شرح معاني الآثار
كتاب العتاق
56 حديثًا · 4 أبواب
باب العبد يكون بين رجلين فيعتقه أحدهما18
مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ لِشُرَكَائِهِ حِصَصَهُمْ
مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ شُرَكَائِهِ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ وَعَتَقَ
مَنْ أَعْتَقَ جُزْءًا لَهُ مِنْ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ حُمِلَ عَلَيْهِ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةُ الْعَبْدِ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ كُلُّهُ
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَقَدْ عَتَقَ كُلُّهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ أَخبَرَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا صَخرُ بنُ جُوَيرِيَةَ عَن نَافِعٍ أَنَّ ابنَ عُمَرَ كَانَ يُفتِي
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا أَوْ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ كُلُّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن قَتَادَةَ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ الرَّازِيُّ عَن حَجَّاجِ بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَيَحيَى
لَيْسَ لِلهِ شَرِيكٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَدَلَّ قَولُ النَّبِيِّ
أَعْتِقُوا أَنْتُمْ ، فَإِذَا بَلَغَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَإِنْ رَغِبَ فِيمَا رَغِبْتُمْ أَعْتَقَ وَإِلَّا ضَمِنَكُمْ
باب الرجل يملك ذا رحم محرم منه هل يعتق عليه أم لا11
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عِيسَى عَن سُفيَانَ هُوَ الثَّورِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن سُهَيلٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ ح وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
إِنَّ عَمِّي زَوَّجَنِي وَلِيدَتَهُ ، وَإِنَّهَا وَلَدَتْ لِي أَوْلَادًا فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَرِقَّ وَلَدِي
إِذَا مَلَكَ الرَّجُلُ عَمَّتَهُ أَوْ خَالَتَهُ أَوْ أَخَاهُ أَوْ أُخْتَهُ فَقَدْ عَتَقُوا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ أَظُنُّهُ عَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ
باب المكاتب متى يعتق17
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن عِكرِمَةَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُكَاتَبٍ قُتِلَ بِدِيَةِ الْحُرِّ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ دِرْهَمٌ
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ النِّصْفَ فَهُوَ غَرِيمٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تُكَاتِبُونَ مُكَاتَبِينَ ، فَأَيُّهُمْ أَدَّى النِّصْفَ فَلَا رَدَّ عَلَيْهِ فِي الرِّقِّ
إِنَّكَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْكَ شَيْءٌ
كَمْ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ كِتَابَتِكَ ؟ قُلْتُ : عَشْرُ أَوَاقٍ . فَقَالَتِ : ادْخُلْ ؛ فَإِنَّكَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْكَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ مَيمُونٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ ثُلُثًا أَوْ رُبُعًا فَهُوَ غَرِيمٌ
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ قِيمَةَ رَقَبَتِهِ فَهُوَ غَرِيمٌ
إِذَا أَدَّى الثُّلُثَ فَهُوَ غَرِيمٌ
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ شَيْءٌ
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ شَيْءٌ
شُرُوطُهُمْ جَائِزَةٌ فِيمَا بَيْنَهُمْ
باب الأمة يطؤها مولاها ثم يموت وقد كانت جاءت بولد في حياته10
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَؤُونَ وَلَائِدَهُمْ ثُمَّ يَعْزِلُونَهُنَّ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمُ بنُ عَبدِ
مَا بَالُ رِجَالٍ يَطَؤُونَ وَلَائِدَهُمْ ثُمَّ يَدَعُونَهُنَّ يَخْرُجْنَ
مَنْ وَطِئَ أَمَةً ثُمَّ ضَيَّعَهَا فَأَرْسَلَهَا تَخْرُجُ ثُمَّ وَلَدَتْ
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
لَيْسَ مِنِّي ، إِنِّي أَتَيْتُهَا إِتْيَانًا لَا أُرِيدُ بِهِ الْوَلَدَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنْ جَارِيَةٍ فَارِسِيَّةٍ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَن خَارِجَةَ بنِ زَيدٍ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ مِثلَهُ
إِنَّهُ لَيْسَ مِنِّي ، وَإِنِّي كُنْتُ أَعْزِلُ عَنْهَا