شرح معاني الآثار
كتاب الكراهة
400 حديث · 30 بابًا
باب حلق الشارب19
الْفِطْرَةُ عَشَرَةٌ فَذَكَرَ قَصَّ الشَّارِبِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَن مُصعَبِ بنِ شَيبَةَ عَن طَلقِ بنِ حَبِيبٍ عَن عَبدِ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا طَوِيلَ الشَّارِبِ ، فَدَعَا بِسِوَاكٍ وَشَفْرَةٍ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلَ الشَّارِبِ ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِوَاكٍ ، ثُمَّ دَعَا بِشَفْرَةٍ ، فَقَصَّ شَارِبَ الرَّجُلِ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَارِبِي عَلَى سِوَاكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجُزُّ شَارِبَهُ
أَحْفُوا الشَّوَارِبَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
جُزُّوا الشَّوَارِبَ
أَحْفُوا الشَّوَارِبَ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَوَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، يُحْفِيَانِ شَوَارِبَهُمَا
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَسَهْلَ بْنَ سَعْدٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، يَحُفُّونَ شَوَارِبَهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يُحْفِي شَارِبَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُحْفِي شَارِبَهُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ إِحْفَاءً لِشَارِبِهِ مِنِ ابْنِ عُمَرَ
باب استقبال القبلة بالفروج للغائط وَالبول28
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ ، وَلَا لِبَوْلٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ ثَنَا يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُصعَبٍ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ ، أَوْ لِبَوْلٍ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
أَجَلْ ، وَإِنْ شَجَّرْتَ ؛ أَنَّهُ لَيَفْعَلُ أَنَّهُ لَيَنْهَانَا إِذَا أَتَى أَحَدُنَا الْغَائِطَ ، أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَبُولُوا مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو البِشرِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الجَارُودِ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ أَخبَرَنِي يَزِيدُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
نُهِينَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ
إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ ، أُعَلِّمُكُمْ
حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ ثَنَا صَفوَانُ بنُ عِيسَى قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَجلَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادٍ مِثلَهُ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ العَطَّارُ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ المُختَارِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى عَن أَبِي زَيدٍ
لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى لَبِنَتَيْنِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا أَنَسٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ظَهَرْتُ عَلَى أَجَّارٍ لِي فِي بَيْتِ حَفْصَةَ
رَقِيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ
يَتَحَدَّثُ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَائِطِ بِحَدِيثٍ ، وَقَدِ اطَّلَعْتُ يَوْمًا ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ حَوِّلُوا مَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكًا يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ فَفِيهِ
صَدَقَا وَاللهِ ، أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَعَلَى الصَّحَارَى
باب أكل الثوم وَالبصل وَالكراث24
مَنْ أَكَلَ مِنْ خَضْرَاوَاتِكُمْ هَذِهِ ، ذَوَاتِ الرِّيحِ ، فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسَاجِدِنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلَا يَأْتِ الْمَسَاجِدَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ بِخَيْبَرَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، فَلَا يَقْرَبْنَا أَوْ يُؤْذِيَنَّا فِي مَسْجِدِنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا ، أَوْ لَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلَا يُنَاجِينَا
لَا تَقْرَبُوا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ، ثُمَّ تَأْتُوا الْمَسَاجِدَ
مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ فَلَا يَقْرَبْنَا ، أَوْ يُؤْذِيَنَّا فِي مَسَاجِدِنَا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَتَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ خَبِيثَتَيْنِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ
لَا ، وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ لِرِيحِهِ
كُلُوهُ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي
أَجَلْ ، إِنَّ فِيهِ بَصَلًا
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ لَهِيعَةَ عَن
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَيَّاشُ بنُ وَلِيدٍ الرَّقَّامُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ ثَنَا
بَصَلٌ ، أَوْ كُرَّاثٌ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ : وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا ، فَلْيَعْتَزِلْنَا ، أَوْ يَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا فَيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ
مَنْ أَكَلَ مِنَ الْكُرَّاثِ ، فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا
لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ ، لَأَكَلْتُهُ
باب الرجل يمر بالحائط أله أن يأكل منه أم لا17
إِذَا أَرْمَلَ الْقَوْمُ فَصَبَّحُوا الْإِبِلَ ، فَلْيُنَادُوا الرَّاعِيَ ثَلَاثًا
لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا الثَّورِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَحُلَّ صِرَارَ نَاقَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ أَنْ يَأْخُذَ عَصَا أَخِيهِ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن مَنصُورٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ ، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا عَمِّي قَالَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ عَن نُعَيمِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ بِقَوْمٍ ، فَلَمْ يَقْرُوهُ
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ
يَا مِقْدَادُ ، احْلِبْهُنَّ ، وَجَزِّءِ اللَّبَنَ لِكُلِّ اثْنَيْنِ جُزْءًا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي
لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ صَاحِبِهِ لَاعِبًا وَلَا جَادًّا
كُنْتُ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي سَفَرٍ ، فَآوَانَا اللَّيْلُ إِلَى قَرْيَةِ دِهْقَانٍ
باب لبس الحرير82
يَا مَخْرَمَةُ ، هَذَا خَبَّأْتُهُ لَكَ
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
لَا تَلْبَسُوا مِنْهُ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا ، وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُصْبُعَيْهِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا
رَأَيْتُ عَلِيًّا ، وَرَأَى عَلَى رَجُلٍ بُرْدًا يَتَلَأْلَأُ فَقَالَ : فِيهِ حَرِيرٌ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ وَعَمرٌو عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ
لَا أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لَا يَعْقِلُ
أَنْشُدُكُمُ اللهَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ ، مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا مَسعُودُ بنُ سَعدٍ الجُعفِيُّ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الضَّرِيرُ قَالَ ثَنَا ابنُ عَوفٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى مِثلَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ عَن حَفصٍ اللَّيثِيِّ عَن
لَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ الْمُكَفَّفَ بِالْحَرِيرِ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بنُ الحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيبٍ وَسَأَلتُهُ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِذَلِكَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ ، أَحْسَنُ مِنْ هَذِهِ
لَا يَنْبَغِي لِبَاسُ هَذِهِ لِلْمُتَّقِينَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الحَمِيدِ بنُ جَعفَرٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُّوجُ حَرِيرٍ ، فَلَبِسَهُ
أَنَّ عَمَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، دَخَلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَلَى عُمَرَ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، وَقُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ
بَرَّحَ اللهُ هَذِهِ الْوُجُوهَ ، فَرَجَعْنَا فَأَلْقَيْنَاهَا ، وَلَبِسْنَا ثِيَابَ الْعَرَبِ
مَا هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي تَحْتَ لِحْيَتِكَ ؟ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : إِنَّمَا يَعْنِي الدِّيبَاجَ
اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَلَى ابْنِ عَامِرٍ ، وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ
أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي تَقُولُ فِي هَذَا الْحَرِيرِ ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
دَعُوهُ ، قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ
هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ ، فَلَا تَلْبَسْهَا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا يَحيَى فَذَكَرَ
لَوْ أَنَّ ثَوْبَكَ هَذَا كَانَ فِي تَنُّورٍ ، لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَرَأَيْتُ عَلَيْهَا ثِيَابًا مُصَبَّغَةً
كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، وَعَائِشَةُ ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ ، يَلْبَسْنَ الْمُعَصْفَرَاتِ
لَا تَلْبَسُوا ثِيَابَ الطِّيبِ ، وَتَلْبَسُوا الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ مِنْ غَيْرِ الطِّيبِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَاتِ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ
مَا رَأَيْتُ أَسْمَاءَ لَبِسَتْ إِلَّا الْمُعَصْفَرَ
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ عَن عَبدِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحِلٌّ لِإِنَاثِهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ عَبدَ العَزِيزِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادِ بنِ أَنعُمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ رَافِعٍ عَن
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ وَصَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَا ثَنَا المُقرِئُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ زِيَادٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
ضَعِيهِمَا ، وَرَكِبَ حُمَيِّرًا لَهُ ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : أَعِيدِيهِمَا فَقَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَلَالٌ لِإِنَاثِ أُمَّتِي ، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبِي
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ ابْنَ عُمَرَ قَالَتْ : أَتَحَلَّى بِالذَّهَبِ ؟ . قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَمَا تَقُولُ لِي فِي الْحَرِيرِ ؟ قَالَ : يُكْرَهُ ذَلِكَ
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، فَكَرِهَهُ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا تُلْبِسُوهُ نِسَاءَكُمْ وَلَا أَبْنَاءَكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنْ كُنْتُنَّ تُحْبِبْنَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا ، فَلَا تَلْبَسْنَهَا فِي الدُّنْيَا
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ عَلَى عُطَارِدَ ، فَكَرِهَهَا لَهُ
أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ مِنْ حَرِيرٍ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو عَونٍ مُحَمَّدُ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عَلِيٍّ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَلْبَسَهَا ، فَالْبَسِيهَا ، وَاكْسِي نِسَاءَكِ
أَهْدَى أَمِيرُ أَذْرَبِيجَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً مُسَيَّرَةً بِحَرِيرٍ ، إِمَّا سَدَاهَا ، وَإِمَّا لُحْمَتُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ لُحْمَتُهَا أَوْ سَدَاهَا ، إِبْرَيْسَمُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُلَّةِ حَرِيرٍ ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتُهَا
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ ، بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمزَةَ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا عِيسَى بنُ يُوسُفَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ وَمَعمَرٍ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الخَطَّابُ بنُ عُثمَانَ وَحَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ قَالَ ثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، نَزَعَ الْحَرِيرَ عَنِ الْغُلَامِ ، وَتَرَكَهُ عَلَى الْجَوَارِي
باب الثوب يكون فيه علم الحرير أو يكون فيه شيء من الحرير14
بَابُ الثَّوْبِ يَكُونُ فِيهِ عَلَمُ الْحَرِيرِ أَوْ يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْحَرِيرِ
كَانَتْ لَنَا قَطِيفَةٌ عَلَمُهَا حَرِيرٌ ، فَكُنَّا نَلْبَسُهَا
يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ ، وَأَمَّا السَّدَى وَالْعَلَمُ ، فَلَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن خُصَيفٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي هَذِهِ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ جُبَّةَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، مِطْرَفَ خَزٍّ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ جُبَّةً شَامِيَّةً ، قِيَامُهَا قَزٌّ
رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَلْبَسُونَ الْخَزَّ
أَنَّهَا كَسَتْ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، مِطْرَفَ خَزٍّ ، كَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُهُ
قَدِمَتْ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ مَطَارِفُ خَزٍّ ، فَكَسَاهَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، جُبَّةَ خَزٍّ ، وَمِطْرَفَ خَزٍّ ، وَعِمَامَةَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جُبَّةَ خَزٍّ ، وَمِطْرَفَ خَزٍّ ، أَوْ قَالَ : وَبُرْنُسَ خَزٍّ
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، مِطْرَفَ خَزٍّ
باب الرجل يتحركَ سنه هل يشدها بالذهب أم لا8
بَابُ الرَّجُلِ يَتَحَرَّكُ سِنُّهُ ، هَلْ يَشُدُّهَا بِالذَّهَبِ أَمْ لَا
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ وَالخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ وَأَسَدُ بنُ مُوسَى قَالُوا ثَنَا
رَأَيْتُ صُفْرَةَ الذَّهَبِ بَيْنَ ثَنَايَا ، أَوْ قَالَ : بَيْنَ ثَنِيَّتَيْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ
رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، أَمِيرَ الْكُوفَةِ ، قَدْ ضَبَّبَ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ
رَأَيْتُ أَبَا التَّيَّاحِ ، وَأَبَا حَمْزَةَ ، وَأَبَا نَوْفَلِ بْنَ أَبِي عَقْرَبٍ ، قَدْ ضَبَّبُوا أَسْنَانَهُمْ بِالذَّهَبِ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ قَاضِيَ الْبَصْرَةِ ، قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ
باب التختم بالذهب31
الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ
رَأَيْتُ فِي يَدِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَرَأَيْتُ فِي يَدِ صُهَيْبٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَرَأَيْتُ فِي يَدِ سَعْدٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، قُتِلَ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ قُتِلَ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بنُ مِغوَلٍ قَالَ ثَنَا أَبُو السَّفَرِ ح
رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن نَافِعٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ بنُ قَيسٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ عَن أَبِيهِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
لَا تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن يَزِيدَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هَذِهِ لُبْسَةُ أَهْلِ النَّارِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَن حَفصٍ اللَّيثِيِّ عَن عِمرَانَ
نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ
مَا أَظُنُّنَا إِلَّا وَقَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ
لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا ، فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ جَعفَرٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن نَافِعٍ عَنِ
أَنَّهُ نَهَاهُ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ حُنَينٍ
لَقَدْ تَشَبَّهْتُمْ بِالْعَجَمِ ، ثَلَاثًا يَقُولُهَا : تَخَتَّمُوا بِهَذَا الْوَرِقِ
باب نقش الخواتيم13
لَا تَسْتَضِيئُوا بِنِيرَانِ أَهْلِ الشِّرْكِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، إِبِلًا قَابِضًا إِحْدَى يَدَيْهِ بَاسِطًا الْأُخْرَى
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عَبْدِ اللهِ ، ذُبَابَانِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ حُذَيْفَةَ كُرْكِيَّانِ
لَا تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمُ الْعَرَبِيَّةَ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ . فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابَكَ إِلَّا بِخَاتَمٍ
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابًا إِلَى الرُّومِ
مَا هَذِهِ الْحَلْقَةُ فِي يَدِكَ ؟ قَالَ : هَذِهِ حَلْقَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : نِعْمَ الْقَادِرُ اللهُ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، لِلهِ الْمُلْكُ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، الْحَمْدُ لِلهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْقُشَ الرَّجُلُ عَلَى خَاتَمِهِ صُورَةً
باب لبس الخاتم لغير ذي سلطان7
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبُوسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، كَانَا يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا ، وَكَانَ فِي خَوَاتِيمِهِمَا ذِكْرُ اللهِ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ
كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، رَجُلًا مُتَقَلِّدًا بِسَيْفٍ
رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ ، وَقَيْسَ بْنَ ثُمَامَةَ ، وَالشَّعْبِيَّ ، يَتَخَتَّمُونَ بِيَسَارِهِمْ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ إِبْرَاهِيمَ ، نَحْنُ بِاللهِ وَلَهُ
باب البول قائما13
مَا بَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ وَابنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ قَالَ ثَنَا مَنصُورٌ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ قَائِمًا فَكَذِّبْهُ ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يَبُولُ جَالِسًا
رَأَيْتُ عُمَرَ بَالَ قَائِمًا فَأَنْجَحَ حَتَّى كَادَ يُصْرَعُ
أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنِ الأَعمَشِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَبُولُ قَائِمًا
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَبُولُ قَائِمًا
مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ
باب القسم11
أَصَبْتَ بَعْضًا ، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا
فَحَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ القَسَمَ يَمِينٌ
وَكَمَا قَالَ فِي تَلقِيحِ النَّخلِ مَا أَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ يُغنِي شَيئًا فَتَرَكُوهُ وَنَزَعُوا عَنهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى
وَاللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِمَا أَصَبْتُ مِمَّا أَخْطَأْتُ
الْقَسَمُ يَمِينٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبْرَارِ الْقَسَمِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهبٌ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ بِإِبرَارِ
إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَا رَدَدْتِهَا ، فَرَدَدْتُهَا
أُقْسِمُ ) وَ ( أَقْسَمْتُ بِهِ ) يَمِينٌ ، وَكَفَّارَةُ ذَلِكَ ، كَفَّارَةُ يَمِينٍ
كَانَ إِيلَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُقْسِمُ بِاللهِ لَا أَقْرَبُكُنَّ شَهْرًا
باب الشرب قائما42
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا المُقَدَّمِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ وَهِشَامٌ قَالَا ثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن قَتَادَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ الدَّستُوَائِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ وَعَن قَتَادَةَ عَن أَبِي
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَا
إِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ
إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبُوا قِيَامًا ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مَا فَعَلْتُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ ثَنَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنْ أَشْرَبْ قَائِمًا ، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن زَاذَانَ عَن عَلِيٍّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ
نَاوَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلْوًا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا
كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ ، وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عِمرَانَ بنِ حُدَيرٍ عَن يَزِيدَ بنِ عُطَارِدٍ عَنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ مِنْ قِرْبَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، وَفِي بَيْتِهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ ، وَهُوَ قَائِمٌ
فَإِذَا فَهدٌ قَد حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ عَن بَيَانٍ عَنِ الشَّعبِيِّ قَالَ إِنَّمَا أَكرَهُ الشُّربَ
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَن مَنصُورٍ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ عَن أَبِي جُحَيفَةَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا جُحَيفَةَ قَالَ
إِنَّمَا كَرِهَ الْأَكْلَ مُتَّكِئًا مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونُهُمْ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا
اخْشَوْشِنُوا ، وَاخْشَوْشِبُوا ، وَاخْلَوْلِقُوا
يَا بِشْرُ ، إِنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لِتَعْلَمَ أَنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَن عَامِرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قَالَ رَأَيتُ أَبِي
نَاوَلْتُ ابْنَ عُمَرَ إِدَاوَةً ، فَشَرِبَ مِنْهَا قَائِمًا مِنْ فِيهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ
نَهَى عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
كَانَ يَكْرَهُ الشُّرْبَ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ ، وَعُرْوَةِ الْكُوزِ ، وَقَالَ : هُمَا مَقْعَدَا الشَّيْطَانِ
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ
باب وَضع إحدى الرجلين على الأخرى21
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنِي شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا المُقَدَّمِيُّ قَالَ ثَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن خِدَاشٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن
نَهَى أَنْ يَثْنِيَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ضُمَّهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَعقُوبَ بنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ قَالَ ثَنَا الزُّهرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَيُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ عَن
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ المَاجِشُونُ ح وَحَدَّثَنَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، كَانَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ مُتَرَبِّعًا
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَلَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ أَنَّ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ اللَّيثِيُّ عَن نَافِعٍ أَنَّهُ رَأَى ابنَ عُمَرَ رَضِيَ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ مُضْطَجِعًا بِالْأَرَاكِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَاعِدًا ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا أَخَذُوا ذَلِكَ إِلَّا عَنِ الْيَهُودِ
إِنَّمَا كُرِهَ لَهُ ذَلِكَ أَنْ يَفْعَلَهُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ ، مَخَافَةَ أَنْ يَنْكَشِفَ
باب الرجل يتطرق في المسجد بالسهام3
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا ، أَوْ فِي مَسَاجِدِنَا ، وَفِي يَدِهِ سِهَامٌ ، فَلْيُمْسِكْ بِنِصَالِهَا
كَانَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّقُ بِنَبْلٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَمُرَّ بِهَا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا شُعَيبُ بنُ اللَّيثِ عَنِ اللَّيثِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
باب المعانقة8
أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا ؟ . قَالَ : لَا
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَن حَنظَلَةَ عَن أَنَسٍ قَالَ قُلنَا يَا رَسُولَ
لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ ، تَلَقَّانِي ، فَاعْتَنَقَنِي
لَا أَدْرِي بِأَيِّ الشَّيْئَيْنِ أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا ، بِفَتْحِ خَيْبَرَ ، أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ " ثُمَّ تَلَقَّاهُ فَاعْتَنَقَهُ
زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْمَدِينَةَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَأَتَاهُ فَقَرَعَ الْبَابَ
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا إِذَا الْتَقَوْا ، تَصَافَحُوا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَا
فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ اعْتَنَقَهُ
باب الصور تكون في الثياب37
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ وَحَبَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
أَمَّا هُمْ ، فَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ ثَنَا سُهَيلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ عَن سَعِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ لَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنِ ابنِ السَّبَّاقِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَن مَيمُونَةَ
زَجَرَ رَسُولُ اللهِ عَنْ ذَلِكَ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كَخَلْقِي
لَا تَسْتُرِي الْجِدَارَ
كَانَ يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا
أَنَّهَا كَانَتْ نَصَبَتْ سِتْرًا ، فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَعَهُ
أَنَّهَا جَعَلَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ إِلَى الْقِبْلَةِ . فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَعَتْهُ ، وَجَعَلَتْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ ، يُقَدَّمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
كَانَ ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَجَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي
تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
أَوَمَا سَمِعْتَ يَا أَبَا طَلْحَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَهَى عَنِ الصُّورَةِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن أَبِي النَّضرِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخُوا فِيهَا الرُّوحَ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُصَوِّرَ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ مُعَذِّبُهُ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَوفٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَقَد دَلَّ عَلَى
الْمُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَيُّوبَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً ، عُذِّبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي جِئْتُكَ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ
اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ادْخُلْ
الصُّورَةُ الرَّأْسُ
باب الرجل يقول أستغفر الله وَأتوب إليه21
بَابُ الرَّجُلِ يَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ : إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ
إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا سَلَامَةُ بنُ رَوحٍ قَالَ ثَنَا عُقَيلٌ قَالَ ثَنَا الزُّهرِيُّ أَنَّ أَبَا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا ، كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
قَالَ فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الحَدِيثِ يَزِيدُ بنُ خُصَيفَةَ فَقَالَ هَكَذَا حَدَّثَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
إِنَّهُ لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ
التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَجْتَنِبَ الرَّجُلُ أَيَّ شَيْءٍ كَانَ يَعْمَلُهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكٍ عَنِ النُّعمَانِ عَن عُمَرَ مِثلَهُ فَهَذِهِ صِفَةُ التَّوبَةِ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ عَن مَالِكٍ عَن عَبدِ الكَرِيمِ عَن رَجُلٍ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن عَبدِ الكَرِيمِ الجَزَرِيِّ عَن زِيَادِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَبدِ الكَرِيمِ عَن زِيَادٍ وَلَيسَ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الكَرِيمِ عَن عَبدِ
باب البكاء على الميت1
دَعْهُنَّ ، فَإِذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ