حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار عالم الكتب: 318
308
باب الذي يجامع ولا ينزل

حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ :

ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ أَيُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَلِكَ ، فَنَهَضَ ، وَتَبِعْتُهُ ، حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَكِ ، فَقَالَتْ : سَلْ ، فَإِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ . قَالَ : إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، أَيَجِبُ الْغُسْلُ ؟ . فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، اغْتَسَلَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • ابن حجر

    علي بن زيد ضعيف وحديث ابن ماجه من طريق القاسم بن محمد رجاله ثقات

    ضعيف
  • بدر الدين العيني

    في طريقه علي بن زيد وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن الملقن
    هذا الحديث صحيح
  • البيهقي

    لم يروه مرفوعا غير ابن جدعان وهو لا يحتج به

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو موسى الأشعري«عبد الله ، أبو موسى»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:فقال
    الوفاة42هـ
  3. 03
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  4. 04
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  5. 05
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  6. 06
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 186) برقم: (755) ، (1 / 187) برقم: (756) ومالك في "الموطأ" (1 / 63) برقم: (92) ، (1 / 63) برقم: (93) ، (1 / 63) برقم: (94) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 42) برقم: (99) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 332) برقم: (258) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 451) برقم: (1179) ، (3 / 452) برقم: (1180) ، (3 / 453) برقم: (1181) ، (3 / 454) برقم: (1184) ، (3 / 456) برقم: (1185) ، (3 / 456) برقم: (1187) ، (3 / 457) برقم: (1188) ، (3 / 458) برقم: (1189) ، (3 / 459) برقم: (1190) والنسائي في "الكبرى" (1 / 151) برقم: (194) ، (8 / 237) برقم: (9098) ، (8 / 237) برقم: (9097) والترمذي في "جامعه" (1 / 151) برقم: (110) ، (1 / 151) برقم: (111) وابن ماجه في "سننه" (1 / 383) برقم: (650) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 163) برقم: (783) ، (1 / 164) برقم: (785) ، (1 / 164) برقم: (784) ، (1 / 166) برقم: (797) ، (1 / 166) برقم: (795) والدارقطني في "سننه" (1 / 199) برقم: (393) ، (1 / 199) برقم: (394) ، (1 / 200) برقم: (395) ، (1 / 229) برقم: (458) ، (3 / 163) برقم: (2296) وأحمد في "مسنده" (11 / 5851) برقم: (24787) ، (11 / 5898) برقم: (24973) ، (11 / 5913) برقم: (25040) ، (11 / 5961) برقم: (25238) ، (11 / 5987) برقم: (25375) ، (11 / 5993) برقم: (25400) ، (11 / 6013) برقم: (25498) ، (11 / 6038) برقم: (25621) ، (11 / 6099) برقم: (25864) ، (12 / 6245) برقم: (26489) ، (12 / 6272) برقم: (26612) ، (12 / 6338) برقم: (26877) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 150) برقم: (4698) ، (8 / 321) برقم: (4927) ، (8 / 321) برقم: (4926) والبزار في "مسنده" (18 / 201) برقم: (10281) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 245) برقم: (947) ، (1 / 245) برقم: (944) ، (1 / 245) برقم: (946) ، (1 / 246) برقم: (949) ، (1 / 247) برقم: (953) ، (1 / 248) برقم: (962) ، (1 / 249) برقم: (963) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 515) برقم: (935) ، (1 / 515) برقم: (934) ، (1 / 519) برقم: (941) ، (1 / 519) برقم: (940) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 55) برقم: (308) ، (1 / 55) برقم: (306) ، (1 / 55) برقم: (307) ، (1 / 55) برقم: (310) ، (1 / 56) برقم: (315) ، (1 / 56) برقم: (316) ، (1 / 57) برقم: (322) ، (1 / 60) برقم: (332) ، (1 / 60) برقم: (334) ، (1 / 60) برقم: (333) والطبراني في "الكبير" (9 / 253) برقم: (9278) والطبراني في "الأوسط" (1 / 293) برقم: (967) ، (4 / 341) برقم: (4387) ، (5 / 239) برقم: (5203) ، (7 / 147) برقم: (7125)

الشواهد119 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/١٦٣) برقم ٧٨٣

أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا ، فَذَكَرُوا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ . زَادَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ ، فَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ [وفي رواية : مَنْ حَضَرَ(١)] مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : إِذَا مَسَّ [وفي رواية : إِذَا خَالَفَ(٢)] الْخِتَانُ الْخِتَانَ [وفي رواية : وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : بَلْ إِذَا خَالَطَ فَقَدْ(٣)] وَجَبَ الْغُسْلُ . وَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ : لَا حَتَّى يَدْفُقَ [وفي رواية : اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ رَهْطٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّونَ : لَا يَجِبُ الْغُسْلُ إِلَّا مِنَ الدَّفْقِ أَوْ مِنَ الْمَاءِ(٤)] [وفي رواية : ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى(٥)] [وفي رواية : وَالْتَقَى(٦)] [الْخِتَانَانِ أَيُوجِبُ الْغُسْلَ ؟(٧)] [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْتَلِفُونَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ يُنْزِلَ(٨)] [وفي رواية : تَذَاكَرُوا فِي حَلْقَةٍ أَنَا فِيهَا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا خَالَطَ الرَّجُلُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَتَّى يَنْزِلَ الْمَاءُ(٩)] - ثُمَّ اتَّفَقَا فِي الْمَعْنَى ؛ فَقَالَ أَبُو مُوسَى [الْأَشْعَرِيَّ(١٠)] : أَنَا آتِي بِالْخَبَرِ [وفي رواية : أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَلِكَ(١١)] . فَقَامَ إِلَى [وفي رواية : فَنَهَضَ ، وَتَبِعْتُهُ ، حَتَّى أَتَى(١٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٣)] عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٤)] ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو مُوسَى : فَأَنَا أَشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ ، فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ(١٦)] [عَلَى عَائِشَةَ فَأُذِنَ لِي ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّاهْ أَوْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(١٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا رَجُلٌ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ(١٨)] : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، وَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(١٩)] أَسْتَحْيِيكِ [وفي رواية : وَأَنَا أَسْتَحِي مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ لِعَائِشَةَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِي مِنْكِ(٢١)] [وفي رواية : لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ اخْتِلَافُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فِي أَمْرٍ : إِنِّي لَأُعْظِمُ(٢٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَأُعْظِمُكِ(٢٣)] [أَنْ أَسْتَقْبِلَكِ بِهِ(٢٤)] . فَقَالَتْ : لَا تَسْتَحِي [وفي رواية : لَا تَسْتَحْيِي(٢٥)] أَنْ تَسْأَلَنِي [وفي رواية : أَنْ تَسْأَلَ(٢٦)] عَنْ شَيْءٍ [وفي رواية : عَمَّا(٢٧)] كُنْتَ سَائِلًا [وفي رواية : تَسْأَلُ(٢٨)] عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ ، إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٢٩)] أَنَا أُمُّكَ [وفي رواية : سَلْ مَا بَدَا لَكَ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا هُوَ مَا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ فَاسَأَلْنِي عَنْهُ ؟(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا هُوَ مِرَارًا(٣٢)] . قَالَ : قُلْتُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، أَيَجِبُ الْغُسْلُ ؟(٣٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَهَا عَنِ الرَّجُلِ يَغْشَى وَلَا يُنْزِلُ ؟(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ(٣٥)] قَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا جَلَسَ [وفي رواية : إِذَا قَعَدَ مِنَ الْمَرْأَةِ(٣٦)] بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ(٣٧)] وَجَبَ الْغُسْلُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، اغْتَسَلَ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ الْخِتَانَانِ وَجَبَتِ الْجَنَابَةُ(٣٩)] [وفي رواية : فَعَلْنَاهُ مَرَّةً فَاغْتَسَلْنَا . فِي الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنْزِلُ(٤٠)] [وفي رواية : خَالَطَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْزِلَ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهَا وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَا ذَلِكَ ، ثُمَّ اغْتَسَلَا مِنْهُ يَوْمًا(٤٢)] [فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : لَا أَسْأَلُ عَنْ هَذَا أَحَدًا بَعْدَكِ أَبَدًا(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ(٤٤)] [وفي رواية : يُصِيبُ(٤٥)] [أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ : هَلْ عَلَيْهِ(٤٦)] [وفي رواية : هَلْ عَلَيْهِمَا(٤٧)] [مِنْ غُسْلٍ ؟ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَالِسَةٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاغْتَسَلْنَا مِنْهُ جَمِيعًا(٤٩)] [وفي رواية : فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَكُونُ مِنِّي وَمِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَغْتَسِلُ(٥٠)] [وفي رواية : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَأْمُرُونَ بِالْغُسْلِ ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقُولُونَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فَمَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ هَؤُلَاءِ ؟ وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَحَكَّمُوا بَيْنَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَاخْتَصَمُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلًا يُدْخِلُ وَيُخْرِجُ أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ؟ قَالَ : فَيُوجِبُ الْحَدَّ ، وَلَا يُوجِبُ عَلَيْهِ صَاعًا مِنْ مَاءٍ ؟ فَقَضَى لِلْمُهَاجِرِينَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ : رُبَّمَا فَعَلْنَا ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا وَاغْتَسَلْنَا(٥١)] [فَكَانَ قَتَادَةُ يُتْبِعُ هَذَا الْحَدِيثَ : أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاغْتَسَلْنَا(٥٢)] [قَالَ مَسْرُوقٌ : فَكَانَتْ عَائِشَةُ أَعْلَمَهُنَّ بِذَلِكَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَعَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ(٥٤)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ : كَانَ أَبِي يَبْعَثُنِي إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَبْلَ أَنْ أَحْتَلِمَ ، فَلَمَّا احْتَلَمْتُ جِئْتُ فَنَادَيْتُ ، فَقُلْتُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَتْ : إِذَا الْتَقَتِ الْمَوَاسِي ] [ وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَتْ : أَتَدْرِي ] [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٥٥)] [مَا مَثَلُكَ يَا أَبَا سَلَمَةَ ؟ مَثَلُ الْفَرُّوجِ يَسْمَعُ الدِّيكَ يَصِيحُ فَصَاحَ(٥٦)] [وفي رواية : مَثَلُكَ مَثَلُ الْفَرُّوخِ تَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ فَتَصْرُخُ مَعَهَا(٥٧)] [وفي رواية : يَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصْرُخُ فَيَصْرُخُ مَعَهَا(٥٨)] [، إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ(٥٩)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عُرْوَةَ عَنِ الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنْزِلُ ؟ قَالَ : عَلَى النَّاسِ أَنْ يَأْخُذُوا بِالْآخِرِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ ، وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٩٤١·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٥٥·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٥٥·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٥٤·موطأ مالك٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٨·مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·شرح معاني الآثار٣٠٨·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧·المنتقى٩٩·شرح معاني الآثار٣٠٧٣١٠٣٢٢٣٣٢٣٣٣٣٣٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٥٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٥٥·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٢٢٩٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٥٥·مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٢٣٨·
  22. (٢٢)موطأ مالك٩٤·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  24. (٢٤)موطأ مالك٩٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٥٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٥٥·المعجم الأوسط٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٥٥·مسند أحمد٢٥٢٣٨٢٦٨٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·شرح معاني الآثار٣٠٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  31. (٣١)موطأ مالك٩٤·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٢٣٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان١١٧٩١١٨٥١١٩٠·شرح معاني الآثار٣٠٦·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٤٣٨٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٤٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٣٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٤٩٨·شرح معاني الآثار٣٠٧٣٠٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥٣٧٥·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٤٠·
  43. (٤٣)موطأ مالك٩٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٩٠٩٧·شرح معاني الآثار٣١٠·
  45. (٤٥)موطأ مالك٩٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٣٩٥·السنن الكبرى٩٠٩٧·شرح معاني الآثار٣١٠·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٧٨٤·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣١٠·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥·شرح معاني الآثار٣٠٦·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٩٣٥·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٩٦٣·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٦·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥·
  55. (٥٥)موطأ مالك٩٣·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٩·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧·
  58. (٥٨)موطأ مالك٩٣·
  59. (٥٩)جامع الترمذي١١١·صحيح ابن حبان١١٨٨·المعجم الكبير٩٢٧٨·مصنف عبد الرزاق٩٤٦٩٤٩·السنن الكبرى١٩٤·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٥٨·
مقارنة المتون187 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار عالم الكتب318
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَبِيعٌ(المادة: ربيع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَعَ ‏ ) ( ‏س ) فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْبَعُ وَتَرْأَسُ . تَأْخُذُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ‏ . ‏ يُقَالُ : رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبُعُهُمْ ‏ : إِذَا أَخَذْتَ رُبُعَ أَمْوَالِهِمْ ، مِثْلَ عَشَرْتُهُمْ أَعْشُرُهُمْ‏ . ‏ يُرِيدُ أَلَمْ أَجْعَلْكَ رَئِيسًا مُطَاعًا ; لِأَنَّ الْمَلِكَ كَانَ يَأْخُذُ الرُّبُعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ أَصْحَابِهِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الرُّبُعُ : ‏ الْمِرْبَاعَ‏ . ‏ ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِنَّكَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ ; وقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِرْبَاعِ فِي الْحَدِيثِ‏ . * وَمِنْهُ شِعْرُ وَفْدِ تَمِيمٍ‏ : ‏ نَحْنُ الرُّءُوسُ وَفِينَا يُقْسَمُ الرُّبُعُ يُقَالُ : رُبْعٌ وَرُبُعٌ ، يُرِيدُ رُبُعَ الْغَنِيمَةِ ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَرُبُعُ الْإِسْلَامِ أَيْ رَابِعُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، تَقَدَّمَنِي ثَلَاثَةٌ وَكُنْتُ رَابِعَهُمْ‏ . ‏ ( س‏ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُنْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ . أَيْ وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةٍ‏ . ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ فِي السِّقْطِ : إِذَا نُكِسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ أَيْ : إِذَا صَارَ مُضْغَةً فِي الرَّحِمِ ; لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ‏ : ‏ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ‏ . ‏ ‏ ( س ) ‏ وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ‏ : ‏ حَدِّثِ امْرَأَةً حَدِيثَيْنِ ، فَإِنْ أَبَ

لسان العرب

[ ربع ] ربع : الْأَرْبَعَةُ وَالْأَرْبَعُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَالْأَرْبَعَةُ فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ وَالْأَرْبَعُ فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْأَرْبَعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهِ لِأَنَّ مَذْهَبَ الْجَمْعِ فِي أَرْبَعِينَ وَعِشْرِينَ وَبَابِهِ أَقْوَى وَأَغْلَبُ مِنْهُ فِي فِلَسْطِينَ وَبَابِهَا ، فَأَمَّا قَوْلُ سُحَيْمِ بْنِ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيِّ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ فَلَيْسَتِ النُّونُ فِيهِ حَرْفَ إِعْرَابٍ وَلَا الْكَسْرَةُ فِيهَا عَلَامَةَ جَرِّ الِاسْمِ ، وَإِنَّمَا هِيَ حَرَكَةٌ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا وَلَمْ تُفْتَحْ كَمَا تُفْتَحُ نُونُ الْجَمْعِ لِأَنَّ الشَّاعِرَ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ لِئَلَّا تَخْتَلِفَ حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِيِّ فِي سَائِرِ الْأَبْيَاتِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهَا : أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ وَرُبَاعُ : مَعْدُولٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ أَرَادَ أَرْبَعًا فَعَدَلَهُ وَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهُ . ابْنُ جِنِّي : قَرَأَ الْأَعْمَشُ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلَى مِثَالِ عُمَرَ ، أَرَادَ وَرُبَاعَ فَحَذَفَ الْأَلِفَ . وَرَبَعَ الْقَوْمَ يَرْبَعُهُمْ رَبْعًا : صَارَ رَابِعَهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَرْبَعَةً أَوْ أَرْبَعِينَ . وَأَرْبَعُوا : صَارُوا أَرْبَعَة

الْتَقَى(المادة: التقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

الْخِتَانَانِ(المادة: الختانان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ هُمَا مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنْ ذَكَرِ الْغُلَامِ وَفَرْجِ الْجَارِيَةِ . وَيُقَالُ لِقَطْعِهِمَا : الْإِعْذَارُ وَالْخَفْضُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ آجَرَ نَفْسَهُ بِعِفَّةِ فَرْجِهِ وَشِبَعِ بَطْنِهِ ، فَقَالَ لَهُ خَتَنُهُ : إِنَّ لَكَ فِي غَنَمِي مَا جَاءَتْ بِهِ قَالَبَ لَوْنٍ أَرَادَ بِخَتَنِهِ أَبَا زَوْجَتِهِ . وَالْأَخْتَانُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ ، وَالْأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ ، وَالصِّهْرُ يَجْمَعُهُمَا . وَخَاتَنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا تَزَوَّجَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عَلِيٌّ خَتْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ زَوْجُ ابْنَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ سُئِلَ أَيَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى شَعْرِ خَتَنَتِهِ ؟ فَقَرَأَ : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ . . . الْآيَةَ . وَقَالَ : لَا أَرَاهُ فِيهِمْ ، وَلَا أَرَاهَا فِيهِنَّ . أَرَادَ بِالْخَتَنَةِ أُمَّ الزَّوْجَةِ .

لسان العرب

[ ختن ] ختن : خَتَنَ الْغُلَامَ وَالْجَارِيَةَ يَخْتِنُهُمَا وَيَخْتُنُهُمَا خَتْنًا ، وَالِاسْمُ الْخِتَانُ وَالْخِتَانَةُ ، وَهُوَ مَخْتُونٌ ، وَقِيلَ : الْخَتْنُ لِلرِّجَالِ ، وَالْخَفْضُ لِلنِّسَاءِ . وَالْخَتِينُ : الْمَخْتُونُ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَالْخِتَانَةُ : صِنَاعَةُ الْخَاتِنِ . وَالْخَتْنُ : فِعْلُ الْخَاتِنِ الْغُلَامَ ، وَالْخِتَانُ ذَلِكَ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَعِلَاجُهُ . وَالْخِتَانُ : مَوْضِعُ الْخَتْنِ مِنَ الذَّكَرِ ، وَمَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنْ نَوَاةِ الْجَارِيَةِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هُوَ مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَرْوِيُّ : ( إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ) ، وَهُمَا مَوْضِعُ الْقَطْعِ مِنْ ذَكَرِ الْغُلَامِ وَفَرْجِ الْجَارِيَةِ . وَيُقَالُ لِقَطْعِهِمَا الْإِعْذَارُ وَالْخَفْضُ ، وَمَعْنَى الْتِقَائِهِمَا غُيُوبُ الْحَشَفَةِ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَصِيرَ خِتَانُهُ بِحِذَاءِ خِتَانِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ مَدْخَلَ الذَّكَرِ مِنَ الْمَرْأَةِ سَافِلٌ عَنْ خِتَانِهَا ؛ لِأَنَّ خِتَانَهَا مُسْتَعْلٍ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنْ يَمَاسَّ خِتَانُهُ خِتَانَهَا ; هَكَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ . وَأَصْلُ الْخَتْنِ : الْقَطْعُ . وَيُقَالُ : أُطْحِرَتْ خِتَانَتُهُ إِذَا اسْتُقْصِيَتْ فِي الْقَطْعِ ، وَتُسَمَّى الدَّعْوَةُ لِذَلِكَ خِتَانًا ، وَخَتَنُ الرَّجُلِ الْمُتَزَوِّجُ بِابْنَتِهِ أَوْ بِأُخْتِهِ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَتَنُ أَبُو امْرَأَةِ الرَّجُلِ وَأَخُو امْرَأَتِهِ ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ امْرَأَتِهِ ، وَالْجَمْعُ أَخْتَانٌ ، وَالْأُنْثَى خَتَنَةٌ . وَخَاتَنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا تَزَوَّجَ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( عَلِيٌّ خَتَنُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح معاني الآثار

    308 318 - حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ أَيُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَلِكَ ، فَنَهَضَ ، وَتَبِعْتُهُ ، حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَكِ ، فَقَالَتْ : سَلْ ، فَإِنَّمَا أَنَا أُمُّكَ . قَالَ : إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، أَيَجِبُ الْغُسْلُ ؟ . فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، اغْتَسَلَ <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث