حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 955
963
باب ما يوجب الغسل

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ :

نص إضافيكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَأْمُرُونَ بِالْغُسْلِ ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقُولُونَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فَمَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ هَؤُلَاءِ ؟ وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَحَكَّمُوا بَيْنَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَاخْتَصَمُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلًا يُدْخِلُ وَيُخْرِجُ أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ؟ قَالَ : فَيُوجِبُ الْحَدَّ ، وَلَا يُوجِبُ عَلَيْهِ صَاعًا مِنْ مَاءٍ ؟ فَقَضَى لِلْمُهَاجِرِينَ
، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ : رُبَّمَا فَعَلْنَا ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا وَاغْتَسَلْنَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو جعفر الباقر
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة114هـ
  3. 03
    من
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 186) برقم: (755) ، (1 / 187) برقم: (756) ومالك في "الموطأ" (1 / 63) برقم: (92) ، (1 / 63) برقم: (93) ، (1 / 63) برقم: (94) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 42) برقم: (99) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 332) برقم: (258) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 451) برقم: (1179) ، (3 / 452) برقم: (1180) ، (3 / 453) برقم: (1181) ، (3 / 454) برقم: (1184) ، (3 / 456) برقم: (1185) ، (3 / 456) برقم: (1187) ، (3 / 457) برقم: (1188) ، (3 / 458) برقم: (1189) ، (3 / 459) برقم: (1190) والنسائي في "الكبرى" (1 / 151) برقم: (194) ، (8 / 237) برقم: (9098) ، (8 / 237) برقم: (9097) والترمذي في "جامعه" (1 / 151) برقم: (110) ، (1 / 151) برقم: (111) وابن ماجه في "سننه" (1 / 383) برقم: (650) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 163) برقم: (783) ، (1 / 164) برقم: (785) ، (1 / 164) برقم: (784) ، (1 / 166) برقم: (797) ، (1 / 166) برقم: (795) والدارقطني في "سننه" (1 / 199) برقم: (393) ، (1 / 199) برقم: (394) ، (1 / 200) برقم: (395) ، (1 / 229) برقم: (458) ، (3 / 163) برقم: (2296) وأحمد في "مسنده" (11 / 5851) برقم: (24787) ، (11 / 5898) برقم: (24973) ، (11 / 5913) برقم: (25040) ، (11 / 5961) برقم: (25238) ، (11 / 5987) برقم: (25375) ، (11 / 5993) برقم: (25400) ، (11 / 6013) برقم: (25498) ، (11 / 6038) برقم: (25621) ، (11 / 6099) برقم: (25864) ، (12 / 6245) برقم: (26489) ، (12 / 6272) برقم: (26612) ، (12 / 6338) برقم: (26877) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 150) برقم: (4698) ، (8 / 321) برقم: (4927) ، (8 / 321) برقم: (4926) والبزار في "مسنده" (18 / 201) برقم: (10281) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 245) برقم: (947) ، (1 / 245) برقم: (944) ، (1 / 245) برقم: (946) ، (1 / 246) برقم: (949) ، (1 / 247) برقم: (953) ، (1 / 248) برقم: (962) ، (1 / 249) برقم: (963) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 515) برقم: (935) ، (1 / 515) برقم: (934) ، (1 / 519) برقم: (941) ، (1 / 519) برقم: (940) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 55) برقم: (306) ، (1 / 55) برقم: (308) ، (1 / 55) برقم: (307) ، (1 / 55) برقم: (310) ، (1 / 56) برقم: (315) ، (1 / 56) برقم: (316) ، (1 / 57) برقم: (322) ، (1 / 60) برقم: (332) ، (1 / 60) برقم: (334) ، (1 / 60) برقم: (333) والطبراني في "الكبير" (9 / 253) برقم: (9278) والطبراني في "الأوسط" (1 / 293) برقم: (967) ، (4 / 341) برقم: (4387) ، (5 / 239) برقم: (5203) ، (7 / 147) برقم: (7125)

الشواهد38 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/١٦٣) برقم ٧٨٣

أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا ، فَذَكَرُوا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ . زَادَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِهِ ، فَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ [وفي رواية : مَنْ حَضَرَ(١)] مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : إِذَا مَسَّ [وفي رواية : إِذَا خَالَفَ(٢)] الْخِتَانُ الْخِتَانَ [وفي رواية : وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : بَلْ إِذَا خَالَطَ فَقَدْ(٣)] وَجَبَ الْغُسْلُ . وَقَالَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ : لَا حَتَّى يَدْفُقَ [وفي رواية : اخْتَلَفَ فِي ذَلِكَ رَهْطٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّونَ : لَا يَجِبُ الْغُسْلُ إِلَّا مِنَ الدَّفْقِ أَوْ مِنَ الْمَاءِ(٤)] [وفي رواية : ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى(٥)] [وفي رواية : وَالْتَقَى(٦)] [الْخِتَانَانِ أَيُوجِبُ الْغُسْلَ ؟(٧)] [وفي رواية : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْتَلِفُونَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ يُنْزِلَ(٨)] [وفي رواية : تَذَاكَرُوا فِي حَلْقَةٍ أَنَا فِيهَا مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا خَالَطَ الرَّجُلُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : حَتَّى يَنْزِلَ الْمَاءُ(٩)] - ثُمَّ اتَّفَقَا فِي الْمَعْنَى ؛ فَقَالَ أَبُو مُوسَى [الْأَشْعَرِيَّ(١٠)] : أَنَا آتِي بِالْخَبَرِ [وفي رواية : أَنَا آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَلِكَ(١١)] . فَقَامَ إِلَى [وفي رواية : فَنَهَضَ ، وَتَبِعْتُهُ ، حَتَّى أَتَى(١٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٣)] عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٤)] ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو مُوسَى : فَأَنَا أَشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ ، فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ(١٦)] [عَلَى عَائِشَةَ فَأُذِنَ لِي ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّاهْ أَوْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(١٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا رَجُلٌ ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ(١٨)] : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ ، وَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(١٩)] أَسْتَحْيِيكِ [وفي رواية : وَأَنَا أَسْتَحِي مِنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا مُوسَى قَالَ لِعَائِشَةَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ وَأَنَا أَسْتَحْيِي مِنْكِ(٢١)] [وفي رواية : لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ اخْتِلَافُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ فِي أَمْرٍ : إِنِّي لَأُعْظِمُ(٢٢)] [وفي رواية : إِنِّي لَأُعْظِمُكِ(٢٣)] [أَنْ أَسْتَقْبِلَكِ بِهِ(٢٤)] . فَقَالَتْ : لَا تَسْتَحِي [وفي رواية : لَا تَسْتَحْيِي(٢٥)] أَنْ تَسْأَلَنِي [وفي رواية : أَنْ تَسْأَلَ(٢٦)] عَنْ شَيْءٍ [وفي رواية : عَمَّا(٢٧)] كُنْتَ سَائِلًا [وفي رواية : تَسْأَلُ(٢٨)] عَنْهُ أُمَّكَ الَّتِي وَلَدَتْكَ ، إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٢٩)] أَنَا أُمُّكَ [وفي رواية : سَلْ مَا بَدَا لَكَ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا هُوَ مَا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ فَاسَأَلْنِي عَنْهُ ؟(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : مَا هُوَ مِرَارًا(٣٢)] . قَالَ : قُلْتُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، أَيَجِبُ الْغُسْلُ ؟(٣٣)] [وفي رواية : فَسَأَلَهَا عَنِ الرَّجُلِ يَغْشَى وَلَا يُنْزِلُ ؟(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ(٣٥)] قَالَتْ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا جَلَسَ [وفي رواية : إِذَا قَعَدَ مِنَ الْمَرْأَةِ(٣٦)] بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ [وفي رواية : إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الشُّعَبِ الْأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَلْزَقَ الْخِتَانَ بِالْخِتَانِ(٣٧)] وَجَبَ الْغُسْلُ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، اغْتَسَلَ(٣٨)] [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ الْخِتَانَانِ وَجَبَتِ الْجَنَابَةُ(٣٩)] [وفي رواية : فَعَلْنَاهُ مَرَّةً فَاغْتَسَلْنَا . فِي الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنْزِلُ(٤٠)] [وفي رواية : خَالَطَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْزِلَ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهَا وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَا ذَلِكَ ، ثُمَّ اغْتَسَلَا مِنْهُ يَوْمًا(٤٢)] [فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ : لَا أَسْأَلُ عَنْ هَذَا أَحَدًا بَعْدَكِ أَبَدًا(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ(٤٤)] [وفي رواية : يُصِيبُ(٤٥)] [أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ : هَلْ عَلَيْهِ(٤٦)] [وفي رواية : هَلْ عَلَيْهِمَا(٤٧)] [مِنْ غُسْلٍ ؟ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا جَالِسَةٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ(٤٨)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاغْتَسَلْنَا مِنْهُ جَمِيعًا(٤٩)] [وفي رواية : فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَكُونُ مِنِّي وَمِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَغْتَسِلُ(٥٠)] [وفي رواية : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَأْمُرُونَ بِالْغُسْلِ ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقُولُونَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فَمَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ هَؤُلَاءِ ؟ وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَحَكَّمُوا بَيْنَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَاخْتَصَمُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلًا يُدْخِلُ وَيُخْرِجُ أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ؟ قَالَ : فَيُوجِبُ الْحَدَّ ، وَلَا يُوجِبُ عَلَيْهِ صَاعًا مِنْ مَاءٍ ؟ فَقَضَى لِلْمُهَاجِرِينَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ : رُبَّمَا فَعَلْنَا ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْنَا وَاغْتَسَلْنَا(٥١)] [فَكَانَ قَتَادَةُ يُتْبِعُ هَذَا الْحَدِيثَ : أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاغْتَسَلْنَا(٥٢)] [قَالَ مَسْرُوقٌ : فَكَانَتْ عَائِشَةُ أَعْلَمَهُنَّ بِذَلِكَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَعَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ(٥٤)] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ : كَانَ أَبِي يَبْعَثُنِي إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَبْلَ أَنْ أَحْتَلِمَ ، فَلَمَّا احْتَلَمْتُ جِئْتُ فَنَادَيْتُ ، فَقُلْتُ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَتْ : إِذَا الْتَقَتِ الْمَوَاسِي ] [ وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ فَقَالَتْ : أَتَدْرِي ] [وفي رواية : هَلْ تَدْرِي(٥٥)] [مَا مَثَلُكَ يَا أَبَا سَلَمَةَ ؟ مَثَلُ الْفَرُّوجِ يَسْمَعُ الدِّيكَ يَصِيحُ فَصَاحَ(٥٦)] [وفي رواية : مَثَلُكَ مَثَلُ الْفَرُّوخِ تَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ فَتَصْرُخُ مَعَهَا(٥٧)] [وفي رواية : يَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصْرُخُ فَيَصْرُخُ مَعَهَا(٥٨)] [، إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ(٥٩)] [وفي رواية : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عُرْوَةَ عَنِ الَّذِي يُجَامِعُ وَلَا يُنْزِلُ ؟ قَالَ : عَلَى النَّاسِ أَنْ يَأْخُذُوا بِالْآخِرِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ ، وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٩٤١·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٥٥·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٥٥·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٥٤·موطأ مالك٩٤·صحيح ابن خزيمة٢٥٨·مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·شرح معاني الآثار٣٠٨·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩٧·المنتقى٩٩·شرح معاني الآثار٣٠٧٣١٠٣٢٢٣٣٢٣٣٣٣٣٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٥٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٥٥·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٢٢٩٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٥٥·مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٢٣٨·
  22. (٢٢)موطأ مالك٩٤·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  24. (٢٤)موطأ مالك٩٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٥٥·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٥٥·المعجم الأوسط٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٨·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٥٥·مسند أحمد٢٥٢٣٨٢٦٨٧٧·صحيح ابن خزيمة٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٢٧·شرح معاني الآثار٣٠٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  31. (٣١)موطأ مالك٩٤·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  33. (٣٣)شرح معاني الآثار٣٠٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٢٣٨·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان١١٧٩١١٨٥١١٩٠·شرح معاني الآثار٣٠٦·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٤٣٨٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٤٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٣٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٥٤٩٨·شرح معاني الآثار٣٠٧٣٠٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥٣٧٥·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٩٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٥٠٤٠·
  43. (٤٣)موطأ مالك٩٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٩٠٩٧·شرح معاني الآثار٣١٠·
  45. (٤٥)موطأ مالك٩٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٢·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٣٩٥·السنن الكبرى٩٠٩٧·شرح معاني الآثار٣١٠·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٧٨٤·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣١٠·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٧٨٥·شرح معاني الآثار٣٠٦·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٩٣٥·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٩٦٣·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٦٨٧٧·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٩٤٦·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى٧٩٥·
  55. (٥٥)موطأ مالك٩٣·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٩٤٩·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى٧٩٧·
  58. (٥٨)موطأ مالك٩٣·
  59. (٥٩)جامع الترمذي١١١·صحيح ابن حبان١١٨٨·المعجم الكبير٩٢٧٨·مصنف عبد الرزاق٩٤٦٩٤٩·السنن الكبرى١٩٤·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٥٨·
مقارنة المتون187 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي955
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْحَدُّ(المادة: الحد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    أوله مَا كَانَ فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ أَنْ لَا غُسْلَ إِلَّا مِنَ الْإِنْزَالِ ( ح 001 ) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ الطَّرْقِيُّ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْعَبْدِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ، حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حدثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ . قَالَ عُثْمَانُ : سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : وَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، وَطَلْحَةَ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، فَأَمَرُوهُ بِذَلِكَ . قَالَ : ( ح 002 ) وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ : أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ ذَلِكَ . ( ح 003 ) أنا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ ثقات أَهْلِ الْعِلْمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا جَامَعَ أَحَدُنَا مَا عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَهَذَا أَثْبَتُ مِنْ إِسْنَادِ الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ . هُوَ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه ، فَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ : شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، نَحْوُ مَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ ، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجُهُ الْبُخَارِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    963 955 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَأْمُرُونَ بِالْغُسْلِ ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَقُولُونَ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فَمَنْ يَفْصِلُ بَيْنَ هَؤُلَاءِ ؟ وَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَحَكَّمُوا بَيْنَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَاخْتَصَمُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلًا يُدْخِلُ وَيُخْرِجُ أَيَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ؟ قَالَ : فَيُوجِبُ الْحَدَّ ، وَلَا يُوجِبُ عَلَيْهِ صَاعًا مِنْ مَاءٍ ؟ فَقَضَى لِلْمُهَاجِرِينَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ : رُبَّمَا فَعَلْنَا ذَلِكَ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث