حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 3196
2996
باب الحكم في من جامع أهله في رمضان متعمدا

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ،

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ احْتَرَقَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ . فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ ، فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ . فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني
    والذي قبله أصح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  5. 05
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة143هـ
  6. 06
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  7. 07
    علي بن شيبة بن الصلت البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 31) برقم: (1878) ومسلم في "صحيحه" (3 / 139) برقم: (2595) ، (3 / 140) برقم: (2597) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 386) برقم: (2165) ، (3 / 387) برقم: (2166) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 297) برقم: (3533) والنسائي في "الكبرى" (3 / 309) برقم: (3098) ، (3 / 310) برقم: (3100) ، (3 / 310) برقم: (3099) ، (3 / 311) برقم: (3101) وأبو داود في "سننه" (2 / 287) برقم: (2392) والدارمي في "مسنده" (2 / 1073) برقم: (1754) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 223) برقم: (8141) ، (4 / 223) برقم: (8142) ، (4 / 224) برقم: (8146) وأحمد في "مسنده" (11 / 6048) برقم: (25676) ، (12 / 6362) برقم: (26948) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 124) برقم: (4663) ، (8 / 237) برقم: (4810) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 347) برقم: (9880) ، (7 / 620) برقم: (12717) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 59) برقم: (2996) والطبراني في "الأوسط" (8 / 288) برقم: (8668)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٣٨٧) برقم ٢١٦٦

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ظِلٍّ فَارِعٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ ، [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ(١)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، [إِنِّي(٢)] احْتَرَقْتُ . [وفي رواية : إِنَّهُ قَدِ احْتَرَقَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ فَارِعِ أَجَمٍ حِسَانٍ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : احْتَرَقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا لَكَ ؟ [وفي رواية : فَمَا ذَاكَ(٥)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنُهُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ احْتَرَقَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ(٧)] قَالَ : وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي [وفي رواية : قَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي(٨)] وَأَنَا صَائِمٌ [وفي رواية : قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ(٩)] وَذَلِكَ [وفي رواية : وَذَاكَ(١٠)] فِي رَمَضَانَ ، [وفي رواية : أَصَابَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ(١١)] [وفي رواية : أَفْطَرْتُ فِي رَمَضَانَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَطِئْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ نَهَارًا(١٣)] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعْتِقْ رَقَبَةً . قَالَ : لَا أَجِدُهُ ، قَالَ : أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي ، قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ [فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ(١٤)] ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَقٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا ، [وفي رواية : فَأَتَى رَجُلٌ بِحِمَارٍ عَلَيْهِ غِرَارَةٌ فِيهَا تَمْرٌ(١٥)] [ وفي رواية : قَالَ : تَصَدَّقْ ، قَالَ : وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا لِي شَيْءٌ ، وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ . قَالَ : اجْلِسْ ، فَجَلَسَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ ] [وفي رواية : فَجَلَسَ وَأَتَى إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ(١٧)] [قَالَ : هَذِهِ صَدَقَتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسَ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ عَظِيمٍ - يُدْعَى الْعَرَقَ - فِيهِ تَمْرٌ ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ(١٩)] فَقَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا(٢٠)] قَالَ : هَا أَنَا [وفي رواية : هَا هُوَ(٢١)] ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي وَمِنْ أَهْلِي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا لَنَا عَشَاءُ لَيْلَةٍ ، قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَعُدْ بِهِ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ [وفي رواية : قَالَ : تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ ، قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَجَاءَهُ عَرَقَانِ فِيهِمَا طَعَامٌ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَيْنَ الصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا عَلَيَّ وَلِي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ أَنَا وَعِيَالِي شَيْئًا ! قَالَ : فَخُذْهَا ، فَأَخَذَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَى غَيْرِنَا ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ ! قَالَ : كُلُوهُ(٢٤)] [وفي رواية : تَصَدَّقْ بِهَذَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغَيْرَنَا ، فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ ، قَالَ : فَكُلُوهُ(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٥٩٧·صحيح ابن خزيمة٢١٦٥·السنن الكبرى٣٠٩٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٣١٠٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٦٧٦·مسند الدارمي١٧٥٤·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٦٦٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٥٩٧·السنن الكبرى٣٠٩٨·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٢٩٩٦·
  8. (٨)صحيح البخاري١٨٧٨·سنن أبي داود٢٣٩٢·السنن الكبرى٣٠٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٥٦٧٦·مسند الدارمي١٧٥٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى٣١٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٦٣٤٨١٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٥٩٥·سنن البيهقي الكبرى٨١٤٦·السنن الكبرى٣٠٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٨٦٦٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٥٩٧·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣١٠٠·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٥٩٧·سنن أبي داود٢٣٩٢·مسند أحمد٢٦٩٤٨·المعجم الأوسط٨٦٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٢٥٩٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٩٤٨·
  24. (٢٤)السنن الكبرى٣٠٩٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٥٩٧·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب3196
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِمِكْتَلٍ(المادة: بمكتل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَتَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الظِّهَارِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِمِكْتَلٍ مِنْ تَمْرٍ " الْمِكْتَلُ - بِكَسْرِ الْمِيمِ - الزَّبِيلُ الْكَبِيرُ ، قِيلَ : إِنَّهُ يَسَعُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، كَأَنَّ فِيهِ كُتَلًا مِنَ التَّمْرِ ؛ أَيْ : قِطَعًا مُجْتَمِعَةً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَكَاتِلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَيْبَرَ : " فَخَرَجُوا بِمِسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ " . * وفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ : " وَارْمِ عَلَى أَقْفَائِهِمْ بِمِكْتَلٍ " الْمِكْتَلُ هَاهُنَا : مِنَ الْأَكْتَلِ ، وَهِيَ شَدِيدَةٌ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ ، وَالْكَتَالُ : سُوءُ الْعَيْشِ وَضِيقُ الْمُؤْنَةِ ، وَالثِّقَلُ . وَيُرْوَى : " بِمِنْكَلٍ " مِنَ النَّكَالِ : الْعُقُوبَةُ .

لسان العرب

[ كتل ] كتل : اللَّيْثُ : الْكُتْلَةُ أَعْظَمُ مِنَ الْخُبْزَةِ وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ كَنِيزِ التَّمْرِ . الْمُحْكَمُ : الْكُتْلَةُ مِنَ الطِّينِ وَالتَّمْرِ وَغَيْرِهِمَا مَا جُمِعَ ; قَالَ : وَبِالْغَدَاةِ كُتَلَ الْبَرْنِجِّ أَرَادَ الْبَرْنِيَّ . الصِّحَاحُ : الْكُتْلَةُ الْقِطْعَةُ الْمُجْتَمِعَةُ مِنَ الصَّمْغِ . وَالْمُكَتَّلُ : الشَّدِيدُ الْقَصِيرُ . وَرَأْسٌ مُكَتَّلٌ : مُجَمَّعٌ مُدَوَّرٌ . وَالْكُتْلَةُ : الْفِدْرَةُ مِنَ اللَّحْمِ . وَكَتَّلَهُ : سَمَّنَهُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَرَجُلٌ مُكَتَّلٌ وَذُو كَتَلٍ وَذُو كَتَالٍ : غَلِيظُ الْجِسْمِ . وَالْكَتَالُ : الْقُوَّةُ . وَالْكَتَالُ : اللَّحْمُ . وَرَجُلٌ مُكَتَّلٌ الْخَلْقِ إِذَا كَانَ مُدَاخَلَ الْبَدَنِ إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ . وَأَلْقَى عَلَيْهِ كَتَالَهُ أَيْ ثِقْلَهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَسْتُ بِرَاحِلٍ أَبَدًا إِلَيْهِمْ وَلَوْ عَالَجْتُ مِنْ وَتِدٍ كَتَالَا أَيْ مَؤونَةً وَثِقْلًا . وَالْكَتَالُ : النَّفْسُ . وَالْكَتَالُ : الْحَاجَةُ تَقْضِيهَا . وَالْكَتَالُ : كُلُّ مَا أُصْلِحَ مِنْ طَعَامٍ أَوْ كُسْوَةٍ . وَزَوَّجَهَا عَلَى أَنْ يُقِيمَ لَهَا كَتَالَهَا أَيْ مَا يُصْلِحُهَا مِنْ عَيْشِهَا . وَالْكَتَالُ : سُوءُ الْعَيْشِ . وَالْأَكْتَلُ : الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الْكَتَالِ ، وَهُوَ سُوءُ الْعَيْشِ وَضِيقُهُ ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : إِنَّ بِهَا أَكَتَلَ أَوْ رِزَامَا خُوَيْرِبَانِ يَنْقُفَانِ الْهَامَا قَالَ : وَرِزَامٌ اسْمُ الشَّدِيدَةِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : غَلِطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ أَكْتَلَ وَرِزَامٍ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ أَسْمَاءِ الشَّدَائِدِ إِنَّمَا هُمَا اسْمَا لِصَّيْنِ مِنْ لُصُوصِ الْبَادِيَةِ ، أَلَا تَر

الْعَرَقَ(المادة: العرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

مِسْكِينًا(المادة: مسكينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَنَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْمَسْكَنَةُ ، وَالتَّمَسْكُنُ وَكُلُّهَا يَدُورُ مَعْنَاهَا عَلَى الْخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ ، وَقِلَّةِ الْمَالِ ، وَالْحَالِ السَّيِّئَةِ . وَاسْتَكَانَ إِذَا خَضَعَ . وَالْمَسْكَنَةُ : فَقْرُ النَّفْسِ . وَتَمَسْكَنَ إِذَا تَشَبَّهَ بِالْمَسَاكِينِ ، وَهُمْ جَمْعُ الْمِسْكِينِ ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ . وَقِيلَ هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الشَّيْءِ . وَقَدْ تَقَعُ الْمَسْكَنَةُ عَلَى الضَّعْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْلَةَ قَالَ لَهَا : صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ أَرَادَ الضَّعْفَ وَلَمْ يُرِدِ الْفَقْرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ أَرَادَ بِهِ التَّوَاضُعَ وَالْإِخْبَاتَ ، وَأَنْ لَا يَكُونَ مِنَ الْجَبَّارِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُصَلِّي : تَبَأَّسْ وَتَمَسْكَنْ أَيْ تَذَلَّلْ وَتَخَضَّعْ ، وَهُوَ تَمَفْعَلٌ مِنَ السُّكُونِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَالَ تَسَكَّنْ وَهُوَ الْأَكْثَرُ الْأَفْصَحُ . وَقَدْ جَاءَ عَلَى الْأَوَّلِ أَحْرُفٌ قَلِيلَةٌ ، قَالُوا : تَمَدْرَعْ وَتَمَنْطَقْ وَتَمَنْدَلْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ أَيِ الْوَقَارُ وَالتَّأَنِّي فِي الْحَرَكَةِ وَالسَّيْرِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ كُنْتُ إِلَى جَ

لسان العرب

[ سكن ] سكن : السُّكُونُ : ضِدُّ الْحَرَكَةِ . سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا : إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ وسَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا . وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَسَكَنَ الرَّجُلُ : سَكَتَ ، وَقِيلَ : سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَالَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ; قَالَ : إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ : سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، الْخَلْقُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْخَيْزُرَانَةُ ، السُّكَّانُ ، وَهُوَ الْكَوْثَلُ أَيْضًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْجَذَفُ السُّكَّانُ فِي بَابِ السُّفُنِ ، اللَّيْثُ : السُّكَّانُ ذَنَبُ السَّفِينَةِ الَّتِي بِهِ تُعَدَّلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : كَسُكَّانٍ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِدِ وَسُكَّانُ السَّفِينَةِ عَرَبِيٌّ . وَالسُّكَّانُ مَا تُسَكَّنُ بِهِ السَّفِينَةُ تُمْنَعُ بِهِ من الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَالسِّكِّينُ الْمُدْيَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ ; ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    4 - بَابٌ : الْحُكْمُ فِي مَنْ جَامَعَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا 2996 3196 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ احْتَرَقَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ . فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ ، فِيهِ تَمْرٌ ، فَقَالَ : أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ . فَقَالَ : تَصَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث