شرح معاني الآثار
كتاب الصيام
315 حديثًا · 15 بابًا
باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصيام6
إِنِّي أُرِيدُ الصَّوْمَ
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ ثَنَا حُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ الأَودِيُّ عَن حُصَينٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ ، فَيَضَعُهُمَا تَحْتَ وِسَادَةٍ
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَهِيدَنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعَدُ
باب الرجل ينوي الصيام بعدما يطلع الفجر24
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَلَا صِيَامَ لَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدِ بنِ هِشَامٍ الرُّعَينِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى
فَأَمَّا مَا ذَكَرنَا مِن رِوَايَةِ الحُفَّاظِ لِهَذَا الحَدِيثِ عَنِ الزُّهرِيِّ وَمِنَ اختِلَافِهِم عَنهُ فِيهِ فَإِنَّ إِبرَاهِيمَ بنَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن حَمزَةَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِيهِ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا حُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا صَالِحُ بنُ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ حَدَّثَهُ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا صَالِحُ بنُ أَبِي الأَخضَرِ قَالَ ثَنَا ابنُ شِهَابٍ عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنِي أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَن مُوسَى
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ طَعَامًا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا الثَّورِيُّ عَن طَلحَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَذَلِكَ عِندَنَا
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَرَادَ الصَّوْمَ بَعْدَ مَا أَصْبَحَ
مَتَى أَصْبَحْتَ يَوْمًا ، فَأَنْتَ عَلَى أَحَدِ النَّظَرَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ الأَعوَرِ عَن عَلِيٍّ
أَنَّ حُذَيْفَةَ بَدَا لَهُ الصَّوْمُ ، بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَصَامَ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
إِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّكَ مُفْطِرٌ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ
وَاللهِ لَقَدْ أَصْبَحْتُ ، وَمَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، وَمَا أَكَلْتُ مِنْ طَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ مُنْذُ الْيَوْمِ
هَلْ عِنْدَكُمْ غَدَاءٌ
تَعَالَ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوثِمَكَ
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَيْضًا
زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
باب معنى قول رسول الله شهرا عيد لا ينقصان2
شَهْرَا عِيدٍ ، لَا يَنْقُصَانِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن عَبدِ
باب الحكم في من جامع أهله في رمضان متعمدا11
أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ
خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا ، أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً
أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ أَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَهَذَا هُوَ الحَدِيثُ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ النُّعمَانَ بنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَفصَةَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ قَالَ سَأَلتُ الزُّهرِيَّ عَن رَجُلٍ جَامَعَ
باب الصيام في السفر52
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ السَّقَطِيُّ قَالَ ثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ سَمِعتُ الزُّهرِيَّ يَقُولُ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمَرَ رَجُلًا صَامَ فِي السَّفَرِ أَنْ يُعِيدَ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَنِ الهَجَرِيِّ عَن
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن إِبرَاهِيمَ الهَجَرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَن أَبِي الوَلِيدِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ قَالَ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ الفَضلِ عَنِ الأَعرَجِ عَن
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ وَابنُ جُرَيجٍ قَالَا أَنَا ابنُ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَن رَسُولِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن رَسُولِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ
إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ ، وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ
كَانَ فِي سَفَرٍ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ ، فَشَقَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ ، فَشَرِبَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَرْجِ فِي الْحَرِّ
الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ
إِنَّمَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْفِطْرِ فِي السَّفَرِ التَّيْسِيرَ عَلَيْكُمْ
إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
الصَّوْمُ أَفْضَلُ
إِنْ أَفْطَرْتَ فَرُخْصَةٌ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَمِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِتِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، مِنْ رَمَضَانَ ، فَصَامَ صَائِمُونَ ، وَأَفْطَرَ مُفْطِرُونَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ بِالْأَجْرِ الْيَوْمَ
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ
كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن قَتَادَةَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عِمرَانُ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
الصَّوْمُ أَفْضَلُ
إِنْ شِئْتَ صُمْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ
يَصُومُ مَنْ شَاءَ إِذَا كَانَ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ فِي الْحَرِّ
وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا ، مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ أَرَاهُ
إِنَّمَا هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعِبَادِ
أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كَانَتْ تَصُومُ الدَّهْرَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ
باب صوم يوم عرفة8
إِنَّ أَيَّامَ الْأَضْحَى وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
لَمْ يَصُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، وَلَا عُثْمَانُ ، وَلَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَصُمْهُ
سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ
إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْدِلُهُ بِصَوْمِ سَنَةٍ
باب صوم يوم عاشوراء44
قُلْ لَهُمْ : فَلْيَصُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ
فَصُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ
مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيَقُمْ عَلَى صَوْمِهِ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَعِنْدَهُ رُطَبٌ ، فَقَالَ : ( ادْنُهْ
كُنَّا نَصُومُهُ ، ثُمَّ تُرِكَ ) يَعْنِي : يَوْمَ عَاشُورَاءَ
مَنْ شَاءَ صَامَ عَاشُورَاءَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ وَشُعَيبٌ قَالَا ثَنَا اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ
أُمِرْنَا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ سَمِعتُ الحَكَمَ قَالَ سَمِعتُ القَاسِمَ بنَ مُخَيمِرَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَنْتُمْ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ ، فَصُومُوهُ
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ عَلَى غَيْرِهِ
لَيْسَ لِيَوْمٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِي الصِّيَامِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ
صُومُوا هَذَا الْيَوْمَ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُهُ
كَانَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ
قَدْ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ الْيَهُودُ
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَلْيَصُمْهُ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ غَيلَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مَهدِيُّ بنُ مَيمُونٍ وَحَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن غَيلَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ
لَئِنْ عِشْتُ الْعَامَ الْقَابِلَ لَأَصُومَنَّ يَوْمَ التَّاسِعِ
لَأَصُومَنَّ عَاشُورَاءَ ، يَوْمَ التَّاسِعِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ وَعَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَا ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ مِثلَ حَدِيثِ سُلَيمَانَ فَقَولُهُ
خَالِفُوا الْيَهُودَ ، وَصُومُوا يَوْمَ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ
صُومُوهُ ، وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا ، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَثَبَتَ
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لَا
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعتُ أَبَا أَيُّوبَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ وَهَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا آدَمُ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ قَالَ سَمِعتُ رَجُلًا مِن
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن زِيَادٍ الحَارِثِيِّ عَن
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ قَبْلَهُ
أَصُمْتُمْ أَمْسِ . قَالُوا : لَا
إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِيدُكُمْ ، فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ
باب صوم يوم السبت4
لَا تَصُومُنَّ يَوْمَ السَّبْتِ فِي غَيْرِ مَا افْتُرِضَ عَلَيْكُنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ أَمَرَهُ بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ لَيَالِيَ الْبِيضِ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ
باب الصوم بعد النصف من شعبان إلى رمضان37
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ
ذَاكَ يَوْمَانِ ، تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
هُوَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ ، بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ يُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ فِي شَهْرٍ ، مَا كَانَ يَصُومُ فِي شَعْبَانَ
كَانَ لَا يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا بِشرٌ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَتنِي
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يَصُومُ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَعْبَانُ
صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ أَنَا حَمَّادٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن مُطَرِّفِ بنِ
لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَمِعتُ الأَوزَاعِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ وَهِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الوُحَاظِيُّ يَعنِي يَحيَى بنَ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَلَمَّا
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا آدَمُ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ عَن زِيَادِ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ
صُمْ يَوْمًا ، وَلَكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
إِنَّ مِنْ حَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا بِشرٌ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ
يَا عَبْدَ اللهِ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
كَيْفَ تَصُومُ ؟ " قُلْتُ : أَصُومُ فَلَا أُفْطِرُ
أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ رَجُلًا مِن
صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
باب القبلة للصائم46
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : " أَفْطَرَا جَمِيعًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُنِي
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ ، عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : ( يَقْضِي يَوْمًا آخَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالٍ عَنِ الهَزهَازِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى ، عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
لَأَنْ أَعَضَّ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقَبِّلَ وَأَنَا صَائِمٌ
فِي الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : يُنْقَضُ صَوْمُهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ أَنَا لَيثُ بنُ سَعدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَهَذَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَأَرْخَصَ فِيهَا لِلشَّيْخِ ، وَكَرِهَهَا لِلشَّابِّ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن يَحيَى عَن أَبِي سَلَمَةَ
قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ
أَنَّهُ قَبَّلَ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مَنصُورٍ عَن مُسلِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عَن عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ أَنَا سَعِيدٌ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن هِشَامٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَأَيُّكُمْ أَمْلَكُ لِأَرَبِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا بِشرٌ هُوَ ابنُ بَكرٍ قَالَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ
لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسٌ ؛ قَدْ كَانَ مَنْ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ يُقَبِّلُ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَبِّلَنِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ
نَعَمْ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ
نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ مِنْكُمَا ، أَوْ لِأَمْرِهِ
رُبَّمَا قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَاشَرَنِي وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي وَأَنَا صَائِمَةٌ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِهِ
أَتُبَاشِرُ وَأَنْتَ صَائِمٌ
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ فَتُقَبِّلَهَا
مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ مِنِ امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ؟ ) قَالَتْ : ( فَرْجُهَا
يَنْهَوْنَ الصَّائِمَ عَنِ الْقُبْلَةِ
قُبْلَةِ الصَّائِمِ
باب الصائم يقيء11
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
بَلَى ، وَلَكِنِّي قِئْتُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ ح وَحَدَّثَنَا حُسَينُ
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ
مَنِ اسْتَقَاءَ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سَلَمَةَ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حِبَّانَ السُّلَمِيِّ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ مِثلَهُ
باب الصائم يحتجم33
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ فَذَكَرَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الوُحَاظِيُّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ رَبِيعَةَ الدِّمَشقِيُّ عَن أَبِي الأَشعَثِ الصَّنعَانِيِّ
إِنَّمَا كَرِهْنَا أَوْ كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ
لَا إِلَّا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ
مَا كُنْتُ أَرَى الْحِجَامَةَ تُكْرَهُ لِلصَّائِمِ إِلَّا مِنَ الْجَهْدِ
مَا كُنَّا نَدَعُ الْحِجَامَةَ إِلَّا كَرَاهَةَ الْجَهْدِ
إِنَّمَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مَخَافَةَ الضَّعْفِ
إِنْ غُشِيَ عَلَيْهِ يُسْقَى الْمَاءَ
إِنَّمَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مَخَافَةَ أَنْ يُغْشَى عَلَيْهِ ، فَيُفْطِرَ
إِنَّمَا كُرِهَتْ مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ
إِنَّمَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ ؛ لِأَنَّهَا تُضْعِفُهُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ وَهُوَ النَّضرُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ المُرَادِيُّ قَالَ أَنَا ابنُ لَهِيعَةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ زَيدٍ عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَأَبُو حُذَيفَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
أَنَّهُ احْتَجَمَ ، وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ صَائِمٌ
أَرَأَيْتَ لَوِ احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ أَكَانَ ذَلِكَ يُفْطِرُهُ
باب الرجل يصبح في يوم من شهر رمضان جنبا هل يصوم21
أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا ابنُ عَونٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ قَالَ ابنُ عَونٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَغْتَسِلُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ ، فَيَغْتَسِلُ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ
كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا لَيثُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي بَكرِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن عَبدِ رَبِّهِ بنِ سَعِيدٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن سُمَيٍّ عَن أَبِي بَكرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زَائِدَةُ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَنَا عَاصِمُ بنُ بَهدَلَةَ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا جَعفَرُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُثمَانَ القُرَشِيُّ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ أَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ ح وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى القَطَّانُ
وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا ، وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ
باب الرجل يدخل في الصيام تطوعا ثم يفطر15
إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هَلْ كُنْتِ تَقْضِينَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ
فَلَا يَضُرُّكِ
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ
وَذَلِكَ أَنَّ يُونُسَ حَدَّثَنَا قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفصَةَ رَضِيَ
مَنْ أَفْطَرَ مِنْ تَطَوُّعِهِ فَلْيَقْضِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَزَادَ وَلَكِن حَدَّثَنِي فِي خِلَافَةِ سُلَيمَانَ بنِ عَبدِ
فَبَدَرَتْنِي حَفْصَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بِالْكَلَامِ ، وَكَانَتِ ابْنَةَ أَبِيهَا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عِيسَى المِصرِيُّ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَكَانَ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرَةَ الرَّمَادِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ
أَمَا إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصَّوْمَ ، وَلَكِنْ قَرِّبِيهِ سَأَصُومُ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ
أَنَّهُ أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ أَنَّهُ صَائِمٌ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ
صُمْتُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَجَهَدَنِي الصَّوْمُ فَأَفْطَرْتُ ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ