شرح معاني الآثار
كتاب الجنائز
203 أحاديث · 11 بابًا
باب المشي في الجنازة كيف هو9
لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَرْمُلُ بِهَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَجَبًا لِمَا تَغَيَّرَ مِنْ حَالِ النَّاسِ
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي زَمعَةُ بنُ صَالِحٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلَى سَرِيرِهِ ، قَالَ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي
لِيَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ بِجَنَائِزِكُمْ
مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ مُؤْمِنًا فَمَا عُجِّلَ فَخَيْرٌ
باب المشي في الجنازة أين ينبغي أن يكون منها26
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيزٍ الأَيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخبَرَهُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ ثَنَا
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْدُمُ النَّاسَ أَمَامَ جِنَازَةِ زَيْنَبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَطَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَفْعَلُونَهُ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَبَا قَتَادَةَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ وَخَلْفَهَا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ البُرسَانِيُّ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا
فِي الرَّجُلِ يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ . قَالَ : إِنَّمَا أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ لَهَا
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا ابنُ عُفَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ
الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ أَمَامَهَا ، كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ
كُنْتُ أَمْشِي فِي جِنَازَةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
رُدَّهُنَّ ، فَإِنَّهُنَّ فِتْنَةُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ ثُمَّ مَضَى ، فَمَشَى خَلْفَهَا
تَأْمُرُ بِأَمْرِكَ وَأَنْتَ بَعِيدٌ مِنْهَا ثُمَّ تَسِيرُ أَمَامَهَا ، فَإِنَّ الَّذِي يَسِيرُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ لَيْسَ مَعَهَا
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ عَلَيْهِ
كَانَ الْأَسْوَدُ إِذَا كَانَ مَعَهَا نِسَاءٌ أَخَذَ بِيَدِي ، فَتَقَدَّمْنَا نَمْشِي أَمَامَهَا
وَقَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ ثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ قَالَ ثَنَا مَنصُورٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ السَّيْرَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
باب الجنازة تمر بالقوم أيقومون لها أم لا31
أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي الوَزِيرِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِذَا رَأَيْتَ جِنَازَةً فَقُمْ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ
نَعَمْ فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَامَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ أَلَيْسَ مَيِّتًا ؟ أَوَلَيْسَ نَفْسًا
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ لِجِنَازَةٍ حَتَّى تَوَارَتْ
إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَامَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمٌ قَالَ ثَنَا أَبَانُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ عَلَى جِنَازَةٍ وَلَمْ يَمْشِ مَعَهَا ، فَلْيَقُمْ حَتَّى تَغِيبَ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ عَلَيْهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَبَحرٌ قَالَا ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ
أَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ بَعْدَ الْقِيَامِ
رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَقُمْنَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً ، لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُزَيرٍ الأَيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَلَامَةُ عَن عُقَيلٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُبَيدُ اللهِ فَذَكَرَ
إِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ أَوْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، فَقُومُوا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ لَهَا تَقُومُونَ
تَذَاكَرْنَا الْقِيَامَ إِلَى الْجِنَازَةِ وَعِنْدَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُونَ قَبْلَ أَنْ تُوضَعَ الْجِنَازَةُ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُومُونَ لَهَا إِذَا رَأَوْهَا
الرجل يصلي على الميت أين ينبغي أن يقوم منه8
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ كَعْبٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ قَالَ ثَنَا حُسَينٌ المُعَلِّمُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ ، فَقَامَ عِنْدَ رَأْسِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمَرْأَةِ حَيْثُ قُمْتَ
كَانَ يَقُومُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ ، وَعَجِيزَةِ الْمَرْأَةِ
قَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ أَبُو يُوسُفَ
حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ رَحِمَهُ اللهُ
يَقُومُ الرَّجُلُ الَّذِي يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ عِنْدَ صَدْرِهَا
باب الصلاة على الجنازة هل ينبغي أن تكون في المساجد أو لا5
لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ الْبَيْضَاءِ فِي الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَن أَبِي النَّضرِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا بِذَلِكَ
أَنَّ عَائِشَةَ أَمَرَتْ بِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنْ يُمَرَّ بِهِ فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّ عُمَرَ صَلَّى عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي مَسْجِدٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ
باب التكبير على الجنائز كم هو48
كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ خَمْسًا
مَا وَهِمْتُ وَلَا نَسِيتُ ، وَلَكِنِّي كَبَّرْتُ كَمَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ قِلَابَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ أَرْبَعًا
تُوُفِّيَ أَبُو سَرِيحَةَ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
كَانَ يَعُودُ فُقَرَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَأَنَّهُ أُخْبِرَ بِامْرَأَةٍ مَاتَتْ ، فَدَفَنُوهَا لَيْلًا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعتُ النُّعمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي أُمَامَةَ
صَلَّى بِنَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى عَلَى ابْنَةٍ لَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الحَوضِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَنِ الهَجَرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الهَجَرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا شُجَاعٌ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ عَلَى الْمَيِّتِ
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ خَمْسٌ وَأَرْبَعٌ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ
أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى أَبِي قَتَادَةَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا
صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسًا
صَلَّى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سِتًّا
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، وَهَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، فَكَانُوا يُكَبِّرُونَ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا
قَدِمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَمَاتَ لَهُمْ مَيِّتٌ
إِذَا تَقَدَّمَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا بِمَا كَبَّرَ
التَّكْبِيرُ عَلَى الْجِنَازَةِ ، لَا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ
التَّكْبِيرُ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعٌ
التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ أَرْبَعٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَهَذَا عَبدُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، جَمَعَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ
صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى زَيْنَبَ بِالْمَدِينَةِ
صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ ثَنَا مِسعَرٌ عَن عُمَيرٍ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ سَمِعتُ عُمَيرَ بنَ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَيرِ بنِ سَعِيدٍ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، صَلَّى عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
أَنَّ السُّنَّةَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ ، ثُمَّ يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ سِرًّا فِي نَفْسِهِ
قَالَ الزُّهرِيُّ فَذَكَرتُ الَّذِي أَخبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ مِن ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهرِيِّ فَقَالَ وَأَنَا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ كَبَّرَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَلَى جِنَازَةٍ . قَالَ ( اجْتَمَعْتُمْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى جَنَائِزَ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ
شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَوَلِيَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَكَبَّرَ أَرْبَعًا
باب الصلاة على الشهداء16
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِدَفْنِ قَتْلَى أُحُدٍ بِدِمَائِهِمْ
كُسِرَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ رَسُولِ اللهِ
هَشَّتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ تَعَالَى عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ
أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا
لَوْلَا أَنْ تَجْزَعَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
كَانَ يُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ عَشَرَةٌ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْقَتْلَى ، فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بِحَمْزَةَ فَسُجِّيَ بِبُرْدِهِ
كَانَ قَتْلَى أُحُدٍ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَعَاشِرُهُمْ حَمْزَةُ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَقَالَ : أُهَاجِرُ مَعَكَ
سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَسْأَلُ عُبَادَةَ بْنَ أَوْفَى النُّمَيْرِيَّ عَنِ الشُّهَدَاءِ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ
باب الطفل يموت أيصلى عليه أم لا14
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ ابْنَهُ إِبْرَاهِيمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ فَذَكَرَ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
مَاتَ ابْنٌ لِسَمُرَةَ ، قَدْ كَانَ سُقِيَ ، فَسَمِعَ بُكَاءً
أَنَّ صَبِيًّا لَهُ مَاتَ ، فَقَالَ : ادْفِنُوهُ وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ ، خَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، حِينَ تُوُفِّيَ فَأَتَاهُمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ
الطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ
أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْتُمْ عَلَيْهِ أَطْفَالُكُمْ
مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ صَلَّى فِي الدَّارِ عَلَى مَوْلُودٍ لَهُ
إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ اسْتُفْتِيَ فِي صَبِيٍّ مَوْلُودٍ مَاتَ : أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى مَنْفُوسٍ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ
باب المشي بين القبور بالنعال19
وَيْحَكَ يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَسوَدِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِكُمْ حِينَ تُوَلُّوا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ
لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْخُفَّيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَنْظُرْ فِي نَعْلَيْهِ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ ؟ فَقَالَ : مَا فَعَلْتُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن زِيَادٍ الحَارِثِيِّ قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّى حَافِيًا وَمُتَنَعِّلًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ فَذَكَرَ مِثلَ مَا ذَكَرَ أَبُو بَكرَةَ عَن وَهبٍ
أَقَمْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ شَهْرٍ
أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَرَأَيْنَاهُ يُصَلِّي
باب الدفن بالليل13
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ ، دُفِنَ لَيْلًا ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ
نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ
هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَاتَ إِلَّا آذَنْتُمُونِي لِلصَّلَاةِ عَلَيْهِ
مُلِئَتْ هَذِهِ الْمَقْبَرَةُ نُورًا بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مُظْلِمَةً عَلَيْهِ
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا يُسِيئُونَ أَكْفَانَ مَوْتَاهُمْ ، فَيَدْفِنُونَهُمْ لَيْلًا
إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ
مَا عَلِمْنَا بِدَفْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا صَوْتَ الْمَسَاحِي
دَفَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا لَيْلًا
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
دُفِنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَيْلًا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ أَيُقْبَرُ بِاللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
باب الجلوس على القبور14
لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا حَامِدُ بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا بُسرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ عَن بِشرٍ أَنَّهُ سَمِعَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيمِيُّ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ المُبَارَكِ
انْزِلْ عَنِ الْقَبْرِ ، لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ ، فَلَا يُؤْذِيكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا حَفصٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهَا
نَهَى أَنْ نَجْلِسَ عَلَى الْقُبُورِ
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْرِقَ ثِيَابَهُ وَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ
هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخِي أُخْبِرْكَ إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ
مَنْ جَلَسَ عَلَى قَبْرٍ يَبُولُ عَلَيْهِ
مَنْ قَعَدَ عَلَى قَبْرٍ ، فَتَغَوَّطَ عَلَيْهِ أَوْ بَالَ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ