ مِنْ هَذَا ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، وَفِي آخِرِهِ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : فَحُدِّثْتُ بَعْدُ أَنَّ تِلْكَ الصَّدَقَةَ كَانَتْ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، وَهُوَ أَصَحُّ . وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8146

    ، ( وَرُوِيَ ) عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُقَيَّدًا بِالْوَطْءِ فِي رَمَضَانَ نَهَارًا . أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا ابْنُ مِلْحَانَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا اللَّيْثُ ، ( حَ وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ ، ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ : مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْجُوَيْنِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرُّمْحِ ، أَنْبَأَ اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : احْتَرَقْتُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِمَ ؟ " قَالَ : وَطِئْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا ، قَالَ : " تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ ، فَجَاءَهُ عَرَقَانِ فِيهِمَا طَعَامٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ . لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الرُّمْحِ ، وَفِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ : فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْكُثَ ، فَجَاءَهُ عَرَقٌ مِنْ طَعَامٍ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرُّمْحِ ، وَرِوَايَةُ ابْنِ بُكَيْرٍ فِي الْعَرَقِ أَصَحُّ لِمُوَافَقَتِهَا سَائِرَ الرِّوَايَاتِ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ .

  • السنن الكبرى · #3098

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَى غَيْرِنَا ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ ! قَالَ : كُلُوهُ .

  • السنن الكبرى · #3099

    تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ ، قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَمْكُثَ ، فَجَاءَهُ عَرَقٌ فِيهِ طَعَامٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ .

  • السنن الكبرى · #3100

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي احْتَرَقْتُ ، فَسَأَلَهُ : مَا لَهُ ؟ فَقَالَ : أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ - يُدْعَى الْعَرَقَ - فِيهِ تَمْرٌ ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا .

  • السنن الكبرى · #3101

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، احْتَرَقْتُ . قَالَ : وَمَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ خُذْ هَذَا ، فَتَصَدَّقْ بِهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4663

    أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدِ احْتَرَقْتُ ، فَسَأَلَهُ : مَا لَهُ ؟ قَالَ : أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ فَأُتِي بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4810

    أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، احْتَرَقْتُ فَسَأَلَهُ مَا لَهُ ؟ فَقَالَ : أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ .

  • شرح معاني الآثار · #2996

    أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ . فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ مَنْ وَقَعَ بِأَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ ، فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ غَيْرُ الصَّدَقَةِ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً ، أَوْ يَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، أَوْ يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، أَيَّ ذَلِكَ مَا شَاءَ فَعَلَ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا .