شرح معاني الآثار
كتاب في الطهارة
400 حديث · 26 بابًا
إِنَّ الْمَاءَ لَا يَنْجُسُ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
لَوْ سَقَيْتُكُمْ مِنْ بِيرِ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ذَلِكَ وَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا بِيَدَيَّ
اسْتَقُوا ، فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
سُبْحَانَ اللهِ ، إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ
إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ أَنْجَاسِ النَّاسِ شَيْءٌ ؛ إِنَّمَا أَنْجَاسُ النَّاسِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَالْعَذِرَةِ ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِمَكَانِهِ أَنْ يُحْفَرَ
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَيْهِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ
نَهَى ، أَوْ نُهِي أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ - أَوِ الرَّاكِدِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَوْ يَشْرَبُ
لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرِ بنِ المُعَارِكِ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ رَحِمَهُ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ
وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ جُنُبٌ
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُتَوَضَّأُ فِيهِ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ ثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانِ بنِ يَزِيدَ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ أَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجُسْ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى لَوْنِهِ أَوْ طَعْمِهِ أَوْ رِيحِهِ
أَنَّ حَبَشِيًّا وَقَعَ فِي زَمْزَمَ فَمَاتَ ، فَأَمَرَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَنُزِحَ مَاؤُهَا فَجَعَلَ الْمَاءَ لَا يَنْقَطِعُ
وَقَعَ غُلَامٌ فِي زَمْزَمَ فَنُزِفَتْ ، أَيْ نُزِحَ مَاؤُهَا
يُنْزَحُ مَاؤُهَا
إِذَا سَقَطَتِ الْفَأْرَةُ ، أَوِ الدَّابَّةُ فِي الْبِيرِ ، فَانْزَحْهَا حَتَّى يَغْلِبَكَ الْمَاءُ
الرَّجُلِ يَمُرُّ بِالْغَدِيرِ : أَيَبُولُ فِيهِ ؟ قَالَ : لَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ وَمَا قَد
يُنْزَحُ مِنْهَا أَرْبَعُونَ دَلْوًا
يُنْزَحُ مِنْهَا أَرْبَعُونَ دَلْوًا
يَدْلُو مِنْهَا سَبْعِينَ دَلْوًا
الدَّجَاجَةِ تَقَعُ فِي الْبِيرِ فَتَمُوتُ فِيهَا ؟ قَالَ : يُنْزَحُ مِنْهَا سَبْعُونَ دَلْوًا
فِي الْبِيرِ يَقَعُ فِيهِ الْجُرَذُ أَوِ السِّنَّوْرُ فَيَمُوتُ ؟ قَالَ : يَدْلُو مِنْهَا أَرْبَعِينَ دَلْوًا
فِي فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي بِيرٍ ، قَالَ : ( يُنْزَحُ مِنْهَا قَدْرُ أَرْبَعِينَ دَلْوًا
فِي الْبِيرِ تَقَعُ فِيهِ الْفَأْرَةُ قَالَ : يُنْزَحُ مِنْهَا دِلَاءٌ
يُنْزَحُ مِنْهَا قَدْرُ أَرْبَعِينَ دَلْوًا أَوْ خَمْسِينَ ، ثُمَّ يُتَوَضَّأُ مِنْهَا
باب سؤر الهر16
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ وَقَدْ أَصَابَتِ الْهِرُّ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن حَارِثَةَ بنِ أَبِي الرِّجَالِ رَحِمَهُ اللهُ وَحَدَّثَنَا
كَانَ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ وَيَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْهِرُّ أَنْ يُغْسَلَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
سُؤْرُ الْهِرَّةِ يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ ، كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن خَيرِ بنِ نُعَيمٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ . وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
لَا تَوَضَّؤُوا مِنْ سُؤْرِ الْحِمَارِ وَلَا الْكَلْبِ وَلَا السِّنَّوْرِ
إِذَا وَلَغَ السِّنَّوْرُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا
السِّنَّوْرِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : أَحَدُهُمَا يَغْسِلُهُ مَرَّةً
اغْسِلِ الْإِنَاءَ ثَلَاثًا
فِي هِرٍّ وَلَغَ فِي إِنَاءٍ أَوْ شَرِبَ مِنْهُ قَالَ : " يُصَبُّ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً
لَا يُتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ مِنَ الدَّوَابِّ
باب سؤر الكلب15
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصِ بنِ غِيَاثٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا الأَعمَشُ قَالَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَن أَبِي
أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَن قُرَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
أُولَاهَا أَوِ السَّابِعَةُ بِالتُّرَابِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَنَا زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ
فَلْيَغْسِلْ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو وَعَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ النَّوْمِ أَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ أَوِ الْهِرُّ ، قَالَ ( يُغْسَلُ ثَلَاثَ مِرَارٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَعَفِّرُوا الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ عَن شُعبَةَ فَذَكَرَ مِثلَهُ فَهَذَا عَبدُ اللهِ بنُ المُغَفَّلِ قَد رَوَى عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَالثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ
باب سؤر بني آدم29
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ أَوْ بِسُؤْرِ الْمَرْأَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن عَاصِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَمرِو بنِ الحَارِثِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَن حُرَيثٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن مَنصُورِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُمِّهِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا رَبَاحُ بنُ أَبِي مَعرُوفٍ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِرْكَنٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَالْمَرْأَةُ مِنْ نِسَائِهِ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ
اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي أُسَامَةُ عَن سَالِمِ بنِ النُّعمَانِ عَن أُمِّ صُبَيَّةَ الجُهَنِيَّةِ مِثلَهُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَبْدَأُ قَبْلِي
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ تَخْتَلِفُ فِيهِ أَيْدِينَا مِنَ الْجَنَابَةِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ بنِ قَعنَبٍ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ رَحِمَهُ اللهُ
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ فَذَكَرَا مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
كُنْتُ أُنَازِعُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُسْلَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ
كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَغْتَرِفُ قَبْلَهَا وَتَغْتَرِفُ قَبْلَهُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فَأَقُولُ : " أَبْقِ لِي ، أَبْقِ لِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنُ الرَّبِيعِ اللُّؤلُؤِيُّ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا المُبَارَكُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن يَزِيدَ الرِّشكِ عَن مُعَاذَةَ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
باب التسمية على الوضوء10
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الجَارُودِ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ كَثِيرِ بنِ عُفَيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا الدَّرَاوَردِيُّ عَنِ ابنِ حَرمَلَةَ عَن أَبِي ثِفَالٍ المُرِّيِّ عَن رَبَاحِ
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن إِبرَاهِيمَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَنَا ابنُ أَبِي ذُؤَيبٍ عَن أَبِي الوَلِيدِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ الحِمصِيُّ عَنِ ابنِ ثَوبَانَ عَن عَبدِ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانَ وَجَارُهُ إِلَى جَنْبِهِ جَائِعٌ
باب الوضوء للصلاة مرة مرة وثلاثا ثلاثا11
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: هَذَا طُهُورُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا حُسَينٌ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن أَبِي حَيَّةَ الوَادِعِيِّ عَن عَلِيٍّ
رَأَيْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ تَوَضَّآ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَا : هَكَذَا كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّورِيُّ قَالَ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ هَكَذَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
باب فرض مسح الرأس في الوضوء7
أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِهِ فِي وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ مَاءً فَبَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيدٍ عَن لَيثٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
أَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ فَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ ، فَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ إِذَا تَوَضَّأَ
باب حكم الأذنين في وضوء الصلاة21
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِوَضُوءٍ فَدَلَكَ أُذُنَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ الطُّهُورُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ عِنْدَهَا فَمَسَحَ رَأْسَهُ عَلَى مَجَارِي الشَّعَرِ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ العُصفُرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو العَوَّامِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الجَبَّارِ المُرَادِيُّ قَالَ ثَنَا عَمِّي أَبُو الأَسوَدِ قَالَ حَدَّثَنِي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَجلَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا مَعَ رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيدٌ فَذَكَرَ مِثلَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ فَامْسَحُوهُمَا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
باب فرض الرجلين في وضوء الصلاة64
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ فِي الرَّحَبَةِ ثُمَّ أُتِيَ بِمَاءٍ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ مِلْءَ كَفِّهِ مَاءً فَرَشَّ بِهِ عَلَى قَدَمَيْهِ
لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ لَكَانَ بَاطِنُ الْقَدَمِ أَحَقَّ مِنْ ظَاهِرِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ وَنَعْلَاهُ فِي قَدَمَيْهِ ، مَسَحَ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ بِيَدَيْهِ
إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
إِيتِنِي بِطَهُورٍ " فَأَتَاهُ بِمَاءٍ وَطَسْتٍ ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا حُسَينٌ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن أَبِي حَيَّةَ الوَادِعِيِّ عَن عَلِيٍّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَالِكِ بنِ عُرفُطَةَ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ خَيرٍ قَالَ سَمِعتُ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَابنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَا أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ أَنَّ عَطَاءَ بنَ يَزِيدَ اللَّيثِيَّ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى وُضُوئِي
لَوْ قُلْتُ إِنَّ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقْتُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْلُكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
هَكَذَا الْوُضُوءُ ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا أَوْ نَقَصَ ، فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ
تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ
لَا تَبْدَأْ بِفِيكَ ، فَإِنَّ الْكَافِرَ يَبْدَأُ بِفِيهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا آدَمُ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن مُعَاوِيَةَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ قَالَ فَهدٌ فَذَكَرتُهُ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوِ الْمُؤْمِنُ ؛ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنِهِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ ، فَيَغْسِلُ سَائِرَ رِجْلَيْهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ عَلَى ذَقَنِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ البَصرِيُّ قَالَ أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا قَيسٌ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ بِطَهُورِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، سَقَطَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ وَأَطْرَافِ لِحْيَتِهِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ يَدَيْكَ ثَلَاثًا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظْفَارِكَ وَأَنَامِلِكَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا ابنُ عَجلَانَ عَنِ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن سَالِمٍ الدَّوسِيِّ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو زُرعَةَ قَالَ أَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ قَالَ أَنَا أَبُو الأَسوَدِ أَنَّ أَبَا عَبدِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ وَابنُ لَهِيعَةَ قَالَا ثَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ عَن عُقبَةَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ فَذَكَرَ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَذَكَرَ عَبدُ اللهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَرَأَ وَأَرْجُلَكُمْ بِالْفَتْحِ
أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن يُوسُفَ بنِ مِهرَانَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ وَقَالَ: ( عَادَ إِلَى الْغَسْلِ
رَجَعَ الْقُرْآنُ إِلَى الْغَسْلِ وَقَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ قَالَ ثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ مِثلَهُ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَالسُّنَّةُ بِالْغَسْلِ
أَنَّهُ قَرَأَهَا : وَأَرْجُلَكُمْ خَفَضَهَا
أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ
قُلْتُ لِلْأَسْوَدِ : أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
تَوَضَّأَ عُمَرُ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ غَسْلًا وَأَنَا أَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ سَكْبًا
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ إِذَا تَوَضَّأَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَسَحَ الْقَدَمَيْنِ
باب الوضوء هل يجب لكل صلاة24
كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
عَمْدًا فَعَلْتُهُ ، يَا عُمَرُ
كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِذَلِكَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَسَارٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ خَلَفٍ الطُّفَاوِيُّ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا أَبِي عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا أَبِي عَن أَبِي إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ المَقبُرِيُّ عَن عَطَاءٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ ثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ ، لَيُوشِكُ أَنْ يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَبَاهُ
كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ
أَنَّ سَعْدًا كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، مَا لَمْ يُحْدِثْ
وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ مَرَّةً أُخرَى قَالَ ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ وَبِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ عَن مَسعُودِ بنِ عَلِيٍّ بِذَلِكَ
أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
باب الرجل يخرج من ذكره المذي كيف يفعل15
يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً " فَأَمَرْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ كُلَّ فَحْلٍ يُمْذِي ، فَإِذَا كَانَ الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً وَكَانَتْ عِنْدِي بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِيهِ الْوُضُوءُ ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فَكُنْتُ إِذَا أَمْذَيْتُ اغْتَسَلْتُ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ قَالَ أَنَا إِسرَائِيلُ ح وَحَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا
إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ ، فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَنِيَّ فَاغْتَسِلْ
يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : فِيهِ الْوُضُوءُ
إِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَاغْسِلْ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
هُوَ الْمَنِيُّ وَالْمَذْيُ وَالْوَدْيُ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنِّي أَرْكَبُ الدَّابَّةَ فَأُمْذِيَ . فَقَالَ : اغْسِلْ ذَكَرَكَ
فِي الْمَذْيِ وَالْوَدْيِ ، قَالَ : ( يَغْسِلُ فَرْجَهُ
إِذَا أَمَذَى الرَّجُلُ ، غَسَلَ الْحَشَفَةَ وَتَوَضَّأَ
باب حكم المني هل هو طاهر أم نجس40
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ شُعبَةُ أَنَا عَنِ الحَكَمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن هَمَّامٍ فَذَكَرَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن زَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ أَنَا حَفصٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ بنِ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن هَمَّامٍ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَحُتَّهُ مِنَ الثَّوْبِ فَإِذَا جَفَّ دَلَّكْتُهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّهُ لَيُصِيبُ ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ بِهِ هَكَذَا
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَنِ الحَارِثِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ مِرْطِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا كَانَ يَابِسًا
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو بِشرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا عَمرٌو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُضَاجِعُكِ فِيهِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرٌو وَابنُ لَهِيعَةَ وَاللَّيثُ عَن يَزِيدَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي فِي لُحُفِ نِسَائِهِ
فِي لُحُفِنَا
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَابِسًا بِأَصَابِعِي
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن هَمَّامٍ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا قَزَعَةُ بنُ سُوَيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُمَيدٌ الأَعرَجُ وَعَبدُ اللهِ بنُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ ثَنَا عِيسَى بنُ مَيمُونٍ قَالَ ثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفِّهِ ، أَوْ بِنَعْلِهِ
إِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ وَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَانْضَحْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ حَفصٍ قَالَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ فَهَذَا قَد دَلَّ عَلَى
أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ
أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْجُرُفِ فَنَظَرَ ، فَإِذَا هُوَ قَدِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَغْتَسِلْ
فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ - " إِنْ رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ
امْسَحُوا بِإِذْخِرٍ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ : " انْضَحْهُ بِالْمَاءِ
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ وَأَنَا عِنْدَهُ ، عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ أَهْلَهُ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ قَطِيفَةٍ أَصَابَتْهَا جَنَابَةٌ لَا يُدْرَى أَيْنَ مَوْضِعُهَا
باب الذي يجامع ولا ينزل43
لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الطُّهُورُ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ ، فَقَالَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
سَأَلْتُ عُثْمَانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يَكْسَلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
لَيْسَ فِي الْإِكْسَالِ إِلَّا الطُّهُورُ
يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
قُلْتُ لِإِخْوَانِي مِنَ الْأَنْصَارِ : أَنْزِلُوا الْأَمْرَ كَمَا تَقُولُونَ ، الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، أَرَأَيْتُمْ إِنِ اغْتَسَلَ
فَإِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ أَقْحَطْتَ ( أَيْ فُقِدَ مَاؤُكَ ) فَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن عَبدِ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، وَالْغُسْلُ عَلَى مَنْ أَنْزَلَ
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ . فَقَالَتْ : فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ اغْتَسَلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، اغْتَسَلَ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ
إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الِاحْتِلَامِ ، إِذَا رَأَى أَنَّهُ يُجَامِعُ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ اجْتَهَدَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ وَأَبَانُ عَن قَتَادَةَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن أَبِي رَافِعٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ الْخِتَانَ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ بِالفَتحِ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ
الرَّجُلِ يُصِيبُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يُكْسِلُ وَلَا يُنْزِلُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا غَابَتِ الْمُدَوَّرَةُ
كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُفْتُونَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَامَعَ الْمَرْأَةَ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
أَنَّ مَا أَوْجَبَ عَلَيْهِ الْحَدَّ مِنَ الْجَلْدِ وَالرَّجْمِ ، أَوْجَبَ الْغُسْلَ
الرَّجُلِ ( يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ ) قَالَ : إِذَا بَلَغْتَ ذَلِكَ اغْتَسَلْتَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
إِذَا خَلَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَتْ : إِذَا الْتَقَتِ الْمَوَاسِي
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا خَلَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
إِنَّ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ تُفْتِينَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا جَامَعَ فَلَمْ يُنْزِلْ
باب أكل ما غيرت النار هل يوجب الوضوء أم لا63
الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَنَّهُ أَكَلَ ثَوْرَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ
حَدَّثَنَا نَصرُ ابنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ
حَدَّثَنَا فَهدٌ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ أَخبَرَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ عَنِ
تَوَضَّوْا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ بَكرِ بنِ مُضَرَ قَالَ ثَنَا أَبِي عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن بَكرِ بنِ سَوَادَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، وَلَوْ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ
تَوَضَّئُوا مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن
م حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن يَحيَى فَذَكَرَ مِثلَهُ
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ
كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزُّبَيرِ الحَنظَلِيُّ عَن عَلِيِّ بنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى الصُّورِيُّ قَالَ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ قَالَ ثَنَا ابنُ ثَوبَانَ عَن دَاوُدَ بنِ عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَنِ ابنِ
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُبْزًا وَلَحْمًا
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ يَوْمًا ثِيَابَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِثَرِيدٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَالرَّبِيعُ المُؤَذِّنُ قَالَا ثَنَا أَسَدٌ ح وَحَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَنَشَلَتْ لَهُ كَتِفًا
الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنْبًا مَشْوِيًّا
أُتِينَا وَمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
دَعَتْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَذَبَحَتْ لَنَا شَاةً
قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا إِلَّا قَلَيْنَا لَهُ حَبَّةً تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ
لَوْ طَبَخْتِ لَنَا مِنْ هَذَا الْبَطْنِ كَذَا وَكَذَا
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَكَلَ كَتِفًا
طُبِخَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنُ شَاةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو عَنِ المُغِيرَةِ
زَارَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَكَلَ عِنْدَنَا كَتِفَ شَاةٍ
أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فِي الْمَسْجِدِ قَدْ شُوِيَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ ذِرَاعًا
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن يَحيَى فَذَكَرَ نَحوَهُ بِإِسنَادِهِ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَقُل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى
أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرْقٍ
كَانَ آخِرَ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ ثَوْرَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا رَبَاحُ بنُ أَبِي مَعرُوفٍ عَن عَطَاءٍ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ ح
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ قَيسٍ عَن جَابِرٍ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ ح
أَكَلْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خُبْزًا وَلَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ ، لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا بَكْرٍ فَعَلَ ذَلِكَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَعَلْقَمَةَ خَرَجَا مِنْ بَيْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يُرِيدَانِ الصَّلَاةَ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْمُنْتِنَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ اللُّقْمَةِ الطَّيِّبَةِ
أَنَّهُ تَعَشَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَنَّ عُثْمَانَ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ أُتِيَ بِثَرِيدٍ فَأَكَلَ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَكَلَ خُبْزًا رَقِيقًا وَلَحْمًا